بحث



السبت 12 جمادى الأولى1429هـ -17 مايو 2008م - العدد14572

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


من أجل تحسين وضعهن الاقتصادي
سوق الثقبة النسائي يشتكي الإهمال والبائعات يفترشن الارض

سوق الثقبة يشكو الاهمال
سوق الثقبة يشكو الاهمال

الخبر - ابراهيم الشيبان:
    السوق الشعبي النسائي في الثقبة يظل شامخاً رغم موجات التحديث والتطور التي طالت مدن الشرقية فهو ان كان سوقاً شعبياً بسيطاً الا ان له زواره ومرتاديه من الجنسين لاسيما النساء اللاتي يجدن في ردهاته كل مايحتجنه من اغراض ومستلزمات حياتية خصوصاً الاشياء والمقتنيات القديمة التي اندثرت بفعل الزمن والتطور السريع المذهل الذي شمل كل شي في مجالات الحياة.

السوق النسائي رغم مرتادية ورغم الحركة الدائمة التي يتمتع بها الا ان سوء التنظيم والاهمال من قبل الجهات المختصة يفسد كثيراً من وهجه وعبقه التاريخي الذي لازال يأنس بأريحية اهالي المنطقة.

ظهرت علامات الاستياء على عدد من النساء صاحبات المباسط الشعبية النسائية في مدينة الثقبة وهي تابعة لمحافظة الخبر والتي حصلت على ثاني اجمل مدينة عربية من التجاهل فسوق الثقبة النسائي الشعبي السوق الذي يحكي معاناة عدد من الأسر المحتاجة فلا ماء ولانظافة ولا تنظيم لاشيء يقيهم من البرد والمطر وبين ذا وذاك ينتظرون الطرد.

"الرياض" تجولت في ردهات هذا السوق وكافة محتوياته فرصدت هذه الاراء والانطباعات من عدد من البائعات المتكسبات بالشرف لقمة العيش وبعد محاولة معهن من أجل نقل معاناتهن إلى المسؤولين حتى يعلموا مدى حاجتهم إلى بناء سوق جديد أو على الاقل تحسين هذا السوق الذي يعد من أقدم الاسواق وهو عبارة عن بسطات فقط والتي يرتادها عدد من النساء وقليل جداً من الرجال،فأمام السوق هناك موقف سيارات اصبح مرتعاَ للعمالة السائبة وعمالة غسيل السيارات وبجانبهم مكان لبيع اللحوم والأسماك قديم جداَ وينفث روائح كريهة واضافة لتهالك الأرصفة.

التقينا بعدد من البائعات اللاتي تحدثن عن معاناتهم في ظل الارتفاع الاقتصادي الذي طال كل شيء.

في البداية امتنعنا قالت إحدى البائعات ان هذا المحلات الصغيرة هي منح من جلالة الملك فيصل بن عبدالعزيز رحمه الله حتى يتم سداد حاجاتهم وهي تقريبا حسب كلامهن قبل اكثر من أربعين سنة ويطالبن بعدم التحرك أو الخروج منها.

قاطعتها سائلا ماذا ينقصكن ؟

فقالت إحداهن نحن نريد هذه المحلات التي نسترزق منها فلا توجد دورات مياه نذهب إليها ولا يوجد ما يحمينا في أيام الشتاء القارص ولا في أيام الصيف الحار وتزداد معاناتنا اذا هطل المطر فنقوم فقط بحمل أكياس البلاستيك ونغطي بضاعتنا حتى لا تتلف من المطر فالسقف تالف وغير جيد.

اما عن الإضاءة أجابت إحدى البائعات.. الحمد لله الكهرباء مجانية ولكن فقط نحن من يعمل على إصلاحها وهذا الإصلاح لا يكلف الشي الكثير واضافت بان الإيجار حوالي (600) ريال، وفي السنوات القليلة الماضية توقف هذا الإيجار.

وعن زبائنهم فقالت الغالبية العظمى من النساء الآتي لايترددن في طلب حاجتهم الخاصة بدون وسيط فنحن حريم وهن حريم، وفي الختام طالبن المسؤولين ايجاد حل سريع لمعاناتهم من اجل كسب لقمة عيش شريفة وتحسين وضعهن الاقتصادي فهن ربات منازل ومسؤلات عن بيوتهن.

ومن جهته عبر رئيس بلدية الخبر المهندس عصام بن عبداللطيف الملا بان وضعية اسواق الثقبة النسائية تحت الدراسة وتم رصد ميزانية لها للسنة القادمة من ميزانية الأمانة وتمنى الملا ان تنتهي معاناة هؤلاء السيدات في اقرب فرصة ممكنة بمشيئة الله.

7 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


جميع ألاسواق الشعبيه لابد لها من التنظيم حتى لاتندثر وتزول لانها تذكرنا بالماضي العريق الذي يمثل أقوى كفاح لطلب الرزق ومايجده الباعه من قسوه مناخيه سواء صيف أوشتاء ومايعمل بهذا السوق أناس أجبرتهم الحياة للعمل فيه فيجب وضع مباسط على شكل دكاكين صغيره أوقيصريه مأمونه بأسقف أسمنتيه أوخشبيه لتحمي الباعه فيه ونناشد البلديات بعدم الغفله عن هؤولاء البسطاء من الناس وعمل مايلزم لهم.ونحن ولله الحمد في هذا البلد الطيب كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعض.


خالدمحمد عبدالله
ابلاغ
07:22 صباحاً 2008/05/17

 


المرأة السعودية تكافح من أجل لقمة العيش وفي المقابل تنتظر الدعم ولو بالخدمات الميسره لها للقيام بمهامها العملية وجني ثمار الكفاح الذي ينتظره أطفال وأيتام لهم الأولويه في ذلك. نأمل التركيز على جميع الأسواق الشعبية والحد من إستنزاف كاهل المرأة السعودية المكافحة دائماً من أجل البقاء والعيش بكرامه عربية أصيله وعفيفه...


سعود فهد الخالدي
ابلاغ
12:39 مساءً 2008/05/17

 


كثيره هي المواقع التي تشتكي الاهمال
وهذا مثال بسيط
شكرا للصحفي الشيباني
وللرياض على هذا الاهتمام
ونتمنى من المسئولين التحرك والعمل اكثر من الجلوس وشرب القهوه وتصفح الجرائد ومتابعه مؤشر الاسهم
فهي مسئولية وامانة يجب ان يخلصوا لها
تحياتي


احمد السيهاتي
ابلاغ
12:40 مساءً 2008/05/17

 


نتمنى من المسؤولين أن يلتفتوا لهؤلاء النسوة اللائي جعلن من اللقمة الشريفة كسباً لهن, وأن يتعاطفوا معهن..
شكراً للجميل إبراهيم على هذه الوقفة الجميلة, وهذا الموضوع الذي يستحق أن يُطرح على المسؤولين..


بدر المطيري
ابلاغ
01:15 مساءً 2008/05/17

 


السؤال.. هل المشكله تكمن في سوق الثقبه فقط؟؟
ام هل الأهمال يكون بسبب مسمى الثقبه؟؟
لو كانت هؤلاء النسوة في حي آخر لحرص الجميع على تصليح كل تالف و محاولة المساعده.. ولكن لأنهم تحت مسمى منطقة الثقبه نجد الكل يحاول الابتعاد
لا نطلب سوى منح العاملات هناك الاهتمام و محاولة مساعدتهن و اعطائهم ما يساعدهم على العيش
فهن ربات امهات و معيلات ولو لم يكن بحاجه للمال لما تحملن قسوة البرد.. و لما جاهدن في سبيل ابقاء بضاعتهن صالحة.


ميسم
ابلاغ
01:26 مساءً 2008/05/17

 


السلام عليكم
الصرااحه الموضووع حلو بس يبيله من يتابعه
يعني بالله هذا منظر سووق في السعوديه الي هي اكبر مصدره لنفط يعني المفرووض من المسؤلين يهتمون با الامر هذا يكون مراقب ويكون فيه تنضيم ودعم ويعني لو يسون مشاغل لنساااء او اشيااء تدعم النسااء عمل يكون سووق نسااائي لي امثل هؤلاا يطلبوون الرزق للمعيشه
وشكرااا


عبدالاله ال شيبان
ابلاغ
10:30 مساءً 2008/05/17

 


جميع ألاسواق الشعبيه مخفيه الانضار عنها بسبب المضهريه الزايد ؟
شكرا الي من اهتم بأحوال هؤلاء البسطاء ( براهيم ال شيبان)


FAWAZ AL OTAIBI
ابلاغ
10:33 مساءً 2008/05/17


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية