بحث



الثلاثاء 15 جمادى الأولى 1429هـ - 20 مايو 2008م - العدد 14575

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


بوضوح
المصرف الإسلامي حقيقة أم وهم..؟

مازن تركي السديري
    بعد اطلاعي على نشاط مصرف إسلامي - غير سعودي - ومساءلة أحد موظفيه تبين لي بعض النقاط التي تثير الشك، حول وجود الفائدة التي تأخذ شكل الربا المحرم إسلامياً، فهل المصرف الإسلامي يقترض السيولة من البنك المركزي بنسبة مئوية (فائدة)؟.. إذا كان ذلك صحيحاً فهل تبطل صفة إسلامي عنه؟

أود أن أذكر منتجات المصرف الإسلامي وهي كثيرة ولكن من أبرزها (القرض الحسن) وهو قرض يعطى للمقترضين، ويقوم المقترض بتسديده بدون فائدة، ولكن يلحظ أن هذا القرض الحسن يشكل حوالي 1% فقط من نشاط المصرف، والمنتج الآخر وهو (التوريق) وهو أن يقوم المصرف بشراء سلعة وبيعها على المقترض بسعر أعلى ومحددة بنسبة ولكن السداد يكون بعد أجل وفترة محددة.

والمنتج الثالث وهو (المرابحة) وهو مشاركة المصرف للمقترض بالمشروع وتشاطر الأرباح أو الخسائر ولكن على حد تعليق زميلي أن ذلك في الشرح النظري فقط للمصرف الإسلامي، أما في حقيقة الأمر فهو يذهب لتحصيل المبالغ حتى لو تحققت الخسارة ويطالب المقترض بتسديد الخسائر.

الحقيقة أن المصارف الإسلامية ثبت نجاحها والدليل هو تبني بعض مصارف الغرب مثل مصرف (فورتز) لغير المسلمين هذا المشروع، ولكن السؤال هو حول مدى تطابق حقيقة المصرف الإسلامي مع الشريعة الإسلامية ويظهر هنا سؤال لا أجيبه أنا، فأنا رجل اقتصاد أجيب هذا المشروع مربح أو خاسر، ولكن التحليل أو التحريم هو من عمل الفقيه، وهنا تتوقف حدود علمي.

دور الفقيه ليس فقط التحليل والتحريم، ولكن أيضاً طرح البديل والخيار المناسب، هنا أقول: لم لا يخضع الفقيه بمسائل الاقتصاد لدراسة الاقتصاد بشكل عام وفهم وجهة النظر الأخرى التي تقول ان لا خيار للمصارف بشكل عام سوى فعل ذلك لتحقيق الأرباح، وأن المصرف الإسلامي لابد أن يقترض من المصرف المركزي بنسبة فائدة لتوفير السيولة مع مراعاة أن أموال المصرف المركزي هي أموال عامة لابد أن تصان وضمانة سلامتها سداد قروضها وأرباحها؛ لأن ربحها هو ربح عام للمجتمع بأكمله وهي ملزمة بفعل ذلك، فهي مخزون المال كما الصوامع هي مخزون الغذاء، والأمر لا يبسط بكلمة التحليل والتحريم وما هو الفرق بين الفائدة المعطاة من المصرف التقليدي وبين عملية التوريق وهو بيع السلعة إلى المقترض وتسديدها بفائدة ربح..

السؤال: ما الفرق بين الفائدتين؟.. ولم هذا حلال وذاك حرام..؟

يا سادة، أنا لا أحلل ولا أحرم، ولكن أطرح التساؤلات وأنا في الأخير آخذ برأي الفقيه فهو الأكثر علماً..

وأحد أهم المنتجات الإسلامية (الاستصناع) وهو بناء أو صنع عمل استثماري للمقترض وتسديده عبر أرباحه، وهو نشاط له خير الأثر على الاقتصاد والمجتمع، ولكن للأسف لا يطبق كثيراً؛ وذلك لما يتطلبه من خبرة ومعرفة في القطاعات الاستثمارية ولو طور أو حتى خرجت مؤسسات متخصصة فيه سوف تدب الحياة في الكثير من القطاعات، وسوف يساهم بشكل واضح في تخفيف البطالة ورفع دخل الفرد وإيجاد حلول لمشاكل السكن، وهو قريب من فكرة مصرف (الفقراء) البنغالي الذي أسسه محمد يونس ونال على أساسه جائزة نوبل. لكن المجتمع السعودي أغنى وتتطلب الفكرة بعض التعديل لما يناسب المجتمع السعودي، فهو مصرف لا يمنح المال بل يمنح الوظائف والفرص.

وأخيراً أترك جواب السؤال عن حقيقة المصرف الإسلامي، وبقية المصارف الأخرى التقليدية، ولابد من المعرفة الاقتصادية حتى لو لزم الأمر الاستعانة بخبراء مختصين.

25 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


أعتقد أن هذا هو الحاصل في البنوك الإسلامية عندنا في السعودية فلها هيئة شرعية وخبراء إقتاديون يوجدون البديل ويعرض على اليئة فإن إجيز عرض على المستهلك وهكذا


صالح عبدالرحيم
ابلاغ
05:19 صباحاً 2008/05/20

 


سوال يدور في ذهني دائما..شكرا للاستاذ تركي..
وانا واحد من المطالبين بالخطه المشروعه من الكاتب لايجاد فقيه اقتصادي..
بالاضافه (في رائيي) ايجاد جهة منظمه لمتابعة المنتجات البنكية الاسلامية وحماية المستهلك (الاسلامي)


Aziz
ابلاغ
05:59 صباحاً 2008/05/20

 


باختصار شديد لايوجد فرق بين اسلامي وتقليدي
جميعهم يمنحون قروض بفوايد وجميعهم يمنحون بطاقات ايتمان
بل هناك من البنوك الاسلاميه من جعل بطاقة الصراف برسم سنوي
ناهيك عن ضريبة الحد الادنا للحساب الجاري
كذلك رسوم العقود الاداريه عند الحصول على قرض من تلك البنوك


ابن روق
ابلاغ
06:05 صباحاً 2008/05/20

 


عزيزي
فقط من العنوان وبدون ما اقراء المقال ,, ومن خبرات سابقة في البنوك
لا لا لا يوجد شيء اسمة مصرف اسلامي في إي مكان في العالم
وحتى وان كان لديهم ( تصريح من دار الافتاء ) ان عملهم يتماشي مع الاسلام
فهذا ( التصريح ) فعلآ سليم ( فقط ) في بعض تعاملات البنك الروتنية المعترف
بها في كل مكان,, اما ماخفي من ودائع وقروض وفوائد وصناديق ربط الفلوس
فهي نوع من انواع الربا الاكيد.
تحياتي


أحمد ناصر العايض
ابلاغ
06:07 صباحاً 2008/05/20

 


نفس المبنى
نفس الموظفين
نفس رأس المال
الهدف الربح
الناس يبغون اسلامي
غيرنا اللوحات وحطينا فروع اسلامية
هذي حكاية البنوك الاسلامية عندنا


abofai
ابلاغ
06:21 صباحاً 2008/05/20

 


شكرا استاذ / مازن على هذا الطرح واحببت اشاطرك الرؤية في هذا المجال وقد ألفت كتابا في هذا الموضوع اسمه " المصارفة بدون فوائد بين الحقيقة والخيال" وللمعلومية فإن الكتاب هو نتاج تجربة عملية عن كثب في القطاع المصرفي لأكثر من 30 عاما... تحياتي


عياد عوض المهلكي
ابلاغ
07:48 صباحاً 2008/05/20

 


شخصيآ،، ما إقتنعت بأن المصرف الإسلامي فعلآ يؤدي دوره كمصرف الإسلامي
بإعتقادي إنها مجرد مسميات. (فوائد = أرباح.)
تحياتي لك،،


عبدالعزيز
ابلاغ
07:56 صباحاً 2008/05/20

 


احسنت،*نحن بحاجة ماسة لتنظيم عمل الهيئات الشرعية التي يفوق عددها عدد البنوك العاملة في السوق. بل انك تجد ان هذا المنتج او ذاك يتم ايجازة من لجنة وبنفس الوقت يعطى كرت احمر من لجنة اخرى، ايضا انظر للقوائم النقية في سوق الاسهم هناك شركات تصنف بالنقية لدى بعض المشايخ وتستبعد من اخرين. لكي يصبح لدينا بنوك اسلامية يجب تنظيم عمل الهيئات أو اختيار لجنة واحدة ( هيئة مركزية) تتبع لوزارة اومؤسسة النقد.حجم اموال عقود المرابحه لا يغطية انتاج العالم من النحاس لقرون


ابو عبدالله
ابلاغ
09:12 صباحاً 2008/05/20

 


دور الفقيه ليس فقط التحليل والتحريم،
عبارة وردت في مقالك.. تحتاج الى تحرير
الجملة غير دقيقة وغير مسنقيمة


د/سليمان السبيعي
ابلاغ
09:44 صباحاً 2008/05/20

 10 


المصرف لايسمى اسلامي الا بوجود منتجات اسلاميه وهيئه شرعيه ورقابيه... ومن هنا تبدأ كلمه اسلامي , ومن بعدها يترتب على الجهه الرقابيه مرااقبه منتجات بنكها ومعرفه ودراسه كل منتجد..
والفرق بين الإسلامي والتقليدي هو صيغه العقد ومادام العقد بصيغه محلله يتبين لنا حلاله من حرامه ,, فلولا صعوبه تحويل البنك من تقليدي لإسلامي لرأيت اغلب بنوكنا اسلاميه..فهاذا يعود لها بالربحيه الأكبر,,, ولكن هناك صعوبات وعوائق تؤكد ان هناك شتان بي الإثنين ,,,
ولكم كل الشكر:موظف إحدى البنوك


عبدالإله فهد
ابلاغ
09:50 صباحاً 2008/05/20

 11 


ياستاذ مازن السديري
ليس صحيح هذا الكلام {والمنتج الثالث وهو (المرابحة) وهو مشاركة المصرف للمقترض بالمشروع وتشاطر الأرباح أو الخسائر } هذه تسمى عند العلماء مظاربة
والمرابحة هي من بيوع الأمانة وهي بيع السلعة بالآجل برأس المال مع ربح معلوم أوهو البيع الذي يحدد فيه الثمن بزيادة على رأس المال.


إبراهيم
ابلاغ
10:04 صباحاً 2008/05/20

 12 


لست عالما في الاقتصاد ولا في التمويل ولا حتى الشريعه الإسلامية وإنما رؤيتي المتواضعه تقول أن هناك فرق شاسع بين عملية التورق (التوريق حسبما ذكرت) و عملية الإقراض بفائدة ربوية، وهي: أن في التورق هنالك سلع ملموسه ومادية تحركت وانتقلت خلال العملية وليس مجرد انتقال مال من يد معسر إلى يد موسر، والتي كما ثبت اقتصاديا تجعل المال يجتمع في يد واحده وهي اليد المرابيه او الذي يتعامل بالربا وآثاره ذلك السلبيه الاقتصاديه والاجتماعيه لا تخفى أحد في هذا الزمن.
مع شكري وتقديري لهذا الطرح الرائع.


ابو خالد
ابلاغ
10:18 صباحاً 2008/05/20

 13 


ان يكون هناك مجلس إفتاء اقتصادي يتكون اعضاءه من خبراء اقتصاد وعلماء شرعيين متخصصين بالاقتصاد الاسلامي تتم عن طريقه دراسة جميع جوانب المعاملات البنكية بين المستهلك والبنك والبنك المركزي هو بنظري حل جيد..
ويفترض بمن يحمل اسم بنك اسلامي ان يساهم في بناء المجتمع الإسلامي بطرح حلول مصرفيه ميسره لشباب الاعمال و خدمة المجتمع عبر قنوات متعدده,


زهير السالم
ابلاغ
10:23 صباحاً 2008/05/20

 14 


الهدف واحد (( الربح )) و الوسيله مختلفه فيما يخص التورق او القرض بفائده بل ان القرض بفائده اقل تكلفه على المقترض من بعض الوسائل الأخرى كالتورق ولهدا السبب تحولت البنوك من ( القرض بفائده) الى بنوك اسلاميه فدلك اكثر ربحيه لها
من القروض العاديه ( بفائده )
لا زال عندى سوء فهم وش الحلال و ش الحرام


خالد
ابلاغ
10:26 صباحاً 2008/05/20

 15 


حلوه اسم البنك ا لاسلامي. من خلال انظمة البنوك عندنا هل هي اسلاميه كلا والله ولا باليهود يارب اهزمهم ياكريم


متقاعد ماكل هواء..
ابلاغ
11:24 صباحاً 2008/05/20

 16 


هو يا احنا على قولة اخواننا الهنود مخ مافية او انا نستمتع في عمليت الضحك عليناانا شفت العجب والله انا رحت بنك اسلامي او فيه جزء اسلامي اول ماقابلني الموظف قال تبي حلال ولا حرام قلت شي طبيعي ابي حلال بس ابي اعرف شي واحد كيف تشغلون الحلال والحرام مع بعض يعني منزلين برنامج حلال وحرام على كمبيوتر البنك ولا على ادمغتنا وطلعت اضحك بس رجعت وقلت ابي حلال وش تبونبي اسوي ازعل ابي قرض ومحتاج لة وغصب عني حطو في ضهري ذاك الفوايد الي تساوي ثلثين القرض وعلى فكرة بنوكنا المحترمة ماتاخذ عليها الدوله فوائد؟


ابوريم
ابلاغ
04:11 مساءً 2008/05/20

 17 


((ما هو الفرق بين الفائدة المعطاة من المصرف التقليدي وبين عملية التوريق وهو بيع السلعة إلى المقترض وتسديدها بفائدة ربح..))
الفرق ان في التوريق بيعا وشراء وحركة لراس المال


احمد الصبان
ابلاغ
04:44 مساءً 2008/05/20

 18 


الربا هو اخذ مبلغ من المال على ان يرد بمبلغ اكثر من الذي اخذ او تبادل الشي بشيئا مثله مثل ذهب بذهب او فضه بفضه او ارز بارز وهكذا ام البيع والشراء بسلعه يمتلكها البنك فهاذا يعد من انواع التجارة هذا مانعرفه اما اذاكان البنك يتعامل بالربا بطرق ملتويه فامره الى الله و العمولة مقابل الخدمة المصرفية انا اعتقد انها من حق البنك ان يأخذ اتعابة كامله والله اعلم ( انما الاعمال با النيات )


ابو مازن
ابلاغ
05:55 مساءً 2008/05/20

 19 


مقال اكثر من رائع
إلى الأمام


موضي بنت سليمان
ابلاغ
06:04 مساءً 2008/05/20

 20 


سعادة أ.مازن السدير حفظه الله
مقال مهم جداً نأمل من المتخصصين في الإقتصاد الاسلامي الكتابه فيه لأسباب عدة منها: أن البنوك الإسلامية تعطي وتأخذ (أي تنمي وتوفر السيوله وتدعم المستثمر). بينما البنوك التقليدية تأخذ ولا تعطي وإن أعطت فهي تأخذ أضعاف مضاعفة مع الظمانات المهلكه للمستثمر. البنوك الإسلامية في أنظمتها تدعم الإقتصاد وتفيد المجتمع وتنمي المداخيل والعكس صحيح عند البنوك التقليدية أو (الربويه). الفرق واضح لا لبس فيه ولا يجتاج إل متخصصين في الإقتصاد ولا متخصصين في الشريعة للفتوى فيه.


أبو عبدالرحمن الشافعي
ابلاغ
07:15 مساءً 2008/05/20



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية