الصورة ذكريات .. السعودية - مكة - (1964م)
عُمَر كدرس تاريخ في اللحن السعودي الجميل.
انطلق للتجديد والنغم الشرقي، قدم كثيراً من الاعمال الرائدة في الاغنية الحجازية بشكل خاص، لكنه تعملق اكثر بعد تعاونه مع طلال مداح ومحمد عبده، عمر كدرس لم يقف على هذا الحدّ في صناعة اللحن السعودي، تعملق أكثر عند بناء قسم الموسيقى في إذاعة جدة.
في تلك الايام (1964م) زار الفنان اللبناني وديع الصافي إذاعة جدة بعد ان استمع إلى كثير من الفنانين السعوديين في حفلات لبنان، ومنها اراد ان يتعاون مع الملحنين السعوديين آن ذاك.
عمر كدرس الذي ابهر وديع في تلك الاثناء، تلقى دعوة من أحد المسئولين في الإذاعة ليبلغه عن إعجاب وتقدير وديع الصافى ورغبته في ان يلحن له؟ تلك اللفتة من المسئول أعطت انطباعاً جميلا لدى عُمر كدرس، المفاجأة بعد عودته الى قسم الموسيقى عندما تسلم خطاب لفت نظر وحسم من مرتبة، سلمه الفنان رياض علي الذي يشغل منصب مدير القسم.
الطرفة في ذلك ان عُمَر كدرس الصق الخطاب على جبينه وجلس في القسم صامتاً، واعتقد الجميع ان هذا الخطاب هو تقدير بواجب التلحين لوديع الصافي، وعند اكتشاف الامّر تفاجؤوا بحسم المرتب من نفس المسئول الذي اثنى عليه.
اغنية(باعلا) لوديع الصافي هي من ذاكرة عُمَر كدرس(رحمه الله)بعد حسم مرتبه.