بحث



الثلاثاء 15 جمادى الأولى 1429هـ - 20 مايو 2008م - العدد 14575

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


إشراقة
تسييس الشارع.. أم تسطيحه

د. هاشم عبده هاشم
    @@ بمجرد أن تركب" التاكسي "في بيروت.. أو القاهرة.. أو دمشق.. أو الخرطوم.. أو الرباط..

@@ فإن سائقه يفتح معك قضايا المنطقة أو همومها.. ويمطرك بعشرات الأسئلة دون هوادة.. مثل:

@@ شايف الإخوان في فلسطين عاملين ايه؟!

@@ هل تتوقع أن يتفق اللبنانيون ويختارون رئيساً.. أم يتجهون إلى حرب أهلية جديدة؟!

@@ كيف سمح العرب لإيران بأن تتغلغل في منطقتهم.. وتحتوي اللبنانيين والسوريين والعراقيين.. وبعض الخليجيين بسهولة؟!

@@ يقولون إن بعض رجال السلطة الكبار في بعض الدول العربية وراء أزمات الدقيق والأرز والحديد.. وكذلك تردي أوضاع أسواق الأسهم.. يا ترى إيه الحكاية؟!

@@ الفقراء يزدادون في دول المغرب.. وكذلك الأغنياء.. ولا أحد في منطقة الوسط..

ربنا يستر؟!

@@ طبعاً اللغة هنا.. ليست هي لغة السائقين.. أو لغة الشارع.. وإن كانت لا تبتعد كثيراً عن أصل الفكرة التي يتبرعون بطرحها.. بهدف مناقشتها معك كراكب.. أو كضحية أو كطعم.. أو كصيد قد يكون ثميناً بالنسبة لهم..

@@ وبصرف النظر إلى أي جهة ينتمون.. ؟

@@ وبصرف النظر عن أي وظيفة يؤدون غير وظيفة التكسب الظاهرة أمامنا كسائقي تكاسي..

@@ فإن السؤال هو:

@@ هل اهتمام الشارع بالسياسة.. يمثل ظاهرة إيجابية.. أم سلبية..؟!

@@ وهل تعتبر الشعوب البعيدة عن مستنقعها.. في غفلة "من أمرها.. أو أنها في" خير "بفعل عدم انغماسها في" لوثة "السياسة..؟!

@@ والحقيقة أن هناك رأيين: أحدهما يذهب إلى أن تسييس الشارع بداية وبال كبير..

فيما يرى الآخر.. أن بعد الشارع عن السياسة "تغييب "متعمد.. وتجهيل مقصود وصرف للناس عن التفكير في الهموم الكبرى التي تعيشها الأوطان.. وتعاني منها..

@@ وهناك رأي ثالث يعتقد أصحابه أن شغل المواطن بنفسه.. بمصادر رزقه.. أو بنتائج مباريات فريقه مع الفرق الأخرى.. هو محاولة لإبعاده عن الشأن السياسي المعقد.. وتوجيه انتباهه إلى واقعه للمشاركة في تحسينه..

@@ في الوقت الذي يرى آخرون أن انشغال المواطن في أي بلد بمسائل العيش.. وبمستويات الرفاهية.. وبفروقات الحياة طبقية كانت.. أو اجتماعية.. أو سلوكية.. إنما يضاعف درجة النقمة في أعماقه.. ويجعله أكثر تبرماً بالوضع وسخطاً عليه.. وبالتالي فإن انتماءه لوطنه يصبح محل اختبار.. وربما اختراقه سهل..

@@ هذه الآراء.. وتلك.. هي بعض ما يفكر فيه الناس ويتحدثون.. وإن خلصوا في النهاية إلى أن "الثقافة السياسية "سواء وجهت نحو الشأن الوطني العام.. أو الشأن الإقليمي.. أو الدولي.. إنما تمثل احتياجاً ضرورياً لشعوب لا يجب أن تكون سطحية وأن تعيش حياتها كل حياتها على الهامش.. حتى وإن أدى هذا الانشغال بالسياسة إلى تفتح عقول الناس وزيادة معدلات مطالبتها بحقوقها.. وحاسبت المتسببين في تدهور أوضاعها..

@@ وبعيداً عن كل هذه الاجتهادات..

@@ فإن ثقافة المجتمع السياسية مهمة..

@@ لكن الأكثر أهمية هو أن لا تكون لدى هذه المجتمعات من الأخطاء والممارسات.. ما يجعلها خبزاً يومياً.. ليس فقط لسائقي التكاسي.. وإنما لمئات الآلاف من العاطلين والمهملين أسرياً ..

@@@

ضمير مستتر:

@@(من لا يخطئ.. لا يخاف).

17 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


دكتور هاشم أسعد الله صباحك : هذه المرة أسألك عن الضمير المستتر هل هناك بشر لا يخطئ ! ! ! سواء عمدا أو عفويا، الصحيح من لا يجتهد لا يخاف... لأنه خامل ليس عنده ما يقدمه من عمل مثمر للآخرين خاضة إذا كان مسئول عن جهاز هام يهم المواطن في حياته اليوميه. تحياتي لك ولقلمك النيّر.


فايق ورايق
ابلاغ
05:18 صباحاً 2008/05/20

 


نعم من حق اي مواطن عربي مسلم او ربما حتى مواطن عربي غير مسلم ان يسأل ويتسأل عن ذلك وأكثر من ذلك!!! وانا ايضا اسأل لماذا فقط جل المشاكل والمصائب بالعالم تتركز بالعالم العربي بل ان تقريبا ثلث او نصف العالم العربي في مشاكل سواء داخليه او مع جيرانه! على ماتجمعهم جامعة عربيه هزيله محنطه لاتقدم ولا تؤخر وليس لها هم الا عقد المؤتمرات الهزليه وتبذير الملايين من الاموال في اكل وشرب وسكن بفنادق الخ!!! و الجواب انها السياسيات العربيه المتخبطه والتي تتصادم مع طموحات الشعوب العربيه وآمالها.


abudallah
ابلاغ
05:25 صباحاً 2008/05/20

 


دكتور/ هاشم حفظك الله،
مازال سائق التاكسي في بيروت والقاهرة ودمشق أفضل من بعض
سائقي التاكسي السعوديين في مطار الرياض.
طال عمرك قبل سنوات حضرت من جدة إلى الرياض وإقترحت على
نفسي تشجيع السعودة، وركبت مع سيارة أجرة يقودها سعودي
وأجرة المشوار 50 ريال، وفي الطريق إبتدأ السائق بالبربرة في أمور
لاتخصنا وتعدى الخطوط الحمراء بمراحل ولم أنبت ببنت شفة خوفاً
من أن يأخذني إلى "عليشة" عِدل، وعند وصولي أصر على 100 ريال
أجرة، فقلت له سأطلب الدورية وأسمعهم تسجيل كلامه ففحط
بالسيارة وترك ال50 ريال وهرب.


ابو عبدالكريم1
ابلاغ
06:43 صباحاً 2008/05/20

 


وفي السعودية تركب مع سواق التاكسي يغثك يا تلاقي آسيوي ايس في وكل نفر كربان يا تلاقي سعوديين : انته من فين يبويه , وش أنت من رجال, وأنت سعودي
مير وش تشتغل وش تشتغل...الخ مافي أمل


مصدع
ابلاغ
07:35 صباحاً 2008/05/20

 


جميل طرحك اليوم يا د/هاشم..؟
وربي حتى تاكسي (اللموزين ) لدينا,اليوم قمة مشاكلنا,دمارمجتمعنا؟!
أركب معه بغير ملابسك الوطنيه!
وأدخل معه في حوار؟
تجد ذلك الغريب من مملكة وزارة العمل!
وقد قال لك.. السعودي خربان كثير!+
وأفد..وقد قالها بين شوارعك وطرقها وبكل صرحة الوقاحه!
كيف لو كنت ركب مع سعودي؟
أو بين طالب وظيفه في دار الخدمه المدنيه ومكتب العمل؟
وربي ماراح تسمع تسييس بل تسويس قلب مواطن +
كل أمراض التذمر+
الاحباط والقهر؟
عندما تشاهد أموال وطن تصب للغير؟
هل به أمر من ألم سوس أسنان مواطن؟


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
07:59 صباحاً 2008/05/20

 


ونتيجة لذلك فان الشعوب العربية هي الاكثر تذمرا لما هي تحته من ظلم واستغلال واستبداد وفساد
مافيه حد احسن من حد
كلنا في الغلب سواء


عبدالله المتوكل
ابلاغ
08:37 صباحاً 2008/05/20

 


ضمير ظاهر:
@ ومن لا يعمل لا يُخطئ (أبداً)
إذاً، السلبية تفوز عندنا، أليس كذلك يا دكتور؟
لا ضرر ولا ضرار
ليتنا ما سمعنا ولا عرفنا ولا عاصرنا مقولة (القانون لا يحمي المغفلين)
يحميهم ربهم ويحاسب على خداعهم يوم لا ينفع مال ولا بنون
اللهم سلّم سلّم


محمد الغانمي
ابلاغ
12:19 مساءً 2008/05/20

 


اعجبنى التعليق الذى يقول الحال من بعضه؟؟؟!!ولكن عجب العجاب ان يتحول المقال الى سجال عقيم وبعيدا عن مقصد المقال! كل الشعوب تتنفس سياسه فى الشارع فى المنزل فى المقاهى فى النوادى على منتديات الانترنت فى كل مكان والفرق هو ان هناك من يتكلم بصوت عالى وهناك من يهمس وهناك من يتناول لغة السياسه بلغة العين.. والاغرب ان ننظر الى الشعوب انها تتلهى فى امور الحياه وماأصابها بفعل فاعل... !!! الساسه يسخرون من الشعوب والشعوب فى كثير من الاحيان بصمتها تسخر من الساسه والمؤكد اننامدمنيين سياسه


سيد هنداوى
ابلاغ
01:08 مساءً 2008/05/20

 


د. هاشم الله يعطيك العافية ويحفك الله...
خلينا احنا في ثقافة المطبخ احسن لنا والفاضي يعمل قاضي...
وامشي في طريقك عدل يحتار عدوك فيك


صفية المولد
ابلاغ
01:11 مساءً 2008/05/20

 10 


مرحبا د.هاشم فعلا من لايخطي لايخاف , فالانسان النظيف والعفيف قل أن تجد له أعداء بين الناس !!! وتبقى السياسه هي الشغل الشاغل لنا كشعوب عربيه على العكس تماما من الشعوب ألامريكيه والاوروبيه وحتى بعض الاسويه التي لايهمها كثيرا أن تتحدث في السياسه بقدر الحديث عن ألاقتصاد وألامور المعيشيه ألاخرى , لأعلم سببا في أهتمامنا كعرب في السياسه حتى أننا نحفظ الكثير من المعلومات الخاصة بالرؤساء والملوك أكثر منهم شخصيا بكثير !!! وشكرا لك يادكتورنا الفاضل...!!!


فضل الشمري
ابلاغ
01:16 مساءً 2008/05/20

 11 


د.هاشم حفظه الله
مشكلتنا كدول عالم ثالث اننا نعمم الامور !!!
ولانخص كمثال القارئ ابوعبدالكريم اعلاه عمم ان السائق السعودي
يبربر بلهجته الحجازية !! ولم يقل بعض السواق السعوديين!
الي جانب عدم احترام الذوق العام السعودي وذلك كقوله هرب بعد
تهديده بأنه تعدي حدوده بالكلام ضد السلطه ومغزي ذلك اننا لانعبر
عن رأينا ومكمومي الافواه !!! وهذا تجني علي الشعب السعودي
اننا نمارس حقنا بالرأي وعهد تكميم الافواه عهد الطغاة ولي بلا رجعه
ولامكان له بالعهد السعودي يابعد حي


جاسم الشبلي
ابلاغ
01:28 مساءً 2008/05/20

 12 


أستاذ/ جاسم الشبلي حفظك الله،
" هناك شريحه من الناس لاتقرا جيدا وترد بكل انفعال وجهل "
"بعض سائقي التاكسي السعوديين" هذا ليس اسمه تعميم
"السائق السعودي" هذه لغة عربية وليست حجازية!!
"السواق السعوديين" بأي لهجة هذه؟؟
ولهذا أنا لا ألومك لثقافتك المحدودة،
وأنا عند تعليقي ولن أغير فيه كلمة واحدة.


ابو عبدالكريم1
ابلاغ
04:31 مساءً 2008/05/20

 13 


هذا يحدث في كل مكان في اليونان وتركيا وقبرص وايران والخليج لا بل حتى في فرنسا او بريطانيا اذا كان صاحب التاكسي من اخوانك العرب المهاجرين او الفارين من الممارسات اللانسانية من انظمة بلدانهم. الشعب الذي يعي مقومات سياسة بلده الخارجية لا يناقشها في التاكسي وانما يتواصل مع ممثليه في البرلمان كتابيا او تلفونيا.. ليعبر عن رأيه ووجهة نظره مجرد تعبير لتكون معلومة.


هاتي بياني
ابلاغ
04:45 مساءً 2008/05/20

 14 


قلتها في أخر المقال من لايحطئ لا يخاف , قبل سنوات كنا طلبة صغار في أمريكا وكنا نتناقش مع من يكبروننا في السن وفي الدرجة العلمية من طلبة الجامعة وكانوا ينبهرون من كم المعلومات عند الطلاب العرب عن السياسة والمعرفة بجغرافية البلدان وكانوا يقولون كيف تعرفون عنا كل شيئ ونحن لا نعرف عن دينكم سوى سطر واحد او أقل في مناهجنا , جميل ان تكون معلومات العرب او الشرق اوسطيين وافية الا ان قدرتهم على التأثير ضعيفة جدا ويا للاسف


احمد الرحيلى
ابلاغ
05:29 مساءً 2008/05/20

 15 


كلام جميل جداً


نايف الحربي
ابلاغ
05:45 مساءً 2008/05/20

 16 


مقال اكثر من رائع
إلى الأمام


موضي بنت سليمان
ابلاغ
06:02 مساءً 2008/05/20

 17 


الأخ الكريم ابو عبدالكريم اضحك الله سنك
والله ضحكني انفعالك !!
لا تقول اني اتدخل بين المعلقين ولكن ابيك تجرب كيف الواحد
لما ينظلم من معلق كيف يكون وضعه ؟؟ وياما ظلمتني لكن مسامح..
ولك كل التقدير والاحترام..)


صبا نجد
ابلاغ
10:56 مساءً 2008/05/20


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية