بحث



الأثنين 14 جمادى الأولى 1429هـ - 19 مايو 2008م - العدد 14574

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


إشراقة
حال.. لا تسرّ

د. هاشم عبده هاشم
    @@ يتجه العالم بقوة نحو مزيد من التوحد والاندماج والترابط بين دوله وشعوبه..

@@ في وقت تتجه فيه دول المنطقة نحو مزيد من الفرقة والتشتت والتناحر والتفتت..

@@ والمحير حقاً هو:

@@ أن الدول الكبرى التي تسعى إلى تحقيق المزيد من التكامل بين دولها وشعوبها.. هي نفس الدول التي تعمل على (تقطيع) أوصال دول المنطقة.. وبذرِ بذور الفرقة بينها.. بإحياء النزعات الطائفية أو المذهبية.. أو العصبيات القبلية.. وإذكاء روح التناحر بينها.. وتشجيع مبدأ الانفصال عن بعضها البعض.. وتحويلها إلى كيانات.. ودويلات صغيرة.. وهزيلة.. وغير قادرة على الحياة..حتى تمارس عليها وصايتها.. وتجعل منها بؤرة.. أو قاعدة للعمل على تفكيك الأطراف الأخرى.. وتمزيقها.. و خدمة مصالحها الإستراتيجية الإقليمية من فوق أراضيها..أو استغلال ثرواتها وطاقاتها.. أو استثمار مواقعها الإستراتيجية المهمة أيضاً..

@@ هذا النمط من السياسات.. يبدو الآن وكأنه انتصار لمطالب الأقليات.. ودعم للحريات.. وتبنِ للحقوق.. ومنها حق الحكم الذاتي للأقاليم.. فيما تهدف -في حقيقة الأمر- إلى إضعاف دول المنطقة.. وشغلها بنفسها وإغراقها في مشاكل بينية..بعيداً عن تنمية قدراتها وتطوير مجتمعاتها.. وتقوية كياناتها.. وكذلك بعيداً عن الاستغناء عن الأطراف الخارجية.. والعمل من الداخل على بناء الذات القوية والمستقلة.

@@ ولست بحاجه إلى أن أحدد أمثلة بعينها.. لأنها من الوضوح بدرجة كبيرة.. سواء في منطقتنا العربية أو في محيطنا الإقليمي وكذلك في مناطق أخرى في آسيا أو في منطقة البلقان..أو في أفريقيا.. وسواها..

@@ ولست أدري كيف يمكن لنا كدول وشعوب أن نقف أمام تلك السياسات المدمرة..

@@ لكن الذي أدريه هو أن هناك وحتى من داخل أمتنا العربية.. من يتبنى هذه السياسات وهناك من يستثمرها لتحقيق تطلعاته وأمانيه.. ولا يتردد في أن يضع يده في يد القوى الخارجية.. لخدمة أهداف مشتركة ولذلك فإن المستقبل لا يبدو لي مريحاً أو مطمئناً..

@@ إن التوجه نحو (تغذية) روح التمرد.. يبدو قوياً.. وعلينا أن نتصور حال المنطقة بعد سنوات قليلة.. إذا استمرت الأوضاع الراهنة على ما هي عليه الآن..

ولم يتمكن عقلاء هذه الأمة من إيقاف حاله التدهور في علاقاتها الثنائية.. وتعززت روح الانشطار.. حتى داخل نطاق الدولة الواحدة..

ورغم كل ذلك..فإنني أتمنى ألا يكون تشاؤمي هذا في مكانه.. وأن تخطئ تقديراتي كثيراً..

@@@

ضمير مستتر:

@@ (لا تبحث عن الحب.. في قلب الإنسان المفطور على الكراهية..والحقد ).

18 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


واكثر من ذلك ايضا نكافأ من يقتل الاطفال في العراق ويساعد ويدعم بالمال والسلاح الكيان الصهيوني في الارض المحتله لقتل الرضع والنساء والشيوخ ان نفرش لهم السجاد الاحمر والضم بالاحضان والكرم الذي ليس قلبه او بعده كرم.


abudallah
ابلاغ
05:00 صباحاً 2008/05/19

 


هذا يجعلنا ننادي بإصلاح البيت قبل أن تصل إليه معاول الهدم الخارجيه مستغلة تذمر الناس من البطالة والواسطة التي وصلت إلى درجة المحسوبيه و جشع التجار وغلاء الأسعار وإهمال الخدمات الإجتماعيه من الصحة والمياه والضمان الاجتماعي وغيرها من المتطلبات التي يحتاجها المواطن في حياته اليوميه، فهل ينتبه المسئولون لمثل هذه الأمور.


فايق ورايق
ابلاغ
05:13 صباحاً 2008/05/19

 


د. هاشم عبده هاشم السلام عليكم تقول (يتجه العالم بقوة نحو مزيد من التوحد والاندماج والترابط بين دوله وشعوبه
في وقت تتجه فيه دول المنطقة نحو مزيد من الفرقة والتشتت والتناحر والتفتت) في مثل تركي من ايام الدوله العثمانيه يقول عرب خيانات ان التفتت والفرقه والتناحر تم ان الغرب شرى ذمم قادة الاحزاب والطوائف والقوميات لتكون ضد حكوماتها وشعوبها سياسة الفوضى الخلاقه وفرق تسد وهذ واضح في العراق وافغنستان وفلسطين والسودان الغرب يعطي ملاذ امن لكل من يعارض حكومته لزرغ الفتن بين الانظمه الحاكمه وشعوبها


حسن اسعد الفيفي
ابلاغ
05:57 صباحاً 2008/05/19

 


دكتور/ هاشم حفظك الله،
صدقت(حال لا تسر)والوضع مأساوي حقاً وهناك من يحاول إيهامنا بأن
أموالنا المستثمرة عند غير المسلمين هي تقوية للكافرين وإعطائهم
قوة إلى قوتهم وتساهم في ترجيح كفة لأعداء، ونسوا وتناسوا أن
هناك خونة من بني جلدتنا هم الذين يشعلون نار الفتنة ومساعدة
المستعمرين الجدد:
فالخونة في فلسطين خانوا قضيتهم ويقتتلون فيما بينهم،
وإلخونةفي العراق هم الذين أحضروا المحتل لبلدهم،
والخونة في الصومال خانوا رئيسهم ولم يحفظوا النعمة،
والخونة في اليمن يريدون أن يُحطموا منجزات بلادهم العظيمة.


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
06:21 صباحاً 2008/05/19

 


صدقت د. هاشم، فالحال لا يسر أبدا، تتساءل أستاذي "كيف يمكن لنا كدول وشعوب أن نقف أمام تلك السياسات المدمرة؟" والحل موجود بين طيّات مقالك. هذا يعني أننا جميعا بلا استثناء نعرف السبب ونعرف الحل نعرف المرض ونعرف الإكسير الناجع
نِصف هذا الحل إن لم يكن السواد الأعظم منه جاء في الضمير المستتر الذي اوردتموه أستاذنا "لا تبحث عن الحب.. في قلب الإنسان المفطور على الكراهية..والحقد" لو أن الدول العربية تُصفّي النيّة فيما بينها على مستوى قيادات وشعوب وتترك الحقد والكراهية وتمني زوال النعمة لكنّا بألف ألف خير


نايف م. العنزي.الرياض
ابلاغ
08:24 صباحاً 2008/05/19

 


كم سؤال حير اقلام الكتابه..
كم اجابه صارت اشبه بالمحال..!
السؤال يضيق ما يلقى اجابه..
والاجابه تنتظر طرح السؤال..!
والسؤال اللي عجزت القى جوابه..
ليه انا اعزك كثر حبات الرمال.
نعم يا..د/هاشم ياقمة أقلام مقالات الرياض وضواحيها؟
الحال..تسر اليوم,ممكلة الاحتلال,القهر,الاغتصاب +
مجلس أمن !
لا يسجل همه ,قمة !
غير عندما يحقر ويقدم مسلسل..العرب في فخاخنا المسعوره؟
كل الاتجاهات حول قبلة المسلمين و جزيرة العرب!
تقول الفتنه مابين وبين..وأمريكا رأس كل الفتن ؟
وأسرائيل حية الفتن؟


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
09:29 صباحاً 2008/05/19

 


مرحبا د. هاشم , صحيح أن المصلحه تحتم على الكبير أن يأكل الصغير ولكن العالم ألان أصبح قرية واحده غير قابله للتفتيت وغير قابل للتفرقه ويمكن في بعض الحالات يقبل التغيير الى حالات أفضل !!! في خطاب بوش ألاخير في المنتدى تحدث عن التقنيه كثيرا حتى أنه عرج على ذكر الجوال الذي يوجد بجيب كل شخص ويستطيع منه ألاتصال بالعالم كقريه واحده حسب وصف الرئيس ألامريكي !!! في رأيي أن المصلحه هي التي تحدد علاقات الناس مع بعضها وحتى أن ألامن الوطني هو أهم مصلحه لنا ألان ولن يستطيع أحد أن يبتز مصحلتنا الوطنيه....!!!


فضل الشمري
ابلاغ
01:13 مساءً 2008/05/19

 


د/هاشم حفظه الله
فرق تسد غاية الدول الكبري لابتلاع الدويلات الصغري!!!
اضافة للدول الكبري التي تبطن ماتظهر بينها للسيطرة علي الاخري!!!
مايحصل في لبنا لن يصدقه العاقل والعقل تلك الدولة التي تتمتع بحرية
الكلمة والفكر والتطور وتداول السلطة بشكل ديمقراطي !!!
اين الروح الوطنية والعقل الراجح بضياع دولة ووطن يحميهم جميعا !!
(اللي مدور ذهب بسوق الذهب يلقاه
واللي مدور وطن وين الوطن يلقاه) المطرب سعدون جابر العراقي!


جاسم الشبلي
ابلاغ
01:40 مساءً 2008/05/19

 


د. هاشم الله يعطيك العافية ويحفظك الله...
هاذولا احنا المسلمين نحب نخون وطنا مع الكفار بس مو كلنا الخاين بس ونشوف في كل بلد حرب بينهم البين عشان يخربوا بلدهم وبعدين يشحدوا عشان عمروها وكل مدة ومدة يسوا نفس الشي ولازم كل الدول تقتل الخاينين
وبالكلام نقول احنا مسلمين الله يلطف فينا


صفية المولد
ابلاغ
01:58 مساءً 2008/05/19

 10 


أنا لا أوافق الأخت صفيه في قولها ( هاذولا احنا المسلمين نحب نخون وطنا مع الكفار ) هذا مفهوم خاطئ وإن حاولت ترقيع مقولتها السابقة بتعقيبها ( بس مو كلنا ) أعتقد أن الأخت صفيه لم تعبر عن فكرتها بأسلوب صحيح.


فايق ورايق
ابلاغ
03:00 مساءً 2008/05/19

 11 


كلام بوش أو غيره لا يقدم ولا يؤخر طالما أننا لم نتفق على كلمة سواء.
وإن كان بنا من السذاجة ما نصدق به مقولة القرية الواحدة فيجب أن لا نطبل لها، لأن القرية المقصودة هي القرية "المسخ" عن قرى ومدن أمريكا بماكدونالدانتها وكنتاكياتها (محلات الأكل)، وضخ مدخراتها لصالح الأقوى.
يكفينا ما نراه من الأمثلة الصارخة بالحق في وضع جارتنا العراق وتطبيق ديمقراطية بوش في أهلها وعلمائها وتراثها.
ولكن من يجعل لكلمات بوش ارض خصبه هو من يتذاكى على الشعوب العربية من أفراد الطبقات المخملية العربية ويدّعى الأمانة.


محمد الغانمي
ابلاغ
03:32 مساءً 2008/05/19

 12 


لو ان مدينه عربيه قسمت احيائها الى حكومات لماتوحدة مره اخرى لان كل حكومه تريد ضمان كراسي الحكم بغض النظر عن مصالح الشعوب حتى الحروب العربيه مع اسرائيل خاضها الحكام بمفردهم تاركين شعوبهم داخل اسوار حديديه خوف على مستقبل الكراسي فهزمتهم اسرائيل عسكريا وسياسيا واعلاميا لقلت عددهم مقابل اسرائيل المدعومه بشعب مستورد من جميع اصقاع الارض وبنتهم على قاعدة الوطنيه بينما شعوبنا المبنيه على قواعد دينيه ووطنيه منذوا اشرق الاسلام تهدم قواعدها وتغيب عن ادوارها وتعامل معاملت القصر وتنفذ فيهم اراء ومكائدعدوهم


عبدالوهاب البسيسي
ابلاغ
03:53 مساءً 2008/05/19

 13 


د. هاشم
صدق المثل الذي يقول
"المجانين في نعيم"
وأخطأ المثل الذي يقول
"أصحاب العقول في راحة"
لأن العقلاء يتحملون أعباء
وتبعات وتهورات المجانين
وعقولهم دائما مشغولة بإيجاد حلول
لما أفسده من لا يتحمل عواقب ما يفعله
إذا كانت الدول الكبرى تسعى "لتقطيع أوصالنا"
فهذا ذكاء منها وضعف فينا
ويجب أن نعترف بان العيب فينا
لأنه لا يمكن لأي دولة أن تخترق آخرى
إلا بمساعدة من الداخل
وبالأخص بمن "يبيع بلده ليشتري به ثمنا قليلا"
ولننظر إلى لبنان كمثال
وسنرى كم فئة تعرض بلدها للبيع
مقابل مال وسلطة؟!


عبدالله بن محمد
ابلاغ
04:40 مساءً 2008/05/19

 14 


"بإحياء النزعات الطائفية أو المذهبية.. أو العصبيات القبلية.. وإذكاء روح التناحر بينها.. وتشجيع مبدأ الانفصال عن بعضها البعض". هي كلها حية وقائمة. الدولة الوطنية الحديثة في كثير من بلدان العالم الثالث لا تقوم على المواطنة بل على الطائفية، او المذهبية او العصبيات وربما المناطقية اوالجهوية. والذي يحي ويقوي هذه النزعات هو خروجها من قوقع الجهل. التعليم يا دكتور حتى وان كان قشور هو الطريق لمعرفة الذات، والخارج فقط يمد بالاطر القانونية والانسانية لمثل هذه الحركات وبالطبع له مصلحة.


هاتي بياني
ابلاغ
05:05 مساءً 2008/05/19

 15 


لبنان تمزقت بسبب الحروب الدائرة بين الطوائف المتعددة ولا دخل
للمسلمين بذلك وكذلك العراق الحروب اهلية لكثرة الديانات بها واختلاف
الآراء لكن الله كريم برجوع الدولتين الى وضعهم السابق وستعودي
يابيروت غصبا عن كل حاقد @@


ريم المقبل^_^
ابلاغ
05:11 مساءً 2008/05/19

 16 


ضمير غير مستتر:
(لا تبحث عن الحب.. في قلب الإنسان الذي خطفت لقمة العيش من فمه ).
تصحيح لا يمكن أن يفطر الله سبحانه وتعالى الانسان على الكراهية..والحقد


أبو عبدالرحمن الشافعي
ابلاغ
05:30 مساءً 2008/05/19

 17 


من جد مقال في قمة الروعه
يعطيك الف عافيه


موضي بنت سليمان
ابلاغ
07:09 مساءً 2008/05/19

 18 


دكتور هذا موجديد بس نريد ن مفكرينا وعلمائنا وضع الخطط والحلول لكى نصل الى مستوى قريب من ماوصلو اليه لكى لايلعبو بالجيال القادمهشكرا لك دكتور


عبد الله الذبحانى
ابلاغ
12:35 صباحاً 2008/05/20


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية