بحث



السبت 12 جمادى الأولى1429هـ -17 مايو 2008م - العدد14572

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


عطر وحبر
هل هي ظاهرة سلبية؟؟

ابتهال السامرائي
    كانت احدى الجرائد قد نشرت سلسلة من التحقيقات المتعلقة بقضايا الزواج في السعودية، والمعيقات والمشاكل التي تواجه المقبلين على الزواج والمتزوجين في المجتمع السعودي. وكلما اطلعت على تحقيق جديد من السلسلة، أشعر بأنه مر عليّ آلاف المرات في عدد من الجرائد المحلية وعلى مدى سنوات طويلة، فالمشاكل التي تطرح في هذا الموضوع ماتزال تدور في نفس الفلك، أبرزها زواج السعودية من أجنبي وزواج السعودي من أجنبية، وتصوير هذه الظاهرة بأنها سلبية في الأساس، تتسبب بالكثير من الاذى والضرر على الزوجين وتصل تداعياتها للأسر والمجتمع كله. والغريب ان تناقش مثل هذه القضايا بهذا الشكل الآحادي المنحاز في مجتمع متنوع في تركيبته الاجتماعية، فمن خلال تجربتي في المجتمع المحلي السعودي الذي ولدت ونشأت فيه، ارى بأنه مجتمع متنوع على جميع المستويات، ليس فقط بين شماله وجنوبه، وبين شرقه وغربه، وانما أيضاً بين سكان المنطقة الواحدة فيه، فهو مجتمع متعايش مع التعددية والتنوع، ولكن عندما اطلع على مثل هذه التحقيقات التي تتكرر بكثرة في الاعلام المحلي، ارى بأن الرسالة المقصودة منها هي تصوير المجتمع السعودي بأنه منعزل، لا يرحب بالاختلاف ولا يندمج سوى مع بعضه البعض، وهي صورة بعيدة كل البعد عن الواقع السعودي.

اما مسألة الزواج، فقد أصبحت من أسرع القضايا تطوراً وتغيراً عما كانت عليه في الماضي.

وأصبحت الأسر تغير مفاهيمها تماشياً مع التغير الحاصل حولها والظروف المحيطة بها، ويجب ألا ننسى بأنها في النهاية مسألة "قسمة ونصيب"، من الصعب جداً ان نحكم عليها بالنجاح أو الفشل فقط لأنها لم تتم بالشكل الذي نرسمه لها.

11 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


بالفعل يجب ان نحمي " الحب " بغض النظر عن "عرق" و"جنسية" المتحابين وكل من يخالف ذلك انا اسميه "عنصري"


عادل محمد السكري
ابلاغ
04:47 صباحاً 2008/05/17

 


أستاذة/ ابتهال حفظك الله،
من أروع المقالات التي تتحدث عن الموضوع بمصداقية متناهية،
لكل دولة لها أنظمة وقوانين يجب أن تُحترم وبشدة من المواطنين
والمقيمين فيها وليس من الموضوعية أن نقبل بسلبية أي قرار وبأننا
سوف نضع الجهات المختصة أمام الأمر الواقع.
وصدقتِ من الصعب جداً ان نحكم عليها بالنجاح أو الفشل فقط لأنها
لم تتم بالشكل الذي نرسمه لها.
وقد كتبت الكاتبة القديرة/الدكتورة هيا المنيع رعاها الله مقال بعنوان
"تناقضات"يبين السلبيات المزعومة والتي يطالب البعض بتعديلها
لتتماشى مع قراره الشخصي.


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
07:05 صباحاً 2008/05/17

 


جميل أن ننظر للأمور من منظار الآخر فإن ذلك يؤدي إلى رؤية أخطاء لا نراها بالعادة.
قبل سنوات كنا نتحدث عن كل من هو غير سعودي بالأجنبي. حتى تبين لنا بعد حين بأن هذه التسمية في غير محلها خاصة حينما نتحدث عن إخواننا في اللغة أو الدين.
بالنسبة للزواج ربما لا زال كثيرون منا يفكرون بنفس عقلية من عاشوا قبل قرن. بنت العم لإبن عمها. وبنت الديرة أولى بها ولد الديرة. والسعودية للسعودي. صحيح أن بعضنا يخالف هذا التفكير لكنه يتوقع من الآخرين أن يلتزموا به.


محمد حسن اسماعيل
ابلاغ
08:22 صباحاً 2008/05/17

 


موضوع جميل ولكن مشتت الهدف..
صحيح أن الزواج هو قسمة ونصيب ولكن هناك للأسف من يحصر نفسه في نطاق العائلة أو القبيلة، فالزواج هو تعارف وعليه الصلاة والسلام تزوج من مارية القبطية من مصر.
أعتقد أن الوقت مازال مبكر لتتغير القناعات..
ولكن السؤال الأهم؟ وما هو الأهم الزواج أم بعد الزواج ؟؟
بالتأكيد بعد الزواج هو الأهم لترشيخ مفهوم الأسرة، وأما من يقول أن الزواج هو الأهم إذا كان عن طريق حب وتعارف فالمجتمعات العربية خير دليل حيث الزواج عن طريق التعارف وبها أكبر نسب الطلاق...
تحياتي


نعيم العبدالله
ابلاغ
11:10 صباحاً 2008/05/17

 


اكثر ماأعجبنى فى مقالك الذى يتصف بالعقلانيه والموضوعيه قوللك ان القضايا تناقش بشكل آحادى ومنحاز فى مجتمع متنوع فى تركيبته الاجتماعيه.. وان هذه المناقشات تتسبب فى تصوير المجتمع السعودى بانه مجتمع منعزل ولا يرحب بالاختلاف ولايندمج سوى مع بعضه البعض وهى صوره بعيده كل البعد عن الواقع السعودى وهذه حقيقه.. المشكله ياسيدتى ان هناك تراكمات كثيره وضعت على الارفف دون البحث والجديه فى ايجاد الحلول وكل ذلك ناتج عن ثقافات لاتتطور رغم ان العادات والتقاليد والقيم ثابته داخل العقول والقلوب.. ولكن الامل قادم


سيد هنداوى
ابلاغ
12:15 مساءً 2008/05/17

 


الفشل أو النجاح لا يعني أن السبب هو فقط إختلاف الجنسية فهناك أسباب أخرى يلعب فيها الناس المحيطون بالزوجين أو المجتمع دورا كبيرا. اختلاف الثقافات بينهما له تأثير كبير أيضا. أغلب الحالات التي نجحت هي التي كانت بين اثنين من ثقافات متقاربة. قد يجد بعض الذين تنطبق عليهم هذه الحالة من الزواج أن في ذلك تغييرا واكتشافا لثقافة جديدة أو لمكان جديد إلا أنهم لا يلبثون ويدركون أن المسألة مسألة حياة طويلة وليست بفترة سياحية يُنهونها متى ما أرادو بدون وقوع خسائر.


نايف م. العنزي.الرياض
ابلاغ
12:20 مساءً 2008/05/17

 


عدم زواج السعوديه بمن تريد حتى لوكان من غير هذا البلد من ظلم وكتبت المراه


ابو دلال
ابلاغ
12:26 مساءً 2008/05/17

 


أستاذة ابتهال الله يعطيكي العافية ويحفظك الله...
مقال رائع وحلو وصادقة في كل شي وكل بلد بنظام ويجب علينا ان نلتزم بها انا لا اوافق من يتزوج من غير سعودي عشان شفت بعض زيجات زميلاتي وايش سوى فيهم رجالهم غير السعوديين...هادا مو معناه انو مافي زواجات ناجحة بس لما ماتكون على طمع...وفي رجال سعوديين طماعين وكمان في نساء سعوديات مطلقات مظلومات ومو شرط كل مطلقة مظلومة لانه في نساء سعوديات يحبوا السيطرة على الرجل وتبغى تمشي اللي في راسها وماتلاقي نفسها الا مطلقة في بيت ابوها والسبب هيا والشغلة قسمة ونصيب


صفية المولد
ابلاغ
01:51 مساءً 2008/05/17

 


موضع يحتاج جرأه اكثر لمناقشته لا نه هناك امور لا نتطرق لها في الزواج عندنا


نوال
ابلاغ
03:20 مساءً 2008/05/17

 10 


كل بلد وله أنظمة وتقاليد خاصه به لا تسطيع أن تحيد عنها. لذلك علينا المحافظه على تقاليدنا العريقه
بارك الله فيك يا استاذه


أمل عبدالعزيز الدخيل
ابلاغ
04:30 مساءً 2008/05/17

 11 


أستاذة ابتهال
إسمحي لي أن أختلف معك
في أن الزواج "قسمة ونصيب"
فدائما ما يجير فشل أي زواج بهذه المقولة
الزواج ياسيدتي "إختيار"
وموافقة الطرفين على إقامة هذا المشروع
بإستثناء من أكره على هذا الزواج
فعندما وافق الطرفين فقد "إختاروا"
فالله سبحانه يوضع الأسباب
في طريق البشر ليختاروا من يشاء
ربما تكون صدفة أو بإتفاق
ولكنها أسباب
والبشر بعدها لهم حرية الإختيار
بالرفض أو القبول
فإذا وافقوا.. فقد إختاروا
ولكنه ليس قسمة ونصيب
لأن الله سبحانه لا يجبر أحد
ولكنه يعلم مسبقا من سيختار من!


عبدالله بن محمد
ابلاغ
05:30 مساءً 2008/05/17


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية