(العراط)كلمة مثيرة جداً، تتحدث عن برنامج العراب ومقدمه نيشان.!!، كاتب هذا المقال الساخر الزميل الكاريكاتوري عبدالله صايل في مجلة (كركتر) التي يدير تحريرها، هو اهتم بالنقد الساخر منذ زمن بعيد كما هو متميز في رسومات الكاريكاتير وتعليقاته.
صايل يذكر دائما عند بدء الكاريكاتير في الساحة السعودية في بداية الستينات الميلادية والنقد الساخر الذي فارقناه طويلاً وكأننا نَكَوِمُ تلك التراكمات ولا نبحث عن نقدها إن كانت سلبية ام ايجابية.؟ تلك الايام كانت متعة للقراء والمتابعين، غايتنا حاليا ان نندفع وراء كل شيء ونقلده، (العراط) اشارة للسنوات التي انهمكت بها الصحافة في الاعمال الجادة وتركت الاهتمام بالنقد الساخر الذي كان يتجلى بين الكتاب.كتابة المقال الساخر هي في حّد ذاتها مقال استثنائي لا يقلد هنيئا لنا بصايل الكاتب الساخر والكاريكاتير الرائع، الذي أعاد رونق المقال الناقد الساخر باسلوب مميز في(كركتر).
@ علي القحطاني الاسم الكبير في الشعر والاغنية الشعبية، غاب سنوات بعد توقف الوادي الاخضر الذي اهتم بالفن الشعبي وجعل له مساراً رائدا في الاغنية الخليجية، ابتعد لان عيسى الاحسائي (رحمه الله) ابتعد، وفهد بن سعيد (اعتزل قبل وفاته)، علي القحطاني عاد الان ليتعمق مع التكنلوجيا والاتصالات في رسائل (sms) المسموعة بصوته تحت لقب (شاعر الجزيرة) الذي منحه اياه الشيخ زايد (رحمه الله) بعد قصيدته العصكاء التي فاقت (102)بيتا شعريا في (1995م) بعد عودت الشيخ زايد من الرحلة العلاجية. في عودة علي القحطاني للساحة الشعبية ربما تزدهر الاغنية نوعيا إذا ما صادفه الحظ ووجد من يرعى انتاجه الشخصي الاسبقي مع المطربين عيسى الاحسائي وفهد بن سعيد وبدر الغريب ويوسف محمد وغيرهم من النجوم، الذين يحتفظ ببعض أعمالهم وجلساتهم في الوادي الأخضر. القحطاني يدشن في الأيام المقبلة (sms) لشاعر الجزيرة عبر شركة الاتصالات، فهل يكون الجمهور على موعد جديد مع أهم انتاجاته السابقة مع نجوم الفن والتي طال انتظارها.