بحث



الجمعه 11 جمادى الأولى1429هـ -16 مايو 2008م - العدد14571

عودة الى الإدارة والتسويق

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


استراتيجية
إعادة تأهيل المواطن السعودي هل هي حبر على ورق؟

إبراهيم بن يوسف المالك
    هذا تساؤل كبير يجول في معظم عقول الناس والمختصين وبحاجة إلى إجابة؟... نكاد نسمع كل يوم تقريباً عن أهمية الاستثمار في عقول البشر وتنمية مهاراتهم وقدراتهم وتأهيلهم أو بإعادة تأهيل غير الصالح منهم ومهما تعددت المسميات والأوصاف...الخ ولكن يبقى السؤال: أين الخطط والاستراتيجيات وتلك المشاريع "الورقية" التي تتحدث عن إعادة تأهيل المواطن السعودي الذي يرغب في المساهمة باقتصاد هذا الوطن الغالي على قلوب الجميع من الناس؟

فقبل السنوات القليلة الماضية أطل علينا معالي رئيس المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني ليتحدث مخاطباً أفراد الشعب السعودي ولولاة الأمر في أكثر من مناسبة عن خطط المؤسسة المستقبلية ومنها إعادة مفهوم تأهيل المواطن السعودي من شخص يحب أن يكون "مديراً" فقط، إلى أن يكون شخصاً يقبل بالعمل في أي وظيفة مهنية حتى لو كهربائي أو ميكانيكي سيارات؟ وبغض النظر عن رؤية "معاليه" التي أرى أنها غير قابلة للتحقيق بشكلها "المطلق" على جميع المواطنين إن صح التعبير وحتى إن اتفقت أو لم اتفق معها، ولكن المثير فعلاً أن المؤسسة تطرقت سابقاً وحتى الآن على لسان معالي وزير العمل عن أرقام فلكية تتحدث عن إنشاء مئات المعاهد والكليات التقنية وكذلك عن عشرات الآلاف من الطلاب الذين ستقبلهم للانخراط في مجال الأعمال المهنية التي تقدمها المؤسسة ضمن برامجها وبناء على ذلك حصلت على المليارات من الريالات لبناء تلك المعاهد والكليات التي لم نر منها سوى القليل حتى الآن...!

الأمر الآخر.. وهو الشيء "البسيط" مما نحن بحاجة إليه الآن بالإضافة إلى تلك الأرقام "الفلكية" التي ذكرتها هو في إعادة النظر فعلياً في جميع مراكز التدريب العاملة في المملكة من خلال وضع قوانين صارمة تحد من دخول بعض المستثمرين الذين لا يلهثون إلا وراء الكسب المادي وهم بعيدون كل البعد عن مجالات التدريب! بل إن البعض منهم لا يحمل شهادة علمية تؤهله لدخول هذا المجال المؤثر والهام، ومع ذلك تم منح هؤلاء رخصة تدريب...؟

هنالك أيضاً الكثير من مراكز التدريب الحالية التي تتحايل على الناس وتمنحهم شهادات "كرتونية" غير فاعلة لاتسمن ولا تغني من جوع ويرفضها سوق العمل لأن الشهادة على ورق تختلف جذرياً عن الشهادة التي تحمل اسم مؤسسة تدريبية وتعليمية "محترمة" تؤثر في عقول الناس ليتمكنوا من تحقيق طموحاتهم، إن دعمت...!

4 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


المجتمع السعودي بأكمله يحتاج الى اعادة تأهيل من جميع النواحي
يحتاج لإعادة تأهيل لرمي الافكار البالية والمتخلفة عن التفريق بين الولد والبنت تحت سقف الإسرة
يحتاج لإعادة تأهيل لحفظ كرامة النفس البشرية للشخص الذي يعمل بمهنة بسيطة كالحارس
يحتاج لإعادة تأهيل لإحترام إشارة المرور والقواعد المرورية وقواعد السير وإحترام المشاة بدلا من الفوضى القائمة في الشوارع


أمل الشمري
ابلاغ
11:07 صباحاً 2008/05/16

 


يحتاج لإعادة تأهيل لإحترام المرأة العاملة في المجال الطبي والإعلامي
يحتاج لإعادة تأهيل لحفظ كرامة المرأة واحترامها وعدم سلب حقوقها
يحتاج لإعادة تأهيل احترام الكبير والعطف على الصغير
فأين انتم من هذا كله؟؟!


أمل الشمري
ابلاغ
11:10 صباحاً 2008/05/16

 


يجب أن تكون إعادة التأهيل في شتى النواحي وأكبر ناحية يجب إعادة تأهيلها هي العقل الذي ران عليه الخمول والكسل وما كان يسير عليه الأقدمين ممن كان لهم زمنهم وإصرار معايشي هذا العصر على تتبع خطواتهم دون إعمالهم لعقولهم ومسايرة عصرهم.


امجاد
ابلاغ
04:33 مساءً 2008/05/16

 


ليس من باب وضع المبررات ولا المسوغات أو الإعتذار عن أحد بعينه، إلا أن عملية إعاده تأهيل المجتمع وتثقيفه، تحتاج إلى وقت، وتحتاج إلى ما هو أهم وأثمن من الوقت ألا وهو تضافر جهود جميع أفراد المجتمع نحو التغيير الإيجابي. لا يعقل أن نبقى جميعا نتسكع في البراري والطعوس والمقاهي ونقطع الإشارات ونرمي بالمخلفات في الشوارع أو نرى كل هذا يحدث أمام أعيننا ولا نحرك ساكن، بل ننتضر التغيير. لابد أن نشارك جميعاً في تطوير ذواتنا وأفراد مجتمعنا كخليه النحل.
ونتعاون على البر والتقوى ولا نتعاون على الأثم والعدوان.


أبو عبدالرحمن الشافعي
ابلاغ
07:06 مساءً 2008/05/16


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الإدارة والتسويق

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية