ذكرت مصادر اسرائيلية ان جيش الاحتلال سيبدأ هذا الاسبوع تدريبات عسكرية استعدادا لحرب شاملة على جميع الجبهات دفعة واحدة، ووفق سيناريوهات قتالية مختلفة.
وتشارك في هذه التدريبات التي تندرج في اطار المناورة القيادية السنوية، مختلف قيادة الجبهات، بينها قيادة الجبهة الداخلية، وسلاح الجو، وسلاح البحرية وشعبة الاستخبارات بالجيش. وقد اطلقت عليها اسم "حجارة النار".
وياتي الكشف عن هذه التدريبات بعد ساعات من مغادرة الرئيس الاميركي جورج بوش تل ابيب بعد مشاركته الاحتفالات بالذكري الستين لقيامها، حيث وعد بضمها إلى نظام الانذار المبكر من الصواريخ البالستية لدى إطلاقها من أي موقع في أنحاء العالم. كما نقل عن مصدر سياسي إسرائيلي رفيع القول: إنه يوجد غطاء لتصريحات بوش في الموضوع النووي الإيراني".
وحسب وسائل الاعلام الاسرائيلية تركز المناورة على الجبهة الشمالية، رغم أنه سيتم استغلال الفرصة من أجل التدرب على تفعيل الجبهة الجنوبية، تمهيدا لعملية واسعة في غزة أو لمواجهة شاملة هناك.
وستركز المناورة على تجسيد العبر المستخلصة من حرب لبنان الثانية، ما يستدعي تجنيد عدد كبير من قوات الاحتياط.
من جانبها، كشفت إذاعة الجيش الاسرائيلية أن حكومة أولمرت أعطت قبل شهرين موافقتها المبدئية على سلسلة عمليات في غزة، فيما ينتظر العسكريون الذين أبدوا استعدادهم لتحرك سريع، أن يطبق هذا القرار.
وكانت صحيفة "يديعوت" توقعت ان يعمد جيش الاحتلال الى تصعيد نشاطه الجوي من اجل اغتيال نشطاء كبار في الذراعين العسكريين لحركتي حماس والجهاد الإسلامي، حيث أشارت إلى أن الحديث يدور عن رد فعل مدروس نسبيا.
ويتزامن ذلك مع تصريحات لنائب وزير الحرب الاسرائيلي متان فلنائي أول من أمس، حيث قال:"إننا ليل ونهار نقوم بعمليات اغتيال للنشطاء العسكريين الميدانين الفلسطينيين في قطاع غزة، (...)، ولكن حتى الآن لم يحن الوقت لاغتيال قادة "حماس" محمود الزهار وإسماعيل هنية ولكن الأمر لن يطول كثيرا".
حركة "حماس" بدورها، أكدت أنها تأخذ كلام فلنائي وتهديدات الاحتلال باغتيال قادتها على محمل الجد، محذرة من مغبة الإقدام على هذه الحماقة.