بحث



الجمعه 11 جمادى الأولى1429هـ -16 مايو 2008م - العدد14571

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


صديقة الطفل المعوق

دلال غازي المقاطي العتيبي
    عندما تختار احدى سيدات الوطن لنفسها مكانا بين احدى فئات المجتمع وهي:

فئة الطفل المعاق "ذوي الاحتياجات الخاصة" الغالية على قلوبنا.

وتحجز لنفسها مقعدا لتجلس بجوار هذا الطفل على مدار سبع سنوات لتحمل له شمعة مضيئة باحدى يديها واليد الأخرى تمسك به وتسير معه نحو العلو فهي دائما تنزل له لكي ترفعه في جميع المجالات علميا ومهنيا.

فيكفي هذا الطفل تلك المعنويات المرتفعة والشعور بالاهتمام والسعادة مما يتولد لديه شعور بصغر مساحة الألم والاعاقة التي هي في الحقيقة جسدية متنوعة وليست اعاقة الروح ولا الطموح ولا الأحلام ولا الامل للمستقبل.

هذه السيدة تحمل الشموع المضيئة له وتحمل الهموم والمعاناة معه.

فعندما يرى الطفل ووالدته ان من يجلس بجواره هي:

صاحبة السمو الأميرة لطيفة بنت ثنيان بن محمد ال سعود - رئيسة اللجنة النسائية بمركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز للاعاقة.

التي تخلت عن مشاغلها الدنيوية كسبا للأجر عند الله اولا، ولخدمة وطنها ثانيا، ولرغبتها بالتشرف (بخدمة الطفل المعاق) ثالثا: الذي زادها شرفا وفخرا ومسؤولية، وزادته طمأنينة وسعادة واهتمام فقد عززت جهودها من أجل الرقي بالطفل من جميع الجوانب وسلطت الضوء على مشاكله وهمومه والاعتناء به ومن جهودها:

1- اقامة معرض سنوي فني يعرض جميع اللوحات الفنية التي طرزتها انامل الطفل يسمى معرض (لون حياتهم) لترى أعمال الطفل النور للمجتمع وفتح المجال لكثير من مؤسسات وشركات الوطن وسيدات المجتمع لدعم هذا المعرض ماديا لصالح جمعية الطفل المعاق.

2- اقامة حفلات ترويحية للطفل المعاق.

3- المشاركة في كثير البازارات والمعارض للتعريف بالجمعية ودورها بالمجتمع.

4- اقامة امسيات شعرية من كبار الشعراء يعود ريعها لصالح الجمعية والطفل.

5- النية للتعاقد مع شركات عالمية لخدمة الجمعية والطفل المعاق.

وهناك الكثير والكثير ما زالت جمعية الطفل المعاق تطمع به من صديقه الطفل المعاق فهي تمتاز بشخصية جدية ومتواضعة وحازمة وصاحبة رأي سديد وفكر رشيد ومحبوبة لدى جميع الاطفال.

فهي مثال حي لابداعات المرأة السعودية وتفانيها لخدمة وطنها.

نحن جميعا نؤمن بان اصابة الطفل بالاعاقة قضاء الله وقدره، ولكن لن نجعل القضاء والقدر والمجتمع والظروف والمادة تتكابد على الطفل المعاق وتزيد من معاناته، فقد هيأ الله لهذا الوطن رجالا ونساءً مخلصين دائما وابدا يسعون لدعم جمعية الطفل المعاق ماديا ومعنويا.

باسم جميع الاطفال نقول شكرا لصديقة الطفل المعاق ولجميع اصدقاء الطفل المعاق.

@ عضو جمعية الأطفال المعوقين بجدة

عضو اللجنة الوطنية بمكافحة المخدرات بجدة

تعليقان
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


أستاذة/ دلال العتيبي جمعة مباركة وللجميع،
جزاكِ الله كل خير على هذا المقال الرائع، الذي ينم عن عطف وحنان
تشكري عليه بينما يفتقده الكثيرين منا، وذلك لجرينا خلف الماديات
ونسينا فئة عزيزة وهم (المعاقين وذوي الإحتياجات الخاصة) ويكفي
أن الله معهم ويسخر لهم من الخيرين للعطف عليهم ورفع معنوياتهم
وهي صاحبة السمو الأميرة لطيفة بنت ثنيان بن محمد ال سعود
حفظها الله ورعاها وجعل جميع أعمالها الخيرة في السر والعلن في
موازين حسناتها وذريتها إلى يوم الدين ونسأل الله أن يجعلنا من
المقتدين بها لعمل الخير.


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
07:27 مساءً 2008/05/16

 


بالفعل سمو الأميرة لطيفةبنت ثنيان.. هي خير من يحتذى به في خدمة ذوي الحاجات الخاصة.. نجدها في دوما سباقة لكل خير يصب في خدمة هذه الفئة الغالية على قلوبنا... اسأل الله يجزيها خير الجزاء...
د.ياسر الفهد - والد طفل توحدي
عضو الجمعية السعودية الخيرية للتوحد


د.ياسر الفهد
ابلاغ
08:52 مساءً 2008/05/16


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية