بحث



الأثنين 14 جمادى الأولى 1429هـ - 19 مايو 2008م - العدد 14574

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


عطر وحبر
التعويض

نوال الراشد
    البعض منا لايعي المفهوم الحقيقي للتعويض عن الضرر الناتج عن الحوادث أيا كانت والبعض الآخر يتمنى أن يطور مفهوم التعويض عن الأضرار بطريقة تحفظ للمتضرر حقه المعنوي قبل المادي، ولاشك أن الحوادث المرورية هي أفدح أنواع الحوادث التي يصاب بها الناس وبحدوثها يجتمع الضرران: الجسدي والمادي عدا حالات الوفيات الفورية،وفي كثير من تلك الحوادث يدفع المتسبب بالحادث تعويضاً للشخص المتضرر مادياً عن مالحقه من ضرر ناتج من ذلك الحادث..

التعويض عن الأضرار أمر مشروع في الإسلام من حيث الأصل ويندرج تحت مسمى (التضمين) وقد قامت الأدلة عليه من القرآن والسنة.. قال تعالى (وجزاء سيئة سيئة مثلها) أما من السنة فقوله صلى الله عليه وسلم (لا ضرر ولا ضرار) كما ان الجهات القضائية هي التي تتولى تقدير الأضرار الناشئة عن الحوادث، ويرجع ذلك إلى اجتهاد القاضي ناظر القضية . والتعويض فيها يدخل ضمن السلطة التقديرية للمهمة القضائية التي تنظر الدعوى وعلى القاضي أن يرجع عن تقديره للتعويض إلى العرف والعادة ، والاستعانة بأهل الخبرة في هذا المجال .

في كثير من الحوادث المرورية والتي يفقد فيها المصابون حواسهم أو أطرافهم يتم الحكم لهم بمبالغ في حدود 30إلى 40ألف ريال . فهل هي كافية لحرمان شخص فقد أطرافه أو حواسه؟ ماذا يمكن أن يقدم له هذا المبلغ في ظل حاجته إلى علاج مكلف يقدر بأضعاف هذا المبلغ لو اضطر إلى العلاج داخل أو خارج المملكة، بالإضافة إلى رعاية طبية خاصة أو مدى الحياة،فهل هذا التعويض المادي فقط يكفي المصاب ؟

إن كثيراً من المصابين لو خيرناهم بين العلاج والرعاية الطبية والتأهيل وبين التعويض المادي لاختاروا العلاج حتى يتكيفوا مع المجتمع من جديد.

إذاً من المهم تطوير عملية تعويض المصابين في الحوادث وأن يدمج مع العوض المادي العوض العلاجي فأي مصاب سيكون عالة على اسرته وذويه فإذا كان موظفاً فقد وظيفته وإن كانت امرأة لم تتزوج فقدت فرصتها في الزواج، وإما إذا كان المصاب طفلاً فكم سنحتاج من الوقت حتى نقنعه انه أصبح معاقاً؟!

9 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


أستاذة/نوال الراشد حفظك الله،
الغلاء أصاب كل شئ إلا الأنسان لم يتغير سعره مع أن الأبل تغير
سعرها.
نحتاج إلى توضيح وتحديث أمور كثيرة في أنظمة المرور وليس هناك
أي إختلاف بأن يكون مصدرها الأساسي من الشرع الحنيف، ولكن
هناك إختلاف بأن يكون الحادث قضاء وقدر وغير متعمد وبين أن يكون
قضاء وقدر وتعمد الإستهتار الذي يُفضي إلى مأسي ضد الأمنيين،
وهنا يجب أن يكون التعويض المالي على حسب الخطأ وليس على
مزاج القاضي، وقد يكون من توفي إرتاح من إصابة و5 مليون ريال لن
تكون كافية لشخص تحطم مستقبله من مستهتر.


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
05:16 صباحاً 2008/05/19

 


اعتقد التعويض مربوط بقيمة الديه! فكيف يصرف له مبلع لفقدان حاسه اكثر من قيمة فقدان حياته, لذلك يجب اعادة تقييم الديه قبل تقييم التعويضات الاخرى فلا شئ اغظم من فقدان انسان لحياته!


عادل الصقر
ابلاغ
10:16 صباحاً 2008/05/19

 


عزيزتي نوال
والله تستاهلي تكوني ( عميد ) في المرور ,, ومدير عام في شركات
التامين في المملكة.
تحياتي


أحمد ناصر العايض
ابلاغ
01:08 مساءً 2008/05/19

 


مقال رائع
لقد اسمعت لوناديت حيا ولكن لاحياة لمن تنادي
مشكوره نوال.


سعودالوهابي
ابلاغ
01:09 مساءً 2008/05/19

 


استاذة نوال مع الشكر
المطلوب تفعيل دور اعضاء مجلس الشوري
لسن قوانين لمثل هذه الامور التي تهم المواطن
واعتقد لاحياة لمن تنادي
مع عدم انتخابنا لهم !


جاسم الشبلي
ابلاغ
01:47 مساءً 2008/05/19

 


لايوجد نظام مرور إلا في مايخص الاشارات المروريه ومنح رخصة القيادة وتصريح سير المركبه ولا تنسين الفحص الدوري وما أدراك ما الفحص الدوري ونقل الملكيه، يعني أمور فيها دفع دراهم من المواطن، أما تعويضات الحوادث وتغريم المتسبب في أذى المواطن فهذه فكرة لم ولن تخطر ببال المسئولين عن المرور...


فايق ورايق
ابلاغ
03:24 مساءً 2008/05/19

 


مقال معبر ورائع وفكره جديره بالطرح شكرا


ماجد المطيري
ابلاغ
03:50 مساءً 2008/05/19

 


استاذة/ نوال الراشد تحياتى
اشكرك على ذلك المقال ,اهم من سن القوانين هو توعية الانسان بخطورة ما تصنع الحوادث وما تأثيرها على الفرد والمجتمع ,نحن نتمنى امة تحس بألام الغير ,اما التعويض المادى نعم هو مهم لبعض الوقت ولكن اختى العزيزة المهم الايتمادى من يملك المال ولايقدر حياة البشر طالما سيستطيع دفع الثمن السرعة الجنونية الغير مبررة الا لاحسا س القائد انه امتلك العالم ولن يدركها احد ومن يتقدمه على الطريق هو اهانه له ولسيارته الاخر موديل


محمد احمد شمروخ
ابلاغ
07:19 مساءً 2008/05/19

 


إذاً من المهم تطوير عملية تعويض المصابين في الحوادث وأن يدمج مع العوض المادي العوض العلاجي فأي مصاب سيكون عالة على اسرته وذويه فإذا كان موظفاً فقد وظيفته وإن كانت امرأة لم تتزوج فقدت فرصتها في الزواج، وإما إذا كان المصاب طفلاً فكم سنحتاج من الوقت حتى نقنعه انه أصبح معاقاً؟!
بعد انتظار طويل اشكرك اختي الفاضلة على ماكتبته يداك فالتعويض المادي لايغني للاسباب المذكورة


الجوهرة فهد
ابلاغ
12:31 صباحاً 2008/05/20


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية