نسبت وكالة الانباء الجزائرية إلى الصحافة المغربية أنه تم العثور بمدينة الجديدة 190كلم جنوب الرباط على ثماني جماجم وعظام بشرية في أثناء عمليات ردم بموقع تعود ملكيته قديما لمسؤول سابق بالامن.
ووفق مسؤول مغربى قامت السلطات المحلية بوضع الرفات بمصلحة حفظ الجثث بأحد المستشفيات فور العثور عليها ويتوقع أن تكون لضحايا عمليات توقيف تعود إلى 1969أو
1973.وذكرت ان رئيس المنتدى المغربي للحقيقة والعدالة طالب باجراء تحاليل الحمض النووى باعتباره الوسيلة الوحيدة لتحديد هوية أصحاب الجثامين فيما دعا فرع الجمعية المغربية لحقوق الانسان بمدينة الجديدة المسؤولين إلى فتح تحقيق شفاف واعلام الرأي العام بالظروف الدقيقة التي أحاطت باكتشاف هذه المقبرة الجماعية.