ازداد القلق ازاء الفوضى التي أحدثتها الشابات في بريطانيا مؤخراً وازدياد عدد الجرائم التي ارتكبنها وخرقهن للقانون بشكل ملحوظ.
وتشير الارقام الى ان عدد الجرائم التي ارتكبتها الفتيات ازدادت بنسبة 25% فى ثلاث سنوات فقط ، بالمقارنة مع انخفاض نسبة الجرائم التي ارتكبها الشباب الذكور بنسبة 2%.
ونسبت ظاهرة ارتفاع نسبة الجنوح لدى الإناث في الفترة الأخيرة إلى اقتدائهن بشخصيات كوميدية مراهقة جانحة من الإناث، ظهرت في مسلسلات التلفاز البريطاني مثل فيكي بولارد، ولورين كوبر. وممثلات لهذه الأدوار مثل كاثرين تيت. لكن الأمر تعدى مجرد تقليد ممثلة هزلية، أو محاولة تقليد حركات الصبيان الشرسين إلى ارتكاب جرائم مروعة، وازدياد نسبة الهجمات وجرائم العنف التي ارتكبتها الفتيات. وهناك الآن أدلة واضحة وحقيقية مخيفة تبين أن جرائم العنف التي ترتكبها البنات في تزايد. حيث إن ما يزيد عن جريمة من كل خمس جرائم وقعت على أيدي من هم في فئة عمرية بين 10- 17عاماً قامت بها فتيات. وأن هناك ارتفاعاً في نسبة الجرائم بين البنات بلغت زيادتها بنسبة 25% منذ عام 2003-
2004.كما كشفت الدراسة أن الفتيات قمن العام الماضي بتنفيذ 15.672جريمة عنف تتسم بالهجمات، وأن هذا يعني زيادة مقدارها 50% أو يزيد على امتداد آخر ثلاث سنوات. وأن الفتيات قمن بنسبة 25% من نسبة جميع الاعتداءات التي قام بها الشباب، وأنهن خلف 19.722جريمة سرقة، و 5.964جريمة إخلال بالنظام العام، وهن أيضاً خلف 5.748جريمة إضرار جنائية. وأن 180فتاة تمت إدانتهن بجرائم إشعال حرائق عمداً، بينما 1.463فتاة تمت إدانتهن بجرائم متعلقة بالمخدرات.
في نهاية المطاف مثلت العام الماضي 15.835فتاة أمام المحاكم. تم الإفراج عن 15.375من بينهن بكفالة. بينما سجنت 460فتاة. وهذا يعني أن حوالي 10% من السجناء الشباب هن إناث ارتكبن ما نسبته 20% من الجرائم.
أحدث جرائم الفتيات كانت تفجير قنبلة نفذتها فتاة مؤخراً في منطقة هارو في لندن وقيل انها كانت تخشى من تسلط عصابة من الفتيات كن قد قمن عدة مرات بضربهاَ.
وفي مدينة نوريتش التابعة لمقاطعة تشيشاير وجهت فتاة اللكمات لوجه شرطية أثناء محاولة السيطرة على عصابة سرقة. وفي شهر مارس الماضي حكم بالسجن على فتاة في الخامسة عشرة من العمر في منطقة كيغلي غرب يوركشاير، كانت قد تواطأت مع اثنين من أصدقائها لضرب رجل حتى فارق الحياة، بينما قامت هي بتصوير عملية ضربه إلى أن مات باستخدام هاتفها المحمول. وفي ذات الشهر قامت عصابة مكونة من 6فتيات برجم إحدى العجائز بالحجارة في مدينة سيلبي الواقعة في شمال مقاطعة يوركشير إلى أن اضطرت العجوز إلى الهرب خوفاً منهن إلى شارع مزدحم بالسيارات بعد أن كسرن أنفها وتركن حول عيناها هالة سوداء نتيجة الضرب.
وهناك أدلة قوية تشير إلى ظاهرة تعاطي الفتيات لكثير من المسكرات أثناء تجمعهن مع صديقاتهن في نهاية الأسبوع، وأنهن يثملن مثل الصبيان تماماً.