بحث



السبت 12 جمادى الأولى1429هـ -17 مايو 2008م - العدد14572

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


القافلة تسير
في آخر الزمان مباراة في لبنان ..

عبدالله إبراهيم الكعيد
    أجزم بأن كُل من حضر حفل أيقونة لبنان الستّ العظيمة "فيروز" في مدينة النور (باريس ...يا زهرة الحرية) قد سفح دموعه وهو يسمعها تنعى لبنان أثناء الحرب الأهليّة التي امتدت لأكثر من خمسة عشر عاماً أحترقت فيها بيروت بالكامل ، وكأنها تطلب (عون) فرنسا آنذاك في إنقاذ بلادها فتوجّهت الى الشعب الفرنسي وليس العربي حينما كانت تغنّي لهم جرح بلادها :

يا فرنسا ...يا فرنسا

وشو بقولهنء أهلي

عن وطني الجريح

عن وطني المتوّج بالخطر والريح

قصتنا من أوّل الزمان

بيتجرّح لبنان

بيتهدّم لبنان

وهي في الواقع حكاية وطن متوّج بالخطر والريح كلّما تظهر عليه سمات العافية يأتي من يغتصب عافيته ، ويُلقيه في هوّة الفتنة السحيقة فيهرع اللبنانيون إلى الدول الكُبرى للتدخل في إنقاذ وطنهم مع أن الحلول يُمكن صناعتها عربيّاً متى كانت الإرادة حاضرة وقت تحييد المصالح الخاصّة و الأجندات الباطنة منها قبل الظاهرة ولنا في اتفاقيّة الطائف أكبر دليل على تلك القدرة. لقد فاقم أزمة لبنان اليوم أنها أصبحت ساحة تلعب فيها فِرق (أجنبيّة) يُدير (منافساتها) حُكّام أجانب مع تغيير كامل في قوانين اللعبة إذ يُسمح فيها فعل كل شيء بما فيه التسلل لتسجيل الأهداف (غير السليمة) علناً وعلى رؤوس الأشهاد والجمهور كمعتاد الشعب العربي بين مُصدّق ومكذّب لا يعرف حتى متى تنتهي المباراة!..

6 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


لم نسمع في العالم باسره بان هناك دول مجتمعه تحت مظلة واحدة ربع اعضائها تغوص في مستقنع المشاكل ومنذ عهد بعيد.الا في الدول العربيه.وهذا دليل على السياسيات المتهالكه.فاكثر تلك الدول قد رمت نفسها في
احضان الدول الكبرى.فهذا ينادي قصر الاليزيه وهذا يستنجد بالبيت الابيض واخر يتعلق بقصر البنغهام واحدهم يطرق باب الكرملين والاخير يتعلق بسورالصين
.22 دولة مع جامعةقد نخرها السوس نخرا لم تستطع حل ولا اصغر مشكه عربيه!!
فهذا اليمن في حروب داخليه والعراق والصومال والسودان ولبنان وفلسطين وما ادراك فلسطين!!


nasser
ابلاغ
05:45 صباحاً 2008/05/17

 


لبنان...
وآه منك يا لبنان
لقد اشغلتنا...
اسعدتنا...
احزنتنا...
على مر الازمان
حريتك مطلقة...
وطبيعتك خلابة...
تتناسق فيها كل الالوان
وحربك مدمرة...
مرعبة...
تفتك ببنيك...
تدمر كل البنيان!
انقذك الله من نفسك...
ومن شر كل متربص بك...
من الانس والجان.


ابراهيم اسماعيل
ابلاغ
07:36 صباحاً 2008/05/17

 


لبنان لبنان لبنان حفظناها ومليناه هالقصه ماعندكم غير لبنان
عندنا مصايب تفوق مصايب هالبلد اللي كل ماتعافى شرع بتصدير الفساد للعالم
ياجماعة مصيبة لبنان منه وفيه( مثل دود الخل) وكله والله أعلم عقاب الهي من رب العالمين جراء فسقهم وابتعادهم عن شرع رب العالمين. تكلمو ياجماعة عن تشاد والسودان؟ ولا.


احمد ال عياف
ابلاغ
08:17 صباحاً 2008/05/17

 


حياك الله. د / عبدالله
رائع اليوم المقال جميل سلمت يمناك...
دائمآ للأمام ننتظر جديدك على شوق الله يعطيك ألف عافية أستاذى الفاضل.
مع خالص تمنياتى لك بالنجاح ودوام الصحة..
وتفضلوا بقبول فائق الإحترام / صلاح السعدى


صلاح السعدى محمود
ابلاغ
10:50 صباحاً 2008/05/17

 


لبنان بلد الحريه ولكنها اغتيلت لاسف
موضوع رائع بارك الله فيك


محمد عبدالله المشعل
ابلاغ
04:19 مساءً 2008/05/17

 


فخار يكسر بعضه نحن مادخلنا في لبنان


سويلم شخصيه قلقه
ابلاغ
05:40 مساءً 2008/05/17


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية