بحث



الجمعه 11 جمادى الأولى1429هـ -16 مايو 2008م - العدد14571

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


التعليم إلى أين؟

د. نواف محمد المعاودة
    لماذا يتطوع الناس بابداء آرائهم في قضية التعليم؟ لأنهم قد يكونون يعلمون أكثر من غيرهم وان الذي يعلمونه يكفي لأن يكون لهم رأي في كل شيء ولأن أحداً لم يحاسبهم أو يقاطعهم كأن يقول لهم مثلاً ان قضية التعليم يحتاج للفصل فيها إلى خبراء ومتخصصين وأساتذة تربية ومعلمين لديهم تراكمات وخبرة.

لقد تفشت الآراء في المجالس وفي الصحف وأجهزة الإعلام المرئية.. ولا أبالغ إذا قلت ان ادعياء العلم والمعرفة ب "كل شيء" أصبحوا يعدون بالمئات بل بالآلاف.. وأنا لا أرغب في ان يسكت أحد عن إبداء رأيه ولكن يجب من يتكلم ان يكون ذا دراية بابعاد الموضوع أو القضية.. وقضية التعليم كما نعرف جميعاً هي قضية مجتمع وكل بيت، لذا يلزم ان من يتحدث عنها يكون ايجابي النظرة ثاقب الفكر فلا يهدم ولا يتحدث عن السلبيات فقط ويترك عشرات الايجابيات التي نشاهدها بأم أعيننا.

مشكلة التعليم أو قضية التعليم في بلادنا ليست ابنة اليوم ولكنها تمتد لعقود.. وهي ليست مشكلة على نحو أزمة ولكن (قضية) التعليم أنه خدمة تقدمها الدولة تحتاج إلى التطوير المستمر والتحديث وخاصة في المواد العلمية.. وللحقيقة فإن تطوير المناهج والإدارة التعليمية والتدريب لم يتوقف.. قد يكون التطوير بطيئاً في فترات ولكنه أبداً يتواصل.

والآن نجد ان جميع مفردات العملية التعليمية تتسارع في التطوير والتحديث وبالوزارة المنوط بها التعليم دماء جديدة وفكر جديد يحافظ على آلية التطوير لتصب في صالح الطلبة والطالبات.

وهذه النخبة التي تقود الوزارة حالياً حريصة على سماع آراء أولياء الأمور والمعلمين والطلبة واحتياجات سوق العمل وتضع كل ذلك أمام لجان عملية كل عملها تطوير التعليم بحيث يواكب أحدث علوم العصر وفق توجيهات ولاة الأمر.

وقضية تطوير التعليم ليست قضية لدينا فحسب ولكنها مشكلة تواجه معظم دول العالم.. فقبل سنوات حدثت وقفة لتحديث التعليم في الولايات المتحدة الأمريكية حينما صدر تقرير "أمة في خطر" وحدث الشيء نفسه في بريطانيا وفي معظم الدول.

من هنا فإن المناداة بطفرة في تحديث التعليم يتفق وتوجهات رجال الوزارة لدينا.. وبالفعل فإن هناك العديد من الخبراء والتربويين وأساتذة الجامعات المختصين وعلى رأسهم معالي الوزير لا يألون جهداً في بحث أحسن السبل للتطوير والتحديث.. وعلى كل من يملك عموداً في صحيفة أو مجلة أو في قنوات فضائية ولديه الخبرة والاحاطة الكاملة الا يبخل على وزارة التربية والتعليم بأفكاره ومقترحاته.. فكما قلت سابقاً ان قضية التعليم قضية مجتمع.. لكنني أشدد على ان يمتنع عن ابداء الآراء في هذا الموضوع المتخصص من نطلق عليهم "من يعرفون كل شيء".

5 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


التعليم الى الهاويه


ابو سامي
ابلاغ
05:05 صباحاً 2008/05/16

 


عجيب والله كلنا درسنا في مدارس المملكه وكان لها التاثير الممتاز على حياتنا العمليه والعلميه والعقيم ماهو إلا عقول الناس التي تطلب تحسين للمنهج لم تدرسو في دول عربية وأجنبيه لترو الفرق بين التعليم في الخارج والداخل ولكن مناهجنى أقوى !والأن يطالبو بالتدريس الألكتروني لم يحسبوا حساب التاثير السلبي على الدماغ وشبكة العين من الإشعاع الخارج من الحواسب ولكن بالمقابل سيكون لدينا جيل أعمى القلب والنظر أجارنا الله.


فاقدة أبوها
ابلاغ
10:06 صباحاً 2008/05/16

 


ياريت...يسونها..يا دكتور...نواف..؟
ويتم تغير..مسمى..وزارة التربيه والتعليم+
زارة التعليم العالي+
مؤسسة التعليم الفني+
كل هيئه تعليميه تسوق لنا العلم اليوم؟
تحت مظله..وحده..؟
بأسم شامل+
وزير وحد ؟
قياده وحده ؟
وتوفير للدوله مناصب,وظائف أداريه؟
وزبرقة فن تقاسيم الغله؟
(وزارة الجنادرية للتربيه والعلم والتقنيه؟)
ويصبح سمنا في دقيقنا!
مدينه خارج الزحمه وكل معايير النجاح للعلم القديم والجديد متوفر!
بس يفكونا من طموح اللي خيب أمال النجاح للنجاح؟!
اليوم التعليم عندك.مزايين وليس جميل؟!


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
01:33 مساءً 2008/05/16

 


أخي الفاضل
مقالك هذا ذكرني بالدين، وأن كل من هب ودب يدلو يدلوه في هذا المجال.
لا بل تصل الجرأة لبعضهم، بتسفيه أقوال العلماء والتقليل من شأنهم
لا حول ولا قوة إلا بالله


سليمان
ابلاغ
02:21 مساءً 2008/05/16

 


التعليم الاساسي
" الابتدائي - الثانوي"
الاعتماد الكلي على اسلوب الحفظ والتلقين
لايترك للطالب مجال للتفكير والابداع
في بعض مدارس الكويت مثلااا
حصص خاصه بالنجاره والحداده والكهربائيات
تدعى "دراسات عمليه"
وجود صالة العاب رياضيه gym
جمباز- تسلق حبال - كرة طائره- سله
مناهج الثانوي بالكويت مثلااا
تربيه دينيه 20 درجه
لغه عربيه 50
انجليزي40
رياضيات120
فيزياء30
كيمياء30
جيولوجيا20
تربيه وطنيه20
ومن يلاحظ تركيبة المواد
انه" علمي"
ولايوجد مواد تعتمد على الحفظ


العزيزه
ابلاغ
03:38 مساءً 2008/05/16


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية