حينما تم تصوير أول شاب يخالف الأنظمة بتوجيه الليزر إلى وجه حارس مرمى، كتبتُ زاوية شديدة اللهجة، هاجمت فيها ترك المسألة تمر دون عقاب شديد لهذا الشاب ومن كان يساعده، خاصة أن الكاميرات رصدت موقعه بالضبط دون أن يشعر هو ومن معه. ولقد قلت في هذه الزاوية، إن عدم معاقبتنا لهؤلاء سيجعل ظاهرة الليزر تخرج من الملاعب إلى خارج الملاعب. وهذا ما حدث بالضبط عندما قام شاب من شباب الثمامة بتوجيه أشعة الليزر لطائرة سعودية وهي في طريق الهبوط على مدرج المطار. وحسب ما تناقلته الصحف فلقد تأذت عينا قائد الطائرة، مما دفعه لتسليم دفة القيادة لمساعده. ولولا فضل الله لكانت الطائرة تعرضت لكارثة، ولكان ضحاياها من المدنيين الأبرياء بالعشرات أو بالمئات.
أبَعءدَ هذا نقف مكتوفي الأيدي!! هل نكتفي بالتوعية؟! طبعاً لا. يُفترض أن يُعاقب شباب الملاعب شديداً و أن يُعاقب شباب الثمامة عقاباً أشد، ليكونوا عبرة لغيرهم من الشباب المستهترين. هذا هو ما يفترض أن يحدث، حماية للمجتمع من أولئك المجرمين. والسؤال الأزلي الذي نسأله دوماً: من سيبادر بذلك العقاب؟!.