بحث



الجمعه 11 جمادى الأولى1429هـ -16 مايو 2008م - العدد14571

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


كلمة الرياض
الفوضى المفتعلة!!

يوسف الكويليت
    نعيش الآن طفرة غلاء الأسعار، محلياً وعالمياً، وخاصة من الذين هم مصدر تلك البضائع والسلع، وهي مسألة كتب فيها الكثيرون وعقدت ندوات ومؤتمرات على كل المستويات وتبقى المعالجات خاضعة لجملة حلول قد تأتي سريعاً، أو تطول لسنوات، لكن لدينا طفرة مفتعلة، وخاصة في العقارات من أراض ومبان في بلد مساحاته صحراوية مفتوحة وليست مختنقة مثل غزة، وهونغ كونغ، أو الجزر المحاطة ببحار ومحيطات، والأسباب عديدة نوجز منها..

1) نسبة كبيرة من المساهمات متعثرة في عدة مدن بسبب ازدواج الصكوك في ملكيتها بين الدولة والقطاع الأهلي، ولا تزال تدور في حلقات التأجيل إلى آماد بعيدة..

2) تعثر عدد من المساهمات نتيجة تلاعب تجار العقار بأموال المساهمين أو الاستثمار بالأسهم التي سقطت بالضربة القاضية بإفلاس العديد من التجار والمساهمين وبقيت القضايا تراوح بين الحل المستحيل، أو إعلان الإفلاس، ولعل غياب الرقابة أصلاً وابتعادها عن محتوى ما يجري من تلاعب هما اللذان خلقا هذه الفوضى المستمرة..

3) عدم تصفية الكثير من المساهمات لكثير من العقاريين (الهوامير) نتيجة عدم بيع قطع استراتيجية أصبحت مجال مضاربة بينهم، وبانتظار صعودها، وبالتالي لا يهم من يكون المتضرر إذا كان قطاعاً من المواطنين من ذوي الدخل المحدود والمغلوبين على أمرهم..

4) هناك نقطة خطيرة صار يعلن عنها في دهاليز العقاريين وغيرهم، وهي أن صعود أسعار الأراضي بما يفوق طوكيو ونيويورك، وحتى لبنان، جاء من (مافيا) جديدة بين كبار الملاك بالبيع الصوري بينهم، وخاصة في المناطق الاستراتيجية للمدن الكبرى بحيث وصل سعر المتر الواحد في طريق الملك فهد بالرياض الى خمسة وثلاثين ألف ريال ، أي حتى لو رُصفت أرض هذا المتر بالذهب فإنه لا يغطي هذا المبلغ الهائل، وإذا ما صدقت هذه الروايات، فإن فقاعة العقار ستنفجر في أي لحظة، وستكون الخسائر مضاعفة عما جرى في سوق الأسهم، وهنا جاءت ضرورة تشكيل لجنة برئاسة وزير التجارة للنظر في المساهمات العقارية القائمة أو المرخص لها وغير المرخص، غير أن تكملة عقد هذه اللجنة تفترض وجود أعضاء من المساهمين ممن يعرفون دواخل وخوارج اللعبة الكبرى، وكل ما جرى فيها من تجاوزات..

موضوع السكن جزء من تطور الأسرة واستقرارها، وبعيداً عن الجدل الدائر وما يقال عن مشاريع كبرى لإسكان محدودي الدخل بقروض ميسرة، وأن الرهن العقاري سوف يفتح آفاق هذه المشاريع، تظل الأمور غير واضحة، ما لم تكن هناك استراتيجية يشترك فيها صندوق الإقراض العقاري مع الشركات المختصة، والبنوك وهيئات حكومية وأهلية تنتهج ما يجري في بلدان كثيرة سبقتنا في هذه المشاريع، والموضوع مهم اجتماعياً وإنسانياً، وإلا فسوف نغرق في قضايا حساسة قد تخلق نتائج غير متوقعة أو محسوبة..

30 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


الاستاذ/يوسف. صبحك الله بالخير:هذه المساهمات الكبيرة هي التي اضرت ذووالدخل(المحدود)فلاهم قادرين البناء في المبلغ الثلاثمائه الف ريال الذي يمنحه
البنك العقاري.الذي لم تدخل عليه زيادة من التسعينات الهجريه,رغم
التطورات بفن المعمار والزيادات في كلفة مواد البناء, ثم ان الكثير من المواطنين لايملكون اراضي, بينما هناك مساحات شاسعة من الاراضي يجب تخطيطها وبنائها كمدن حديثه بقروض البنك العقاري, واذاكان هناك نسبة معقولة على القرض فلاهناك مشكلة,طالما يكون المسكن جاهزا للمواطن,بدل الانتظار
الطويل؟.


توارن
ابلاغ
05:50 صباحاً 2008/05/16

 


يالربع وش هالهوامير الله المستعان


حماد
ابلاغ
05:51 صباحاً 2008/05/16

 


هناك تجار خسروأ تجارتهم بسبب أن الدولة دعمت تجار معينين وسهلت لهم التجارة بينما صغار التجار لم يلقوا ذلك الدعم.بل بعض هؤلا التجار كان بالامس القريب يدفع زكاته لمصلحة الزكاة والدخل بينما هو الان أسمة أو من يعول مكتوب في الجمعيات الخيرية. خصوصا تجار عام 1409 ه الى مابعد حرب الخليج الثانية.


ابوسارة
ابلاغ
07:27 صباحاً 2008/05/16

 


اشكرك على طرح هذاالموضوع علما بأن المواطن وخصوصا الشباب منهم يتمنى قطعة أرض يبني عليها بيته وتكفية من غلاء اسعار الإيجار التي ترتفع كل يوم وبقرار من صاحب المكتب اوصاحب العمارة يتم رفع الإيجار على المواطن ويكون هذا القرارشخصي من ملاك العقار ولمستأجر ليس له حق في الإعترض اما ان يوافق أو يخرج يوم غد اثاثه من الشقة أو الدور لأن صاحب القرار لايراعي ظروف المواطن واسرتة اهم شيى هو الحصول على اجارمرتفع يرضى به مالك العقار
ويزيد من دخله على حساب المستأجر


التميمي
ابلاغ
08:24 صباحاً 2008/05/16

 


حسبنا الله ونعم الوكيل على اصحاب الملايين والمتلاعبين باموال الدوله كل يوم القبر يبلع عدد منهم ولايعتبرون ولاينظرون فمين يبحث عن سكن يأوي ابنائه فقط دون النظر الى الزياده في متاع الدنيا الزائل وحسبنا الله ونهم الوكيل في هذا اليوم المبارك يوم الجمعه خير يوم طلعت فيه الشمس وفيه تقوم الساعا وماهي والله ببعيد على والمتلاعبين بالمستأجرين واصحاب العقارات الذين لايحكمهم دين ولا أخوه اسلاميه ولامروئه جاهليه ولانخوة نصراني رفعو لاراضي عشراة اضعاف والايجار كذلك على امثالى عشرين سنه مستاجر وهذه النهاية.


ابو يوسف المطيرى
ابلاغ
08:24 صباحاً 2008/05/16

 


نسمع عن الفوضى الخلاقه(سياسة صقور الجمهوريين في العراق)شكل العقاريين يبغون يطبقونها فينا.


ماجد
ابلاغ
08:26 صباحاً 2008/05/16

 


أولاً نشكر الاستاذ يوسف الكويليت على طرح
هذا الموضوع الذي يوحي بأنه محيط بهذه
المشكلة من جميع جوانبها وأثارها في
المستقبل.
ومعقباً على ذلك أقول أن أيجار السكن أصبح
خيالي ولا يصدقه العقل ولا يستطيع المواطن
أن يتحمله.
كما أنه أصبح من الملفت للنظر خروج الاسر
من الرياض والرجوع الى قراهم وهجرهم وكما
يقالون
(هذي ماهي لنا هذي لاصحاب الملايين)
والسوال الذي يطرحه المواطن هل فعلاً
الدولة عاجزه عن حل هذه المشكلة وعاجزه
عن تأمين السكن لمواطنيها.
أسئلة تحتاج الى أجابه.


عبدالرحمن السواجي
ابلاغ
09:10 صباحاً 2008/05/16

 


ولعل غياب الرقابة أصلاً وابتعادها عن محتوى ما يجري من تلاعب هما اللذان خلقا هذه الفوضى المستمرة..
أثمّن لك أستاذي الفاضل هذا الطرح المتميز وأستميحك العذر على استعارة عبراتك وبعض عباراتك في هذا التعقيب المتواضع:
((ولعل في وجود الرقابه التي لا يستتبعها أصلاً مساءلة وعقاب ما يكرس هذه الفوضى وتتسع معها مساحة التلاعب.وإلا فسوف نغرق في قضايا حساسة قد تخلق نتائج غير متوقعة أو محسوبة..))


جمال الفرحان
ابلاغ
09:19 صباحاً 2008/05/16

 


5- هناك من يملك ألآف الكبلو مترات حول المدن وخاصة الرياض وهي بر بر بر لم يزرعها بل لأنه كبير لماذا لاتشتريها الدولة وتمنحها للمواطن مع شرط عدم البيع بل التعمير فقط


lمحمد
ابلاغ
10:17 صباحاً 2008/05/16

 10 


موضوع في الصميم اخوي يوسف اعتقد ان عاصفة ارتفاع الاسعار هي ايضا سوف تنفجر لان مضاربين الاسهم اصبحو يضاربون بأسعار السلع فخذابسط مثال
سعر الطاطم يوم يكون سعر من 20 الى 25 واليوم الذي يلية تجدة بسعر يتجاوز100 ريال ولاننسا ايضا سعر االارز ايضا وبقية السلع فأصبع الجشع على حساب المواطن الضعيف؟؟ ؟اما بالنسبة للعقار فحدث ولاحرج حيث ان اموال تلك اهمات اصبحت في عداد النسيان ولكن نقول (ان الله يمهل ولايهمل))) حيث ان ثقتنا بحكومتنا الرشيدة كبيرة


((ابوتركي))
ابلاغ
10:50 صباحاً 2008/05/16

 11 


كما قلت يا إستاذ، فهي منطقة صحراوية منبسطة لم يصلها عمران و لا تملّك من قبل. فلهذا نسأل كيف تملّك هؤلاء الهوامير هذه الأراضي الصحراوية التي لم تكن بالأصل ملكاً لأحد، و بالتالي لايستطيعون القول بأنهم اشتروها من ملاكها الأوائل ؟!!!.
ظ


سلمى العبدالكريم
ابلاغ
11:16 صباحاً 2008/05/16

 12 


بصراحة !!!
حتى لو منح المواطن أرض مجانية في هذه الصحراء القاحلة وأحياها وبناها فسيعتبر صاحب منة وفضل.
فمابالك ببيعههاله بأسعار باهضة !!
نصيحة لمن أراد شراء أرض النظر إلى مدينته من الطائرة!


هدى
ابلاغ
11:24 صباحاً 2008/05/16

 13 


مقال جميل وموضوع أصبح حساس للغاية واتمنى ان يفيق المسؤلون في الدوله ويعملون على ايجاد الحلول قبل حدوث مالايحمد عقباه أو كالعاده لانقوم ببناء جسر مشاه حتى يموت العشرات في نفس الموقع.. تحياتي لك اخ يوسف


مواطن
ابلاغ
11:53 صباحاً 2008/05/16

 14 


سعادة أ.الكويليت حفظه الله
قال تعالى [ولا تحسبن الله غافل عما يعمل الظالمون ]
وقال (صلى الله عليه وسلم) اتقوا الظلم، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة).
إن الكثير من المواطنين يعرفون هؤلاء المجرمين،مافيا العقار ونعرف أنهم هم من أطاحوا بسوق الأسهم وهم كذلك من ينتقلون من سلعه إلى سلعه (غذاء الأنسان والحيوان على السواء) والحديد الذي وصل من 1500 إلى 5000ريال. والهدف هو تضييق العيش على المواطن وتأخير التنمية التي خطط لها الملك عبدالله حفظه الله وأمد في عمره.المسلمين جميعا يدعون لليل نهار على هؤلاء فقراء الانفس.


أبو عبد الرحمن الشافعي
ابلاغ
12:42 مساءً 2008/05/16

 15 


لا شك أن سوق العقار سينهار قريباً ولا شك أن الضحايا هم البقيه الباقية من المواطنين الذين صدقوا بان العقار لا يموت بل يمرض وينتعش، لكن هذه المره ستكون كارثه حقيقية وسيذهب ضحيتها قليلي الخبره والمعرفه والناس البسطاء.
فالمدن الجديده على وشك أن تنتهي والمشاريع الطموحه والجامعات تنتشر في مدن كثيره غير المدن الرأيسه التي تلعب بعقارتها المافيا. والدوله وعلى رأسها الملك عبدالله ورجاله المخلصين وكثيرا من أعضاء الأسره السعودية الكريمه والمواطنين الغيورين على وطنهم أصبحوا أكثر يقضه وحذر، والله الموفق


أبو عبد الرحمن الشافعي
ابلاغ
12:53 مساءً 2008/05/16

 16 


ليضارب المضاربون في العقار كما يشاءون وعلى الجهة الرسمية المهتمة بالموضوع أن توفر الحد الادنى من السكن للغالبية الساحقة من محتاجي السكن عن طريق توفير شقة سكنية في حدود 150م مربع تباع بسعر التكلفة مضافا اليها تكلفة الاقتراض وبأقساط ميسر ة ويتولى تنفيذ ذلك اتحاد بنوك وعندها لن يجد المضاربون من يشتري منهم ويتدولون الصفقات العقارية فيما بينهم لمدة تطول أو تقصر ولكنهم في النهاية سوف يكتشفون أنهم يقومون بعمل غير مجد وتعود العقارات الى اسعارها الحقيقية كحيازات"صحراوية" غير ذات قيمة في ذاتها..


عبد المأمور المقهور...
ابلاغ
01:18 مساءً 2008/05/16

 17 


شكرا لخاص لكاتب المقال نرجو ان ينال موضوع العقار دراسه وافيه لاان مسيحدث غدا نتيجة تراكمات الحاضر وسوف تلتهم القظياء والدعاوى وسيكن هناك طابور من الشكاوى ؟
شكرا


عبد الله الذبحانى
ابلاغ
01:33 مساءً 2008/05/16

 18 


بعدانتظار دام15 سنة للبنك العقاري شرف اسمي للبنا منزل وكنت انتظر قبل سرقة الاسهم التي جعلتني مديونولااملك ارض ونظام الصندوق لايسمح للعبد الفقير الاربة ببنا مايكفية هو وامايعول فاالقرض لايكفي لايكفي ابدا لبنا منزل والتقاعد قريب ولكن يجب ان يكون الشعب فقير ليكو الاغنيا يتظاهرون بما اعطاهم الله ادعو الله ان يتوفانا دون مد اليد اوالركوع امام ابواب احد من عبادة 0اليد العلياخيرا من السفلي
.


فايز
ابلاغ
01:36 مساءً 2008/05/16

 19 


عاصفة عاصفة
بس مانقول الا حسبي الله عليهم رحنا حنا فيها
تحياتي للاستاذ يوسف عالطرح الملامس


عواطف هاشم
ابلاغ
02:03 مساءً 2008/05/16

 20 


الحل الحكيم كما عودتنا الدولة الكريمة
1- اعطاء كل مواطن قطعة ارض مع قرض من صندوق التنمية العقارية له ولزوجتة مبلغ يساعد مع الغلا والتضخم في الاسعار والايدي العاملة وليكن 1.400.000 ريال سعودي
2- فتح الاستيراد الخارجي على مصرعية مع الاعفاء الجمري حتى يزول التضخم
3- قيام الدولة ورجال الاعمال بتملك او استجار الاراضي الزراعية في السودان ودول افريقية وتركيا واستراليا وروسيا وباكستان والهند حتى لا يكون هناك احتكار من الدول
4- توظيف الشباب السعودي
5- التنقيب عن المياة الجوفية وتحلية البحر


ابو تركي
ابلاغ
02:12 مساءً 2008/05/16



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية