وافقت الحكومة اللبنانية مساء أمس على الغاء القرارين المتعلقين بشبكة اتصالات (حزب الله) وإقالة رئيس جهاز أمن المطار العميد وفيق شقير بناء على اقتراح قائد الجيش العماد ميشال سليمان.
وكان هذان القراران وراء المواجهات العنيفة التي شهدتها بيروت وعدد من المناطق اللبنانية خلال الأسبوع الفائت بين مناصري المعارضة والأكثرية النيابية بعدما اعتبرهما الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله بمثابة "إعلان حرب على المقاومة".
وتلا وزير الإعلام غازي العريضي بياناً رسمياً في ختام جلسة طارئة لمجلس الوزراء أعلن فيه "موافقة الحكومة على اقتراح قائد الجيش المبين في كتابه الموجه إلى وزير الدفاع الوطني (الياس المر) والمتضمن الغاء القرارين" المذكورين.
وجاء هذا القرار "حرصاً على المصلحة الوطنية وسلامة المواطنين وتسهيلاً لمهمة وفد اللجنة الوزارية العربية وتمهيداً لتنفيذ بنود الحل العربي".
وكان وفد السلام العربي بدأ في وقت سابق أمس مهمة صعبة في بيروت لحل الأزمة بين الأكثرية والمعارضة فيما ساد الهدوء العاصمة ومناطق الجبل والشمال بعد اشتباكات أسفرت عن مقتل 65شخصاً.