أحرص دائماً على قراءة مقال رئيس التحرير لاعتبارات كثيرة منها المنهجية المهنية التي تتطلب الاطلاع على أفكار رئيس أي منشأة إعلامية أو إدارية، وأيضاً الاستشراف أوالمعلومات التي تجدها في مقال رئيس التحرير والتي قد لا تتوفر للعديد من الصحفيين .. اضافة إلى كون الاستاذ تركي السديري أصبح أستاذ جيل لما يمثله من سجل كتابي وصحفي طويل... هذه الأسباب بالنسبة لي لا تكفي لأن مداومتي على قراءة (لقاء) تنبع من شغفي على تلمس رشاقة الكاتب التي اتصف بها رئيس التحرير.. الرشاقة أصبحت مرتكزات الزاوية الصحفية اليومية لأن قاعدة البيانات ومواقع الإنترنت وفرتا المعلومة العامة والتكهنات والتوقعات حولها. الوقتية والتزامن مع الحدث وفرتهما المطابع التي تتغذى بالمواد الإعلامية إلى ما قبل الطبع بساعة .. وأصبح التمايز بين كتّاب المقالات يتصف بالرشاقة وربط الأحداث والقدرة على الوقوف على شفير ما نسميه بالخطوط الحمراء، وبناء الصداقة معها بحيث يتم التباعد والتقارب منها حسب رشاقة الكاتب وقدرته على فرز الخطوط الحمراء الحقيقية من غيرها.
كتب الأستاذ تركي السديري مقالاً عن أزمة لبنان الأخيرة بعنوان: "لا يقتلون العصفور ولكن" .. واختتم المقال بقوله: "حين تستمع إلى فيروز تشكّ أنك في بلد يبيح ذبح عصفور واحد" انتهى..
أنا أنتمي للجيل الذي تفتح سياسياً على أحداث لبنان عام 1975م وتشكلت داخله روح أدب المقاومة والأدب الملتزم بعد أن اجتاحت القوات الإسرائيلية جنوب لبنان ووصلت إلى مشارف بيروت وتبعات عام 1982م .. كانت فيروز والرحابنة قبل ذلك التاريخ وبعده يكتبون قصائدهم ويطلقون ألحانهم من قرى وضياع وحقول، وغابات وأحراش مليئة بالأشجار والطيور والناس والعشاق. كان زمناً رومانسياً حاضراً فيه جبران خليل جبران وميخائيل نعيمة وتاريخ الفينيقيين ومباني وقصور بني أمية الشامية وقلاع صلاح الدين وحصون السلاجقة .. حينها كنا على مقاعد الدراسة الجامعية وكنا نغرق في كروم العنب والورد الجوري والياسمين، وجذوع السنديان والحورالعتيق، وأغنيات مثل: على جسر اللوزية، وعالطاحونة، ويادارة دوري فينا، ونحنا والقمر جيران، وأعطني الناي ، وسنرجع يوماً إلى حينا، ومن عز النوم، وجايبلي سلام..
أغنيات كان الرحابنة يعتصرونها من الحقول وسنابل القمح وندى أزاهير الشام.
هل هذا هو بلد النار والبارود وجثث القتلى في شوارع بيروت، والقتل على الهوية والمذهبية ولون العيون؟ إذن كيف يتم الجمع ما بين الزعتر والزعران، و(سق القطيع إلى المراعي/ وامضِ إلى خضر البقاع)، وأن يساق الرجال إلى مذابحهم نحراً.
1
يعني ما صار لنا هَمّ إلا لبنان ( وكنا نغرق في كروم العنب ! )
فايق ورايق - زائر
05:25 صباحاً 2008/05/19
2
فيروز كانت ولا تزال هي أكبر داعم لحزب الكتائب اللبناني ( الماروني ) والذي عاث في لبنان الفساد وشارك في تنفيذ المجازر ضد شعبه والجماعات الفلسطينية في الداخل اللبناني
انتفاض فارس السعدي - زائر
08:01 صباحاً 2008/05/19
3
كاتبنا العزيز الدكتور عبدالعزيز
القاري او المستمع
اختلط الحابل بالنابل والماء باللبن والقهوه بالعصير
سعودالوهابي - زائر
09:38 صباحاً 2008/05/19
4
لبنان هذا صغير المساحو ومنهك جسد الامة
الفايدي - زائر
09:52 صباحاً 2008/05/19
5
أؤلائك القوم لايقدرون النعمة التي يعيشون فيها
كيف يرضون أن يحولوا الأنس والبها ء والجمال والراحة والسعادة بالقلق والهم والغم والفقر والحرب ودمار الدار والوطن
الحرب دمار. الحرب دمار. الحرب دمار
ياعقلاء القوم. ياعقلاء القوم. ياعقلاء القوم
نوال بن مرزوق - زائر
10:45 صباحاً 2008/05/19
6
يا حبيبنا..بن جارالله..يا دكتور...يا تربوي يا روعه ؟!!
كثيره على لبنان اليوم.. غنية..فيروز..(حبيتك بصيف..حبيتك بشتى؟!)
يعني بتفهمنا في لبنان..ياسمين وبارود!!
لبنان فيه اليوم..أستار أكاديمي..الميول والنفاق وتبيض الكرهيه!
وما رميت ولكن الله رمى؟
العبث في المصداقيه جعلت لبنان,هو اليوم وكالة مسيلمه الكذاب+
مسلم كان أو مسيحي أو..رقص أو مهرج قنوات!!
هذا البارود في حرف مقالك!!
أما الياسمين والورود..الحمدلله تبوك اليوم تصدرالورد؟
كذلك الطائف بها كنز عصارة الورود!
حاول تشجع الصناعه الوطنيه!
( بدر اباالعلا ) - زائر
11:09 صباحاً 2008/05/19
7
احلى صيف قضيته في بيروت انت بلاد الياسمين ارجو الله ان تعودي كما
كنت لأنك اجمل مصيف في العالم عودي يالبنان عودي @
ريم المقبل^_^ - زائر
04:44 مساءً 2008/05/19
8
مااسعدنا لأننا نقضي صيفنا في بلد الأمن والأمان
في ربوع بلادنا الحبيبة مرتاحين البال رغم غلاء الأسعار للشاليهات
والشقق والفنادق ولكن بعيداً عن ضجيج المدافع وتعرض حياتنا للخطر
ويااهل العز اتقوا الله فيما تقولون..)
صبا نجد - زائر
06:36 مساءً 2008/05/19
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة