الرئيسية > شؤون دولية

لجنة سداسية لوضع قانون الانتخابات... وطروحات تلحظ لأول مرة "الثلث الضامن"

الحوار اللبناني : عرض قطري بتقديم "معالجة" لسلاح حزب الله



الدوحة - (أ.ف.ب):

في اليوم الأول من مؤتمر الحوار اللبناني المنعقد في الدوحة التقى السبت الممثلون ال 14لطرفي النزاع في لبنان وباشروا حوارهم الصعب بتشكيل لجنة تبحث في قانون الانتخاب، في حين عرضت قطر تقديم اقتراح يتعلق بضمان عدم استخدام السلاح مجددا في النزاع الداخلي الأمر الذي رحب به الجانبان.

واوضح مصدر في مؤتمر الحوار ان الجلسة المسائية تأخرت الى ما بعد الساعة 18.00( 15.00تغ) بانتظار نتيجة عمل لجنة قانون الانتخابات، وستنعقد في وقت لاحق بحضور اعضاء اللجنة الوزارية العربية.

واعلن عضو مشارك في مؤتمر الحوار اللبناني بعد ظهر السبت طالبا عدم الكشف عن اسمه ان قطر عرضت ان تتسلم ملف الضمانات والالتزامات المطلوبة لمنع استخدام السلاح مجددا وان تتقدم باقتراح بهذا الصدد فوافق الطرفان على الأمر.

وكانت الأكثرية اصرت لدى بدء الجلسة الأولى من الحوار على ضرورة طرح موضوع الأحداث الأخيرة وتداعياتها، بعدما استخدمت المعارضة وعلى رأسها حزب الله للمرة الأولى السلاح في الداخل اللبناني، الى جانب البندين المتعلقين بتشكيل حكومة وحدة وطنية والاتفاق على قانون للانتخابات.

وقال المصدر نفسه ان رئيس الحكومة ووزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني وبعدما شدد ممثلو الأكثرية على ضرورة طرح تداعيات الأحداث الأخيرة، "عرض ان تقدم قطر اقتراحا بهذا الصدد فوافق الطرفان على ذلك".

واوضح المصدر نفسه ان الجلسة الأولى للحوار قبل ظهر السبت "كانت عبارة عن عرض وجهات نظر كل طرف للمسائل الخلافية" وان "البداية كانت جيدة لان كل المواضيع طرحت".

إلا ان مصدراً في المعارضة اكد من جهته "انه يجري الالتزام بجدول الأعمال الوارد في الاتفاق الذي اعلنته اللجنة الوزارية العربية مساء الخميس" في اشارة الى موقف المعارضة الداعي الى البحث فقط في تشكيل حكومة الوحدة الوطنية وقانون الانتخاب من دون التطرق الى تداعيات الأحداث الأخيرة ومسألة الضمانات التي تطلبها الأكثرية.

واضاف المصدر في المعارضة ان "بداية الحوار ايجابية وهو يتسم بالجدية والصراحة".

وقال مصدر في قوى الرابع عشر من اذار (مارس) ان هذه القوى نجحت في وضع مسألة الأحداث الأخيرة وضرورة وجود ضمانات لعدم استخدام السلاح مجددا على طاولة الحوار مع المعارضة اضافة الى مسألتي الحكومة وقانون الانتخابات.

وقال هذا المصدر الذي يشارك في اعمال مؤتمر الحوار ان هذه القوى "مصرة على طرح موضوع السلاح عبر مرحلتين".

وتابع "المرحلة الأولى هي المرحلة الانية وتتطلب معالجة من اربع نقاط: تعهد واضح بعدم تكرار استخدام السلاح لأي سبب كان، معالجة تحول المربعات الأمنية والمناطق الخاضعة لحزب الله الى بؤر خارجة على القانون، معالجة سلاح حلفاء حزب الله الذي استخدم ايضا في الأحداث الأخيرة، والعمل على منع امتداد المناطق الواقعة تحت سيطرة حزب الله الى مناطق اخرى حساسة ومختلطة".

واضاف المصدر نفسه "اما بالنسبة الى المرحلة الثانية البعيدة الأمد فهي تشمل مستقبل سلاح حزب الله وهي ستعالج في الاطر الدستورية بعد انتخاب الرئيس الجديد".

من جهة ثانية تم الاتفاق على تشكيل لجنة من الطرفين لدراسة البند الخاص بقانون الانتخاب اجتمعت ومن المتوقع ان تعرض نتيجة عملها على الجلسة الموسعة مساء السبت.

وكانت الجلسة الصباحية بدأت بعيد الساعة 10.30بالتوقيت المحلي ( 7.30تغ) بحضور الشيخ حمد والأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى.

وكان امير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني افتتح رسميا مساء الجمعة لقاءات الحوار على ان يبدأ الحوار فعليا السبت.

وأكد مصدر في المعارضة لوكالة فرانس برس مساء السبت ان ثمة طروحات متقدمة في المؤتمر حول تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، تلحظ للمرة الاولى إعطاء ما يسمى الثلث الضامن للمعارضة.

وقال المصدر الذي رفض كشف هويته: "هناك طروحات متقدمة تلحظ للمرة الأولى اعطاء الثلث الضامن للمعارضة، في موازاة البحث في عدد الوزراء المحسوبين على رئيس الجمهورية المقبل".إلا ان مصدرا في قوى 14اذار التي تمثلها الأكثرية في الدوحة نفى هذه المعلومات وقال لوكالة فرانس برس "ان هذا الاتجاه غير موجود"، مؤكدا رفض الاكثرية اعطاء المعارضة اكثر من ثلث اعضاء الحكومة.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 30

  • 1
    إن شاء الله تعود المياه إلى مجاريها ويلتم شمل اللبنانيين بجميع طوائفهم حول رئيس واحد يواجهون مصير مشترك. وإن شاء الله تنتهي فتنة الطائفية بينهم حتى لا يدخلون في حرب أهلية لا يعرف مداها وابعادها إلا الله.

    د. عبدالوهاب بن سعيد القحطاني - زائر

    04:37 صباحاً 2008/05/18


  • 2
    موقف قطر غريب
    بعد ان كانت ترفض التدخل لأنه شان داخلي
    الان ترعى المصالحة
    لماذا

    خالد البلوي - زائر

    05:09 صباحاً 2008/05/18


  • 3
    الحمد لله على الإتفاق المبدئي
    وفعلا الخلاف لايأتي بخير والحرب دمار البلاد. لكن أين العقول التي تفكر

    صالح عبدالرحيم - زائر

    05:49 صباحاً 2008/05/18


  • 4
    الأقتراح تغيير اسم الحزب ل (حزب حسن نصر ) لأن أحزاب الله لاترفع السلاح على أخوانها وعلى كل من قال لاآله إلا الله. وعلى جميع وسائل الأعلام المسموعة والمقروءة بالتقيد.

    f.mardini - زائر

    07:55 صباحاً 2008/05/18


  • 5
    انشاء يتم التفهام والاتفاق على تطبيق المصلحة العمة

    وافي العهد - زائر

    08:00 صباحاً 2008/05/18


  • 6
    نتمى للاخوة اللبنانين التوفيق

    محمد الجبيلي - زائر

    08:00 صباحاً 2008/05/18


  • 7
    الحل نزع سلاح حزب الله واشغلونا هالحزب انتصرنا علي اسرائيل اي انتصار
    ولبنان مافيها ولاجسر ولابنية تحتية ومدرج واحد للمطار ولا سياحة قال انتصار الانتصار هو اكتساب اراضي مثل مصر ليس اسر جندي واطلاق صواريخ لاتحقق اهداف ولو حسبنا الخسائر بين الطرفين نجد لبنان هو الخسران

    تركي الاحمري - زائر

    08:02 صباحاً 2008/05/18


  • 8
    الكل يعلم ان المعارضة اضطرت الى استخدام السلاح وذلك لأن المولاه اردت خدمة امريكا واسرائيل بمحاولة نزع سلاح الاشاره من عند حزب الله فنقلب السحر على الساحر حتى قامو بانفسهم بألغاء القرار الذي اتخدوه بانفسهم ليعرف ان هذه الحكومة لا تعمل لمصلحة لبنان وانما خدمة لاسرائيل وامريكا

    علي العلي - زائر

    08:09 صباحاً 2008/05/18


  • 9
    اللهم انصر الاسلام و المسلمين

    عبدالعزيز - زائر

    08:24 صباحاً 2008/05/18


  • 10
    وفق الله دولة قطر للم شمل اللبنانيون حتى لا تقع الكارثه وحفظ الله ملكنا عبدالله وولي عهده الامين على ماقدماه من تضحيات لضمان عروبه لبنان

    اهلاوي الدمام - زائر

    08:39 صباحاً 2008/05/18


  • 11
    وجود المليشيات هي دلالة على ان الامة تسير نحو مزبلة التاريخ وتدمير شبكة العلاقات الاجتماعية بواسطة الارهاب. يجب اولا واخرا القضاء على المليشيات والاتضييع للوقت. ونامل من النظام الايراني المليشي عدم تصدير ودعم المليشيات لانها اسلحة الدمار الشامل للشعوب وضد الانسانية والاديان السماوية والارضية كلها لان الاديان كلها ضد العنف والاكراه والاحزاب المليشية.فهل ما يفعله النظام الايراني المليشي هو عودة لاحياء النظام الصفوي الذي دمر المنطقة بمليشياته قبل ان يقضى عليه وترتاح منه الارض والسماء؟

    د. هشام النشواتي - زائر

    08:47 صباحاً 2008/05/18


  • 12
    لا حل للازمة اللبنانية الا بنزع سلاح حزب الشيطان وعودة لبنان وسوريا للصف العربي من كنف الحقد الفارسي البغيظ

    محمد العثمان - زائر

    09:18 صباحاً 2008/05/18


  • 13
    كل العيب في كل خلاف يحدث في لبنان هو بسبب زعمائهم للاسف البالغ وقد قال الشعب اللبناني رايه في زعمائه في مضاهرته امس وفي كتاباته علي الاعلام اللتي حملوها قال بكل صراحه انه لايريد زعمائه ان يعودو الى لبنان فقد ملوهم وسئمو خلافاتهم التى اضاعة لبنان وشعبه وحطمت اقتصاده بسبب اطماعهم الماليه وشراهتهم في نهب ثروات البلد وحبهم للسيطره غير ابهين بمصلحة لبنان وشعبه ولا هم لهم الا بجمع الملايين والاستيلاء علي الاراضي وجعل الشعب يئن تحت وطات الفقر والمرض والجهل فهم غير مرغوب بهم من شعبهم بسبب خصالهم هذه

    ابو الفهود - زائر

    10:41 صباحاً 2008/05/18


  • 14
    اشغلتنا لبنان بماشاكلها غطت على فلسطين

    يارب اموت وانا ساجد لله - زائر

    11:09 صباحاً 2008/05/18


  • 15
    نتمى للاخوة في لبنان التوفيق

    محمد الجبيلي - زائر

    11:24 صباحاً 2008/05/18


  • 16
    لماذا هذا الاهتمام الكبير بلبنان
    انني لأستغرب هذا الاهتمام العربي والاقليمي والدولي بلبنان. يا سادة لبنان مسرح لجميع القوى أن تلعب داخله ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن تتكون في لبنان قوى سياسية وطنية تعمل من أجل لنان الوطن، كل فرقة تتبع دولة معينة.. هل هذه القوى وطنية؟ انني أعذر اللبنانيين الذين هاجروا الى الخارج وتراهم في أي بلد أقلية ناجحة. يجب عدم الاهتمام بلبنان و لاتستحق هذه القوى السياسية أي اهتمام.

    سعود الصالح - زائر

    12:18 مساءً 2008/05/18


  • 17
    مصالحه لبنانيه تحت تهديد سلاح المعارضه للأكثريه ؟؟؟
    هذه المصالحه ان تمت ستتم حسب اهواء المعارضه لانها قررت عدم زج هذا السلاح اللعين على طاولة المفاوصات؟
    هذا سلاح مقدس حسب قولهم موجه ضد اسرايل؟
    وبلفعل كما وعد سيدهم نصر الله وقال اذا ضربت اسرائيل
    بيروت سنضرب تل ابيب ؟
    ها وقد فعلتها اسرائيل وضربت بيروت بسلاح حزب الله واجبرو الاكثريه على قبول
    البنود المقدمه من المعارضه ولا يحق للأكثريه الشرعيه الا الموافقه على بنود المعارضه فاي سلام هذا هل هو سلام تحت تهديد السلاح وكم سيدوم هذا السلام؟

    حسن الزين - زائر

    12:28 مساءً 2008/05/18


  • 18
    اولا اشكر قطر على فعلها الطيب وعسى الله يجزاهم كل خير في الدنيا والاخره
    ثانيا وش رايكم بالشيعي صاحب التعليق رقم 8 هل ترون كيف يوزع التهم ويصف من يعمل حسب ضروفه بالتعاون مع العدو الاسرائيلي
    انا لا اعلم عن الوضع اللبناني الكثير ولكن لايصح توزيع التهم هكذا

    بدوي - زائر

    12:32 مساءً 2008/05/18


  • 19
    ذبحونا *في كل مكان وإذا ما أنتبهت الدول العربية فبعد أقل من 10 سنوات سوف نكون تحت حكمهم.

    أبو الأختين - زائر

    12:44 مساءً 2008/05/18


  • 20
    هناك علامات غير مفهومه حتي الان كيف يقدم وزير خارجية قطر بضمان بعدم استخدام حزب الله السلاح في الداخل وحزب الله مرتاح لهذا الضمان ومن جانب اخر وزير الخارجية القطري المقرب الاول للحكومة الاسرائلية علامة استفهام كبيرة ارجو ان لانرى وزير خارجية قطر وحسن نصر الله في قصر وزير الخارجة القطري علي بحيرة طبريا في اسرائيل هذا الصيف ونفقد معني كلمة مقاومه وكفاح

    خالد عبدالرحمن ابودجين - زائر

    12:49 مساءً 2008/05/18


  • عرض جميع التعليقات

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة