بين الأمس واليوم ..
إذاعة (منتو كارلو)و(لندن) وغيرها لازمت السعوديين كثيرا، في البحث عن الاخبار والمعلومات الثقافية وغيرها، كانت قبلهم(طامي)الاذاعة الخاصة ل(طامي).
لكنهم انهمكوا في البحث عن اخبار فلسطين الشاغل لهم وفي الليل يستمعون إلى إذاعة(القاهرة) للترفية في استماع أغاني أم كلثوم وفريد الاطرش وغيرهم من الرواد على الهواء مباشرة.
منّذ اكثر من اربعين عاماً السعوديون مازالوا يبحثون عن اخبار العرب وفلسطين بنفس الهم، لكن الاعلام تبدل ولبس ثوباً جديداً(إذاعات وقنوات اخبارية ومنوعات واغان وكثير لا يحصى)، لكن التنافس والضّد بالضّد أخذ يتفاعل مع القضايا العربية بشكل متزايد، ليس البحث عن المصلحة العربية والصدقية.! انما من يبحث عن التناقض والمصالح.؟
هي حال الاعلام المفتوح يجب ان نتاقلم معه، (هنا لندن)برنامج إخباري رصين يُوجِزَ اهتمامات الشارع العربي بسرعة، إذاعة ليست عربية لكن المذيعين فيها عرب، المعاصرون لتلك البرامج مازالوا يتذكرون قيمتها في وصف الاحداث، لم يكن غيرها وغير قضية فلسطين ما يشغل بال الشارع، حاليا القضايا تتصاعد في كل مكان عربي والقنوات تعمل في سياسة المصالح والانتماء، لكن السعوديين مازالوا ينهمكون في المتابعة رغم تعدد الأجيال بنفس الحس والأمل في الالتقاء العربي.!
المشاهد والمستمع مازال مشدوداً لتناقض الاعلام العربي في الازمات العربية، خاصة في ازمات لبنان الحالية، هم يبرهنون ان للحرية رأياً آخر، لكنها لا تاتي بهذا المنطق والتشويش الاعلامي والانتماء.
بين برنامج أخباري(هنا لندن)وبين قنواتنا الحالية فوارق السنوات الكثيرة بينهما.