تذمرت إحدى المواطنات من التعامل القاسي الذي لقيته في السفارة السعودية في لبنان حينما رغبت في العودة مع زوجها المشلول الذي يرقد في احد مراكز التأهيل العلاجي للمعاقين.
وفي التفاصيل تقول المواطنة ل. ع انه لم يدر في خلدها أن تجد هذا التعامل خاصة وان زوجها يعاني من شلل رباعي كامل ولا يستطيع ان يخدم نفسه.
موضحة أنها قامت بالاتصال بالمسؤولين في السفارة السعودية طالبة المساعدة في تسهيل وتعجيل خروجه من الأراضي اللبنانية التي تعاني من توتر داخلي وأوضاع غير مستقرة.
مشيرة الى أن السفارة طلبت منها أن يحضر زوجها بنفسه الى مقر السفارة، متسائلة كيف يمكن أن يحضر وهو معاق ولا يستطيع الذهاب الا بمساعدة الآخرين الأمر الذي جعل المواطنة تذهب بنفسها لإنقاذ زوجها وتدخل الأراضي اللبنانية رغم الأزمة التي يعانيها البلد مما عرضها الى الخطر.
وتتساءل المواطنة عن المسؤول الذي عرضها هي وزوجها لهذه المأساة.
وقد قامت "الرياض" بالاتصال بالمواطنة في مقر اقامتها في بيروت التي قالت انها اصبحت عالقة هي وزوجها في المستشفى ولا يستطيعون الخروج، ولا تملك الا 400دولار فقط. وناشدت المواطنة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بإيجاد حل لزوجها ونقله خارج لبنان.