الرئيسية > شؤون دولية

أمير قطر يتدخل لوقف تشنج أطراف الخلاف

الدوحة: الحوار اللبناني يفشل في تخطي ملفي سلاح حزب الله وقانون الانتخابات



الدوحة - (أ.ف.ب):

تدخل أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مباشرة أمس الأحد لاعطاء دفع لجلسات الحوار بين اللبنانيين في الدوحة بعد ان تراجعت موجة التفاؤل بالتوصل الى حل سريع، وكشفت تصريحات الطرفين عن وجود تعقيدات اساسية لم تذلل بعد.

وافاد مصدر لبناني ان أمير قطر وصل الى فندق شيراتون بعد الظهر فالتقى رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة قبل ان ينضم اليهما رئيس تيار المستقبل سعد الحريري.

بعدها التقى الأمير قادة المعارضة. من دون ان تتسرب اي معلومات حول ما دار خلال اللقاءين.

وبدا منذ قبل ظهر أمس الأحد ان الأجواء بدأت بالتشنج، الأمر الذي انعكس على تصريحات مسؤولي الطرفين الذين اكثروا من زياراتهم الى المركز الصحافي واطلقوا تصريحات تكشف عمق الخلافات.

ولخص مصدر في الأكثرية الأجواء بالقول ان "العقدة الآن هي في قانون الانتخابات ومن الصعب حصول تقدم في ملفي حكومة الوحدة الوطنية وسلاح حزب الله قبل تحقيق تقدم في الملف الأول الذي يعتبر اصلا الملف الأسهل".

وكشف المصدر ان المعارضة طرحت استحداث دائرة انتخابية في العاصمة من سبعة نواب تكون فيها غالبية الناخبين من الشيعة والأرمن مع اقلية سنية بسيطة ما يعني ان الفوز في هذه الدائرة يمكن ان يكون شبه مضمون للمعارضة، الأمر الذي رفضته الأكثرية.

وفي حين ركز نواب الأكثرية على ضرورة تضمين الاتفاق الموعود في الدوحة بندا خاصا يتضمن "اطارا" لكيفية التعاطي مع سلاح حزب الله، رفض نواب المعارضة هذا الأمر بشدة معتبرين ان اتفاق بيروت الخميس الماضي لا ينص سوى على بحث نقطتي حكومة الوحدة الوطنية وقانون الانتخابات.

واستعيض عن الجلسات الموسعة للحوار بلقاءات ثنائية كان محورها وزير خارجية قطر الأمير حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني والأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى.

وقال الرئيس السابق امين الجميل في تصريح لوكالة فرانس برس "نحن حذرون جدا تجاه اي موقف يتخذ بشأن سلاح حزب الله لأن هناك تخوفا من العودة الى اتفاق قاهرة جديد"، في اشارة الى اتفاق وقعته الحكومة اللبنانية عام 1969مع منظمة التحرير الفلسطينية اعطى سلاحها شرعية وحرية تحرك في لبنان حتى الاجتياح الإسرائيلي عام

1982.وحول ما تريده الأكثرية حاليا في الدوحة بشأن مسألة سلاح حزب الله، قال الجميل "لا بد من اعلان نوايا" لهذه المسألة، معتبرا ان هذه النقطة "اكثر اهمية" من البندين قيد النقاش حاليا بين طرفي النزاع في لبنان اي حكومة الوحدة الوطنية وقانون الانتخابات.

لكن النائب علي حسن خليل، القيادي في حركة امل، من مكونات المعارضة، نفى ان يكون موضوع السلاح جزءا من الحوار الجاري في الدوحة، مشددا على ان الموضوعين اللذين يتم بحثهما الآن هما بند الحكومة وبند قانون الانتخابات في اطار "الالتزام الحرفي باتفاق بيروت".

كما قال رئيس وفد حزب الله النائب محمد رعد لتلفزيون المنار "ما اثير في وسائل الإعلام عن تعرض لسلاح المقاومة ووضعه بندا على جدول الأعمال هو غير صحيح اطلاقا، فموضوع المقاومة وسلاحها وقدراتها هو خارج اي نقاش وصيغة في الدوحة".

وتابع رعد "نحن لا نزال نتفاوض بمرونة ونشعر ان هناك ثقلا ضاغطا باتجاه نصرة الفريق السلطوي ومع ذلك نحن لا نريد ان نصل الى مرحلة يقف الحوار عندها، اي عند افق مسدود".

وختم قائلا "حين نجد ان هناك تصلبا وضغوطا وتدخلات من اجل انعاش موقف فريق السلطة وتعزيز اوراقه التفاوضية على حساب لبنان وحساب الثوابت الوطنية والقومية التي ترتضيها المعارضة حينئد نبني على الشيء مقتضاه".

وقال وزير الشباب والرياضة احمد فتفت من تيار المستقبل من جهته ان "قطر ستعد ورقة او اقتراحات حول موضوع انطلاق الحوار الجدي بمشاركة عربية تنفيذا للبند الخامس في اتفاق بيروت حول علاقة الدولة بالتنظيمات، وهذا يعني موضوع السلاح".

وينص البند الخامس من الاتفاق الذي اعلن الخميس الماضي في بيروت على "اطلاق الحوار حول تعزيز سلطات الدولة اللبنانية على كافة اراضيها وعلاقاتها مع مختلف التنظيمات على الساحة اللبنانية بما يضمن امن الدولة والمواطنين".

ويؤكد النص ان "هذا الحوار يطلق في الدوحة ويستكمل برئاسة رئيس الجمهورية فور انتخابه وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية وبمشاركة جامعة الدول العربية".

اما النائب سليم عون من التيار الوطني الحر المعارض فقال لفرانس برس "لم نصل الى شيء بعد".

وبعد ان اكد رفضه بحث موضوع تداعيات الأحداث الأخيرة في بيروت وعلاقتها بسلاح حزب الله خلال مؤتمر الحوار في الدوحة، قال عون "نريد اتفاقا تفصيليا حول كل النقاط المتعلقة بالحكومة وقانون الانتخاب وليس اعلان نيات فقط".

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 32

  • 1
    حزب الله لم يكن يقاتل اسرائيل لاجل الأمه او بلده لبنان وانما يقاتل لاهداف اخرى ولاطراف اخرى... فهو يمثل ورقه ضغط تستخدمها ايران وسوريا لتحقيق اهدافها ضد اطراف معينه قريبه.. او بعيده...! دائما ننخدع نحن الشعوب بالشعارات المزيفه. ( وصلى اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ابو بكر وعمر وعثمان وعلي وعلى التابعين ومن تبعهم بأحسان الى يوم الدين )

    سعودي وافتخر - زائر

    03:46 صباحاً 2008/05/19


  • 2
    الحل بنزع سلاح حزب 0000 حتى تستوي الامور وبالقوة " لان هذا الحزب لا يعرف الا منطق القوة بعد ان اكشف زيف ادعائه امام سذاج العرب بان قواته لمحاربة اسرائيل وهو واسرائيل وجهان لعملة واحدة فلا فرق عندنا بين هيمنة صهيونية او هيمنة صفوية ( اقول صفوية وليس شيعية)

    أحمد الشمري - زائر

    04:39 صباحاً 2008/05/19


  • 3
    مادام فيه اثنين عون من المعارضه وجنبلاط من الموالاه ماراح يتفقون. لان كل واحد منهم يشد وخربوا على الباقين.

    العتيبى - زائر

    05:16 صباحاً 2008/05/19


  • 4
    ظهرة المقاومة(حزب الله ) على حقيقته القوة مو لاسرائيل القوة للسيطرة على لبنان

    ابو ريان-الرياض - زائر

    07:15 صباحاً 2008/05/19


  • 5
    نتمى للاشقاء في لبنان سرعة الاتفاق وجعل مصلحة لبنان فوق كل شي

    محمد الجبيلي - زائر

    07:26 صباحاً 2008/05/19


  • 6
    لابد من نزع سلاح المقاومه الشيعيه حتى لا يصير موطئ قدم للفرس في لبنان

    محمدين - زائر

    07:38 صباحاً 2008/05/19


  • 7
    الله صلح امورهم ويرشحون رئيس لهم وتنحل هالمشكله

    حمد القحطاني - زائر

    07:58 صباحاً 2008/05/19


  • 8
    اللهم احمي بلاد المسلمين من كيد الاعداء والخونة واليهود

    متعب الشلوي - زائر

    08:31 صباحاً 2008/05/19


  • 9
    اللهم أصلح شأن اللبنانيين
    اللهم إجمع بينهم
    اللهم وحّد كلمتهم

    راشد - زائر

    08:35 صباحاً 2008/05/19


  • 10
    الله يوفق بينهم ويجنبهم الفتن...
    ويجنب جميع ديار المسلمين.

    خالد محمد - زائر

    08:48 صباحاً 2008/05/19


  • 11
    متى اصبحت قطر تحل المشاكل وهي اعلنت تحيزها لحزب الآت الايراني واتفاقها مع الحكومة السورية بالموقف وتأملون منها حل وهي من أسس قناة الجزيرة فرع bbcالتى مافتأت تسعى لتفريق المسلمين والعرب وعدائها الخاص لنا وتبنيها كل موقف معادي وتريدون حل منها.

    محمد التميمي - زائر

    08:49 صباحاً 2008/05/19


  • 12
    إن ما وصلت إليه الاوضاع الخطيرة فى لبنان مع هذه الاحداث الاخيرة التى تبلور عنها الحالة المضطربة والمتدهور من انفلات امنى خطير وسياسية لا تستطيع بان تحقق ما هو مطلوب منها بالنظام المتبع حاليا فى لبنان، نجد بان هناك الكثير مما ينبغى له بان يتم التغير والتعديل والعمل على معرفة الاسباب التى تؤدى إلى زيادة الاوضاع خطورة وتجنب ذلك، وان يتم وفقا للاجراءات المتبعة فى النظام اللبنانى. لبنان يجب بان يخرج من محنته وان لا يعود إليها مرة أخرى كما حدث فى السابق، ووفقا لتجارب مرت على لبنان لابد من ان تفيده.

    د. هاشم الفلالى - زائر

    09:04 صباحاً 2008/05/19


  • 13
    الشيعة في لبنان كاذبين.لأن عندهم مبدأ التقية وهو اظهار عكس مايبطن بداخله.والدليل توجيه اسلحتهم للمسلمين السنة في لبنان.

    عبدالله - زائر

    09:05 صباحاً 2008/05/19


  • 14
    أن لله ما أخذ ولله ما أعطى وكل عنه بأجل مسمى... فإن أرد الله لهم التوافق أتفقوا وإلا مصيرهم إلى أسوء مما كانوا عليه وامرهم إلى الله

    منصور - زائر

    09:43 صباحاً 2008/05/19


  • 15
    متخلفين لابعد الحدود

    عادل احمد - زائر

    09:49 صباحاً 2008/05/19


  • 16
    المفروض يتم وقف سلاح حزب الله

    ابوعبدالرحمن... - زائر

    10:03 صباحاً 2008/05/19


  • 17
    تلك الفئة ما علت في بلدة إلا أفسدتها 00 في لبنان 00 في أفغانستان 00 في العراق 00 في سوريا لا تتسمى بنفس الإسم لكنها قريبة منها عقديآ وهم أقلية في كل تلك البلدان 00 مدعومين من بعض الحكومات 00 حتى في اليمن لهم إمتداد قريب من معتقدهم 00
    لم ينسوا يوما أنكم كسرتم عرش كسراهم 00 أوقفوا ذلك المد الشرقي 00 أوقفوه

    !!saudi - زائر

    10:05 صباحاً 2008/05/19


  • 18
    اتمنى انهم يطلعون بفايده من هاذا الحوار الذي لااتئمل فيه الخير
    تفائلوووا بالخير تجدوووه

    محمد خالد المجلاد - زائر

    10:39 صباحاً 2008/05/19


  • 19
    يجب نزع هذا السلاح ولو بالقوة من قبل الجيش البناني واذا لم يستطع فعلى الحكومة الشرعية الاستعانة بجيش دولي لتحقيق ذلك فما دام هذا السلاح في ايادي هذه المليشيات لن يتحقق الامن والاستقرار في ربوع لبنان فيكفي ماعاناه لبنان من هذا الحزب من الويلات والدمار للبنان والسؤال هل ترضي دول العالم ان تكون مثل هذه المليشيات على اراضيها وتتحكم فيها حسب اهوائها اذا لم يسلم السلاح للجيش من جميع الاحزاب فان نية الغدر لازالت قائمة يكفي تضليل حزب الله من جهه حماس من جهه جيش المهدى من جهه الحكومات الشرعية فقط.

    ابومحمد - زائر

    11:26 صباحاً 2008/05/19


  • 20
    نقطة الشر هو حزب الشيطان يتوعد ويتعهد بل مقاومة هو يحتاج الى من يقاومة,,
    من حين ظهوره والمشاكل في لبنان والدول العربية ليست بخير.

    ابوإيلان - زائر

    11:48 صباحاً 2008/05/19


  • عرض جميع التعليقات

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة