بحث



الأثنين 14 جمادى الأولى 1429هـ - 19 مايو 2008م - العدد 14574

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


نثار
هل طفرة الأسعار فقاعة؟

عابد خزندار
    حين بدأت الأسعار كلّ الأسعار في الارتفاع قبل عامين ظنّ البعض أنها فقاعة كفقاعة طفرة الأسهم التي حدثت في نفس الوقت ستتبدد بعد حين، ولكن الأسعار واصلت وما زالت تواصل ارتفاعها، وكمثل على ذلك الحديد الذي كان سعره 2400ريال ثم ارتفع واخترق حاجز الخمسة آلاف ويتوقع البعض أن يصل سعره إلى 7000ريال، ويمكن أيضا أن نعتبر الأرز وخاصة التايلندي الذي تضاعف سعره ثلاث مرات، هذا ما حدث ولكن ما السبب؟ أهم الأسباب أن أكبر دولتين في آسيا وهما الصين والهند شهدتا وتشهدان نموا اقتصاديا هائلا مطردا ومستمرا وفي حدود 10% وقد نجم عن ذلك زيادة استهلاكهما لكل شيء البترول، الحديد، الأرز، وثاني هذه الأسباب ارتفاع أسعار البترول، وهذا يعني زيادة مصاريف الشحن والنقل وارتفاع أسعار الأسمدة، وثالث هذه الأسباب انتاج الوقود البيولوجي من الحبوب وخاصة الذرة التي تعتبر غذاء للإنسان والحيوان الأمر الذي أدى إلى تقليص المساحات التي تزرع بالقمح، ورابع هذه الأسباب الاحتباس الحراري الذي تسبب في تغيير المناخ وإصابة مناطق كثيرة من العالم وخاصة استراليا بالجفاف، وخامسها وضع بعض الدول قيودا على تصدير بعض المواد الغذائية وخاصة الأرز وسادسها ارتباط عملات بعض الدول بالدولار ولا يلوح في الأفق ما يشير إلى زوال هذه الأسباب، ولهذا فإنّ العالم سيشهد المزيد من ارتفاع الأسعار وثورات الغذاء، والحل هو التكيف مع هذا الارتفاع وتبني استراتيجية طويلة المدى لعدم تأثيره على ذوي الدخل المحدود.
36 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


ياليت البترول ينزل وترحع الاسعار. وش استفدنا من ارتفاعه. الله يخارجنا.


العتيبى
ابلاغ
04:56 صباحاً 2008/05/19

 


استاذ عابد بمقالك هذا وكأنك استسلمت وألقيت السلاح!!! فبعد مطالبات عديدة كان على رأسها فك الارتباط بالدولار واليوم ترى بالتعايش مع هذا الواقع !!! استاذي الكريم ان هناك عدة اسباب اوصلتنا الى مانحن عليه من ضيق عيش وفقر ومسكنه.وهو عدم التخطيط السليم من البداية فلو تم تملك المواطنين بيوتا من عشرات السنين لكان الحال افضل الان.ولكن فساد اداري ومالي وحب ذات وانانيه وتفرد بالمال والاراضي جعل 70% من المواطنين حسب الاحصائيات لاتملك سكنا في اغنى بلد بترولي !؟؟؟


abudallah
ابلاغ
05:07 صباحاً 2008/05/19

 


أستاذ عابد تحية طيبه
غلاء الأسعار ملاحظ بشكل كبير وفي تزايد وهذا لا يختلف عليه إثنان !
ولكن ماذا تقصد بالتكيف مع هذا الإرتفاع وتبني إستراتيجيه طويلة المدى ؟؟
فمحدودي الدخل وهم السواد الأعظم في مجتمعنا يؤيدون هذا الطرح بالتكيف ولكن ؟؟؟ ماهي الطريقه فالموظف ذو الدخل المحدود لم يتغير مرتبه الشهري بما يوافق طرحك الكريم للتكيف مع غلاء الأسعار !!
فالإستراتيجيه يجب أن تكون من قبل الحكومه إما بالدعم أو بزيادة المرتبات بشكل يوازي هذا الغلاء.
دمت بود


محمد سعد
ابلاغ
05:08 صباحاً 2008/05/19

 


ليش تتوقع ان يصل سعر الحديد الى 7000 ريال ليش ماتقول يصل الى 3000 ريال وتتفائل ..


صالح ابومحمد
ابلاغ
05:14 صباحاً 2008/05/19

 


فقاعة وأي فقاعة... كان الله في عونك يا مواطن يا صاحب الدخل المحدود. الجيب فاضي والباب مسدود... اللهم لا تجعلنا نقف إلا على بابك يا كريم يا أكرم الأكرمين. ولا تجعل لنا حاجة عند أحد من خلقك.


فايق ورايق
ابلاغ
05:18 صباحاً 2008/05/19

 


سيدي الفاضل
ال5 % الزيادة في الرواتب ,, هي بداية ( التكيف ) على غلاء الاسعار
وفي نفس الوقت ,, هي نهاية ( التعفف ) لدى الانسان.
تحياتي


أحمد ناصر العايض
ابلاغ
05:56 صباحاً 2008/05/19

 


يعطيك العافية على المقال الرائع والملم من كل النواحي الاقتصادية في العالم بس لو كان الحل واضح اكثر ومطروح للمناقشة يكون افضل
تحياتي


باسل
ابلاغ
05:59 صباحاً 2008/05/19

 


يارجال تاقلمناعلى الوضع...
بس ياليت الحكومه تعيدالنظرفي الخمسه باالمئه!!!
لاانهاماتوكل عيش في زمنناالذي نعيشه وشكرا


مجاهد
ابلاغ
06:18 صباحاً 2008/05/19

 


أستاذ/عابد حفظك الله،
قال الله
(ان يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الايام نداولها
بين الناس وليعلم الله الذين امنوا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب
الظالمين)
*
(ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم واذا اراد الله
بقوم سوءا فلا مرد له وما لهم من دونه من وال)
*
ودي أقرأ لك مقال تفاؤلي ولكن هيهات هيهات وكل هذا الأشياء
السبب الحقيقي فيها هو كفرنا بنعمة الله، ولو كتبت من هنا حتى
باب شريف لن يتغير الوضع إلا إذا رجعنا إلى الله وإستغفرناه وتوبنا
من معاصينا المعروفة وأقلها الربا.


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
06:43 صباحاً 2008/05/19

 10 


فال الله ولا فالك ما أحسن التفاؤل وإن كان أعجبني قولك وضع استراتيجية للتعامل مع مثل هذه الظروف


عبدالله الشهراني
ابلاغ
07:46 صباحاً 2008/05/19

 11 


وسادسها ارتباط عملات بعض الدول بالدولار ولا يلوح في الأفق ما يشير إلى زوال هذه الأسباب، ولهذا فإنّ العالم سيشهد المزيد من ارتفاع الأسعار وثورات الغذاء، والحل هو التكيف مع هذا الارتفاع وتبني استراتيجية طويلة المدى لعدم تأثيره على ذوي الدخل المحدود.
الاستاذ/عابد لافض فوك وفقك الله دنيا واخرة
لم تسئم من الكتابة عن فك ارتباط الريال بالدولار والى الامام حتى يقضي الله امرا.
يعجبني فيك الاصرار وعدم اليأس وتكرار المحاولة تلو الاخري.
وفق الله الجميع للخير


الحمد
ابلاغ
07:50 صباحاً 2008/05/19

 12 


تحيه طيبه
"وتبني استراتيجية طويلة المدى لعدم تأثيره على ذوي الدخل المحدود"
انا اعتقد ان الطبقه المتوسطه في طريقها للتلاشي حيث اغلب هذه الفئه تحولو ويتحولون لذوي الدخل المحدود وقله منهم رزقهم الله وزادت ارصدتهم اما الطبقه العليا فزادت جيوبهم انتفاخا على حساب الطبقات الأقل
فسبحان من لايزول ملكه ولا يهلك سلطانه


ابو مشاري
ابلاغ
09:02 صباحاً 2008/05/19

 13 


مع تقديري لشخصك الكريم وموافقتي على كل ما ذكرته من أسباب هناك سبب اساس لعلك نسيته وهو كثرة المعاصي نسأل الله ان يتوب علينا ويغفر لنا ذنوبنا و لا يؤاخذنا بذنوبنا آمين ونعوذ بالله من الغلاء. ومعلوم في تاريخ الأمم السابقة ان المعصية سبب للبلاء بالأمراض وغلاء الأسعار وغير ذلك من البلاء الذي نرجوا الله ان يكشفه عنا وعن جميع المسلمين آمين. شكرا لك ووفقكم الله


محمد إبراهيم محمد المهنا
ابلاغ
09:19 صباحاً 2008/05/19

 14 


مع أنه يبدو أننا أمام جيش يأجوج ومأجوج، والذين سيأكلون الأخضر واليابس، ولكن الأوضاع الحالية لم تأت مفاجأة.
.
قبل كام سنة، وعندما كنا نناقش مستقبل النفط هنا في الجريدة، كنا نتكلم عن إرتفاع أسعار النفط الجنوني القادم، ولم يكن أحد يصدق في تلك الأيام التي كان سعر البرميل فيها خمسة عشر ورقة من عملة أمريكا الإستعمارية أن هذا معقول.!
.
ولكن ها هي الأيام قد جاءت، وإرتفعت أسعار النفط بشكل جنوني بسبب زيادة الطلب على العرض، فمتى نبدأ بالتخطيط للمستقبل كما تفعل بقية الأمم ؟.


مريم إبراهيم
ابلاغ
09:23 صباحاً 2008/05/19

 15 


استاذنا العزيز تحياتي. قرأنا كثيراً عن المشكلة وتناميها، إلا أنني اتمنى التركيز على الحلول، فالمشكلة قد تحتدم وهنا قد تحصل مشاكل لا نحمد عقباها وهذا ما لا نتمناه، ويدعم هذا اهتمام وحرص خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله حفظه الله على خدمة الوطن والمواطن..
أدعو الله أن يصلح حالنا وأن نكون منتجين فاعلين لخدمة هذا البلد وقيادته.


فيصل
ابلاغ
09:23 صباحاً 2008/05/19

 16 


تبريرات مقنعه
المتورطين في الغلا هم المواطنين فلا بد من وجود حل لارتفاع الاسعار للتكيف المعيشي والرخاء في ظل الحكومه الرشيده.


سعودالوهابي
ابلاغ
09:30 صباحاً 2008/05/19

 17 


ارتباط عملات بعض الدول بالدولار
تلميح جميل


ابو علي
ابلاغ
09:49 صباحاً 2008/05/19

 18 


مادام ان البترول سعره يطلع قل يوم فوق اكيد بيطلع كل شي الا رواتبنا


الفايدي
ابلاغ
09:51 صباحاً 2008/05/19

 19 


من الإيميل 1 -
بعد انقطاع الأرز عن الأسواق الاماراتية بدأت كميات كبيرة من الأرز الباكستاني والهندي بالدخول إلى الأسواق، بشكل يؤمّن تماماً احتياجات السوق المحلية، دون أي نقص مستقبلي، وبالأسعار نفسها دون زيادة.
وقال مدير عام الجمعية ابراهيم البحر "لن نسمح لقلة من التجار بأن يتلاعبوا بالأسواق، ويضغطوا على المستهلكين، عبر ممارسة أسلوب تقليلالمعروض من أي سلعة في السوق، لأجل المطالبة برفع السعر كما يحلو لهم بعد ذلك.
وكان موردون، عمدوا، بحسب مصادر في السوق الإماراتية، إلى تقليل الكميات المعروضة


أبو خالد
ابلاغ
10:02 صباحاً 2008/05/19

 20 


من الإيميل 2 -
بهدف الضغط على اللجنة العليا لحماية المستهلك، لانتزاع الموافقة لهم على رفع أسعار الأرز بنسبة تصل إلى 35%، فيما تزامن نقص المعروض من الأرز في الأسواق مع عرض ملف أسعار الأرز على لجنة حماية المستهلك بوزارة الاقتصاد.
وقال البحر : إن مقاطعة سلعة ما ستؤدي إلى كسادها في الأسواق وإلحاق الخسائر بالتجار، ومن ثم سيجبر هؤلاء التجار على تنزيل أسعارها وبيعها بسعر السوق الحقيقي دون مغالاة في أسعارها". وأشار البحر إلى وصول شحنة كبيرة من الأرز بالفعل إلى الإمارات، عبر موانئ دبي. أنتهى


أبو خالد
ابلاغ
10:04 صباحاً 2008/05/19



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية