أقر وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير أمس بأن فرنسا أجرت "اتصالات" مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
وقال في تصريح ردا على سؤال حول هذه المعلومة التي كشفتها صحيفة (لوفيغارو) "سيكون من الصعب تكذيبها".
لكنه قلل من اهمية هذه الاتصالات التي جرت فيما تعهد الاوروبيون والاميركيون بعدم اقامة علاقات مع (حماس) طالما ان هذه الحركة لم تعترف بالكيان الاسرائيلي ولم توافق
على ما تم التوافق عليه في محادثات السلام ولم تنبذ (العنف) في اشارة إلى مقاومة الاحتلال.
واكد "انها ليست علاقات بل انها اتصالات"،
وفي رد فعل أمريكي وقالت الولايات المتحدة أمس ان إجراء أية اتصالات مع (حماس) ليس "حكيما او مناسبا".
وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك للصحافيين "لا نعتقد ان ذلك يساعد في عملية احلال السلام في المنطقة. وسادرس تفاصيل هذا الخبر. ولا يزال موقفنا بانه يجب اجبار حماس على الاختيار".