بحث



الخميس 10 جمادى الأولى1429هـ -15 مايو 2008م - العدد14570

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


الحرف بيننا
هل تقود وزارة الصحة التغيير؟

طارق العبودي
    إن أقر حقاً ما رفعته وزارة الصحة للمقام السامي بشأن طلبها اعتماد إستراتيجيتها الجديدة فإن مستوى الخدمات الصحية المقدمة في البلاد سوف يتغير للأفضل بشكل جذري. إستراتيجية الوزارة المقترحة تقوم على شقين. الأول، فصل المستشفيات الحكومية عن الوزارة، وإسنادها إلى هيئة متخصصة. أما الشق الآخر فيقوم على إنشاء صندوق وطني للضمان الصحي يكون مسؤولاً عن تغطية الضمان الصحي لكل شرائح المواطنين.

بشرى الإستراتيجية الجديدة نشرته إحدى الصحف على لسان وكيل وزارة الصحة للتخطيط والتطوير الدكتور عبيد العبيد الذي ذكر بان الهيئة العامة المقترحة ستكون أكثر مرونة من الناحية الإدارية والمالية مما يجعلها تستطيع أن تحصل على بعضا من المميزات للعاملين في القطاع الصحي وتجعل مستشفيات الوزارة أكثر تنافسية أمام المستشفيات الحكومية غير التابعة لها.

خطوة الوزارة إن أمكن لها أن ترى النور تعد تراجعا عن المسعى السابق الذي كانت تحاول من خلاله تقييد المرونة التي تتمتع بها المستشفيات الحكومية غير التابعة لها كالمستشفى العسكري والتخصصي والحرس الوطني وغيرها. إذ أن مجلس الخدمات الصحية التابع للوزارة كان يسعى منذ سنوات إلى اعتماد قرار من المقام السامي لتوحيد أجور العاملين في القطاع الصحي في مختلف الجهات الحكومية. مسعى الوزارة كان سببه عجزها عن الوصول لحلول للتخلص من البيروقراطية التي تحكم أوجه التصرف المالي والإداري في القطاع الصحي. تلك البيروقراطية التي جعلت الوزارة تعاني من تسرب أعداد كبيرة من العاملين لديها إلى جهات أخرى حكومية وخاصة.

إستراتيجية الوزارة هذه المرة تختلف عن النسق الذي اعتدناه من الأجهزة الحكومية المختلفة، إذ جرت العادة على محاولة تلك الأجهزة الإمساك بأكبر قدر ممكن من الخيوط والسعي دائما للظفر بالصلاحيات والدفاع حد الاستماتة عن سلخ إدارات تابعة لها وإلحاقها بجهات أخرى.

الأمل هو أن تكون هذه الهيئة مستقلة تماما عن وزارة الصحة حتى لا تكون مكبلة بالقيود التي سيحاول بكل تأكيد البيروقراطيون في المستوى الأوسط من الإدارة في وزارة الصحة ووزارة المالية فرضها عليها. بدون الاستقلالية التامة لن تكون الهيئة المقترحة قادرة على العمل وفق الطموح.

هذا النوع من الحلول هو ما تحتاجه الجهات الحكومية الخدمية التي تشتكي من عدم قدرتها على تقديم خدماتها بشكل مرض للمواطنين والمقيمين. تفكير خلاق وحلول مبتكرة ودرس من الوزارة للبقية. شكراً وزارة الصحة على المحاولة.

18 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


ابو محمد تسلم يدك ودئما تلامس جراحنا
الصحه في وادي والمواطن في وادي, برنامج 99في القناه الثانيه ادمى قلوبنا بحلقته عن المستشفيات
دولتنا ولله الحمد من اقوى الدول اقتصاديا , ولا نعلم ما هو سبب ضعف الخدمات الصحيه بل انعدامها احيانا


ابو ليان
ابلاغ
05:09 صباحاً 2008/05/15

 


" فصل المستشفيات الحكومية عن الوزارة، وإسنادها إلى هيئة متخصصة ". و ما هي هذه الهيئة المتخصصة ؟!، إذا كانت وزارة الصحة و هي وزارة متخصصة و مسئولة عن الخدمات الصحية قد فشلت في أداء مهمتها، فما الذي يضمن أن تكون هذه الهيئة المتخصصة أفضل حالاً منها ؟!!.
.
كلنا إستبشر خيراً بإنشاء مجلس الخدمات الصحية، فما الذي أنجزه هذه المجلس ؟ فمازالت القطاعات الصحية تعمل بشكل مستقل.
.


عبدالرحمن الفرج
ابلاغ
07:22 صباحاً 2008/05/15

 


وزارة الصحة كل يوم لها إستراتيجية، بينما الخدمات الصحية في إنحطاط و في وضع مزري.
.
ماذا عن إستراتيجية رفع ميزانية الوزارة لتتمكن من توفير الخدمات الصحية ؟
.
ماذا عن استراتيجية التشغيل الذاتي؟
.
ماذا عن استراتيجية الحزام الطبي؟
.
إستراتيجية وراء أخرى لطمس الحقائق و تضييع الوقت، يجب محاسبة مسئولي الصحة عما تم عمله في استراتيجياتهم ا لسابقة التي أضاعت المليارات قبل الحديث عن أي إستراتيجية جديدة يكونون هم القيّمون عليها.
.


فهد السيف
ابلاغ
07:32 صباحاً 2008/05/15

 


"... ذكر بان الهيئة العامة المقترحة ستكون أكثر مرونة من الناحية الإدارية والمالية "،،، نفس الكلام قيل عندما قامت الوزارة بالترويج و تطبيق موضوع التشغيل الذاتي، فهو (أي التشغيل الذاتي) يُعطي إدارات المستشفيات مرونة إدارية و مالية. فما الذي تغير، و لماذا تجربة شيء شبيه للتشغيل الذاتي تحت مسمى جديد فقط. هل فشل التشغيل الذاتي أم لا ؟ يجب أن نحصل على إجابة من وزير الصحة قبل البت في المشروع الجديد.
.


نوال ص.
ابلاغ
07:38 صباحاً 2008/05/15

 


هي محاولة من وزارة الصحة للهروب إلى الأمام..
.
قبل أن يتم فصل المستشفيات الحكومية عن الوزارة وإسنادها إلى هيئة متخصصة يجب على وزارة الصحة أن تعترف بأنها فشلت في توفير الخدمات الصحية المطلوبة بالرغم من الميزانية الضخمة التي وفرتها الدولة للوزارة.
ثم من سيُرشح أعضاء هذه الهيئة و من سيكون أميناً عاماً لها ؟ هل هي الوزارة و هل سيكون وزير الصحة أميناً عاماً لها ؟ إذا كان كذلك فقد رجعنا إلى المربع الأول و إلى أساس المشكلة و هي عقلية الوزارة و الوزير.


محمد عبدالعزيز المقرن
ابلاغ
07:46 صباحاً 2008/05/15

 


اتمنى بالفعل ان تقود الصحة التغيير الا انني لست متفائلا!


ابو محمد
ابلاغ
09:24 صباحاً 2008/05/15

 


من البديهى فى الاداره ان اللذين قادو تردى مستوى الاداء لايمكن ان يقودو التغيير الى نحو افضل فالملاحظ فى وزارة الصحه ان المحسوبيات فى كل شى هى النظام الذى يتخيل لك انه لايستخدمون اسم النظام الا للرفض فقط فلا ترى امور تسيرداخل هذه الوزاره حسب النظام لغياب الرقيب ولا نتوقع من جيل المسؤلين الحالى بهذه الوزاره ان يتحسن الاداء فى عهدهم حيث تتلمذو على يد استاذ واحد.


hamed
ابلاغ
09:24 صباحاً 2008/05/15

 


الرعاية الاولية هي المفتاح
وهذا هو توجه وزارة الصحة الحالي ولله الحمد
شكرا على المقال


أحمد الصبان - طبيب امتباز
ابلاغ
11:12 صباحاً 2008/05/15

 


اليس الأجدر أن توجه هذه الهيئة لخدمة المستثمرين في القطاع الصحي بدلاً من التهرب من مسؤولياتكم في المستشفيات الحكوميه، في ظل إستشراء الأمراض النفسيه والطلاق وخلافه، نرى إن وزارة الصحه ما زالت تشترط حتى الأن أن يكون المدير الفني لعيادة الإستشارات النفسيه الأرشاديه اللادوائيه طبيب سعودي يحمل درجة الدكتوراه وله خبره لاحقه 3 سنوات ويكون متفرغاًَ ولا يعمل بالدوله أو قطاع خاص آخر، أهذا تعجييز، كم طبيب سعودي دكتور متفرغ في المملكه ! نحن بحاجة فعلاً لعقول تغلب المصلحه العامه على مصالح البعض الخاصه


فهد العيسى
ابلاغ
12:14 مساءً 2008/05/15

 10 


مدام الوزير الحرامي موجود اللاه يعين الناس وانا من موظفين الوزارة وعلى اسنعداد اكشف تلا عب الوزير وشلته


الكوجي
ابلاغ
12:34 مساءً 2008/05/15

 11 


وزارة الصحة كل يوم لها إستراتيجية، بينما الخدمات الصحية في إنحطاط و في وضع مزري.
.
ماذا عن إستراتيجية رفع ميزانية الوزارة لتتمكن من توفير الخدمات الصحية ؟
.
ماذا عن استراتيجية التشغيل الذاتي؟
.
ماذا عن استراتيجية الحزام الطبي؟
.
إستراتيجية وراء أخرى لطمس الحقائق و تضييع الوقت، يجب محاسبة مسئولي الصحة عما تم عمله في استراتيجياتهم ا لسابقة التي أضاعت المليارات قبل الحديث عن أي إستراتيجية جديدة يكونون هم القيّمون عليها.
ز


فهد السيف
ابلاغ
01:19 مساءً 2008/05/15

 12 


وضع الإستراتيجيات أمر مهم قبل أي عمل، لكن الإستراتيجيات توضع لتخدم على مدى سنوات أو عقود عدة. و ليست الإستراتيجيات هي فكرة تخرج من لدن مسئولي الصحة الفاشلين ليتم تطبيقها دون دراستها من قِبل مختصين (و ليس من قِبل من فشل في الوزارة).
.
أمر جميل أن تعترف وزارة الصحة بالفشل، و الآن يأتي الدور لمعرفة لماذا فشلت الوزارة و من المتسبب في ذلك قبل تسليم الوزارة إستراتيجية جديدة يكون مصيرها الفشل على يديه. فالخطط السابقة التي فشلت كان سببها مسئولي الوزارة أنفسهم (أي الوزير و وكيل الوزارة للشئون التنفذية)


محمد خالد الطاسان
ابلاغ
01:34 مساءً 2008/05/15

 13 


للأسف آخر ما تسمع فيه وزارة الصحة هو الاستراتيجية..
كل وزير يجي ويسوي الي برأسه..يأمر وينهى ويغير هو الوزير !!!
لكن نتمنى إن شاء الله تكون استراتيجية مرتبطة بالوزارة وليس بالوزير وأن تستمر حتى في حالة تغيير الوزير !!


نعيم العبدالله
ابلاغ
01:52 مساءً 2008/05/15

 14 


وضع استراتيجيه جديده بالشكل الذى نقراءه هو التخلى من الوزاره عن بعض المسؤليات الاساسيه لتقديم الخدمات الصحيه للمواطنين وعجز الكوادر الاداريه فيها عن تحقيق الاهداف للاستراتيجيات السابقه اما المرونه الاداريه والماليه التى يتعللون بها فهم المسؤلين عنها ولن يمنعهم احد من تنفيذها ولكن الملاحظ فى هذه الوزاره ان مهما كان النظام جيد يختطفه الفساد فالاجدى من الوزاره
لتحسين الخدمات الصحيه للمواطنين ان ينظفو وزارتهم من الفساد الادارى وان تتم محاسبة المسؤلين الحاليين عن الاداء و نتائج الميزانيات المصروفه.


مطلق
ابلاغ
06:18 مساءً 2008/05/15

 15 


يجب مساءلة المسؤلين بالوزاره عن فشل الاستراتيجيات السابقه وعدم اعطائهم براءة ذمه بالموافقه على استرتيجيه جديده.


المستشار
ابلاغ
06:31 مساءً 2008/05/15

 16 


الغريب ان الكاتب يشكر وزارة الصحة على استراتيجيتها الجديدة لكن احدا من المعلقين لم يوفرها من نقده القاسي.


ابو محمد
ابلاغ
07:02 مساءً 2008/05/15

 17 


وزير الصحة يعرف تماما انه غير مهيأ لاعلما ولا خبرة ليحقق أي انجاز في مستوى جودة الخدمات الصحية. وسيعاني مدى حياته من وخز الضمير ازاء ما عانته الخدمات الصحية خلال عمله بالوزارة وقبلها في صحة الرياض.


ابو حسام
ابلاغ
08:04 مساءً 2008/05/15

 18 


الكلام عن وزارة الصحه يسبب لنا الام ويدمي القلوب لاحبا فيها او غيرة عليها لكن كره واشمئزاز من ذكره اسمها والكلام عن املا فيها بعد ان اصبحت سببا في قتل الكثيرين من المواطنين بسبب ضعف الحس الوطني و انعدام الامكانات الصحيه والمتاجره بالام وحياة الانسان وتخلف مستوى الخدمه سنتا بعد الاخرى فعندما بدائت الوزاره في ادخال مشغلين للمستشفيات كانت تزعم ان المشغلين يملكون امكانات اكبر لتقديم خدمات افضل فاصبحوا المشغلين شركاء للوزاره في قتل المواطنين بالاهمال والكذب والجريمه الجديده بيع الشعب لموسسات التامين


عبدالوهاب البسيسي
ابلاغ
09:27 مساءً 2008/05/15


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية