بحث



السبت 12 جمادى الأولى1429هـ -17 مايو 2008م - العدد14572

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


معالي الفريق.. بهذا سترثى.. وبهذه ستذكر..

عبدالرحمن بن عبدالعزيز بن حسن آل الشيخ
    يستطيع المرء أن يرثي والدا..

وهناك من يملك الحق في رثاء مدير..

وغيره من يتمكن من رثاء قائد عسكري فريد..

وآخر قد يوفق في رثاء علم اجتماعي وأسري..

والكل لديه المقدرة في رثاء محب للخير..

وهناك من ينجح في رثاء واصل لرحمه..

وأيضاً قد يرثى من يرى أنه مثال للكرم..

وسبق رثاء مثال للانضباط في وقت العمل والمواعيد..

وسيأتي من يرثي من هو مثال في الشجاعة..

وبيننا من سيرثي شخصيات تمثل كنزاً من التاريخ أو من الثقافة أو من المعلومات المختلفة..

ولكن..

ولكن يصعب جداً على المرء أن يرثي في كلمات قصيرة إنساناً تجمعت في شخصيته كل هذه الخصال وأكثر منها بكثير.. لا يدركها إلا من كان قريباً منه أو عمل معه..

هذا الإنسان هو معالي الفريق أول متقاعد العم عبدالله بن عبدالرحمن آل الشيخ مدير الأمن العام سابقاً الذي فجع الجميع بنبأ وفاته صباح يوم الثلاثاء الماضي..

وتزداد صعوبة الرثاء صعوبة إذا كانت فقد مثل هذه الشخصية فجأة وهو الذي كان إلى آخر لحظات عمره يؤدي صورة من صور هذه الصفات..

وهذه الصفات التي تكونت في شخصية الفقيد والتي يعرفها عنه الجميع هي صفات تحققت له أولاً بتوفيق من الله سبحانه وتعالى ثم بفضل قادة هذا الوطن الغالي الذي تشرف الفقيد بالعمل تحت إمرتها لسنوات طويلة جداً تجاوزت الخمسين عاماً..

فالفقيد رحمه الله كان من أبرز قادة الأمن في وزارة الداخلية ولسنوات طويلة وفي أكثر من مسؤولية.. وكان شخصية عسكرية بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معان ودلائل..

فقد حظي رحمه الله خلال هذه السنوات بشرف العمل تحت قيادة خادم الحرمين الملك فهد بن عبدالعزيز رحمه الله تعالى عندما كان وزيراً للداخلية وتحت امرة صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض وصاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن عبدالعزيز نائب وزير الداخلية حفظهم الله.. من هنا كان من الطبيعي جداً أن تكون هذه للفقيد أعظم فرصة وأفضل شرف ليس له مثيل وقل أن تتاح لغيره فكانت شخصيته العسكرية والإدارية ناتجاً طبيعياً من هذه الإدارة التي عمل تحت ظلها لسنوات طويلة جداً..

رحمك الله يا أبا زياد وأسكنك فسيح جناته والعزاء للوطن الذي فقد أحد رجالات الأمن.. والعزاء أيضاً لكل من ينشد مثل هذه الصفات وهذه الخصال..

6 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


قال تعالى ((ولنبلونَكم بشيْءٍ من الخَْوْف والجوعِ ونقْصٍ مِن الْأَموال والْأَنفسِ والثَّمَرات وبشِّرِ الصَّابِرِين )) وقَال صلى الله عليه وسلم : (عجَبا لأَمْرِ المؤْمنِ إِنَّ أَمرهُ كله خَير، وليْسَ ذاك لِأَحد إِلَّا للْمُؤْمنِ إِنْ أَصابتْه سَرَّاء شكر فَكان خيْرًا لَه، وإِن أَصابتْهُ ضَرَّاءُ صبر فَكان خيْرًا لَه)
لله ما أعطى وله ماأخذ وكل شيء عنده بأجل مسمى.
عظم الله أجركم وغفر لمتوفاكم ولجميع موتى المسلمين..آمين


سليمان بن حمد الطريّف
ابلاغ
04:23 صباحاً 2008/05/17

 


اهله يدعوا له ويتسامحوا من الذى كان يعمل مدير هذا هو الصح اما المديح الله اعلم


ahmad ali al garrash
ابلاغ
07:07 صباحاً 2008/05/17

 


رحم الله الفقيد الفريق أول متقاعد عبدالله آل الشيخ رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته والعزاء موصول لجميع أفراد أسرته وأخص الأخ الفاضل عبدالرحمن آل الشيخ فالفريق يرحمه الله ضرب مثلاً للقيادات العسكرية البارزة بهذا البلد عندما قاد صرح كبير قطاع الأمن العام بكل جدارة وثقة وقوة رحمه الله رحمة وآسعة أمين أمين أمين،،،


ابو حمود
ابلاغ
07:48 صباحاً 2008/05/17

 


إنا لله وإنا إليه راجعون،
اللهم.. يا حنَّان يا منَّان،
اغفر له و ارحمه
وعافه واعف عنه وأكرم نزله
واجزه عن الإحسان إحسانا،
وبالسيئات عفواً و غفراناً
وثبته عند السؤال
و آمنه من الخوف والفزع يوم القيامة
أحسن الله عزاكم، وجبر الله مصيبتكم
وجعلكم الله من الصابرين الشاكرين
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
اللهم اغفر ليّ ولوالدينا ولأخي
ولمن أحببناه فيك ولمن أحبنا فيك
وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين
والمسلمات الأحياء منهم والأموات
من بدء خلقك إلى قيام الساعة
آمين آمين آمين.


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
08:34 صباحاً 2008/05/17

 


إنا لله وإنا إليه راجعون،
اللهم.. يا حنَّان يا منَّان،
اغفر له و ارحمه
وعافه واعف عنه وأكرم نزله
واجزه عن الإحسان إحسانا،
وبالسيئات عفواً و غفراناً
وثبته عند السؤال
و آمنه من الخوف والفزع يوم القيامة
أحسن الله عزاكم، وجبر الله مصيبتكم
وجعلكم الله من الصابرين الشاكرين
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
اللهم اغفر ليّ ولوالدينا ولأخي
ولمن أحببناه فيك ولمن أحبنا فيك
وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين
والمسلمات الأحياء منهم والأموات
من بدء خلقك إلى قيام الساعة
آمين آمين آمين.


صفية المولد
ابلاغ
02:24 مساءً 2008/05/17

 


رحم الله الفقيد معالي الفريق اول متقاعد عبدالله بن عبدالرحمن ال الشيخ حيث حصل على ثقة ولاة الامر وتولى عدد من المسئوليات الكبيره وأدى الامانه نحسبه ذلك والله سبحانه اعلم 0000 عظم الله اجر اسرته وخصوصا ولده زياد 0 اللهم اغفر وارحم المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات 0 0 0


أخو من طاع الله
ابلاغ
09:38 مساءً 2008/05/17


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية