بحث



السبت 12 جمادى الأولى1429هـ -17 مايو 2008م - العدد14572

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
فلسطين.. الوطن.. والتاريخ

يوسف الكويليت
    إسرائيل تحتفل مع الرئيس الأمريكي بتأسيس الوطن القومي، والفلسطينيون يحييون ذكرى النكبة، ومع القوة لا يوجد مشروع ينظم الحق ويعيده، فأكثر جدليات العصر الحديث في الوطن العربي، وكل العالم حول وجود هذه المأساة على شعب، والأفراح على شعب استطاع اعتساف التاريخ وتمرير فرض الأهداف بقوة قانون سلطة بريطانيا لتتلوها أوروبا، ومن ثمَّ تؤول الحضانة، والحماية لإسرائيل إلى الدولة الأعظم والأغنى في العالم، عندما ركزت صراعها مع العرب على البعد التوراتي، مقروناً بالتحالف العسكري، والمصيري..

ستون عاماً مرت منذ عودة يهود الشتات لفلسطين، وتهجير شعبها، وهذه المراوحة التي فرضت الحروب وأعمال العنف، ثم الاتجاه إلى السلام البارد، شكّلت وضعاً آخر لصراع يقوده الفلسطينيون بإرادتهم الخاصة، وقواهم الذاتية عندما انحسرت موجات التأييد لتذهب إلى الفعل السياسي، بدلاً من النضال بفرضياته العسكرية والسياسية، والمؤلم فيما يجري الآن، أن إضعاف هذه القضية جاء من داخل الرحم الفلسطيني عندما بدأت الانشقاقات داخل الأرض الفلسطينية بين فتح وحماس، ليتم تعميمها على اللاجئين في معسكراتهم ومخيماتهم ، وحتى المهاجرين إلى بلدان أخرى، في الوقت الذي أخذت إسرائيل توسع رقعة تمددها، وتفرض حصارها، وتتذوق طعم السعادة في رؤية الواقع الفلسطيني المنشطر، والمفتت..

الرئيس بوش خاطب الإسرائيليين بعواطف ولغة الحاخامات، وحتى نبرة السلام التي يدعو لها كانت مجاملة عامة للعرب والمسلمين، وليس في هذا أي مفاجأة لأن أمريكا منذ (ترومان) وحتى الرئيس بوش الابن هي حامي وجود إسرائيل، وتقترن معها بمبدأ نشأة الدولة للمهاجرين الذين طردوا الشعوب الأصلية، وأبادوها، لكن إذا كانت الظروف تغيرت، فإن الزمن لا يتقادم مع قضية موجودة في صلب الشعور والوجدان الفلسطيني، وبالتالي فليست تصدق دائماً الوعود حتى لو صدق وعد بلفور إذا كانت إرادة شعب ما قادرة أن تحل قضاياه مع الخصوم بما يفترض أنه يحقق وجوده، والفلسطينيون قادوا معركة السلام مثلما تمسكوا بنضالهم، ولذلك فمن المستحيل تجاهل حقهم في الوجود على كامل أرضهم أو بعضها، لأن البعد التاريخي الذي فرض ما يسميه اليهود والرئيس الأمريكي "وعد الرب" أيضاً يمكن أن يتحقق لخلقه في الطرف الآخر الفلسطيني إذ كانت الأمور تدخل حسابات الرؤيا المتحققة أو المأمولة مع خالق السموات والأرض ومن عليها..

التعايش له قابلية التحقيق، لكن غالباً ما يكون صاحب القوة، هو الذي لا يقبل أن يتعدى الخطوة الأولى إلا بجملة شروط وضغوط تكفلان له المسّ بالحق الآخر، لكن ذلك لا ينفي أن في صلب الفكر الصهيوني من يقرأ المستقبل بصيغ الحاضر، ومهما تباعدت المسافات بين شعب يُفرض عليه الحصار والتشريد، وبين آخر تحدث عن نفس المصير، فإنه من غير المقبول أن يتحقق وجود على حساب آخر، وبذات الدعاوى، وإن وجدت أحداث في التاريخ مثل إزالة الهنود الحمر لكن الفلسطينيين غير ذلك، فهم ربطوا وجودهم وديمومتهم بتحديات كل العصور، وحتى المحيط الجغرافي والسكاني لهما قوة الضغط والنفوذ، وإسرائيل إذا لم تصل إلى هذه القناعة، فكل الاشتراطات السياسية ترتهن لزمنها وقابليات التغير فيها..

23 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


الاستاذ/يوسف.صبحك الله بالخير:
أسرائيل دولة بني مجدهاوجهدها بجهود امريكية بريطانيه, بتتويجها بوعد(بالفور) اللعين.مجدآبني على الاضاليل والخداع ,وجهدآ بلم شتات اليهود على ارض فلسطين العربيه,لتكون دولة عبرية محتلة لارض عربيه,اغتصبتها الصهيونية العالمية./فلزامآ على بوش الحضور الحفل التأسيس, أنها بمثابة ولاية امريكية؟!!
الفلسطينيين عليهم محاسبة فاصائلهم ومحاسبة المتاجرين بقضيتهم والتي
كلما اقتربت (للحل) تدخلوا لتعقيدات الحل ,مرة نكاية بمنظمة السلطة التشريعية
ومرة من اجل مصالحهم الشخصيةالانانية؟


توارن
ابلاغ
07:31 صباحاً 2008/05/17

 


كثيرة هي الأحادث عن مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم و نشكر الكاتب يوسف على تعرضه لهذه القضية التي هي جزء من عقيدة كل مسلم.
الأمر الذي أود إضافته هو إحالة الكاتب الكريم والقراء الكرام غلى موضوع بعنوان
"دراسة تنتظر باحث"
يحتوي هذا الموضوع على بنود مستجدة أقول مستجدة لنصرة هذه القضية
فهل تجد لها من منفذ؟
وهل نحن جادون في إنقاذ مسرى رسول الله؟
ولها إسم آخر قد تجدونه من خلال محركات البحث بعنوان
"الوثيقة النسيبية"


د. يوسف السعيد
ابلاغ
07:51 صباحاً 2008/05/17

 


إن التاريخ لن يغفر لأمريكا حمايتها والإنحياز لإسرائيل الصهيونية الإرهابية ضد أهل الأرض الفلسطينيين.. ماذا يعني أن تقوم إسرائيل الصهيونية بإهداء مفتاح القدس لبوش الأحمق؟!. على أمريكا أن تفهم أن القدس الشريف خط أحمر ولن يكون عاصمة لإسرائيل ولن يقبل العرب والمسلمون سلام معها.. ولتعلم أمريكا حامية إرهاب إسرائيل أنها لو تجرأت وأعترفت بأن القدس عاصمة إسرائيل الصهيونية فستفقد أصدقاءها العرب وفي مقدمتهم المملكة.. لا أدري كيف مر هذا الحدث الإستفزازي دون إعتراض من العرب حتى بالقول!. عجبي عليك يا زمن!


ناصر الفلقي
ابلاغ
08:30 صباحاً 2008/05/17

 


نحن نعلم أن عدد اليهود في العالم أقل من
عدد أصابع اليد اليسرى بالنسبة لعدد سكان
العالم.
فهم كما يقولون شعب الله المختار فلا يقبلون
أحداً أن يدخل في ديانتهم أو ينتسب اليهم.
فقد عاشوا حياتهم مشردين وشكلوا جمعات
منبوذه وغير قابلة للاندماج مع المجتمعات
الاخرى.
أما نحن فأننا نحمد الله الذي صدق وعده
بأجتماع اليهود في هذا المكان ونحمده سبحانه
بأن وهبنا هذا الجيل الذي يبحث عن الشهاده
أمثال شبابنا في غزه فهم النواة للجيل القادم
الذي سيكلمه الشجر والحجر.


عبدالرحمن السواجي
ابلاغ
08:32 صباحاً 2008/05/17

 


سنرجع يوما إلى حينا.. و نغرق في دافئات المنى
سنرجع مهما يمر الزمان و تنأى المسافات ما بيننا
سنرجع خبرني العندليب
غداة التقينا على منحنى
بأن البلابل لما تزل
هناك تعيش بأشعارنا
وما زال بين تلال الحنين
وناس الحنين, مكان لنا


هند
ابلاغ
08:35 صباحاً 2008/05/17

 


أن يتعمد السيد بوش زيارة أكبر دولتين عربيَّتن وفاعلتين في المنطقة العربيَّة أراه نوعًا من التّحدّي لمشاعر ملايين العرب والمسلمين، بعد إعلانه من كنيست الصَّهاينة أنَّه يبشر إسرائيل بأنها ستحتفل بعيد ميلادها ال ( 120 ) في الوقت الَّذي تكون فيه عظام بوش ومن يخاطبهم قد غدت مكاحل. كنت أتمنَّى أن يكون أبسط ردٍّ على خطاب بوش المتطرِّف، المستهتر بمشاعر الملايين أن يُعتذر عن استقباله - على الأقلِّ في رحلته هذه - حتّى يدرك بوش ومن ياتي بعده أنَّ المسلمين لا يحترمون من يستهين بقيمهم ومقدساتهم، والقدس


عبد العزيز الشمري
ابلاغ
10:32 صباحاً 2008/05/17

 


بسم الله
تحفل اسرائيل با لذكرى الستين
والعرب لم يتفقون على ماهو الا اسم لهذه الذكرى
اهى نكبة
او نكسة
او احتلال
او استعمار
والا ادرى كم من الزمن يلزمهم لكى يعرفواى هذا
دولة بدئة بعصابات واصبحت ملى العالم وبصرة تحدت العرب اهل الا اصالة جذورهم تضرب فى اعماق التاريخ الا ف السنين
اجتازتهم اسرائيل يسرون نحو المستقبل بسرعة االعصر ونحن فى تخلف
بنوا الا انسان والنهضة ولا تزال اكثر الدول العربية تسبح فى الصرف الصحى
والبعض الا اخر يشرب ماء الصرف الصحى
دولة يحيط بها اعدائها من كل مكان نجحة.


ابو مهند
ابلاغ
11:14 صباحاً 2008/05/17

 


المشكلة أننا نعلم
وبهذا تلك الصيبة تكون أكبر
ولكن ليس لنا
إلا أن ننتظر اليوم الذي
وعد به نبينا !


الكويليت الصخري
ابلاغ
11:43 صباحاً 2008/05/17

 


شيء طبيعي ان يخاطب المدعو بوش اليهود بلغة الحاخامات وهو الذي تربطه بهم العلاقة الصهيونيه
لكن اسفي علينا يفعلون ما يفعلون باهلنا في فلسطين ونحن هنا نقف على قدم وساق مرحبين بسلامت وصول هذا الصهيوني
وكأن شئ لم يكن.يا عجبي


هاني
ابلاغ
12:23 مساءً 2008/05/17

 10 


اللهم رد لنا فلسطين واجعلها تزخر بثوب العزه والكرامه والدين وابعد الذل والمهانه عنا ومشكور ياستاذ على مقالك الرائع


حنين العوبثاني
ابلاغ
01:07 مساءً 2008/05/17

 11 


عايش الفلسطينيون تشريدهم والإستيلاءعلى ارضهم ومعابدهم من مساجد
وكنائس وحاولواالعودةمن خلال وعودمن دعم من شردهم وسلب ارضهم وحريتهم
فجربوافصائل التحريرالوهمي الإعلامي واصبح كل فصيل يدعي انه سيحرريوماما
فلسطين من خلال ايدلوجيات وعقائدمستوردةمن خارج عقيدةوارض فلسطين
بينمااليهوديتجذرون وينمون في ارض فلسطين من خلال عقيدةآمنوابهاوطبقوها(
وعدالرب)في التوراة ومايمليه عليهم حاخاماتهم فهل يجرب الفلسطينيون التحرير
من خلال العقيدةفمامن شعب قاتل بعقيدةإلاإنتصرويتحدوامن اجل النصروالأمة
لاالمكاسب الشخصية


ابومنظار
ابلاغ
01:16 مساءً 2008/05/17

 12 


لا تعليق والله على فلسطين


محمد البلطان
ابلاغ
02:14 مساءً 2008/05/17

 13 


نحن بين كماشة الفرس النووي وسرائيل الصهيونية النووية لكن التعايش السلمي
حتى نتقوى علميا وعسكريا واقتصاديا


ابو تركي
ابلاغ
02:48 مساءً 2008/05/17

 14 


أستاذ يوسف
"ستون عام مرت"
وَإِنَّ يَوْمًا عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ
.
"وتهجير شعبها"
الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ
وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ
.
"وعد الرب"
وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَن يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ
جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا وَبِئْسَ الْقَرَارُ
.
"وإسرائيل إذا لم تصل إلى هذه القناعة"
إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ
.
"بوش خاطب الإسرائيليين"
لَبِئْسَ الْمَوْلَى وَلَبِئْسَ الْعَشِيرُ
.
فليتحدو إخواننا


عبدالله بن محمد
ابلاغ
03:10 مساءً 2008/05/17

 15 


سرائيل تحتفل مع الرئيس الأمريكي بتأسيس الوطن القومي، وبعد الاحتفال بدولة اليهود يزور السعودية
شكراً بوش


لا لامريا
ابلاغ
03:41 مساءً 2008/05/17

 16 


الاستاذ الكاتب: فلسطين بداية المؤامرة العالمية بها استطاعت اوروبا ان تتخلص من الوجود اليهودي من على ارضها ومن تم امريكا فالغرب قد يفعل اي شى غير اعادة اليهود الى اراضيهم. وهي فرصة لانشغال اللوبي الصهيوني باوضاع اسرائيل وترك السياسة الداخلية الغربية للعمل لمصالحة بلدهم.وتسلسل الحال الى ماوصل علية باستلام زمام الحكم السيد جورج بوش ومشاركته بالاحتفالات بذكرة الستين للاحتلال فلسطين ولما لا وهو من يظن نفسة رسول الله للبشرية (المسيح الدجال) والدجال اي الفتنة المبطنة بالصبغة الدينية ولم يخفى ذلك


عبدالله روبرت بريطاني مسلم
ابلاغ
03:58 مساءً 2008/05/17

 17 


وتكريما له ولخطابه العنصري الفاشي الصهيوانجيلي يستقبل بالاحضان وفرش السجاد الاحمر ومكافأة له لدعم الصهاينه لقتل الاطفال الرضع والنساء والشيوخ.هذا الرئيس مجرم مصاص دماء لايستحق ان يطأ الارض الطاهره.


nasser
ابلاغ
04:00 مساءً 2008/05/17

 18 


الله يهدهم هم وبوش المكار


طارق حمدان زكي
ابلاغ
04:08 مساءً 2008/05/17

 19 


فلسطين لها رجالها ممن دافعوا ويدافعون وسيدافعون عنها وعن حقوقهم بدمائهم وبارواحهم وممن بذلوا الغالي والرخيص.والارض التي احتلت بالقوه لابد وان يطرد الغزاه الصهاينه بالقوه.اما السلام والاستسلام فليس له عند اولئك الابطال من سبيل.اللهم انصر المجاهدين في فلسطين واخذل من خذلهم وعاداهم.


abudallah
ابلاغ
06:08 مساءً 2008/05/17

 20 


اسرائيل نتيجة تخلف.يقول احد علماء الاجتماع(أن تكون لكل قرية مقبرة معروف لا ينكره أحد أو يجهله، ولكن أن يوجد مقابر للحضارات؛ فتلك لا تخطر إلا في بال العباقرة والفلاسفة المميزين، وشرحها للبسطاء لايزيدها إلا غموضا.وموت الأمم مذكور في القرآن، وهو خلاف موت الأفراد، فهناك كل نفس ذائقة الموت. وهناك لكل أمة أجل.
وموت الفرد بيولوجي، أما المجتمع فهو تقطع نسيج العلاقات، وفي يوم كانت الخلافة العثمانية الرجل المريض على البوسفور ثم مات.
وحسب مالك بن نبي، فإن الحضارة الإسلامية ودعت الحياة منذ أيام ابن خلدون)


د. هشام النشواتي
ابلاغ
06:08 مساءً 2008/05/17



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى






صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية