بحث



الأثنين 14 جمادى الأولى 1429هـ - 19 مايو 2008م - العدد 14574

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


باتجاه الأبيض
الجنّي والماعز

سعد الدوسري
    صورة مقتبسة من فيلم أمريكي خيالي لوحش يشبه الماعز، والتعليق المكتوب عليه: فتاة عمانية تحولت الى ماعز لأنها أهانت كتاب الله.

صورة لجثة متفحمة داخل حفرة، والتعليق المكتوب عليها: رجل تارك للصلاة وهذا شكله بعد نبش قبره.

صورة مرسومة لخفاش داخل كهف، والتعليق المكتوب عليها: جنّي من سلالة ابليس في موقع تمارس فيه الآثام.

و"هكذا وانت ماشي". صور وقصص يختلقها أناس أقل ما يمكن أن نقول عنهم إنهم مخادعون، أو إنهم ممن يفترون على الله الكذب. ويا ويل هؤلاء من عقاب ربهم، وهذا طبعاً ليس من شأني. الذي هو من شأني، دعوة الناس لعدم الانجرار وراء مثل هذه الخيالات والافتراءات والادعاءات الكاذبة. والمخجل أن من يستخدم هذه الأساليب هم ممن يحاولون هداية الناس إلى الطريق الحق! كيف أهدي الناس إلى الطريق الحق باستخدام طريق باطل، كله غش وتدليس واستهزاء بعقول الناس واستهتار بعواطفهم. والخطير في الموضوع أنه يمكن أن "يطلع علينا واحد إرهابي" ويؤلف من مخيلته صورة لشخصية إسلامية تراثية وهو يرتدي حزاماً ناسفاً ويرسل الصورة للناس على أساس أن هؤلاء كانوا يفجرون الأبرياء. بمعنى أن تصديقنا لمثل هذه الأكاذيب، سوف يغري الإرهابيين للسيطرة على عقول الناس باستخدام هذه الأساليب الملتوية.

50 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


معك ميه بالميه...
مقالك كاتبنا العزيز..ذكرني بنقاش بيني وبين اختي قبل يومين..
كنت اقولها_انه للاسف بعض الخطباء او المحسوبين على
الدين كانوا ومازالوا بدعوى الهدايه.. يركزون في خطابهم
الدعوي على الترهيب والترويع واهمال جانب الرحمه والحب
في ديننا الكريم حتى انهم سببوا لنا امراض نفسيه ابسطها
الاكتئاب وفي بعض الحالات الوسواس في اقصى حالاته
انا بصراحه مااصدق هالخزعبلات اللي كل شوي نشوفها في البلوتوث ولا هالقصص البغيضه
ولاعاد تاثر فيني لهجة الارهاب الفكري
وشكرا


الجازي الدوسري
ابلاغ
04:28 صباحاً 2008/05/19

 


ياصديقنا العزيز
هل عندك شك اننا نحن الذين ربينا وتربينا على هذه الخرافات و لازلنا نربي اجيالنا عليها لنهديهم الى السراط المستقيم؟!!!
هل عندك شك انه مع كل ابتكار تقني مثل البلوتوث وغيره نستخدمه لترويج تلك الخرفات بين الناس؟
هل عندك شك اننا اننا لو نملك اظخم جهاز اعلامي في العالم قادر ان يصل الى الشموس والكواكب البعيده لاوصلنا اليها صور الماعز والجني كنتاج فكري ؟!!
هل عندك شك؟


عبدالمجيد سعد
ابلاغ
04:30 صباحاً 2008/05/19

 


والله اللى يصدقها يااخ سعد ماعنده عقل.مايلحقنا شك في قدرة رب العالمين واياته موجوده. سبحانه.لكن ليس بكذبه اوغش حتى يؤثر علينا الجاهل. الشكر لك.


العتيبى
ابلاغ
04:53 صباحاً 2008/05/19

 


أستاذ سعد أسعد الله أوقاتك
للأسف فهذا ما يحصل حيث تستغل بعض هذه الصور والموجوده بكثره على الإنترنت فيما يسمى بالدعوه وهم لا يعلمون أنهم بهذه الطريقه إنما جعلونا أضحوكه للعالم ؟؟ فهل وصلت بنا السذاجه إلى هذه الدرجه لتصديق أي شيء ولأجل غاية نبيله ؟؟
وما نأسف له أننا نجد من يروج لهذه الأكاذيب وبشكل كبير في أوساط المجتمع الإنترنتي والذي معظم الموجودين فيه من فئة الشباب ؟؟
دمت بود


محمد سعد
ابلاغ
05:01 صباحاً 2008/05/19

 


معك حق عذاب القبر لا احد من الثقلين ( الانس والجن) يستطيع رؤيته او سماعه كما اخبرنا رسول هذه الامة عليه الصلاة والسلام
والمشكلة كثير من الناس تصدق ومنهم متعلمين!! واذا ناقشتهم قالوا ان الله على كل شي قدير نحن نؤمن بأن الله على كل شئ قدير بس عصر المعجزات انتهى
والله سوف يحفظ دينه وسوف ينتشر بإذنه دون الحاجة الى قصصكم الكاذبة وافتراءاتكم والله المستعان


وحيدة
ابلاغ
05:15 صباحاً 2008/05/19

 


من خلال التاريخ وفي حقبة من حقبه ابتعد الناس كثيرا عن طريق الهدايه وانتشر الفساد والذنوب.فاراد البعض ان يخوف الناس ويعيدهم الى الطريق القويم فاسترسلوا في سرد القصص لتخويف الناس وارهابهم من بعد الموت!!! وربما وقع البعض كما وقع من قبلهم في هذا الخطأ !!! ولكن وبدون ادنى شك بان هدفهم هو اعادة الناس الى طريق الحق وابعادهم عن الفجور والمعاصي ولا اظن ان عهدا على مر التاريخ هو اكثر فجوار ومعاصي وفتن وضلال اكثر من العصر الذي نحن فيه.بل واذلالا للمسلمين واستباحة ارضهم واموالهم من الان.


abudallah
ابلاغ
05:15 صباحاً 2008/05/19

 


شكرا استاذ سعد على هذا التنبيه الجميل ويوجد اميل يتم تداوله حاليا يوضح الكذب والخداع في هذه القصص وكيف يتم ترويجها وتأليفها وصياغه قصصها من اشخاص حاقدين على ديننا ومنكرين لوجود الله وكل مقصدهم هو الأستهزاء بدينه وبالمسلمين


ابن الوطن
ابلاغ
05:18 صباحاً 2008/05/19

 


عزيزي سعد
بالنسبة للعنز العمانية ,, هذة ياسيدي وزعت في مساجد المملكة من قبل
عدة سنوات , وانا من الناس الذين شافوها واستلموا نسخة منها في مسجد
في مدينة ابها ,, اذا الفلم مبني على ( تخاريفنا وخرفاتنا) نحن , وليس الغرب.
تحياتي


أحمد ناصر العايض
ابلاغ
06:02 صباحاً 2008/05/19

 


لعلها يااخي الكريم من سج الخيال
وربما قد تكون من ارض الواقع!
وما تردد عن قبور بعض الفنانين والثعابين تخرج منها !!!
لعلها عظه وعبره.
ورد في عذاب القبر الكثير والكثير.نسأل الله حسن الخاتمه لنا ولهم...
وقد يكون هناك نسج من الخيال الذي سيطر على كثير من الناس يرجى من وراى تلك المؤاثرات الهدايه فلا افتيكم قولآ
ختامآ
نسأل الله الهدايه وحسن الختام لنا ولكم
وجزى الله كاتب المقال خير


الهنوف
ابلاغ
07:35 صباحاً 2008/05/19

 10 


شكرا جزيلا استاذ سعد على هذا الموضوع الهام,اتفق معك مئة بالمئة,والمحزن ان الكثيرين يصدقون هذه الترهات ويساهمون في نشرها واستفحالها


جواهر
ابلاغ
07:37 صباحاً 2008/05/19

 11 


قديما قبل 1200 سنة ظهرت مثل هذه الحركات بالكذب على النبي صلى الله عليه وسلم بحجة تأليف قلوب الناس بالضعيف الضعيف من الحديث فتصدى له العلماء بالإنكار. كل ما تشاهده في عصرنا من ملل ستجد من كلام السابقين اليه اشارة بالنقد ,كنقد أهل المنطق.


saad
ابلاغ
08:11 صباحاً 2008/05/19

 12 


يا أخوي سعد لا تعلمهم بالناسف تراهم حريصين على الخرافات، ذكرتهم وليتك ما ذكرتهم
تعال شوف النت والخرافات اللي قومة وقعده
ومن زمان يقولون أجدادنا الحرمة اللي تلبس كرته يجي عليها عقارب على حد الكرته
والدلعة مثلها واللي يعد النجوم يجيه ثواليل واللي يعد عجين أمه كذلك
واللي يلعب بعود في النار يخوف أهل المقابر، وكل سنة يطلعون الموتى يحترون واحد يضحي لهم، واللي يناظر وجه في المراية في الليل يجيه جني منها، والضب كان إنسان سابح بلبن، أشوى ما لحقوا على الشاهي كان قالوا الجربوع سابح بشاهي شكرا


ناصر الحميضي
ابلاغ
08:17 صباحاً 2008/05/19

 13 


اللهم أصلح فساد قلوبنا وأرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطل وارزقنا اجتنابه000


سعيد الرمثي
ابلاغ
09:40 صباحاً 2008/05/19

 14 


نشكر الاخ سعد علي طرح هذا الموضوع
لست بصدد الفتوى هنا ولكن الحساب والعقاب لا يعلمه الا الله سبحانه وتعالى ومال ورد في القرآن الكريم والسنه النبوية المطهرة وكثير مانسمع عن مثل هذه الاكاذيب والدعوة الي الله تاتي بالحكمة والموعظة الحسنة والمجادلة بالتي هي احسن وليس باختلاق الاكاذيب عن امراءة تحولت الي ماعز او رجل تحول الي ثعبان كجزء من عقاب الله سبحانه وتعالي.


ابراهيم الرشيدي
ابلاغ
09:42 صباحاً 2008/05/19

 15 


الدين منزه ومنصور من هؤلاء القله
ومن اراد الاقناع لابد من اسلوب التخوفيف من أجل الترغيب وهذاغير صحيح واساليب العاجزين
والدعوى الى الاسلام بالتي هي احسن وليس بالطرق البشعه
مشكور استاذي العزيز سعد ومقالاتك كلها واقعيه ومعبره ولها صدى لدى القاري
احد المعجبين بمقالتك وشفافيتك
وفقك الله


سعودالوهابي
ابلاغ
09:46 صباحاً 2008/05/19

 16 


يقول المثل : " إن كان المتكلم مجنونا فالمستمع عاقل "، فلا عذر لمن يصدق كل شيء وأي شيء بدعوى أنه أتى من طرف عليه دلائل وعلامات التقى أو النصح، فقد قيل منذ القدم " آفة الأخبار رواتها "، ولكن سيظل (دائما) هناك من يخترع الأكاذيب وهناك من يصدقها.


م / أسامه برهمين
ابلاغ
09:49 صباحاً 2008/05/19

 17 


الأخ الكريم سعد
يقول تعالى ( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله...) فهل كان من هديه وأسلوبه في الدعوة أتباع مثل تلك الأساليب , ولعلك والأخوة الكرام تلاحظون معي أن كثير من الوعاظ والخطباء يصرون على التذكير بالتهديد والوعيد من خلال ما حل باناس وأقوام نتيجة أقترافهم لبعض الذنوب والمعاصي ,أو ذكرهم للنار وعذابها(أجارنا الله)
ونسي أو تناسى أولئك الجنة ومافيها من نعيم مقيم.( نسأل الله من فضله ) والسؤال الذي يطرح نفسه : ترى أين أولئك من اساليب الترغيب هذه؟


أبو أحمد
ابلاغ
10:34 صباحاً 2008/05/19

 18 


تسلم يمناك ياسعد لا عدمناك
ومن حسن إلى أحسن وبالتوفيق


أبو سلطان
ابلاغ
10:48 صباحاً 2008/05/19

 19 


اتمنى ان تجد مثل هذه التصرفات رد فعل من خلال خطب المساجد وملصقات الوعظ المنشرة بالمساجد فهم يسيئون للدين من حيث لايعلمون وفي هذا الزمن اصبح من الصعب الاستخفاف بعقول الناس


ابراهيم
ابلاغ
10:55 صباحاً 2008/05/19

 20 


الله يعطيك العافية لكن علينا اخذ الحذر من المخرفين والمحرفين والملة والمذهب والله يثبتكم اجمعين علا القول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة الله ام امين


مكتف النمله بحركتين
ابلاغ
11:08 صباحاً 2008/05/19



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية