بحث



السبت 12 جمادى الأولى1429هـ -17 مايو 2008م - العدد14572

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


مسؤولية
هتون... والمرأة في مكانها الصحيح

ناهد سعيد باشطح
    فاصلة :

"هناك نساء يعبرن الحياة مثل نسمة الربيع التي تنعش كل شيء في طريقها"

- حكمة عالمية -

كتاب الزميلة د. هتون الفاسي "المرأة في الجزيرة العربية قبل الإسلام" هو إضاءة تاريخية اجتماعية قيّمة ،حيث يتناول تاريخ المرأة في الجزيرة العربية قبل الإسلام في الفترة ما بين القرن الأول قبل الميلاد والقرن الثاني الميلادي، ويركز على تاريخ المرأة النبطية خلال فترة دولة الأنباط التي سادت في الشمال الغربي للجزيرة العربية والممتدة حالياً ما بين السعودية والأردن ومصر وسوريا وفلسطين.

"هتون" النشطة المتحمسة لتاريخ المرأة لم تغلق على نفسها المكتبة لتؤلف الكتاب بل قامت برحلة ميدانية مطولة شملت مدائن صالح، العلا، خيبر، تبوك، قُرية، البدع (مغاير شعيب)، مقنا، عينونية، ضبا، الوجه، روافة، الديسة، تيماء، دومة الجندل، سكاكا، القريات، إثرا والكاف بالمملكة العربية السعودية وعدة مدن وقرى في كل من الأردن وسوريا ولبنان، و في شبه جزيرة سيناء .

وفي نفس الوقت لم تهمل المنهجية العلمية حيث اعتمدت في مصادرالكتاب على النقوش الكتابية والآثار بالإضافة إلى الدراسات النسوية.

قدمت هتون المرأة النبطية كما في واقعها ذات مكانة متميزة في مجتمعها وأبرزت العوامل التي جعلت بإمكان المرأة النبطية أن تبرز في النقوش والعملة.

الكتاب يجعلنا نتساءل عن مكانة المرأة العربية اليوم وهل التاريخ يعيدنا إلى مكانة المرأة عند الإغريق؟

أتحدث عن العادات والتقاليد البعيدة عن تعاليم الإسلام ،وعن التفسير الخاطئ لبعض الأحاديث الشريفة.

ليت الزميلة هتون بحكم تخصصها تبحث في أي الحقب التاريخية بعد الإسلام بدأ تهميش المرأة فهي جديرة ببحثها التاريخي بما يعوض تهميش دور المرأة عبر التاريخ.

21 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


((العادات والتقاليد البعيدة عن تعاليم الإسلام،و التفسير الخاطئ لبعض الأحاديث الشريفة)) هذه مشكلة المرأه لدينا. للأسف الماضي افضل من الحاضر بالنسبه لنساء هذا البلد. (الله يكون بعونكن ينساء بلدي فأنتن مهظوامات الكثير من الحقوق "البشريه" لالذنب ارتكبتموه الى انكن ولدتم اناث والسبب الرئيسي في ذلك (( العادات والتقاليد البعيدة عن تعاليم الإسلام،و التفسير الخاطئ لبعض الأحاديث الشريفة)) اتمنى النشر


عادل محمد السكري
ابلاغ
04:41 صباحاً 2008/05/17

 


أستاذة/ ناهد حفظك الله والبنات ووالدهن،
مقالك الرائع هذا يتحدث عن حقيقة واقعة وهناك كثير من العادات
والتقاليد التي ما أنزل الله بها من سلطان واُلصقت بالإسلام زوراً
وبهتاناً، مع أن الإسلام منها براء، وقام بعض المغرضين بإستعمالها
بسوء نية لتأليب الرأي العام المحلي والخارجي، بأن هذا الإسلام
الحقيقي، وتفسير بعض الآيات من بعض المغرضين بغير تفسيرها
الحقيقي، لتكون مفصلة تفصيلاً لإنتهاك حقوق المرأة.
وأعتقد طال عمرك أن علماؤنا الأفاضل هم الوحيدين الذين يستطيعون
إفادتك في هذا الموضوع بدقة متناهية.


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
06:35 صباحاً 2008/05/17

 


المرأة في الماضي وبكل بساطة هي المرأة الفلاحة وراعية الغنم والعاملة في البيت والمقاتلة أيضاً على صهوة الجواد. بعيداً عن التنطع الملموس في مجتمعا والمبالغ فيه إلا حدّ هضم حقوقها بحجة الإسلام وبحجة العفاف الذي لم يعرفه عبر التاريخ إلاّ حقبة لم تعي المفهوم الشامل للإسلام، بل نظرت للإسلام من زاوية ضيقة لم يظهر فيها غير قضايا تكاد تكون سطحية.
شكراً للمؤلفة وشكراً للكاتبة على التنويه عن هذا الكتاب القيّم.


محمد الضفيان
ابلاغ
07:06 صباحاً 2008/05/17

 


يا با شطح, مافهمنا هل تريدين عودة المرأة كما كانت قبل الاسلام, ام تريدينها كما هي بعد الاسلام ولكن بتفسيرات جديدة للاحاديث,


الاشقر
ابلاغ
07:36 صباحاً 2008/05/17

 


وليتك يا أخت ناهد تعطين الأخت / هديل محمد الحضيف - رحمها الله- جزء من مقالاتك فهي امرأة من جزيرة العرب لها مدونة جميلة والفت قصص وهي بسن 25 عام وليتك تسلطين الحديث على سبب رفض المسشفيات قبول حالتها!!


عبدالعزيز
ابلاغ
07:46 صباحاً 2008/05/17

 


للأسف رحلات وبحوث فقط للبحث عن وهم وسرداب يقودها لتحرير المرأة من الأغلال
كان الأولى البحث بكتب السيرة فبها الغنية عن كل هذا العناء
والتفسيرات الخاطئة يصححها الكتاب والسنة وشروحهما
لايهمل دور المرأة بالتاريخ الإسلامي الا جاهل او متجاهل


احمد ال عياف
ابلاغ
08:34 صباحاً 2008/05/17

 


عزيزتي ناهد
من حبي وعشقي للمراة ,, وبحثي الشخصي في روعتها..
لا ولا يوجد أي حقبة من الحقب التاريخية بعد الاسلام ( همش ) المراة المسلمة وفي ( خلافة ) مسلم. تحياتي


أحمد ناصر العايض
ابلاغ
08:58 صباحاً 2008/05/17

 


الجمال الحقيق...بجد...عندما..نجد قلبان ؟
يغردان فوق شجرة الدر...ومنبع الابداع الصحفي الحقيقي؟
( الرياض الصحافه الرياض المجد..الرياض القلم سيد الكل )
ناهد باشطح... تسامر...د/ هتون الفاسى؟
ياريت حليب الرياض يعمم على باقي كتاب مقالات ؟
حتى يصبح الحب..يعم لا يخص+
لا يطبل+
لا يلمع صورة وزير+
لا مسؤول+
لا لاعب +
لا ضابط+
لا خفير +
لا طبيب !
بس يشرب حليب الرياض بنتظام ويصبح نبض مواطن؟
وقمة حرف وكلمة وقلم...مثل هكذا قلبين..ناهد..وهتون؟
الله يديم الود..بينكما لصالح المرأة الحقيقيه؟


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
09:38 صباحاً 2008/05/17

 


الدكتورة الإنسانة هتون الفاسي
راقية بتفكيرها وجهودها وعطائها
في مجال المرأة وتاريخها
أتمنى لها دوام التوفيق والنجاح
بدر الحربي


Badr
ابلاغ
09:38 صباحاً 2008/05/17

 10 


(في أي الحقب التاريخية بعد الإسلام بدأ تهميش المرأة) !!! هل هذا معقول ان هذه وجهة نظركاتبه في مستواك الفكري الذي نعتزبةيأخت ناهد0
انااستغرب هذه الغلضة والتحامل على الرجل (المجتمع الذي تعنينه دائماً في مقالاتك) حتى انك في معظم مقالاتك تحورين الحديث للحديث عن حقوق المرأه وكأنها داخل زنزانه واكثر مااخشاه ان تفقد مقالاتك الرائعه قوتها بسبب تلك العصبيه التي ادخلتيها في كل صغيره وكبيره، اضافةالى المصداقيه فهل وللأمانه المرأه مهمشه ؟اذا من صنع هذا الكيان الكبير اليست الام،وارجعي الى مقالاتك وعالجي


علي بن حنش الشهري
ابلاغ
10:25 صباحاً 2008/05/17

 11 


هذه الجهود التي قامت بها الدكتورة هتون، دليل على إخلاصها في التحري عما تقوم بكتابته ولا تكتفي بتذييل صفحات كتابها بالمرجع هذا أو المصدر ذاك. قلّة أولئك المهتمين بالتاريخ الذين يبذلون الجهد والوقت في كتاباتهم ويذهبون الى المصدر للوقوف على الأمانة التاريخية التي سينقلونها للقاريء.
كل الشكر لك أستاذه ناهد على توضيح ما قامت به الدكتورة هتون ومقالك هذا سيجعل الكثيرون يحرصون على إقتناء هذا الكتاب.


نايف م. العنزي.الرياض
ابلاغ
11:41 صباحاً 2008/05/17

 12 


استاذة ناهد الله يعطيكي العافية ويحفظك الله...
كلامك صحيح وهاذا امر واقع عند بعض الرجال بس مو كلهم وبعدين في مشكلة ثانية لازم مانصدق كلام كل الحريم يعني الرجال فيهم صالح كثير وطالح قليل والنساء فيهم صالح كثير وطالح قليل والتعميم مايصير...وفي ناس تحط وتلصق كل شي في عادات تقاليد بالية ماهي مذكورة في القران وماقالها رسولنا عليه افضل الصلاة وبعدين فين انتهاك حقوق المراة بالصورة اللي يبالغوا فيها اعداء الاسلام
والطابور الخامس اللي بيننا...ومشايخنا احسن من استاذة هتون في الدين ليش ماتساليهم مباشرة


صفية المولد
ابلاغ
01:33 مساءً 2008/05/17

 13 


شكرا أ. ناهد
نعم المرأه مهمشه في كثير من الأشياء من واقع مجتمعنا الذي يتقدم ببطء في كل مايخص المرأه
واحسن ما يعجبني في كتاباتك انك تذكرين هذا الموضوع من بعيد اوقريب
الله يعطيك العافيه ويكثر من امثالك فنحن بحاجه لهم


reem
ابلاغ
01:41 مساءً 2008/05/17

 14 


لم تغلق على نفسها المكتبة لتؤلف الكتاب بل قامت برحلة ميدانية مطولة شملت مدائن صالح، العلا، خيبر، تبوك، قُرية، البدع (مغاير شعيب).
اسمع كلم الله في كتابه الكريم
(فقلنا يا آدم إن هذا عدو لك ولزوجك فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى )
ادم وحواء في العداوه من ابليس مشتركان وفي الجنة مشتركان ولكن عنما تخرج من الجنة الى الدنيا فان الشقى لرجل وليس عال المرة في هذه الدنيا شقى


مهند
ابلاغ
02:02 مساءً 2008/05/17

 15 


قال تعالى:" وماكان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضللاً مبيناً " لقد جاء الإسلام وازال الأصار عن الرجل والمرأة فهل سنعود للمربع الأول. نحن نساء السعودية في نعم عظيمة فلا تخرجونا منها بدعاوى غريبة على مجتمعنا المسلم. يقول الشاعر الحكيم : إذا كنت في نعمة فارعها.. فان المعاصي تزيل النعم. ياأختي الكريمة ناهد واختي الكريمة هتون اتقين الله تعالى فينا ولا تفتحوا علينا ابواب شر وفتنة الله اعلم وحده بمداها.


هند
ابلاغ
02:05 مساءً 2008/05/17

 16 


حقاً الكتاب يعتبر إضاءة تاريخية اجتماعية قيّمة فنساء القبائل العاربة - انباط -وثمود -ووبار -وجرهم وغيرهم قدمن الكثير في العصور القديمة لمجتمعاتهن العربية في مجالات كثيرة كالرعي والزراعة والتجارة وتربية الأبناء ورعاية الأزواج ومشاركتهم في الحروب الخ...
ولاننسى ان المرأة العربية المسلمة في الوقت الحالي قد قدمت الكثير ومازالت تقدم لدينها ولعروبتها ولأبنائها الكثير ايظاً


blood
ابلاغ
03:10 مساءً 2008/05/17

 17 


بعض التعليقات تقول ان المرأة في مجتمعنا مهمشة لكن من الذي همشها ؟ لقد همشت نفسها بنفسها حين سمحت للخادمة بمصادرة وظيفتها الطبيعية وهي تربية الأولاد ورعاية البيت.. ها هي الشاعرة الإنجليزية كاترين دين تقول إن تحرير المرأة يسيء إلى طبيعة المرأة الأم، وربة البيت والزوجة، وإن هذه مشاعري وأفكاري، ولذلك فهناك الكثيرات جداً من بنات جنسي يفكرن بنفس طريقتي ولا يردن من الحياة سوى وظيفتهن الطبيعية التي خلقهن الله تعالى من أجلها.انتهى كلامها. والسؤال: هل نعتبر بغيرنا ام نكون عبرة لغيرنا ؟


تهاني
ابلاغ
03:20 مساءً 2008/05/17

 18 


موضوعك رائع يا استاذه كما تعودنا عليك
ننتظر جديدك يا الغالية


محمد عبدالله المشعل
ابلاغ
04:17 مساءً 2008/05/17

 19 


السلام عليكم
قبل سنوات سألت استاذة التاريخ دلال الحربي عن البعد بين زمننا وزمن الرسول في احترام المرأة اجابت ان تكريم المرأة كان في عصر الرسول والصحابة والتابعين وابتدأ تهميشها منذ العصر الاموي فوددت من هتون البحث في هذه الجزئية
ان المطالبة بحقوق المرأة التي اقرها الاسلام دعوة مشروعة اما الانفلات والتحرر فلا يمكن لاي عاقل ان يدعو الى خراب المجتمعات

دمتم في وعي


ناهد باشطح
ابلاغ
05:02 مساءً 2008/05/17

 20 


"... حيث اعتمدت في مصادرالكتاب على النقوش الكتابية"..
لم أكن أعرف أن الأخت هتون تعرف قراءة اللغات القديمة و قراءة النقوش الكتابية، هذه مهارة جديدة أعرفها للأخت هتون.
: - )


نورة ص.
ابلاغ
06:15 مساءً 2008/05/17



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية