بحث



الجمعه 11 جمادى الأولى1429هـ -16 مايو 2008م - العدد14571

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


إشراقة
لوثه المال

د. هاشم عبده هاشم
    @@ قبل أن يفكر في تحديد وجهته العلمية..

@@ وتخصصه الجامعي..

@@ يسألك بكل جرأة :

@@ أي التخصصات يحقق مردوداً أعلى.. مرتباً أكبر.. دخلاً أوفر للإنسان (؟)

@@ تلك هي حال معظم الطلاب المتجهين إلى الجامعة.. إن لم تكن هي حال كل الشباب الذين غادروها واتجهوا إلى العمل.. رغم محدودية الفرص المتاحة وندرتها..

@@ والسؤال و إن كان مشروعاً من حيث المبدأ..

@@ إلا أنه يعكس نظرة الشباب هذه الأيام إلى المستقبل.. وتخطيطهم (العفوي) لصناعته وطبيعة أولوياتهم أيضاً..

@@ صحيح أن الدخل المالي مهم في تحقيق الكثير من أحلامنا.. وأمانينا.. وطموحاتنا

@@ وصحيح أن التفكير المبكر في المردود المادي ينسجم مع طبيعة متطلبات الحياة.. وضروراتها..

@@ وصحيح أن الإنسان يرجو من وراء جده.. واجتهاده.. ومثابرته.. وتحصيله أن يحقق لنفسه.. ولأسرته مستوى محترماً من العيش والأمان والاستقرار والرفاه..

@@ كل هذا صحيح..

@@ لكن الأكثر صحة هو :

@@ أن الحياة أهداف..

@@ وأن تحقيق الأهداف لا يتأتى إلا بالعمل المخلص.. والجاد.. وبالتفاني التام.. وبالسهر المتواصل حصولاً على أعلى المراتب والدرجات.. ووصولاً إلى القمة أيضاً..

@@ وبمعنى آخر..

@@ فإن الحرص على التفوق.. وبناء الذات.. والاعتماد عليها.. واستغلال جميع الطاقات التي وهبها الله لنا.. وغرسها فينا.. كفيل بأن يوصلنا إلى ما نريد ونصبو..

@@ كفيل بأن يمنحنا الوظيفة المناسبة..

@@ والمرتب الوفير..

@@ والمكانة المحترمة.. في كل مكان نذهب إليه.. وفي كل مهمة تسند إلينا.. وفي كل ثقة نُعطاها..

@@ ولذلك.. فإن السؤال عن التخصص.. لابد أن يكون بهدف اختيار الأفضل.. والأقدر على تحقيق طموحاتنا..

@@ فإذا حدث هذا.. فإن المردود المالي.. والأدبي يتحققان بالتبعية.. لاسيما إذا كان الطالب قد افلح في توظيف جميع طاقاته المخزونة لخدمة تحصيله.. وتنمية ثقافته.. واكتساب المزيد من الخبرات والتجارب منذ بداية حياته.. وعرف كيف يشق طريقه بقوة وثبات.. وليس بالبحث عن أكثر التخصصات سهولة.. وأقل المعلمين تدقيقاً وأكثرهم تسامحا وتغاضياً.. وتفريطاً..

@@ فالمال حين يكون هدفاً رئيسياً في حياتنا..

@@ فإنه يفسدها..

@@ ويدمرها..

@@ وقد لا نحصل عليه.. إذا نحن لم نتعب..

@@ إذا نحن لم نشق طريقنا في الصخر..

@@ إذا نحن لم نحصل على "لقمة العيش" بعد عناء..

@@ صدقوني..

@@ وسوف تتذوقون في النهاية طعم الراحة.. طعم الكفاح.. بعد طعم الشقاء.. من أجل بناء حياة كريمة.. ونظيفة.. أضعافاً مضاعفة..

@@@

ضمير مستتر:

@@ (لا مستقبل.. لمن لا طموح له.. ولا أهداف محددة يعمل على تحقيقها).

11 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


في الوقت الذي يعيش فيه كثير من خريجي بعض التخصصات عالة على أهاليهم لعدم رغبة سوق العمل في تخصصاتهم أعتقد أن بحث الشباب عن التخصص ذو العائد المالي الأعلى هو أحدى الطرق لضمان اختيار الخرجين للتخصصات المطلوبة في السوق و هذا شيء مطلوب و هو أحد طرق توازن العرض و الطلب. المفترض من الجامعات إقفال التخصصات الغير مطلوبة بدل من الزام الطلبة بها و من ثم تحويلهم بعد التخرج عالات على المجتمع.


أسامة
ابلاغ
06:08 صباحاً 2008/05/16

 


المال والمنصب والشهرة تسابق عليها الشيوخ!
في الدول التي تحكم بعدالة ومساواة والبقاء والبروز للأكفأ وصاحب المعرفة
يكون التخطيط وتحديد الأهداف مطلب كل فرد للوصول للمنصب والمال والشهرة
لكن عندما يكون التطبيل والمدح والواسطة والرابطة الأسرية والقبلية والمناطقية
والصوفية والشللية التغريببة هي الفيصل في الوصول إلى المنصب العالي ويتبعه
المال !
انظر للواقع فرد حصل على الماجسيبر والدكتوراه بالمراسلة! ولكنه يجيد لغة التطبيل حصل على مناصب عليا وأخر شد الرحال للغرب وبذل الجهد واستقام
لم يكتب له فرص !


ناصر حماد الجهني
ابلاغ
06:24 صباحاً 2008/05/16

 


يبدو ان الكاتب لايعلم بان هناك الوف من الطلبه الجامعيين ذوي تخصصات مختلفه طرقوا ابواب العمل هنا وهناك ولم يفتح لهم لايطلبون راتبا 50000 او 60000ريال شهريا ولكن لو حصل مايسد جوعهم ومد ايديهم للناس لقبلوا !!ولكن لم يكن ذلك.ان البعض لايستطع ان يقوم ان المال تحت اقدامنا في باطن ارضنا ولكن لم يستثمر على وجه الصحيح في بناء مصانع كبيره وبنية تحتيه قوية ومراكز علميه واكاديميه تستقبل أولئك الخيريجون لنثر ابداعاتهم بدلا من حمل ملفاتهم الخضراء بأيديهم والتنقل بها حتى الى محلات بيع الخضار للبحث عن عمل.


nasser
ابلاغ
06:42 صباحاً 2008/05/16

 


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته وبعد موضوع نحدث فيه انا وزملائي من فتره وهو الموضوع الذي لم ناتي به على وكثير من زملائي لم يتمكنو بالربط بين التجاره والدراسه فمنهم من خسر الد
راسه من اجل التجاره ومنهم من خسر التجاره من اجل الدراسه ال.خ مشكور يا دكتورنا العزيز جزاك الله خير الجزا وغفرلك والى الا مام


ضافي الشاطري
ابلاغ
11:27 صباحاً 2008/05/16

 


ثقافة المجتمع تؤثر على ثقافة الفرد وقناعاته وقد اصبحت ثقافة المجتمع تهتم بالمال قبل الانسان وكل ما قرأته امانى يطرحها الدكتور هاشم على الفردوصحيح ان البدايه من الفرد داخل المجتمع ولكن الهرم مقلوب والثقافات متعدده ومتقلبه ومتغيره ولان مجتمعنا العربى منغلق فلابد ان يحدث مايحدث.. هل هناك سياسات ثابته للتعليم.. هل هناك سياسات ثابته للثقافه؟؟؟ هل وهل وهل... أسئله كثيره تحتاج اجابات وعندما نجد الاجابات ستتغير المفاهيم كلها...بس.. الامانى لسه ممكنه


سيد هنداوى
ابلاغ
12:42 مساءً 2008/05/16

 


يا رعاكم الله !
ليس مهما الكم !
المهم الكيف !
فالحذر !
الحذر من تلويث المال
بالكسب الحرام
قال تعالى :
( أحل الله البيع وحرم الربا )
وقال المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام :
" أطب مطعمك تستجب دعوتك "
وقال تعالى :
( من يتق الله يجعل له مخرجا
ويرزقه من حيث لا يحتسب )
اللهم ارزقنا اتباع الحق واجتناب الباطل.


njwaabdulla
ابلاغ
01:25 مساءً 2008/05/16

 


صدقت فيما قلت
لكن هذا هو واقعنا الأليم
مشكلتنا أننا لم نجد التوجيه المناسب من الثانوي و ما قبلها.
لم نجد من يحفزن، أو يكتشف مواهبنا و كل شي يبرع في مجال
و إذا أراد أحد أن يوجهنا قال : أنصحكم بالتخصص الفلاني لأنك ستجد وظيفة بعد التخرج بدون عناء
الله يوفقنا لما يحبه ويرضاه


محمد القرني
ابلاغ
02:12 مساءً 2008/05/16

 


مرحبا د.هاشم يجب أن نعرف وحسب ماجاء في المقال أن ألانسان تمر عليه مرحلتين مهمتين في حياته : مرحلة التعب والشقاء والكفاح لتحقيق الحلم , ومرحلة الراحه والرفاهيه والاستقرار النفسي والاجتماعي ! منا من يؤجل الكفاح والتعب ويقدم الرفاهيه والراحه بأقصر الطرق ومنا من يهتم بمرحلة الشباب والعطاء ويجعلها أولويه ومنا من يخلط بينهما في مرحلة تأرجح كما يحصل لي شخصيا أعتمادا على الحظ دون التخطيط !!! والمهم هنا هو أن نطمح في هذه المعموره الى أن نكون أكثر عطاء للأخر الذي لازال على الضفة ألاخرى , والسلام...!!!


فضل الشمري
ابلاغ
04:17 مساءً 2008/05/16

 


دكتور/ هاشم جمعة مباركة،
مقال جميل وروعته في أن الإتكال على الله هو السبب الحقيقي
الذي سيدلك على منهاج الحياة التي سوف تسير عليها وهنالك
مقولة للخليفة الراشد علي كرم الله وجه يقول فيها:
(إعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً، وأعمل لآخرتك كأنك تموت غداً)
لهذا السبب لن ترتاح وتنتج وتُبدع في أي مجال لاترغب ولاتحبه،
لهذا نرى هناك من يتخرج من الجامعة ولا يفقه شئ في التخصص
الذي درس فيه وقد يكون مهم ونادر،بينما ترى اشخاص أبدعوا في
أمور غير تخصصهم لأنهم إستمدوا من تخصصهم كيفية الولوج إلى
نجاحات متتالية.


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
09:18 مساءً 2008/05/16

 10 


وما المال والأهلون إلا ودائع (()) ولا بد يوما أن ترد الودائع
من يعيش للمال فقد سعى بلا هدف
فضاع وضيع ماله
ومن عاش لنيل رضى الله فقد حقق الهدف
ورزقه الله من حيث لا يحتسب


مرزوق مبارك الدوسري
ابلاغ
10:30 مساءً 2008/05/16

 11 


دكتور هاشم ان مطلب الشباب منطقي في ظل النظره الماديه المسيطره على البشر وتقييم الناس بحسب مايملكون
اضف الى غلاء المعيشه وصعوبات الحياةوالانسان لايشعر باهمية المال الااذا عاش حياة صعبه
مطالبهم شرعيه


مها
ابلاغ
11:31 مساءً 2008/05/16


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية