بحث



الجمعه 11 جمادى الأولى1429هـ -16 مايو 2008م - العدد14571

عودة الى الأنظمة والمحاماة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


رأي في الأنظمة
حقوق المرأة

المحامي زامل شبيب الركاض
    يعتبر العدل في الشريعة الاسلامية بأنه المساواة بين المتماثلين والتفريق بين المختلفين، وبذلك تنتفي المساواة بين الرجل والمرأة لاختلاف طبيعتهما، وهذا الاختلاف الجسماني والنفسي جعل لكل منهما تركيبته البيولوجية التي تؤهله للقيام بأعمال ليس بمقدور الآخر القيام بها نظرا لاختلاف طبيعة الفطرة التي خلقهما الله عليها، فقوامة الرجال على النساء في حد ذاتها نسبية بين الرجال بعضهم على البعض وبين النساء قوامها الأنفاق وبما فضل الله بعضهم على بعض لقوله تعالى (الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم). ولقد راعت الشريعة مبدأ العدل في توزيع المسؤوليات بين الرجل والمرأة فالرجل مكلف بتقديم مهر زوجته والإنفاق على أسرته وأولاده وإعالة والدية إن كانا محتاجين وغير ذلك بعكس المرأة فلا تكلف بشيء من هذه الالتزامات والواجبات ويبقى نصيبها محفوظا تتصرف فيه بحرية واستقلال.

وفي هذا الصدد أكد وزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز أن المرأة السعودية منذ بدء الرسالة ومنذ تكون الوحدة الوطنية وهي تأخذ حقوقها الشرعية مشيرا في رده على انتقاد بعض المؤسسات الحقوقية الدولية لتقدم حقوق المرأة، إلى أن المجتمع السعودي يحترم المرأة فهي الأم والأخت والابنة والزوجة وهي مكرمة في كل شيء. وقارن وزير الداخلية بين المجتمع الذي يضحي بنفسه ودمه للحفاظ على كرامة المرأة والمجتمعات التي تهين المرأة حيث تعرض نفسها في الشارع من أجل أن تعيش، وتعتبر في بعض الدول وسيلة تسلية للرجال من أجل أن تعيش. وتساءل الأمير نايف بقوله "لماذا لا يكرمون المرأة ويعطونها حقوقها حتى لا تمارس هذه الأعمال لطلب الرزق؟ وأضاف أن المرأة مسؤولة عن تربية النشء ومن يقل إن حقوق المرأة مهضومة في بلادنا فهو كاذب ويغالط الحقيقة.

وأضاف حفظه الله بأن الشريعة الإسلامية هي المنهج والنهج الذي قامت عليه هذه البلاد منذ تأسيسها علي يد الملك عبدالعزيز - رحمه الله - حيث جعل منها المرجع الرئيسي لكل ما يصدر من أنظمة وتعليمات مهما تعددت الجهات وتنوعت المصالح، والشريعة الإسلامية هي النظام الذي به تستقيم مصالح الخلق وفق ما أراده الخالق جل جلاله، كما أن نظام الحكم الأساسي في هذه الدولة قد جعل من الأسرة نواة المجتمع السعودي، ويربى أفرادها على مبادئ العقيدة الإسلامية وما تقتضيه من الولاء والطاعة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم ولولي الأمر واحترام النظام وحب الوطن والاعتزاز بتاريخه المجيد والحفاظ على القيم الإسلامية والعربية الأصيلة. وأكد وزير الداخلية أن المجتمعات الإنسانية عموما والعربية والإسلامية خصوصا تعرضت لتغيرات عالمية متلاحقة ازدادت مخاطرها في ظل تدفق إعلامي هائل وتراجع في أداء المؤسسات الاجتماعية والتربوية والتنظيمية أمام ثقافات وافدة بكل سلبياتها اللا أخلاقية، مما جعل الأسرة المسلمة أمام تحدي المحافظة على منابع ثقافتها وثوابتها الأصيلة، والتصدي لثقافة وافدة تدخل إلى بيوتنا دون استئذان بكل ما تملكه من تقنيات متطورة وأساليب إغواء وإغراء مختلفة.

ونخلص إلى أن دعوى تحرير المرأة لم تظهر في بلاد الغرب الا بعد أن كانت مستعبدة فعلا بنصوص محرفة تجعل للرجل سلطانا كنسيا ولم تزل المرأة مضيعة الحقوق في جميع الأمم والحضارات حتى جاء الإسلام فاخرج الناس من الظلمات إلى النور ومن الظلم إلى العدل ومن الذلة إلى العزة وكان للمرأة نصيب أوفي فأعطاها حريتها المتنزهة ومكانتها العالية الكريمة بعكس المرأة في المجتمعات الغربية التي أصبحت سلعة لمتعة الرجل ومرتعا لكل احد، في أسوأس صور الانكسار الفطري والفساد الخلقي في الحضارة البشرية المعاصرة. قال تعالى (فماذا بعد الحق الا الضلال).

21 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


بارك الله فيك، مقال رائع، ونتمنى من المطالبين بحقوق المرأة المطالبة بعلاج 60% من نسائنا المصابات بهشاشة العظام شفاهن الله، و74% تقريبا المصابات بالغدة الدرقية، وغير ذلك وليس التركيز على أمور ثانوية لا تقارن بالصحة والكرامة، وفق الله الجميع،،،


عبد الرحمن بن حمد المزروع
ابلاغ
05:43 صباحاً 2008/05/16

 


نعم قولك صحيح وقول سمو الامير اصح وشريعتنا السمحاء اصح واصح فقد اعطت المرا حقوقها المشروعة وان كان هناك تخاذل فى التنفيذ ولكنن لايضيع شيئ ابدا وهنا اسال لهل سهيلة زيت العابدين قرات حديث سموه الواضح جدا والكامل جدا والصادق جدا لتخف من حملتها وتردادها عبر جريدة المدينة عن حقوق المراة المهضومة حتى لقد ملت النساء من قراءة ما تكتبه عنها تلك السيدة الكاتبة لانه اصبح دون قيمة


صالح العبد الرحمن التويجرى
ابلاغ
05:50 صباحاً 2008/05/16

 


وفقك الله ياخي لكريم واسأل الله ان يحفظ على المسلمات حجابهن وعفتهن فهن يعشن في نعم عظيمة لا يعلمها الا الله تعالى غير ان دعاة التغريب يأبون الا الفساد والرذيلة للمرأة المسلمة عامة والسعودية بشكل خاص فاللهم احفظ علينا ديننا وامننا ووفق ولاة امرنا لما تحبه وترضاه.


سعاد
ابلاغ
07:58 صباحاً 2008/05/16

 


هذه مقاله رائعه و جزاك الله خير وجعلها الله في موازين اعمالك ونحن الان بحاجه الي تعليم بعض الناس الي حقوق المراه الصحيحه


نايف
ابلاغ
10:13 صباحاً 2008/05/16

 


والله لولا الدين والخوف من الله كان شفت علوم البيوت مغلقه والله اعلم ايش خلف هالابواب ظلم ونهب وسلب لحقوق المراه وهي عارفه انه مافيه احد ياخذ حقها ولكن دينها وعفتها تمنعها من بيع نفسها وما لها الا ان تلجا الى الله
نساؤنا معلوبات على امرهن والرجال بداوا في هذا الزمن يبحثون عن الماده حلال او حرام خاصة مع كثرة العاطلين وقلة دخولهم ان كانوا يعملون والتضييق عليهم حتى في بسطاتهم واول ما احلوه لانفسهم اموال نساءهم فمعظم النساء مظلومات والبيوت مغلقه عليهن والله يكفيهن شر غواية الشيطان


متابعه
ابلاغ
10:51 صباحاً 2008/05/16

 


كله كلام فاضي
المرأة في بلد الحرمين مظلومة ومضطهده ومسلوبة الحقوق
وتتعرض يوميا للعنف والاستعباد والقهر
اذهب الى المحاكم وشوف مشاكل الناس وبلاويهم
رجال تركوا زوجاتهم معلّقات دون طلاق وبدون نفقة والمصيبة اذا معها اولاد
ورجال تركوا مسوؤلية النفقة والتربية على الام وذهب يتنقل بين الاستراحات
واذا طلق زوجته لا يلزم بدفع النفقة لها
اين إلتزامكم بتشريع الخالق سبحانه وتعالى
الكثير من الاباء يرفضون زواج بناتهم دون سبب واذا طالبت الفتاة بحق من حقوقها وهو الزواج قلتوا عقوق
اتقوا الله في النساء


أمل الشمري
ابلاغ
10:55 صباحاً 2008/05/16

 


أرجو إفادتي-مامدى تفعيل لجنة حقوق الإنسان بالمملكة؟وهل لي اللجوء إليها في حال عجزت المحكمة عن استرداد حقي؟أين موقعها بالرياض؟كم رقم الهاتف؟للاستفسار.نحن المعلقات صاحبات الحقوق الضائعة.


نور
ابلاغ
10:59 صباحاً 2008/05/16

 


اشكر الاستاذ كاتب المقال. منذ كنت صغيرة الى الآن لم أشك و لن أشك أن الاسلام أعطانا (النساء) كل حقوقنا، ولكن المشكلة في بعض المسلمين المتخلفين الذين لا يطبقون ما أمره الله، فأنا أعرف بنات تنقصهم أبسط حقوقهم
لا أقول ينقصهم طعام،شراب،لباس،مسكن أثاث...الخ بل مثلا يمنع والدها تزويجها من رجل من غير قبيلته و يرفضووون بشده الرؤيا الشرعية بين الزوجين قبل الزواج.
تخيل أن تتزوج فتاه أو شاب من غير أن يرى كل واحد الآخر أو حتى تعرف أخلاقه أو
ثقافته. وبعد الزواج تحدث الكارثة..


مشاعل العجمي
ابلاغ
12:19 مساءً 2008/05/16

 


ومنا وبكل حب ( للسيدات ) الذين ( امتحنونا ) بكثر كلامهم عن المساواة ,,
سعوديتي الحبيبة ,, لو ( لفيتي) الدنيا كلها لن تحصلي من حب وكرامة وصدق وحفظ ( لحقوقك ) اكثر ممن ( يحكم شرع الله ) ويقتدي بنهج ( رسول الله ) صلي الله علية وسلم ,, ارفعي راسك فانتي سعودية ,, . تحياتي


أحمد ناصر العايض
ابلاغ
01:04 مساءً 2008/05/16

 10 


لا أحد ينكر بأن المرأة في بلادنا حضيت بإهتمام ورعاية الدولة فقد فتحت المجال لتعليم المرأة منذ الستينات رغم معارضة المتشددين في ذلك الوقت ولم يلتفت لمطالبهم الا أن تأثير معارضتهم ظهر في صياغة المناهج والنواحي التنظيمية والتي ندفع ثمنها حتى الآن وهانحن ندخل العقد الخامس من تعليم المرأة والتي حققت فيه المرأة مستوي أذهل الجميع رغم محدوديةفرص المتاح الاكاديمي والعملي حيث لايسمح للمرأة الا بالتعليم التربوي ومجال الطب وفرص العمل في هذين المجالين فقط وتخرج العديد من الفتيات ولم يجدن الفرصة حتى في هذا


سليمان السلمان مؤسس جمعية أنصارالمرأة تحت التأسيس
ابلاغ
02:11 مساءً 2008/05/16

 11 


لن نستطيع مواجة مشاكلنا السياسية والإجتماعية والإقتصادية(الابتقدم المرأة في جميع هذه المجالات)سليمان السلمان


سليمان السلمان مؤسس جمعية أنصارالمرأة تحت التأسيس
ابلاغ
02:25 مساءً 2008/05/16

 12 


مساء الخير اخوي المحامي زامل بن شبيب
متابع لمقالتك الاخيره منذ مقال (صناعه التصويت)
و شدني قلمك
واعجبني ايضا تميزك في اختيار مواضيعك
بارك الله فيك ونفع بك المجتمع
تحيتي لك


تركي بن حويدي السبيعي
ابلاغ
02:44 مساءً 2008/05/16

 13 


اختي امل
لعلك تعانين مثل ماكتبت يمينك
الاسلام واضح وبرئي من الاباء الذين ذكرتي في ردك
والمراه اعزها الاسلام واعطى لها حقوق شئتي ام ابيتي
وهذه المشاكل التى في المحاكم من الذين ابتعدوا عن دينهم ولم يتاسوا بتعاليم الاسلام0
واذا ذهبتى الى المحكمه تاخذين حقك كامل شرعا غصبا عن والدك او غيره0
والمراه لها حقوق وعليها حقوق0
ومن حقنا عليك الالتزام بالحشمه وطاعت ربك وصوم فرضك وطاعت ولي امرك في مرضات رب العباد0 ولاعليك من ظلمك حقك من رب العباد تاخذينه0
ومن حقك علينا التوجيه والتربية والاحفاظ عليك


الجنوبي
ابلاغ
02:52 مساءً 2008/05/16

 14 


شكرا للمحامي الفاضل
والشكر موصول لجريدة الجميع
جريدة الرياض.
اللهم من اراد سوءا بنساء المسلمين
اللهم اشغله في نفسه.
اللهم ارزقنا اتباع الحق واجتناب الباطل.


njwaabdullah
ابلاغ
04:01 مساءً 2008/05/16

 15 


مرحبا نعم الاسلام وضع حقوق المراه وحفظها ولكن المشكله تكمن في التطبيق من بعض الفئات وليس اغلبها اضافه الى تربيه الاهل على ان الذكر متميز والانثى مستعبده فينشا ويكبر ويعامل زوجته كذلك والابنه تستسلم لزوجها اذا كان من هذه النوعيات واذا حدث ولجات الى بعض القضاه هداهم الله تراه يميل في كفه الرجل والا فكيف يكون من شروط طلاق المراه ان تنفق على الابناء ؟ ؟ ؟ اتمنى ان اجد اجابه شافيه تحياتي


بنت الرجال
ابلاغ
05:29 مساءً 2008/05/16

 16 


اخي الكريم ( الجنوبي )
الخلاف ليس في انصاف الاسلام لحقوق المرأة ام لا
الاسلام كرم المرأة وحفظ لها كامل حقوقها
قال عليه الصلاة والسلام ( النساء ماأكرمهن الا كريم وماأهانهن الا لئيم )
الخلاف في تعامل الرجل مع نسائهم وظلمهم لهن
حتى قضاة هذا الزمن لاينصفون النساء بما يحكمون
للماذا لايتم تطبيق الشرع لإنصاف حقوق المرأة
لماذا يطلق الرجل زوجته دون اي نقاش والمرأة لاتستطيع الحصول عليه مهما كانت الاسباب مقنعه كالهجر مثلا حتى في حال وجود شهود على ذلك
الظلم واقع ولايوجد من يطبق الشرع الا من رحم ربي


أمل الشمري
ابلاغ
07:10 مساءً 2008/05/16

 17 


الأستاذ/ زامل جمعة مباركة،
جزاك الله كل خير على هذا المقال الرائع الكامل والمتكامل
(والكمال لله وحده) نحن طال عمرك الغرب أخذ منا الحقوق ونظمها
في قوانينه، من يتذمر من الإخوة المعلقين ستجد أن النقصان منهم،
فمثلاً:
الأستاذة نور حفظها الله معلقه من 11 سنة ولم تتقدم للقضاء ومع
هذا تلوم الشرع والمجتمع!!
*
كما أستغرب قول الأستاذ/ سليمان السلمان حفظه الله لايعلم أن
المرأة السعودية تعمل في أغلب الدوائر الحكومية التي بها أقسام
نسائية.
*
والأستاذة/ بنت الرجال حفظها الله قصتها ناقصة البيان.


ابو عبد الكريم1
ابلاغ
07:41 مساءً 2008/05/16

 18 


المحامي زامل شبيب الركاض @
الله يثيبك على طرحك يا الحبيب ؟
بس الجد الذي يجب علينا التروي في كلمة حقوق المرأة ؟
لن اليوم أصبح هذا المزمار يصدح في كل الاتجاهات!
وكائن الاسلام,أخر الدياتات اللتي تغفل عن هذا الجانب!
سبحان الله..أخر الدينات اللتي ختم بها خالق الكون..رحمته؟
هذا الدينا الخاتم؟
وناصح الامه عليه الصلاة والسلام؟
قال أخر كلماته في حجة الوداع ؟
حث على الاهتمام بنساء وكررها مرارآ!
بس لماذا اليوم هذا الهدر في قول حقوق أمرأة!
يا خوفي غدآ تصبح هذه المرأة على كثر الطرح.حية,مسعوره؟!


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
08:30 مساءً 2008/05/16

 19 


لا عزت لنا ألا با لآسلام فمهما بتغبنا العزة من غيره أذلنا الله
لا ولن تحفظ المجتمعات للمرأه حقوقها وكرمتها كم حفظها و كفلها لها ألاسلام
مهما بلغت من تقدم ورقي
الشكر للمحامي : الركاض طرح جميل ومواضيع مميزه كما عودنا
نرجو له الاستمرارية في العطاء و التوفيق


faisal
ابلاغ
08:51 مساءً 2008/05/16

 20 


السلام عليكم وررحمة الله وبركاته
شكرا لك اخي زامل الركاض على موضوعاتك القيمة.
اتمنى من الجميع ان يفرق مابين (الحقوق) و ( المساواة ).
الحقوق لا نقاش فيها فقد اقرها ديننا الحنيف ولم يترك لا شاردة ولا وارده الا وضحها واذا كان هناك اخطاء فهي من المتعاملين وهي حالات فردية، واخطاء اشخاص لا تعمم.
اما بالنسبة للمساواة فقد وضح كاتبنا العزيز ضوابطها في بدايته مقاله ولكن المشكله ان المساواة عند البعض هي تحرير المره بالتبرج وقيادة السيارات والاختلاط.
يجب ان نفرق بين الحقوق والمساواة فالفرق كبير؟


الناصر
ابلاغ
10:47 مساءً 2008/05/16



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الأنظمة والمحاماة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية