بحث



الخميس 10 جمادى الأولى1429هـ -15 مايو 2008م - العدد14570

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


باتجاه الأبيض
عقاب ليزر الموت

سعد الدوسري
    حينما تم تصوير أول شاب يخالف الأنظمة بتوجيه الليزر إلى وجه حارس مرمى، كتبتُ زاوية شديدة اللهجة، هاجمت فيها ترك المسألة تمر دون عقاب شديد لهذا الشاب ومن كان يساعده، خاصة أن الكاميرات رصدت موقعه بالضبط دون أن يشعر هو ومن معه. ولقد قلت في هذه الزاوية، إن عدم معاقبتنا لهؤلاء سيجعل ظاهرة الليزر تخرج من الملاعب إلى خارج الملاعب. وهذا ما حدث بالضبط عندما قام شاب من شباب الثمامة بتوجيه أشعة الليزر لطائرة سعودية وهي في طريق الهبوط على مدرج المطار. وحسب ما تناقلته الصحف فلقد تأذت عينا قائد الطائرة، مما دفعه لتسليم دفة القيادة لمساعده. ولولا فضل الله لكانت الطائرة تعرضت لكارثة، ولكان ضحاياها من المدنيين الأبرياء بالعشرات أو بالمئات.

أبَعءدَ هذا نقف مكتوفي الأيدي!! هل نكتفي بالتوعية؟! طبعاً لا. يُفترض أن يُعاقب شباب الملاعب شديداً و أن يُعاقب شباب الثمامة عقاباً أشد، ليكونوا عبرة لغيرهم من الشباب المستهترين. هذا هو ما يفترض أن يحدث، حماية للمجتمع من أولئك المجرمين. والسؤال الأزلي الذي نسأله دوماً: من سيبادر بذلك العقاب؟!.

22 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


الله يهديك بس يا استاذ سعد
وش يعني تقنية جديدة خلى شبابنا يتدربون عليها
بالله من متى سوينا شئ
والا عرف الواحد وين يشتكي
عادي اصلا حتى الصحف نشرته كخبر عااابر
يمكن يعطونه غرفة نوم اذا انعمى الواحد زي اللي طاح في حفرة بجده واعطوه غرفة نوم


سعودية
ابلاغ
04:24 صباحاً 2008/05/15

 


يجب القضاء على هذه الظاهرة التي انتشرت في هذه الأيام..كانت بداياتها الملاعب والآن كما نرى وصلت إلى الطائرات..يجب معاقبة مرتكبي هذه الأفعال عقاباً رادعاً يكون عبرة لغيرهم..
أنا من أشد المعجبين بك يادكتور سعد..


Freedom
ابلاغ
04:31 صباحاً 2008/05/15

 


اسف يااستاذي الكريم لن يقبض على احد وحتى لو قبض عليه سيجد له قريبا يخرجه بفيتامين واو وتنتهي القصه بتعهد روتيني والسلام ,,, المطلوب العقاب الواقعي وليس الشكلي ولا تنسى ان ظاهره معاقبه المفحطين هي خير دليل على صدق كلامي


ابن الوطن
ابلاغ
05:29 صباحاً 2008/05/15

 


السؤال الأهم هو من قام ببيع هذه الأجهزة المحظورة ؟ و كيف قام بإدخالها للبلد ؟ و كيف قام بعرضها في واجهة المحلات دون خوف و لا حسيب ؟


أسأل فقط
ابلاغ
07:15 صباحاً 2008/05/15

 


عزيزي سعد
أشك في في حكاية ( الطيار ) فمن ناحية ( منطقية ) لا احد يستطيع عمل ذالك
ف ( الطيارة ) وحتى وهي وضع الهبوط تكون مسرعة جدآ ولا احد يقدر يصيدها من بعد ( باليزر ) وفي نفس الوقت كل ( مطارتنا ) محاطة بانواع ( الشبوك ) من كل اتجاة , ولو كلام الطيار صدق كان قد ( فجروا ) الارهابين كل طائرات العالم باليزر ولا من شاف ولا من دري , الظاهر الطيار جاي من رحلة خارجية ؟ وتغيرت علية انوار المطار. تحياتي


أحمد ناصر العايض
ابلاغ
08:02 صباحاً 2008/05/15

 


الاستاذ/سعد أحيي فيك اصرارك دائما على طرح المواضيع التي تهم مجتمعنا بكل شفافية وموضوعية ولكن للأسف مشكلتنا في هالبلد ان الطاسة ضايعة مثل مايقولون ولذلك ترى كيف وصل مستوى الخدمات لدينا ومستوى التسيب والتلاعب وتميع المسؤولية..يعني كل واحد ماهمه الا نفسه..يعني نحن مجتمع مصاب بالانانية ( والنفاق في حالات كثيرة) والوطنية لانعرف منها الا اسمها...والغريب أن هناك من يتشدق ويعتقد فعلا اننا مجتمعا مثاليا!!
ولذلك لاتستغرب حدوث أكثر من ذلك وكما قيل من أمن العقوبة أساء الادب..الوزراء يتلاعبون فما بالك؟!!


ابو تمام
ابلاغ
08:09 صباحاً 2008/05/15

 


تحياتي
انتشرت هذه الظاهرة المريضة حتى في الشوارع العامة. قف على جانب طريق الملك فهد مساء و راقب السيارات. لا محالة ستجد عدد من سيارات الشباب و قد سلط من فيها اشعة الليزر الخضراء على السائقين في الجهة المقابلة. هل ننتظر كارثة قبل ان نتحرك!


عبد الاله ابو علي
ابلاغ
08:48 صباحاً 2008/05/15

 


يجب ان يعاقب اولا من قا م بجلب الليزر الى ارض الوطن وبيعه في الاسواق


مساعد الحربي
ابلاغ
09:18 صباحاً 2008/05/15

 


مرحبا أستاذ سعد , مسألة سوء أستخدام شعاع الليزر في الملاعب قد تكون أهون من حيث الضرر من تلك التي تسلط على الطائرات حيث أن الطائرة تحمل الكثير من ألانفس ويحتمل أن يتحول الوضع الى كارثه بسبب طيش مراهق , ولربما يكون هذا النوع من اللعب جريمة كبيره يعاقب عليها القانون في دول أخرى !!! المشكلة أن هذا الليزر هو مصنوع لأغراض أخرى أكبر من هذا التلاعب الحاصل وللاسف اننا سمعنا أن هناك أشياء وأجهزة ليزريه أخطر من هذا بكثير في أيدي الشباب والسؤال المتكرر هو من أين تدخل هذه المواد ؟ تحياتي لك أباهتان...!!!


فضل الشمري
ابلاغ
10:02 صباحاً 2008/05/15

 10 


هذا عبث من الشباب المراهق.والتوعية في المدارس وفي اماكن تجمع الشباب لن تقضي على المشكلة بتاتا.ونمكن ان نضرب مثالا وهو التفحيط !! هاهو يتم توارثه من جيل الى جيل ولم القضاء عليه على مايترتب عليه من عقوبات تصل الى السجن وحجز السياره وربما مصادرتها وغرامه الخ.المشكله هي سن المراهقه والذي مر على الجميع واختلفت درجات الطيش من شاب واخر!!! فارى من المستحيل القضاء على العبث بالليزر سواء بالملاعب او مضايقه قائدي الطيارات والاخرى صعبة جدا نظرا لكثرة حدوثها خارج المدن ومن الصعب اكتشافها خاصة مع كثرة الكشتات


nasser
ابلاغ
10:55 صباحاً 2008/05/15

 11 


لا تعليق ما دام لا يوجد توبيخ لوزاره التجاره والجمارك


فيصل عبدالعزيز
ابلاغ
11:27 صباحاً 2008/05/15

 12 


إن كان هذا ما حدث، فالأولى أن تكون عقوبه حمل الليزر القاتل هذ كعقوبه حمل السلاح بغير ترخيص، وإن الله ليزع بالسلطان ما لايزع بالقرآن. تحياتي


فهد العيسى
ابلاغ
12:03 مساءً 2008/05/15

 13 


عاقبوا... المجرم اللي يستورده قبل ما تعاقبوا مستخدميه!!
في نظام... مكافحة المخدرات.. المهرب والمروج..في كف سياف القصاص!
فهل جلب هكذا تجاره ما تدخل في معمة الدمار الشامل وأستخدمها في الجريمه وعلى رأسها الخطف وأتهاك المحارم والعرض!
قاطع أشارات المرور الى الان ما وصل له العقاب!
ودمار مرورنا لم ياتيه التفعيل ومصداقية الجد!
فكيف يا الحبيب سعد..يصل العقاب..لمجرمين الليزر!
مشكله لو تم أستخدام هذا المنتج في أقتحام ؟
منزل مسؤول وسرق وحارسه تم حجب بصره بهذا السلاح؟!
وياريت يبدئون برجال الجمارك؟


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
12:28 مساءً 2008/05/15

 14 


مساك الله بالخير ياابو هتان
ولكن كيف وصلت هذه الاقلام الخطيرة الى ايدي هؤلا الشباب وعن طريق من ربما يكون العقاب ليس لهؤلاء الشباب الذي هو في سن قد يستخدم اي شي يجده في طريقه مهما كان خطره !
ربما يكون العقاب لهم ليس الطريق المثلى لهم لانني لو كنت مكانهم لاحتجيت على عقابي فانا لم اقم بتهريبها من الخارج ولم اسرقها انا اشتريتها من المحل الفلاني او قد اكون احمل فاتورة في جيبي تثبت انني اشتريتها
وبذلك لا استحق العقاب ربما استحق العقاب لانني اسات استخدامها مثلا ؟
وما هي استخداماتها ؟انا لا اعرف


يكرتوبا
ابلاغ
12:44 مساءً 2008/05/15

 15 


الله يرضى عليك يا ابو هتان.عدد المراهقين فوق الثلاث ملايين نسمه وعقوبات التأديب مثل قلتها.وفوق هاذا كله.المراهقين لدينا متجهين اتجاه للعنف...واصبر كم سنه وتشوف ان القتيل لا يدري في ماذا قتل والقاتل لا يعلم لماذا قتل.ان غد لناظره قريب.تسلم


ابو فيصل
ابلاغ
01:34 مساءً 2008/05/15

 16 


يااخوي سعد
مجرد دخولها بالبلد جريمه بحد ذاتها
مايحدث في بعض مشاعلنا وقاعات الآفراح والنوادي النسائيه والملاهي وآماكن قياس الملابس ادهى وآمرتعد الكارثه بأستخدامها وتداولها
من آمن العقاب آساء الآدب
وصل بنا رداءة الحال الى بعض فنادقنا والعرسان !!
حتمآ نأمل بالعقاب الصارم للكل من تسول له نفسه بسوء استخدام التقنيه ؟؟
والتي اصبحت الداء والدواء!!
الشكر موصول لك ياخ سعد
والله انك تنحط عالجرح يبرأ
حتمآسيأتي يومآ نندم وننعى الماضي وبشده ونبكي على إطلال ماقبل التقنيه


الهنوف
ابلاغ
02:06 مساءً 2008/05/15

 17 


سبحان الله !!!
الليزر اختراع عظيم وتتم عن طريقة ادق العمليات الجراحية.
وعندنا تتم عن طريقة افضع الجرائم الانسانية...
متى يفيق هذا الشعب ؟!


alhntool
ابلاغ
05:25 مساءً 2008/05/15

 18 


طيب الكلام موجه لمن ؟؟؟.


العتيبى
ابلاغ
07:23 مساءً 2008/05/15

 19 


من هو أول من يعلق الجرس؟؟
من هو أول الضحايا..
من يكون أول برجس في الليزر..
مشكلتنا في الأول؟؟ّّّ


خالد التغلبي * الجزائر
ابلاغ
07:55 مساءً 2008/05/15

 20 


دايما اقول ان العرب شعب متخلف
رغم ان الله انعم عليهم بنعم عظيمة
نحن اخترنا ان نكون هكذا


أمل الشمري
ابلاغ
09:02 مساءً 2008/05/15



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية