نوه عبدالرحمن بن حمد العطية الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بما وصفه النتائج الإيجابية التي توصلت إليها اللجنة العربية في بيروت مع الفرقاء اللبنانيين، وقال ان التوصل إلى اتفاق عملي تجسد على الفور في فتح المطار والطرق وسحب المسلحين من الشوارع وانطلاق مؤتمر الحوار في الدوحة "اليوم" الجمعة، ويؤكد ان اللجنة العربية برئاسة معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بدولة قطر، قد حققت انجازا تاريخيا بكل المقاييس في ظل ظروف غاية في الصعوبة والتعقيد.
وفيما اضاف الأمين العام لمجلس التعاون في تصريح له أن معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني واخوانه أعضاء الوفد قد قدموا للعرب نجاحا دبلوماسيا وسياسيا في غاية الأهمية والحيوية وفي توقيت دقيق.
واشاد العطية بدعوة حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر، رئيس المجلس الأعلى لمجلس التعاون، حفظه الله، للفرقاء اللبنانيين لاستئناف الحوار بين مختلف ألوان الطيف السياسي اللبناني، معتبرا ان الدعوة القطرية للأطراف اللبنانية في بدء جولة جديدة من الحوار، قد جددت التأكيد على حيوية الدور القطري والخليجي والعربي، كما أكد ذلك مجددا على أن دول مجلس التعاون جزء فاعل وحيوي في المحيط العربي وان الهم العربي كان وسيظل في صدارة اولويات قادة وشعوب دول المجلس.
وأعرب الأمين العام لمجلس التعاون ان مؤتمر الدوحة بين الاطراف اللبنانية سيشكل نجاحا للعرب عموما وللبنانيين على وجه الخصوص، ولفت العطية الى أن اللجنة العربية برئاسة معالي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر ال ثاني قد بذلت جهدا صادقا ومقدرا، يعكس نجاحا دبلوماسيا للجهود القطرية والخليجية والعربية.
وحيا العطية الاطراف اللبنانية كافة في تجاوبها مع مهمة الوفد العربي، ورأى ان هذا التجاوب والتواصل اللبناني الايجابي مع تحديات المرحلة ، مؤكدا على قدرة اللبنانيين على تجاوز الأزمة الراهنة. وخلص الأمين العام لمجلس التعاون الى أن مجلس التعاون سيظل سندا لجهود اللجنة العربية في مؤتمر الدوحة الذي يعد علامة بارزة في تاريخ وتطورات الأزمة اللبنانية، مؤكدا على أن مجلس التعاون سيبقى داعما للبنان الشقيق.