بحث



الخميس 10 جمادى الأولى1429هـ -15 مايو 2008م - العدد14570

عودة الى تقنية المعلومات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


خريجات الحاسب الآلي ضمن فريق البطالة!..
مشاعل: العنصر الرجالي هو المهيمن على وظائف تقنية المعلومات في أغلب القطاعات

تحقيق: م. حسن الأمير
    قد لا تستغربون أيها السادة القراء، عندما يصنف شخص ما على أنه عاطل، أو أنه عضو في فريق البطالة، وهو غير متعلم، أو متعلم ولكنه بمستوى محدود، ولكن ستستغربون وترتسم على شفاهكم مئات العلامات التعجبية، وآلاف من علامات الاستفهام؛ حينما تعلمون أن هناك أعضاء في فريق البطالة يحملون شهادات جامعية فريدة، وفي علم وتخصص مميز، خاصة في مجتمعنا الذي ما زال متعطشاً لتلك التخصصات، وخصوصا في الأقسام النسائية التي ما زالت تعاني من نقص حاد في الكوادر المؤهلة والمتخصصة.

إنه ولكي يكتمل الصرح البنائي لمجتمع حضاري متقدم؛ فلابد من تضافر الجهود المختلفة، وأن تسعى جميع الأطراف (شركاء التنمية) من مؤسسات تعليمية وجهات حكومية ومنظمات وشركات خاصة، في اتجاه واحد نحو تحقيق الهدف المنشود.

لقد دأبت حكومتنا الرشيدة على الاهتمام بما يصلح المجتمع، ومنها التعليم، وتعليم المرأة من تلك الأولويات، وحرصت رعاها الله على بذل الجهود في سبيل الاستفادة من تلك الطاقات المؤهلة والمتخصصة في أهم علوم العصر الحديث ألا وهو الحاسب الآلي.

لكن هذا الشيء لم يحصل!!؛ مع خريجات كليات الحاسب الآلي المتخرجات من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية؛ عموما، وخريجات الدفعة الثانية خصوصا؛ حيث لم يتعين من مجموع المتخرجات البالغ عددهن 40طالبة إلا اثنتان، وقد تم تعيينهن معيدتين في نفس الكلية.

ولم تنته المأساة عند هذا الحد؛ بل إن الجامعة لم تكلف نفسها مساعدة الخريجات في الحصول على عمل مناسب لهن، وذلك بالتنسيق مع سوق العمل بشقيه (العام والخاص)؛ وكأنها بهذا العمل مثل الأم ذات القلب القاسي؛ التي تلد الأبناء والبنات وتتركهم وشأنهم دون أدنى مساعدة لهم.

(الرياض).. إذ آلمها هذا الحال لعدد لا بأس به من بنات مجتمعنا؛ فإنها تنشر معاناتهن خلال صفحاتها، لبث همومهن وأحزانهن ليطلع عليها المسئولون في بلدنا المبارك؛ أولئك الذين لا يرضون بالخطأ، ويزنون الأمور بالموازين الصحيحة؛ ليجدن منه التجاوب وحل مشكلاتهن مع التعيين والتوظيف. فإلى مجريات التحقيق..

الآمال والطموحات:

بداية تحدثنا المبرمجة مشاعل السليم، عن رؤيتها لمستقبل خريجة كلية الحاسب الآلي أيام دراستها، قائلة: أثناء دراستي تخصصت في نظم المعلومات وهو تخصص نادر وخاصة للفتيات. لذلك كانت توقعاتي أنني سأجد وظيفة تناسب تخصصي وقدراتي بسبب قلة عدد الخريجات من هذا التخصص وأهميته بنفس الوقت. في الوقت الذي اتجهت فيه جميع القطاعات الحكومية والخاصة إلى استخدام تقنية المعلومات في أعمالها، وأصبح هذا التخصص من أكثر التخصصات المطلوبة في أي منظمة أو منشأة.

كما تضف زميلتها أم رهف قائلة: كان توقعي أن خريجة الحاسب ستجد وظيفة حال تخرجها نظرا لأهمية وجود قسم تقنية المعلومات ITلأي منظمة؛ خاصة أن هذا المجال بتخصصيه (علوم الحاسب ونظم المعلومات) جديد بالنسبة للفتيات، وتوجه الكثير من المنشآت الكبرى والصغرى، وغالبية المدارس إلى نظام حاسوبي لتنفيذ مهامها وعملياتها الإدارية إلكترونيا.

أما الأخت م.م.ج، فتعلق على هذا الجانب بالقول: توقعت أنه من الأقسام المطلوبة للعمل سوء في القطاع الحكومي أو الخاص ولكني صدمت بالحقيقة المُرة بعد التخرج؛ وهو أن هذا القسم أصبح حاله كحال غيره من الأقسام الأخرى.

وتختم زميلتهن رنا إبراهيم بقولها: بصراحة يعتبر التخصص جديداً، خاصة قسم نظم المعلومات، حيث توقعت إنني عندما أتخرج سوف أجد الأبواب مفتوحة، ولكن يا للأسف لا فائدة!!.

الأسباب والواقع المعاش:

أما بعد التخرج والاصطدام بالواقع المر لخريجات كلية الحاسب الآلي؛ حيث لم يتعين منهن واحدة، فما هي المحاولات التي قمن بها للحصول على وظائف مناسبة لهن، توضح لنا الأخت (مشاعل السليم) بقولها: إن جميع الأماكن التي بحثت فيها عن وظيفة في تخصصي كانت توفرها فقط للرجال. فالعنصر الرجالي هو المهيمن على وظائف تقنية المعلومات في أغلب القطاعات.

ومن جانب آخر تعزو (رنا إبراهيم) الأسباب إلى عدم القناعة الفعلية بأهمية خريجي الحاسب؛ وذلك بعدم تمكينه من ممارسة مهام عمله الذي درسه وأجاد فيه، كما أن للمحسوبية (الواسطة) النصيب الأكبر في التعيين؛ حيث إنني تقدمت لأحد البنوك المعروفة، وبعد عمل المقابلة الشخصية، لم اقبل لأسباب غير معروفة، وقبلت فتاة أخرى بالرغم من أن مستواها رديء دراسيا فلا يمكن أن يفسر ذلك إلا أنه عن طريق الواسطة، مما فيه ظلم لي خاصة أني حاصلة على جيد جدا فلماذا يقدم الأسوأ بسبب الواسطة، بصراحة خاب ظني بالتعيين في ذلك البنك رغم أنه كان حلمي منذ أيام الدراسة، ولكن تحطمت آمالي وبانتظار الفرج.

وبتوضيح أكثر تشرح السيدة (أم رهف) معاناتها بقولها: قمت بإرسال سيرتي الذاتية لعدد كبير من الشركات ولم يصلني رد إلى الآن. فكثير من الشركات يكون فيها اختلاط وهذا ما ترفضه المرأة المسلمة، فضلا عن قيام تلك الجهات بتوظيف الرجال وعدم وجود الحاجة لتوظيف المرأة وذلك لصعوبة تخصيص قسم مستقل بتقنية المعلومات خاص بالنساء فقط. ولكن ذلك لا يمنع أن يفتح المجال لعمل المرأة؛ فالتقدم في التقنية يمكِّن من التعامل عن بعد وهذا يوجد حتى بين الرجال. أما بالنسبة للوظائف التعليمية فهي بعيدة عن التخصص، فبعد دراسة خمس سنوات أتقنا فيها لغات البرمجة ودراسة الأنظمة فهل نقوم بتدريس مبادئ ليست في مجالنا. أيضا لا ننسى دور الواسطة الكبير في الحصول على الوظيفة.

دور الجامعة بعد التخرج:

وعند سؤال الخريجات عن دور الجامعة في مساعدتهن في الحصول على عمل مناسب، حيث جرت العادة أن هناك أقساماً متخصصة في عمادات شؤون الطلاب، تهتم بهذا الشأن، فكانت إجابتهن بالنفي؛ حيث تقول (م.م.ج): لا أبدا فالجامعة خرجتنا ولا تعلم عنا أي شيء.

وتضيف (مشاعل): لم نتلق أي مساعدة أو تنسيق لتوفير وظائف تناسب تخصصاتنا على الإطلاق. وتقول (أم رهف): لم يكن هناك أي تعاون حتى في توفير فرص للتدريب الصيفي؛ والذي هو من متطلبات التخرج؛ فقد قمنا نحن الطالبات بالبحث عن ذلك بأنفسنا.

رسالتهن عبر (الرياض):

وجهت (م.م.ج) رسالة خاصة للمسؤولين في القطاع الحكومي والخاص عبر صحيفة (الرياض)؛ تملؤها الحزن والكآبة على وضعهن المحير، تقول فيها: أنا أضع اللوم على المسئولين، فهم من يحبطون هممنا، فالفتاة السعودية غير مرغوب بها؛ مع العلم بأنها تفوقت في مجال الحاسب الآلي وأبدعت فيه.وتختم نداءها بقولها: اتقوا الله أيها المسؤولون فأنتم محاسبون أمام الله بما تفعلونه بنا.

أما زميلتها (أم رهف)، فإنها تطالب المسؤولين بعمل دراسات فيما يتعلق بحاجة سوق العمل والمواصفات الوظيفية المطلوبة والتنسيق في ذلك مع الجامعات، والاستمرار في تشجيع العمل الحر وذلك بالدعم المادي والتقني، فهناك الكثير من الأفكار لكنها تحتاج إلى توفر التقنيات المكلفة.

26 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


الى بنات جلدتي وديني ووطني كن على مستوى المسؤولية وقمن بوظيفتكن الطبيعية التي خلقكن الله تعالى لها وهي تربية الأولاد ورعاية البيت والزوج فهى اعظم مهمة تقمن بها ,هذه المهمة من يقوم بها ان تقاعستن عنها هل هي للخادمة !!! استفدن من تجارب الغير وخاصة الغرب الذي يئن من خروج المرأة واختلاطها بالرجال ومزاحمة الرجال في وظائفهم فالرجال هم من يعول النساء وليس العكس. لا يفهم من كلامي انني ضد عمل المرأة ولكن اقول بشروط حددها الشرع المطهر فلنعمل في ضوئها ولا نحيد عنها قيد انملة والله اعلم


موضي
ابلاغ
04:20 صباحاً 2008/05/15

 


موضوع يستحق النقاش
اعانك الله الواقع صعب، كثير منا كان يحلم ولكن تجد الاقدار احيانا كانها صفعات تحبطك للاسفل ولكن عزيزتي حاولي في السعي لعمل ما ولا تجعل الياس امامك


عواطف هاشم
ابلاغ
04:35 صباحاً 2008/05/15

 


ابحثوا عن اساس البطاله عند الشباب(المشكلة الاساسية) وحلوها وبعدين كل شي يهون.


AHMED
ابلاغ
04:39 صباحاً 2008/05/15

 


هناك كوادر نسائية متخصصة تحمل الكثير من الطموح والإبداع , بحاجة لدعم وتشجيع وإتاحة الفرصة لتنمية هذا الإبداع والطموح وإكتشاف المواهب.
لكن للأسف. !!
حقيقة لا اعلم متى سيقضى على البطالة..
وإلى أين سيصل حد الإحباط ودفن المواهب..


ليلى العُمرية
ابلاغ
04:48 صباحاً 2008/05/15

 


للاسف العنصر الرجالي مصيطر على جميع الوضائف خاصة التعليم فنجد انه يتم تحسين مستوى 500 معلمه.. وفي المقابل يتم تحسين مستوى 10.000 معلم
وكأن ليس هناك اجهزه رقابيه.. ولا يحزنون..
لذلك لا تحزني يا اختاه كان الله في عونكن..


خالد المالكي
ابلاغ
10:13 صباحاً 2008/05/15

 


الله يوفق كل بنت نشالله للعمل بما يرضي الله سبحانه وتعالى اولا


فاطمه - الرياض
ابلاغ
10:36 صباحاً 2008/05/15

 


مسألة ان المرأة تدخل عالم التقنية بشكل واسع صعبة لكن لابد من أيجاد الفرص المناسبة للاستفادة من الثروة البشرية النسائية في عالم الحاسب الالي
والمطلع على المنتديات في الشبكة العنكبوتية ويرى الابداع النسائي في كل ما يخص التصاميم والاخراج والاشراف بالشكل المطلوب
تمنياتنا للاخوه المسؤولين النظر فيما يخص الجانب النسائي


الحوت
ابلاغ
10:46 صباحاً 2008/05/15

 


السلام عليكم
اعتقد السبب هو وراء تدني مستوى جامعة الامام في اعداد الطالبات مقارنة بجامعة الملك سعود...انا خريجة تقنية المعلومات من جامعة الملك سعود ولم اواجه اي صعوبات في ايجاد وظائف و ايضا اغلب الطالبات من جامعة الملك سعود يجدون وظائف بسهوله و بعروض جيدة من مختلف الشركات


ساره
ابلاغ
11:01 صباحاً 2008/05/15

 


اشعر بالفخر عندما أجد فتياتنا يعملن بتخصصات نادرة، وانأ اقدر المعوقات التي تواجهن في العمل الفني، وبحكم موقعي كمدير تنفيذي لتنقية المعلومات بإحدى الشركات وجدنا صعوبات في عمل الفتيات بهذا القطاع للاحتكاك المباشر مع المستخدمين سواء في خدمات المساندة الفنية، أو تحليل وتطوير الأنظمة، لذا اقترح على شركات خدمات الدعم الفني سواء انترنت أو برمجيات إن يستغلوا توظيف الفتيات السعوديات في خدمة العملاء الهاتفية، حيث يوجد عجز كبير لهذه الكوادر.
أتمنى التوفيق والنجاح للجميع،،،
م. محمد العلوش


محمد بن سعيد العلوش
ابلاغ
11:59 صباحاً 2008/05/15

 10 


اتمنى ان نسمع قريبا بشركه متخصصة في مجال تقنية المعلومات بطاقم نسائي 100%
حيث قمت بعمل دراسه مبسطه ووجدت ان الحاجه موجوده


IT MAN
ابلاغ
12:00 مساءً 2008/05/15

 11 


تستطيع الدولة ايجاد وظائف لكل عاطل سعودي من الجنسين وفق ضوابط الشريعة الأسلامية وفي القطاع الخاص حتى لايكونو عالة على الدولة من خلال اختيار الرجل المناسب في المكان المناسب من المسئولين عن ايجاد حلول جذرية لهذة المشكلة والأستغنا عن المسئولين اللذين لايهشون ولا ينشون خلال عشرين سنة مضت..
هل من المعقول او المقبول ان يعمل لدينا اكثر من ستة مليون اجنبي بشهادات اقل من ابناء الوطن ولا نستطيع احلال مليون سعودي مؤهل بدلا منهم..


ساعد الغامدي
ابلاغ
01:29 مساءً 2008/05/15

 12 


الى بنات جلدتي وديني ووطني كن على مستوى المسؤولية وقمن بوظيفتكن الطبيعية التي خلقكن الله تعالى لها وهي تربية الأولاد ورعاية البيت والزوج فهى اعظم مهمة تقمن بها ,هذه المهمة من يقوم بها ان تقاعستن عنها هل هي للخادمة !!! استفدن من تجارب الغير وخاصة الغرب الذي يئن من خروج المرأة واختلاطها بالرجال ومزاحمة الرجال في وظائفهم فالرجال هم من يعول النساء وليس العكس. لا يفهم من كلامي انني ضد عمل المرأة ولكن اقول بشروط حددها الشرع المطهر فلنعمل في ضوئها ولا نحيد عنها قيد انملة والله اعلم


عيسى فهد الشمري
ابلاغ
02:12 مساءً 2008/05/15

 13 


المشكلة تكمن في تركيبة المجتمع لدينا والتي في الاساس ترفض عمل المراءه فمثلا اذا كنت صاحب مؤسسة تقنية وطلب مني ان ارسل فني شبكات الى احدى الجهات الحكومية او الخاصة لانجاز عمل ما فهل سارسل لهم امراءه؟ اعتقد ان هذا غير مقبول اجتماعيا


اسعد عبدالكريم
ابلاغ
02:16 مساءً 2008/05/15

 14 


بصراحة وردا على الأخت سارة.. ليس لتدني المستوى دخل بعدم قبولنا.. وأيضا هل قاموا بالتجربة ليعرفوا المستوى.. ومثل ما هناك طالبات متميزات في جامعة الملك سعود فهن كذلك في الإمام.. ولا تستعجلي الحكم في ذلك..
أما بالنسبة لعدم التوظيف.. فالله الرازق وللعلم أني قدمت في جميع البنوك وعلى شركات عدة ولكن للآن لا حس ولا خبر.. الله يوفقنا يارب.. ويارزقنا فالله خير الرازقين..


رنا إبراهيم
ابلاغ
03:01 مساءً 2008/05/15

 15 


انا اعيش في الغرب اشاهد يومياً مدى معاناة النساء في طلب الرزق... فهي لابد ان تعتمد على نفسها 100%.. تخيلو حتى فواتير الخدمات واجار المسكن مشاركه بينها وبين زوجها او صديقها.. هذه هي حياتهم يا بنات بلدي.. احمدو الله على نعمة الاسلام.


ابو سلطان
ابلاغ
03:30 مساءً 2008/05/15

 16 


لا غنى خصوصاً في مجتمعنا الاسلامي للعنصر النسائي في مجال تقنية المعلومات
لذلك لا بأس يا اخواتي من بعض الانتظار الابداع النسائي سيرى النور قريباً
بدر الشراري
محلل نظم مساعد


بدر الشراري
ابلاغ
04:28 مساءً 2008/05/15

 17 


كلام سليم 100%
العنصر الرجالي مسيطر سيطرة غير طبعية على جميع وظائف التقنية ؟ ولو
يصير لهم كان بعد توظفو داخل المدارس والمعاهد النسائية ؟!!
حتى قسم الاتصالات والخاص بالمراجعات النسائية موظفين فيها
رجال يعني من قل خريجات التقنية ؟؟


ام فيصل
ابلاغ
04:30 مساءً 2008/05/15

 18 


أقول لأخوات التخصص, اذا لم تجدن وظائف مناسبة, فاصنعوا واقعكن بنفسكن. أقيموا شركات ومشاريع بأنفسكن. لا يصعب على اي خريجة جادة بناء مشروع انترنت يكتب له النجاح باذن الله. الذين اسسوا قوقل وياهو وغيرها أسسوها من جامعاتهم, وبدون رؤوس أموال تذكر. وحتى عندنا في العالم العربي مواقع ناجحة ومربحة مثل مكتوب والردادي (سابقاً) وغيرها كثير. نصيحتي لأي خريجة حاسب الي, اجتمعي مع اثنتين او ثلاث من صديقاتك, ابحثوا عن فكرة جديدة, واجعلوها واقعاً. يمكن كذلك التقديم على تمويل من أماكن مثل "حاضنة بادر".
بالتوفيق


جهاد العمار
ابلاغ
05:04 مساءً 2008/05/15

 19 


؟؟؟
غريب اخبر فيه خريجات توظفوا !
وبالنسبة للوظايف الرزق على الله وليس من مسؤوليات الجامعة توظيف الطالبات..
بالتوفيق لكل الخريجات


مبرمجة
ابلاغ
05:21 مساءً 2008/05/15

 20 


الله يوفق الجميع
بصراحه الفتاه السعوديه مبدعه جدا وخاصه في مجال الطب.
الوظيفه على المراءه صعبه جدا خاصه اذا كانت لديها اطفال ولديها اسره او في اشهر الحمل. ونعرف مايحمله.
انا مع وظيفه المراءه لكن الرجل مرغوب في الوظيفه لماذا ؟
لطبيعته. نعلم ان المراءه مطالبه في اشياء عديده وهذا لايعني انها ليست كفؤ للوظيفه لكن صاحب العمل لايرحم يريد انتاج.
اضيفي الى ذلك اذا كان رب البيت او الزوج غير متفهم.
يجب تكون وظيفه المراءه ملائمه مع ظروفها وفهم اهلها وفهمها.
الله يوفقهن يارب


مشعل موسى العنزي
ابلاغ
05:53 مساءً 2008/05/15



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى تقنية المعلومات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية