بحث



السبت 12 جمادى الأولى1429هـ -17 مايو 2008م - العدد14572

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


إشراقة
حتى تتفرغ الدولة لما هو أعظم

د. هاشم عبده هاشم
    @@ بداية .. فأنا لست ضد الخصخصة..

@@ كما أنني لست ضد التوسع في إيكال العديد من الأعمال .. والنشاطات .. والمسؤوليات التي تضطلع بها الدولة للقطاع الخاص..

@@ فذلك لم يعد خياراً مطلوباً فحسب .. إنما هو ضرورة سبقتنا إليها كل دول العالم المتقدمة.

@@ ذلك أن قيام القطاع الخاص بإدارة الخدمات والنشاطات بروح المسؤولية والتنظيم والمتابعة والحساب والتحريك الكافي .. مسألة محسومة .. الاقتصادية والإدارية والعلمية المعروفة .. بعيداً عن البيروقراطية الإدارية التي اعتادت عليها الأجهزة الحكومية في كل دول العالم..

@@ والدولة لدينا ..أخذت تتخلى شيئاً فشيئاً عن مسؤولية إدارة العديد من القطاعات .. وسلمتها للقطاع الخاص .. وإن استمرت مساهمتها فيها إلى حين..

@@ وأذكر على سبيل المثال لا الحصر .. قطاع الكهرباء .. وقطاع الهاتف .. وهي تتجه الآن إلى إقامة (الشركة الوطنية للمياه).. كما تتجه أيضاً إلى (خصخصة قطاع التحلية).. وقطاع الطرق والموانئ وسواها ..

@@ والسؤال الآن هو:

@@ هل نجح القطاع الخاص في تطوير هذه القطاعات .. وفي تحسين مستوى الخدمات التي يقدمها للسكان..؟ وهل أسهم بتصديه لهذا النوع من الخدمات والنشاطات في حل بعض المشاكل المستعصية كالبطالة .. ونقص التدريب ومعالجة سلبيات الفقر والتخلف؟

@@ أسأل وأنا أدرك أن هناك إجابات جاهزة لدى الكثيرين .. ولاسيما من المنتمين لهذا القطاع.

@@ لكن أحداً في الحقيقة لا يملك دراسات علمية .. أو إحصاءات دقيقة .. أو حقائق ملموسة .. تشير إلى أن تصدي هذا القطاع لتلك الأعمال والنشاطات قد حقق كل الأهداف المأمولة من وراء اندفاعنا نحو الخصخصة؟

@@ ومع التسليم بأهمية المضي في سياسة التوسع في إسناد المزيد من الأعمال والمهام والمسؤوليات والنشاطات لهذا القطاع .. إلا أننا نعتقد أن الوقت قد حان لتقويم التجربة..

@@ ولكي يتحقق هذا..

@@ ولكي نحصر الإيجابيات..

@@ ونتوقف أمام السلبيات .. ونرى كيف نعالجها .. ونرد على المشككين في قدرة القطاع الخاص على تحمل مسؤولياته بكفاءة..

@@ ونحدد نوع وطبيعة القطاعات ومجالات العمل والنشاطات الأخرى التي نسندها إلى هذا القطاع مستقبلاً في رؤية بعيدة..

@@ فإن علينا أن نكون فريق عمل بحثي متفرغ .. تتوفر له كل المعلومات ..ويتاح له العمل بشفافية ونحدد له مداً زمنياً لا يتجاوز عاماً .. وذلك بهدف..

@@ تقويم التجربة (أولاً)..

@@ ووضع خطة ذات أبعاد تنموية واقتصادية .. واجتماعية شاملة ..(ثانياً) تحدد فيها المجالات والقطاعات والنشاطات التي سيتولى هذا القطاع إدارتها وتوجيه رساميله إليها .. على أن يراعى في كل ذلك تحقق المصلحة العليا للوطن وأبنائه..

@@ وأن يقابل ذلك توجه أعمق من قبل الدولة نحو تركيز جهودها على التخطيط الرأسي .. وتوفير الرقابة ..وزيادة الاهتمام بمجالات التطوير والإصلاح الشامل بدل الانغماس في الأعمال والنشاطات والخدمات التي يمكن للقطاع الخاص القيام بها بفعالية أكبر .. وتحت نظرها .. أيضاً..

@@ وحتى يحقق هذا الفريق أهدافه بالكفاءة المطلوبة ..

@@ فإن اشتراك بعض الباحثين من الأجهزة المختصة في الدولة .. كوزارة الاقتصاد والتخطيط .. ووزارة العمل ..ووزارة التجارة والصناعة ..والهيئة العامة للاستثمار ..والمجلس الاقتصادي الأعلى سيكون مفيداً للغاية في الخروج بمنظور شامل .. وذي طبيعة إستراتيجية محكمة..

@@ وعندها نستطيع أن نقول..

@@ إن عملاً جاداً قد تحقق لرسم وتوزع الأدوار بين الدولة ورأس المال الوطني .. وأن كل شيء يمضي بصورة مدروسة وعلمية وصحيحة..

@@ حتى تتفرغ الدولة لما هو أهم .. وأكبر .. وأعظم..

؟؟ ضمير مستتر :

@@ الأهداف العليا للإنسان ..لا تتحقق بالإصلاح والتطلعات فقط @@

16 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


انا من أشد المؤيدين للخصخصة (بإستثناء التعليم. والصحة ) لأن الخصخصة تعني التطور والإزدهار. مع العلم الى ان نتائجها لاتظهر فورا.


عادل محمد السكري
ابلاغ
04:36 صباحاً 2008/05/17

 


اتمنى ان لاتكون خصصة رأسمالية عمياء ليس للضعفاء فيها نصيب كما هو حالها
في الغرب. وهل ستخفف من شكوى المواطن من الغلاء وزيادة اعباء الحياة يوما بعد يوم. ارجو ذلك


ابراهيم العبسي
ابلاغ
04:47 صباحاً 2008/05/17

 


هل هناك مواطن او حتى مقيم صادق محايد يستيطع ان يمدح اي قطاع وبلا استثناء؟الجواب ليس هناك قطاع يستحق المدح والثناء سواء تم تخصيصه ام ام.التخلف معشش على الرؤوس والانظمه باليه ومتهالكه وتعجيزيه والخدمات سيئه ورديئه والكلام يطول عن هذه الخدمات والتي تعكس مدى ايضا تهالك مسئوليها وتخلفهم.


nasser
ابلاغ
05:16 صباحاً 2008/05/17

 


@@ حتى تتفرغ الدولة لما هو أهم.. وأكبر.. وأعظم..
فيه اعظم من توفير الحاجات الاساسية الامن والغذاء والمسكن


علي الهذلي
ابلاغ
06:53 صباحاً 2008/05/17

 


مع كل احترامي لك يادكتور ولامثالك من القامات الوطنيه الا انني اجد الغالبيه يعيشون في ابراج عاجيه لايعايشون الواقع المرير على الارض او هم يحابون اويسوقون اطماع القطاع الخاص ومن ورائه من المتنفذين مصاصي الاقتصاد الوطني الذين تعودوا الاستحواذ على كل شيء دون تقديم اي شيء الكهرباء التى ضربت بها مثلا هي من افشل القطاعات فواتيرها تلهب قلوب الملايين ومداخلها ضخمه وعجزها دائم بسبب الفساد استحواذ القطاع الخاص يعني تدمير امال وحقوق المواطن ومحابات رجال الاعمال وتقاسم المصالح في الضلام وقتل الوطن


عبدالوهاب البسيسي
ابلاغ
08:35 صباحاً 2008/05/17

 


بعيدا عن التفاصيل، فإن القطاع الخاص السعودي فشل في إدارة تلك المشاريع التي كانت تديرها الدولة سابقا، بل وأصبح يديرها بنفس العقليات التي كانت تدير القطاع العام.
.
ولم تنصلح بعض الشركات في القطاع الخاص إلا عندما فتحت الدولة مجال المنافسة أمام الشركات الأجنبية... حينها فقط قام القطاع الخاص من نومه، وبدأ يعمل كما يفعل القطاع الخاص في كل الدنيا.
.
وشركة الإتصالات أقرب مثال إلى ذلك، فقد إستمرأت شفط جيوب المواطنين بلا مقابل حتى جاءت شركة موبايلي، فأصلحت بعض عيوبها.


مريم إبراهيم
ابلاغ
08:53 صباحاً 2008/05/17

 


الخصخصة مبدأ إقتصادي معروف، لكن يجب الانتباه إلى أنها ينبغي أن تحل مشكلات قائمة لا أن توجد مشكلات أخرى. ولعلنا نذكر في هذا المقام قضية الطيران في المملكة، حيث لم تستطع الخطوط السعودية الوفاء بحاجات اسوق في المملكة لذا كان من البديهي السماح لخطوط طيران أخرى محلية. لكن هذه الخطوط المحلية أوجدت مشكلات أخرى ولم تسهم في حل القائم بل ونافست السعودية على الخطوط الخارجية وكان من الأولى أن تسد حاجة السوق المحلية أولا المهم هناك الكثير من الملاحظات لعل المسؤولين ينتبهون لها مشكورين وفقكم الله


محمد إبراهيم محمد المهنا
ابلاغ
09:13 صباحاً 2008/05/17

 


فريق العمل البحثي لا بد من دعمه بالعناصر و الكوادر المحايدة من الجامعات السعودية و لا يمنع من الاستفادة من تجارب الدول التي سبقتنا في ذلك قبل التحول الى الخصصة , و النظر الى الخصصة بمنظور المصلحة العامة لا السعي لها لمجرد كون غيرنا قام بها


احمد محمد
ابلاغ
09:39 صباحاً 2008/05/17

 


لماذا دائماً ننظر للقطاع الخاص منظور الغبطه والتدني،
بينما القطاع الحكومي هو قطاع الواسطه وادفع تحصل على المطلوب،
بينما القطاع الخاص هو القطاع المهتم بموظفيه وعلى أعلى دورات بينما القطاع الحكومي لا يعمل ألا على الشهاده التعليميه،
ننظر للقطاع الخاص والعاملين عليه نجد أن الموظف يعمل بكامل جهده لأرضاء الشركه ويعمل حتا بعد دوامه الرسمي،
وننظر لموظفين الحكومي نجدهم يعملون بكلمه واحده (راحعنا بكرى)
وتجدهم قبل نهاية الدوام بساعه أو أكثر خارجين من العمل،متقاعسين بالدوام ودوامهم فطور وجرائد؟؟


أحمد الوشمي
ابلاغ
10:04 صباحاً 2008/05/17

 10 


الاقتصاد السعودي لا زال يلعب القطاع العام في تحريكه دور مهم سواء بالانفاق الحكومي او عن طريق المؤسسات التي تمارس نشاطا تجاريا، والخصصة جاءت في فترة للتخفيف عن الدولة في تحمل اعباء مالية اضافية الا أن ذلك لم يشمل قطاعات تمثل ضرورة معيشية بالنسبة للمواطن مثل الكهرباء والماء والنقل الجوي. ذلك ان البنية التحتية في القطاع الخاص في أنشطة مهمة لم تبرز قدرة تطمئن اليها الدولة خاصة قطاع الكهرباء والمياه الذي يقوم ويستمد مقومات وجوده من مساهمة الدولة.


هاتي بياني
ابلاغ
10:19 صباحاً 2008/05/17

 11 


تعليق رقم 6 صح لسانك


ظافر الدوسري
ابلاغ
10:24 صباحاً 2008/05/17

 12 


دكتور/ هاشم حفظك الله،
> إذا فاتك الميري تمرغ بترابه <
وبعض منا يجب أن لا يُعطى الفرصة أبداً، لأن النذلة تجري مجرى
الدم منه، وعندما يتم تخصيص أي شئ فإن أول المتضررين هم
الموظفين المتوسطين والصغار بإغرائهم بالشيك الذهبي.
وأعرف عدد من موظفي شركة الإتصالات بعضهم يبيع خضرة على
سيارة الوانيت وكل يوم هم في كر وفر مع البلدية وبعضهم يطر سلف.
التخصيص للشعوب التي تحب العمل والإبداع،
نحن لايوجد لدينا نظام عمال يحمي العامل،
ونحن نحب أن نحارب الصغير في عمله ورزقه،
إذن التخصيص سيزيد البطالة والفقر.


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
10:34 صباحاً 2008/05/17

 13 


أعتقد ان مهمة كهذه يجب ان توكل الى مجلس الشورى, الذي يملك بدوره كل الموارد المالية والبشرية لتقويم التجربة بجميع ابعادها. ثم ترفع التوصيات الى الوزارات المعنية


ابو أحمد
ابلاغ
12:55 مساءً 2008/05/17

 14 


بسم الله
الخصخصة شى مطلوب
ولكن لماذا بعض الشركات خسائرها با لمليارات رغم الدخول العظيمة ورغم انها الشركة الوحيدة
اين يكمن الخلل
لقد كانت كثير من الشركات برغم الدعم التى تحصل عليه وبرغم المنشائات العظيمة التى انشائتها الدولة وتحملت نفقاتها مثل المطارات
تجد الخطوط السعودية فى خسارات دائمة
برغم انها كانت بدون منافسة على مر عمرها الزمنى وضافة الى هذا
حجم السوق السعودى والخارجى
على طوال فترات العالم ومواسم الحج والعمرة
حتى فى اى وقة من السنة
لا تكاد تجد حجز فى الداخل او الخارج.


ابو مهند
ابلاغ
01:02 مساءً 2008/05/17

 15 


الذي أظنه أن الخصخصة ناجحة إذا كان هناك منافسة كما يحدث في شركات الجوال


أحمد
ابلاغ
08:02 مساءً 2008/05/17

 16 


القفز فوق الحواجز !!
تداخل عمليات الخصخصه والخلط بين المفاهيم فهناك فرق بين الخصخصه والايثار والتخلي عن الواجبات
فالخصخصه في الاتصالات والبتروكيماويات ناجحه لانها سلكت الطريق الصحيح
والتخلي عن الواجبات باسم الخصخصه كالصحه والتعليم فشل وتخلت عنه الحكومه
والايثار فشل ايضا باسم الخصخصه الطيران كمثال
المواطن هو محور نجاح كل الانشطه فمتي كانت الخصخصه من اجل المواطن فسيكتب لها النجاح حتما


ابو جهاد
ابلاغ
08:38 مساءً 2008/05/17


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية