بحث



الخميس 10 جمادى الأولى1429هـ -15 مايو 2008م - العدد14570

عودة الى متابعات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


يقام برعاية خادم الحرمين 26الشهر الجاري
الرابطة تأمل أن يحقق المؤتمر الإسلامي العالمي للحوار أهدافه في التأصيل الشرعي لمفهوم الحوار مع الأديان والخصارات المختلفة

مكة المكرمة - و.أ.س:
    أعرب معالي الامين العام لرابطة العالم الاسلامي الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي عن الامل أن يحقق المؤتمر الاسلامي العالمي للحوار الذي ستعقده الرابطة برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله خلال الفترة 26الى 1429/5/28ه أهدافه في التأصيل الشرعي لمفهوم الحوار الاسلامي مع أتباع الاديان والثقافات والحضارات المختلفة في العالم.

وأوضح أن محاور المؤتمر تركزت على تحديد مفهوم الحوار وأهدافه وأسسه ومنطلقاته في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم مع النظر في تجارب الحوار الحضاري عبر التاريخ ومنهاج الحوار وضوابطه وتحديد الياته وادابه وطرق الحوار مع من نتحاور وهم أطراف الحوار من أتباع الرسالات الالهية وأتباع الفلسفات الوضعية.

واشار الى ان الرابطة تسعى لتحديد سبل مخاطبة الوجدان الانساني لحث المخلوقين من الناس للعودة الى الخالق سبحانه وتعالى وعبادته وحده وفق ما شرعه حتى تعود المجتمعات الانسانية الى الاسس التي نزلت بها رسالات الله سبحانه وتعالى جميعا وختمت برسالة محمد صلى الله عليه وسلم رسالة عامة للعالمين وهذا يحقق مصلحة للمسلمين ولغيرهم من شعوب العالم.

وأكد الدكتور التركي أن ما تسعى اليه رابطة العالم الاسلامي في مجال الحوار مع أتباع الاديان والحضارات والثقافات الانسانية يتوافق مع اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أيده الله الذي دعا العالم الى الحوار والعودة الى الله سبحانه وتعالى لترسيخ الاخلاق الفاضلة والقيم الانسانية السامية والاهتمام بشؤون الانسان والاسرة التي هي أساس المجتمع بما يحفظ كرامة الانسان ومكارم الاخلاق ويعزز التعاون والتعايش بين الشعوب.

وبين أن برنامج المؤتمر الاسلامي العالمي للحوار سيعالج هذه القضايا المشتركة بين أمم العالم وشعوبها وسوف يسعى لجعل الحوار وسيلة فاعلة لمعالجة المشكلات الكبرى التي تعاني منها البشرية وجسرا متينا يحقق تعاون الدول والمنظمات والمجتمعات على اختلاف ثقافاتها فيما تجتمع عليه من قيم انسانية مشتركة تحقق العدل والامن والسلام البشرى الى جانب جعل الحوار بين أتباع الاديان والثقافات والحضارات هو البديل عن دعوات الصراع التي تهدف الى العبث بالعلاقات السلمية بين المجتمعات الانسانية وأتباع الاديان المختلفة.

تعليق واحد
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


اللهم وفق هذا الحوار لما فيه خدمة الإسلام والمسلمين وايصال رسالة الإسلام دين الرحمة والعدل والمحبة والسلام للناس كافة. نعم لدعوتهم الى الله تعالى بالحكمة والموعظة الحسنة كما امر الله تعالى.


موضي
ابلاغ
04:37 صباحاً 2008/05/15


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى متابعات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية