بحث



الأثنين 14 جمادى الأولى 1429هـ - 19 مايو 2008م - العدد 14574

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
ديمقراطية بوش.. وممانعات العرب!!

يوسف الكويليت
    معروف كونياً، وإنسانياً أن الحرية ضرورة كالماء والغذاء، وأنه لا يوجد من يعارضها أو ينفي علاقتها بالبشر وسيّد من قال بهذا الشأن الخليفة العظيم عمر بن الخطاب عندما قال "متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً" لكن الخلاف ليس على هذا المبدأ، وإنما على اتساع تفسيراته والغايات التي يريد كل نظام أو فرد، أو دولة جعلها شعارات لخدمة أغراض لا تصل بحقيقتها إلى منطق المساواة، والهدف المتجهة له..

الرئيس بوش كثيراً ما يعطينا الدروس بضرورة تطبيق الديمقراطية وتحقيق العدالة، وإخراج السجناء وجعل حقوق الإنسان في هذه المنطقة هدفاً وليس وسيلة، وهذا جميل في إطاره العام، ويتفق مع كل الدعوات في رفع سقف القيم وشمولية تطبيقاتها، لكن الرئيس بوش هو من اخترق هذا الناموس، وجعل من استخدام القوة هدفاً استراتيجياً لا يقبل النقض، وبمسمى تحرير الشعوب من دكتاتورياتها، وقد تم تطبيق هذا النموذج في العراق، وقبل ذلك في كوريا وفيتنام وعديد من دول أمريكا الجنوبية، لكن ما يجري على الأرض العربية، إذا ما أضفنا إليه التعديات الكثيرة، أن أمريكا ساهمت بشكل علني في قهر الحريات في فلسطين، وهدمت وحدة الوطن العراقي، وقدمت خير دليل على خلق فوضى دائمة في الصومال والسودان، وأجبرت معظم الأقطار العربية على أن تبدد ثرواتها باتجاه تنمية المؤسسات العسكرية بسبب إسرائيل، على حساب تنمية شعوبها، وحتى في هذا التعاون مع الدول الصديقة، غالباً ما نجد أن حصول أي دولة عربية على أسلحة حديث يجب أن لا يوازِن قوة إسرائيل، أو يعادلها ولو بنسبة ضئيلة، وأمام هذه القضايا نشأت الخلافات وتطورت إلى عداوات، وصارت كل دعوة للإصلاح توضع أمامها قائمة شكوك وتداعيات ترى أن أمريكا تعيش حالة الازدواج، والتعامل بأكثر من وجه مع دول المنطقة، حتى إن الدكتاتوريات العسكرية إذا ما تلاقت أهدافها مع المصالح الأمريكية، كانت تحصل على الدعم والتأييد وبالتالي فإن ديمقراطية الرئيس الأمريكي هي فقاعة فلسفية، إن جاز التعبير لهدف لا يتساوى بوجاهته وأهدافه مع حقيقة ما يمارسه مع دول المنطقة..

أمريكا دولة عظمى تحققت فيها الديمقراطية بعد مشوار طويل كافح من أجلها مختلف العرقيات التي فصلت عنصرياً مثل السود والهنود الحمر، والآن لا تتحقق هذه العدالة أمام المسلمين هناك ويُشكك في هوية كل إنسان يؤمن بحقه في ممارسة شعائره، وفتح تساؤلات أمام من يحاسبونه على معتقده، وإيمانه ، صحيح أن الشعب الأمريكي هو من حمل نهضة وتقدم العالم المعاصر، وتجاوز بعلاقاته أن كوّن نخبة هائلة من العلماء والمفكرين والإصلاحيين، لكن ذلك يتنافر بعلاقاته مع سياسات الدولة الأمريكية، فمثلما أساء قادة الانقلابات والأحزاب العربية لمسيرتنا الطويلة، أيضاً بعض القادة الأمريكيين قاموا بنفس الأدوار والسيئات، والرئيس بوش أساء لوطنه أكثر من أي رئيس مضى وفق الرؤية الشمولية في استطلاعات الشعب هناك، وحين يغامر بأفكاره في خلق ديمقراطية عربية وإسلامية، فإن ذلك شيء ممتاز، لو أنه يطبق هذه الأفكار مع سلوكيات فريق عمله، ويبقى الأمر مرهوناً بتطبيق الأفكار مع السلوكيات حتى نصل إلى عوامل مشتركة تضع الثقة فوق الاعتبارات الأخرى..

36 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


اضحكتني بقولك اسحلة.. اي اسلحة تبيعها امريكا للدول العربيه ماهي الا خرد وصدئه وقديمه وربما بدلا من ان تذهب للسكراب تذهب للجيوش العربيه. والمحصلة شفط مليارات الدولارات في صفقات لاتقتل عدوا ولا تحمى ارضا.


abudallah
ابلاغ
04:50 صباحاً 2008/05/19

 


يوسف الكويليت السلام عليكم مقال اليوم رائع ويعطينا صوره حقيقيه لعدالة بوش الاجتماعيه(demogracy) تجاه الشعوب العربيه والاسلاميه ان الديمراطيه الغربيه هي خاصه بالجنس الاري الجنس الابيض وباليهود شعب الله المختار ديمقراطيه عنصريه وجه من وجوه النازيه والصهيونيه تجاه العرب والمسلمين حتى لو كانوا من الجنس الاري مثل مسلمي البوسنه والهرسك والقوقاز لذلك فهو يجوز عند الغرب احتلال بلدان المسلمين مثل العراق فلسطين افغانستان الشيشان ونهب ثرواتهم وفقا لافكار عنصريه ودينيه متطرفه الحل هو نعود للاسلام هو ونتحد


حسن اسعد الفيفي
ابلاغ
05:43 صباحاً 2008/05/19

 


تاريخ امريكا التوسعي الاستعماري يثبت ان للثقافة الامريكية في الجوانب الانسانية حدود, تنهي عند الديانة النصرانية التي بها تعي وتدرك وتقرأ العالم الخارجي, فمن وافقها فهو معها ومن خالفها في خارج حدودها الانسانية,
وهنا يأتي دور المسلمين, الذي امرهم الله بالقيام به, في تثقيف وتعليم امريكا والغرب, لاخراجهم من قيود المسيحية.
لكن تقدمهم التقني امام تخلفنا يعيق ذلك,
وهنا تاتي مسؤلية الاعلام العربي في معالجة استشكالاتهم الفكرية بالمهارات والاساليب الاسلامية المقنعة.


حارث الماجد
ابلاغ
06:11 صباحاً 2008/05/19

 


احسنت يا أستاذ يوسف على هذا المقال الموضوعي. نحن العرب الذين نعطي الرئيس بوش وغيره الفرصة للتشدق علينا بالديموقراطية التي كان من المفروض أن تكون منطلقنا في التعامل مع شعوبنا فقد جاء بها القرآن ومحمد صلى الله عليه وسلم والفاروق عمر قبل أن تظهر أمريكا على وجه الأرض. الديموقراطية ليست تابو محرم علينا وليست خاصة بالغرب دوننا، إنها منبع الابداع الانساني والانتاجية والمنافسة بين الأمم. لا نستطيع المنافسة اذا كنا مكبلين بأنظمة تحرمنا من الديموقراطية بحجة أن لنا خصوصيتنا وثقافتنا.


د. عبدالوهاب بن سعيد القحطاني
ابلاغ
06:17 صباحاً 2008/05/19

 


كنت اقرا لكتاب آخرين لكن بصراحة بعد ما بديت اقرا مقالاتك
نسيت ان فيه احد يكتب الا انت


بريدة
ابلاغ
06:35 صباحاً 2008/05/19

 


أخى الفاضل كاتب المقال
ديمقراطية أمريكا هى0
( الذى ليس معنا هو عدونا)
من أى قانون سماوى جاء الرئيس بوش بهذه الديمقراطيه
الديمقراطيه هى كلام الرب لكل الناس والانبياء
( وشاورهم فى الأمر ) أى قرار بدون مشاوره فهو غير
صالح للاستخدام الأدمىوهو دكتاتورى هذه ديمقراطية العصا والجزره
قال الرب على لسان عيسى عليه السلام
( انى لم أرسل الا الى خراف بيت اسرائيل الضاله)
أبو جرير ( مصر )


mahmoud eliwa
ابلاغ
07:00 صباحاً 2008/05/19

 


الرجل الاحمق بوش أنخفض صوته وأصبح
من الماضي مع تزايد هموم الحزب الجمهوري
مع مرشحه الجديد جون ماكين الذي يذكرني
وجهه دائماً بمصاص الدماء (دراكولا).
نعم سيرحل هذا الاحمق والمدافع ترجف
والطائرات تقصف بعد أن خلق وضع جديد
من المقاومه وبث روح الجهاد بين المسلمين
ولم يستطع بفضل الله ممركة الاسلام.


عبدالرحمن السواجي
ابلاغ
07:08 صباحاً 2008/05/19

 


أن أمريكا للأسف زمن بوش والمحافظين الجدد بدلت وجه العالم , ولكن المطلوب لمواجهة هذه الفوضى التي نتجت عن سياسات أمريكا من العمل بجدية على ترميم الكوارث التي حلت بالمنطقة , من خلال زرع الثقة بين شعوبه ومواجه التطرف الأعمى بالحنكة والحوار ,والمنصف والمتتبع لسياسات المملكة يجد أنها كانت ولازالت كطفاية الحريق المتنقلة, فهي بذلت الجهد المضني لتوافق الفلسطينين , ولبنانين والصومال والسودان , ,وغيرهم دون أن يكون لها مصلحة خاصة,وهذا يدل على رقي ووعي قادتها حفظهم الله وحفظ هذا الوطن شامخ أمن مستقر,


محمدعبدالرزاق
ابلاغ
07:08 صباحاً 2008/05/19

 


اين الديقراطية التي يتحدث عنها الرئيس ؟ لقد فشلت مغامراته في العراق وافغانستان والصومال ولبنان ولم يحقق شيئا غير الخزي والعار. لقد فشلت محاولاته المتكررة لزعزعة الاستقرار في سوريا وايران والسودان.. لقد فشلت مراميه في اقناع الدول الاسلامية بان ايران البلد الاسلامي هو عدو لها في حين ان اسرائيل التي تحتل القدس هي صديقة ويجب علينا التعامل معها كصديق..لقد ارتكب من الجرائم في ابوغريب وغوانتنمو والسجون الطائرة ما لم يرتكبه النظام النازي. كم من المسلمين قتل وسجن وعذب في عهده..


خضر محمد عبد الرحيم
ابلاغ
07:22 صباحاً 2008/05/19

 10 


كلام سليم وان كان فيه نوع من المجامله السياسيه
ينطبق على بوش ومن قبله وجميع الادارات السابقه المثل المصري
(بياعين كلام)
اكبر دليل الانتخابات الرئاسيه
لايمكن ان يتولى الرئاسه الا 1-رجل.2-ابيض. 3-ان تكون اصوله ايرلنديه
وبالتالي اوباما وهيلاري لا أمل لهما
ويتبقى مرشح الحزب الجمهوري الذي تنطبق عليه جميع المواصفات وهو من
سيكون الرئيس الجديد


فهد عبدالعزيز
ابلاغ
07:55 صباحاً 2008/05/19

 11 


مشكلة بوش يريد ديموقراطية تحارب العقيدة فمن سيؤمن بديموقراطيته سيخلق فوضى.


saad
ابلاغ
08:06 صباحاً 2008/05/19

 12 


مافي شي جديد كلنا نعرف بوش ونعرف وش يدور في ذهنه من طحن العالم العربي وبخصوص الاسلامي ولكن القهر رؤساء الدول العربيه ولاسلاميه بالخصوص والذل اللي هم عايشين فيه من اخضاع وامتهان ومداهنه كأن بوش ملك من الملائكه لايعصى له ا مر كأن لا االه.. لا اله الا الله وحده لاشريك له نسو وتناسو ان الله يعز الاسلام والمسملين ولكن حدث ولاحرج..


متقاعد ماكل هواء..
ابلاغ
08:21 صباحاً 2008/05/19

 13 


كل شيئ تنادي به امريكا يصب في مصلحة اسرائيل فهي لاتتمنى الخير للمسلمين وهي تسعى بكل مااوتيت من جهد في القضاء على الاسلام والمسلمين وخدمة الصهيونيه (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين)


ابوانور
ابلاغ
08:27 صباحاً 2008/05/19

 14 


ونحن كأمه عربيه نساهم في تلميع الدكتاوريه ألأمريكيه عندما نستقبل رئيسها بلأحضان ويمنح من هدم ودمر العراق أعلى ألأوسيمه..بوش هو اخر من يتكلم عن الديمقراطيه واحترام حقوق الأنسان..لم استطع السماح لنفسي بالأستماع لكلمته التي ألقاها في شرم الشيخ وصفق له الاف المثقفين والقيادين.لآ أعتقد انه كان بأستطاعته قول ماقاله في أمريكا دون أن يقاطع خطابه أو يعترض على مغالطته..وشكرا للأستاد يوسف الكويليت على التحليل الجريئ والمفيد...


واح مقهور
ابلاغ
08:56 صباحاً 2008/05/19

 15 


يا أستاذي يوسف إسمح لي بتغيير عنوان المقال إلى (ديمقراطية بوش الصهيونية العنصرية الإرهابية). بوش الأحمق يرى النور ظلاما والظلام نور. فعلا لقد أساء بوش وحاشيته إلى أمريكا والعالم أكثر من أي رئيس مضى. ولن ينسى التاريخ بوش أمريكا الذي كان سببا في قتل وتهجير الملايين من ديارهم في العراق وأفغانستان ودعمه لما تقوم به إسرائيل الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني خاصة في غزة اليتيمة!!. لا أدري هل بقي في أمريكا قيادة عاقلة تخرجها من النفق الطويل المظلم الذي أقحمها فيه بوش؟!! من يده ملطخة بالدماء لا يعرف السلام..


ناصر الفلقي
ابلاغ
09:01 صباحاً 2008/05/19

 16 


اعتقد ان بوش اله نفسه للحريه وان لااحد يملك الحرية للرد عليه فيما يفعل او يقول ولذلك هو حتى الان وهو يملي على العالم اقوال تعارض الفعل


حمود
ابلاغ
09:22 صباحاً 2008/05/19

 17 


مقال رائع وهو عين الصواب وشكرا للاخ يوسف


علي الشهرى
ابلاغ
09:46 صباحاً 2008/05/19

 18 


لدينا دمقراطيه محمد صلى الله عليه وسلم التى جاء بها من ربه عز وجل لو طبقت لكنا قدوة الامم دمقراطيه وعدلا وخلقا وتعامل ولما انتشر الفساد والمحسوبيه والكذب والنصب ولما ضعفت الامه وهانت بين الامم رغم ماحباها الله من الامكانات الهائله لقد شوءه الاسلام بفعل المصالح الذاتيه الضيقه والانانيه المفرطه واي توجه لدمقراطيه الغربيه سيكون لاهداف ومصالح شخصيه لايفيد الامه بشء لان الامه لديها كنز الدمقراطيه (الاسلام) وسيرة ابوبكر وعمر واخير عمر بن عبد العزيز وفيصل ابن عبد العزيز دمقراطيه عدالت ونزاهة الاسلام


عبدالوهاب البسيسي
ابلاغ
10:20 صباحاً 2008/05/19

 19 


نحن،، في السعودية!
أصبحنا شجرة مأكولة مذمومة عندهم !!

فلسطين تبعتها العراق فلبنان
والصومال فالسودان
إذا كان بوش قد اخترق النواميس
وأسهم في قهر حريات هذه الأوطان
وهدم وحدتهم الوطنية
وجعل القوة هدفهم الاستراتيجي
وعزز الدكتاتورية فيما بينهم
وبدد ثرواتنا في الآلة العسكرية

فماذا نقول عن قادة وشعوب هذه الدول العربية؟
كانوا هم أسباب سحبنا وجرّنا في خلافاتهم
قوّمنا العراق ضد إيران لسنوات ثم أعدنا أعمارها
ثم سحبونا إلى جريمتهم في الكويت ثم لبنان

يجب حصر جهودنا لتطوير بلادنا !!


محمد سعد - جامعة الملك سعود
ابلاغ
10:33 صباحاً 2008/05/19

 20 


نعم تحققت فيهاديموقراطيةلكن في حدودمعينةفي مجالات الأخلاق والمظاهر
العامةاماالديانةوالسياسةفلهاحدودلاتتجاوزهاهذه الحريةالمزعومةليس لأي شخص
ان يتجاوزهااويتحدث عنهااوفيهافهي مقصورةعلي نخب معينةترسمهاواماالديانة
غيرالرسميةفهي محجمةوتحت مجهرالمراقبةوماتهديدبوش للعالم الإسلامي عامة
والعربي خاصةبتطبيق الحريةوالديمقراطيةإلاوسيلةللضغط عليهم للحصول على ما
تريده حكومته من إبتزازلهم وتنازلات منهم لمصلحةإسرائل ودعم الشركات الخاصة
الأمريكيةوإلاأين الحريةوالديموقراطيةمن جونتنامووالعراق وفلسطين وأبوغريب


ابومنظار
ابلاغ
11:02 صباحاً 2008/05/19



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية