بحث



الثلاثاء 15 جمادى الأولى 1429هـ - 20 مايو 2008م - العدد 14575

عودة الى ثقافة اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


المسابقة وأحلام السينمائيين

رجا ساير المطيري
    هل كان أحدنا يحلم بإقامة تظاهرة سينمائية كالتي نعيشها الآن في مسابقة أفلام السعودية؟ إنه حلم كان إلى وقت قريب مستحيل التحقيق لأسباب عديدة أهمها أن مؤسساتنا الثقافية التي كان يعوّل عليها الاهتمام بنشاط فني خلاب مثل السينما لم تكن مهتمة أو -لنكن صريحين- لم تكن معترفة أصلاً بأهمية هذا النشاط مفضلة عليه كل ما هو أدبي من شعر ونثر، وأمام هذا التجاهل لم يجد الشباب وسيلة لاجتماعهم ولعرض أفلامهم إلا الأماكن الخاصة التي يوفرونها اجتهاداً وارتجالاً، ولا يحضرها إلا هم، وإذا ما تشجعوا ورغبوا في دخول معترك المنافسة على الجوائز والاحتكاك بجمهور أكبر لم يجدوا بداً من السفر إلى الإمارات والبحرين والكويت للمشاركة في مهرجاناتها. كانت معاناة كبيرة وكان السينمائي السعودي غريباً في داره يحلم بأن يأتي اليوم الذي يجد فيه اعترافاً بنشاطه واحتضاناً لموهبته ومناخاً يتنفس من خلاله.

وها قد تحقق الحلم وجاء اليوم الذي يتمناه كل سينمائي وجاءت مسابقة أفلام السعودية لتتوج أحلام الشباب أولاً ثم جهود المسئولين في نادي الشرقية الأدبي وفرع جمعية الثقافة والفنون بالدمام الذين وفروا لهذه المسابقة كل ما تحتاجه لتحقق نجاحها الأول بدءاً من اختيارات الأفلام مروراً بالندوات المصاحبة وانتهاءً بلجنة التحكيم وبالضيوف المدعوين وهم سينمائيون قديرون لهم مكانتهم المتميزة في ساحة النقد السينمائي منهم الناقد البحريني أمين صالح الذي قدم للمكتبة العربية ثلاثة من أهم الكتب السينمائية هي (النحت في الزمن)، (السينما التدميرية) (الوجه والظل في التمثيل السينمائي)، وكذلك يحضر الناقد البحريني حسن حداد صاحب أكبر المواقع السينمائية العربية على شبكة الإنترنت (موقع سينماتك). وعندما تقيم تظاهرة بهذا الحجم وتدعو ضيوفاً بهذا الحجم فأنت تحقق للسينمائيين السعوديين ما لم يحلموا به من قبل.

كل المؤشرات تقول بأن هذا الحلم الذي تحقق اليوم في طريقه لأن يكبر سنة بعد سنة وأن يكون رائداً ليس على المستوى المحلي فحسب بل خليجياً أيضاً، فالجهود التي بذلت حتى الآن تدل على مستوى الوعيّ السينمائي الذي يملكه القائمون على المسابقة، والوعيّ هو أشد ما تحتاجه مسابقة من هذا النوع لتضمن استمرارها وتطورها، وكل بداية لابد أن يرافقها تعب وقلق، ولن يحتمل هذا ويصبر عليه سوى من آمن بالفكرة وامتلك الوعيّ بأهميتها وبضرورة وجودها لخلق مناخ سينمائي قد يصنع مع الوقت مواهب سينمائية تساهم في تأسيس صناعة السينما السعودية التي نحلم بها جميعاً ولا نراها بعيدة لأن حلمنا الأول قد تحقق ولم يبق بعده سوى أن نسير على طريق المسابقة وأن نتنفس أجواء السينما التي تعبق بها المنطقة الشرقية هذه الأيام..

7 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


لا خلاف على فكرة السينما !
الخلاف والاعتراض على :
آلية تنفيذها
وبيئتها
وواقعها !
حيث أن( معظم ) الأفلام
تغص بالمنكرات الظاهرة !
فجواز كشف الوجه
مقيد بعدة شروط، منها :
1/ عدم وضع الزينة على الوجه
2/ عدم لبس الضيّق
الذي يصف حجم أعضاء الجسم ومفاتنه.
ولكن الممثلات جزأن هذه الفتوى
مع أنها وحدة واحدة
فكشفن الوجه
وحطمن القيود والشروط أعلاه !
ثم الطامة العظمى :
كشفهن للشعر
المجمع على تحريمه في جميع المذاهب !
اللهم ارزقنا اتباع الحق واجتناب الباطل.


njwaabdullah
ابلاغ
04:39 صباحاً 2008/05/20

 


قريباً ان شاء الله نرى دور العرض ياساير في الرياض.


محمد الضفيان
ابلاغ
07:38 صباحاً 2008/05/20

 


احسب ان تلك الخطوه الهامه ستغير الكثير من المفاهيم لو نظرنا لها نظره موضوعيه حتى نواكب الحركه الثقافيه التى تتطور من حولنا بشكل مذهل وننظر الى الايجابيات بعين فاحصه لان السلبيات ستطرد نفسها فى مجتمع يحافظ على قيمه وعاداته وتقاليده..خطوه لو كتب لها الاستمرار ستجعل الابداع الادبى داخل المملكه ينطلق فى رحاب اوسع ويطل العالم عليه ويضعه فى موضعه الصحيح.. الجميع يذهب الى مشاهدة السينما فى رحلاته الخارجيه فلماذا لاندعه يراها فى الداخل وفق تقاليدنا؟؟؟


سيد هنداوى
ابلاغ
12:30 مساءً 2008/05/20

 


بداية موفقة بإذن الله..
صناعة السينما في المملكة برغم أنها مازالت في مرحلة التأسيس إلا أني
أثق بأنها ستقطع أشواطا ً.. وستتفوق كثيراً على التلفزيون وأرجع ذلك إلى الفِكر والرؤية التي يتميز بها المهتمين بالسينما..
وإلى الأمام..


[ أمل]!
ابلاغ
02:05 مساءً 2008/05/20

 


الحين المسلسلات تلوع الكبد كيف عاد أفلام :-$
الثقافه مو سينما وأفلام هذى حاجات ترفيهيه مالها دخل با الثقافه
الا اذا كنتوا تعتبرون فيلم (كيف الحال) ثقافه هذا شى ثانى !!


joojoo
ابلاغ
04:43 مساءً 2008/05/20

 


مقال اكثر من رائع
إلى الأمام


موضي بنت سليمان
ابلاغ
06:08 مساءً 2008/05/20

 


الدراسات الجاده المتعمقه تؤدي الى قرارات حكيمه،واوجه الثقافه عديده والسينما اذا اريد بها عندنا مثل غيرنا ستفشل قبل ان تبدأ


ماجد المطيري
ابلاغ
11:08 مساءً 2008/05/20


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى ثقافة اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية