أم التوائم الأربعة تشكو حالها بعد أن توقفت فاعلة الخير عن مساعدتها ودخل زوجها المستشفى
عبدالله وسلطان ومحمد وهيثم أربعة توائم أعمارهم تسعة شهور، لا زالت أحلامهم تحبو مع خطوات حبوهم الصغيرة. يحاول والداهم أن يوفرا لهم أبسط متطلبات الحياة الكريمة رغم ضعف الوضع المادي.
تقول والدتهم أم عبدالله: تزوجنا وعشنا مع أهل زوجي داخل غرفة واحدة في بيت شعبي لأن ظروف زوجي المتواضعة لا تسمح لنا باستئجار سكن خاص لنا فراتبه الشهري (2800) ريال يقتطع منه 1150قرضاً شهرياً.
وتضيف قائلة: رزقنا الله بأربعة توائم، ولم تعد الغرفة تتسع لنا جميعاً خاصة أن ظروفهم الصحية بحاجة لمتابعة في المستشفى، وقد تفضلت فاعلة خير ونقلتنا إلى شقة إيجارها السنوي 16ألف ريال وأثثتها ببعض الضروريات، وكانت تدفع لنا مصروفاً شهرياً لشراء مستلزمات الأطفال الأربعة والتي تصل إلى أربعة آلاف ريال تقريباً شهرياً.
وقالت: ظللنا على هذه الحال لمدة ثمانية أشهر، وحالياً اعتذرت فاعلة الخير عن الالتزام بما قامت به نظراً لظروفها الخاصة. ولا اتخيل عودتنا لتلك الغرفة التي كانت لا تكفينا.
وقالت: يرقد زوجي الآن في المستشفى بعد أن أجرى عملية انزلاق غضروفي. وقد يتقاعد عن العمل لظروفه الصحية.
ودعت أم عبدالله أهل الخير في هذه البلاد الطاهرة لمساعدتها في التغلب على ظروفها ومد يد العون لها لتصمد أمام ظروفها المالية التي تكبر يوماً بعد يوم.