بحث



الخميس 10 جمادى الأولى1429هـ -15 مايو 2008م - العدد14570

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


إشراقة
البحث عن إنسان نادر

د. هاشم عبده هاشم
    @@ لا يوجد إنسان في الدنيا..

@@ لا يحتاج إلى إنسان آخر..

@@ فنحن بشر..

@@ ومهما بلغت بنا درجة الاستغناء عن الغير.. إلا أننا لابد وأن نحتاج إلى من يقف معنا.. يؤازرنا.. ويعيننا.. ويفتح أمامنا طرقاً قد لا يكون باستطاعتنا عبورها..

@@والحاجة هنا لا تعني (العوز المادي) فقط..

@@ كما أنها لا تعني - في كل الأحوال- الدعم الأدبي المفتوح..

@@ كما لا تعني (الواسطة) غير المبررة.. وصولاً إلى تحقيق أحلام غير مشروعة

.. ما أقصده هنا بالتحديد هو:

@@إن الإنسان لا يستطيع أن يعيش وحيداً في هذه الدنيا.. معزولاً عن كل الناس.. مستغنياً عن كل البشر..

@@ فما ينقصني في جانب

@@ قد أجده لدى إنسان آخر..

@@ وما يعجزني تحقيقه بمفردي قد يتهيأ لي بدعم الإنسان الآخر..

@@ وما يصعب علي مواجهته بمفردي من مشاكل وأزمات.. قد يساعدني إنسان آخر على حلها بسهولة..

@@ المهم هو:

@@ أن نجد الإنسان الذي يمنحنا روحه..

@@ يمنحنا عقله..

@@ يمنحنا نفسه..

@@ يمنحنا قلبه..

@@ كي نلجأ إليه..

@@ كي نجد لديه (النصح) أو (الدعم) أو( النهر) أو (الوقت) أو (الإحساس) بنا.. والحرص (علينا).. والاهتمام بأحوالنا.. والتحمل (لأخطائنا) وتفاهاتنا

في بعض الأحيان..(!!)

@@ هذا الإنسان النادر..

@@ في عصر.. غسلته المادة..

@@وطغت عليه المصالح..

@@وهيمنت عليه الأنانية..

@@ يصعب أن نجده..

@@يصعب أن نفوز به..

@@ يصعب أن نكتشفه.. إلا في حالة واحدة..

@@ تلك الحالة هي.. أن نخلص له.. أن نكسب ثقته..

@@أن نتخلى عن كل الدنيا.. من أجله..

@@أن نعطيه الإحساس بالأمان..

@@ و بأننا (محصنون).. ضد الخيانة..

@@وضد (الاستغفال)..

@@ وضد (الاسترزاق)

@@وضد الأهواء (الخرقاء) (!!)

@@@

ضمير مستتر :

@@ (من لا يخاف على نفسه.. لا يمكن أن يخشى عليه غيره).

18 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


دكتور/ هاشم عبده هاشم صبحك الله بالخير والجميع،
طال عمرك مستعجل للذهاب والإفطار في البر،
وتعليق سريع على مقالك الذيذ هو مثل حجازي:
> جاء يطل غلب على الكل <


ابو عبدالكريم1
ابلاغ
04:46 صباحاً 2008/05/15

 


جميلة جداً
ولماذا لا نكون نحن ذلك الإنسان ؟ فيجدنا الباحث ؟


نور
ابلاغ
05:10 صباحاً 2008/05/15

 


وأيما الله أنك كتبت مابداخلي يا دكتور ف لله درك..
ولكن لا أظن أن هناك من يستطيع أن يفهمني يتحمل غبائي وهبالي وبعض غرائبي...
لذلك أفضل أن أضل مختبئاً معتزلاً كاتماً..و محباً لكل الناس
لدي الكثير لأقوله ولكن الصمت أبلغ دعني متأملاً فالصمت في حرم الجمال جمال
شكراً دكتور على هذا الجمال وعلى هذا الغوص المتعمق في النفس البشرية..
شكراً مليون ولا تفي.
-
إبن ديرتك


المنتصر بالله محمد
ابلاغ
05:28 صباحاً 2008/05/15

 


؛؛
قدْ يعيِينآ البَحثْ, ويرهقُ حنآجرنآ منْ هَول الصريخ
ولا من يَجيب ,,
قدْ أسلفت وقدلت بأنه نآدر ,, فعلاً
على كَثرة النآس وبين أوسآطهم إلا أنه نآدر ,,
شيُّ يُحزنني للغآيه !!
لامن ونيس ولا رفيق ,, بآقي كلهم قد إعتآدوآ على الرحيل
فلِ أنفسنآ أن تَضل أسيرة نَفسهى بعيداً عن ذلَك الإحتلال الفارغ,,!
؛؛
رآقني جداً نصك فلك أطيب المنى


حنان
ابلاغ
05:28 صباحاً 2008/05/15

 


ربما علماء الاثار والحفريات يقدموا مساعدة جادة في مثل هذا البحث.


هاتي بياني
ابلاغ
07:40 صباحاً 2008/05/15

 


مراحب يادكتور , كلامك صحيح ياسيدي , ولكنك لم تدخل الى أدق التفاصيل في هذه العلاقات وخاصة في ظل هذا السعار الذي ينتابنا تجاه المصالح الماديه وألاجتماعيه مما أفرز أجواء غير صحيه فيما يخص تحديد العلاقات !!! يقال أنه لاتوجد صداقات دائمه وأنما مصالح دائمه , وعني شخصيا فقد تركت أمر تحديد علاقاتي الحقيقيه حتى سن التقاعد لأتفرغ تماما للتعرف على نفسي وعلى ألاخرين من ألاصدقاء !!! ولعلك خضت تجارب عديده يادكتور هاشم من هذا النوع بلا شك , والله يكون بالعون , والسلام...!!!


فضل الشمري
ابلاغ
09:30 صباحاً 2008/05/15

 


والله طول عمري ابحث عن انسانه من هالنوع كصديقه ويوم وجدتها وجازت لي بكل مقاييس الدنيا وحبيتها واخلصت لها بمعنى الكلمه افضلها على نفسي في كل شي.لكن تجري الرياح بما لاتشتهي السفن لقد قالت لي يافلانه انا مااحبك ماابيك اكرهك ومع ذالك مازال قلبي يحبها ويدعولها بالخير والتوفيق.والى الان لا انا قادره انساها ولاانا قادره اكسبها مالعمل؟


شهديوسف
ابلاغ
10:50 صباحاً 2008/05/15

 


@@ و بأننا (محصنون).. ضد الخيانة..
مااعوزنا لهذه
اذا بحثنا عنها نتهم باننا نبحث عن من لاايخطيء
كل العيوب سهل تجاوزها ماعدا تلك
شكرا لك دكتور هاشم


بنت نجد
ابلاغ
10:58 صباحاً 2008/05/15

 


@@ يصعب أن نكتشفه.. إلا في حالة واحدة..
@@ تلك الحالة هي.. أن نخلص له.. أن نكسب ثقته..
@@أن نتخلى عن كل الدنيا.. من أجله..
-
طيب فعلت كل هالاشياء واكتشفت ان هالشخص "مايستاهل".. وش بتكون ردت فعلك !
ماراح تكتفي بالندم فقط.. يمكن ماعاد تحاول " تخلص لأحد " ابدا ً...
وعلى قولة المثل " اللي تقرصه الحيه.. يخاف من الحبل "


عبدالله المطيري
ابلاغ
10:58 صباحاً 2008/05/15

 10 


الانسان النادر...يا دكتور / هاشم...مكتبه اليوم في..قصر اليمامه ؟
شايل همنا ببتسامه..وعيونه تنطق محبه؟
ولسانه ما يترك ذكر ربه؟
كل يوم..حبه,,؟
يزيد مكانه؟
مملكته صارت قلوبنا قبل..ما يعلن المذياع ملكه؟
النادر..من اليوم كلمته,,الفيصل لفعله؟
النادر اللي اليوم يخاف على محارمه؟
النادر اللي اليوم..يعطيك مخافه من خالقه؟
النادر اللي اليوم يلملم..شتات أمته؟
النادر اللي يقبلك من دوم مراسيم وفبركه؟
النادر اللي يحط رأسه برأسك وتصب مافي خاطرك بذنه ؟
النادر الله يحفظه.ملكنا عبدالله بن عبدالعزيز..؟


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
11:45 صباحاً 2008/05/15

 11 


د. هاشم الله يعطيك العافية...
عسى الناس يفكونا شرهم الزمن يتغير وماصار في الناس الا شر حتى اللي ماتعرفه...حتى المميزات والموهبة اللي اعطانا هي الله صرنا محسودين عليها وحنا مالنا الا ندور على صديقة تعرف قيمة الصداقة وصار احسن شي اليوم هو...الخصران يقطع المصران


صفية المولد
ابلاغ
01:17 مساءً 2008/05/15

 12 


نموذج موجود
الإنسان الذي تبحث عنه و حددت سماته موجود في سلوك كل فرد عرف الله
وخاف منه وعبده بوحدانية وخشوع ورجاء بعيد عن الخرافة والضلال إنها مخرجات
منظومة الدين الإسلامي التي تعيد صياغة الإنسان ليكون صاحب سلوك متميز
يحب الخير للجميع ويسعى على إصلاح الفرد والأمة
أبحث عنه فإنه موجود في صفوف المتقين وأهل الفضل والصلاح


ناصر حماد الجهني
ابلاغ
02:45 مساءً 2008/05/15

 13 


الدكتور الفاضل / هاشم عبده هاشم
مقالك فعلاا" نادر "
،،،
حفظك الله ورعاك


العزيزه
ابلاغ
04:12 مساءً 2008/05/15

 14 


بالفِعل سعادة الدكتور.. لا يستغني عن النًاس الاَ ربٌ النّاس
أرى أنّ ماذكرنه من سِمات متمثلة بالجانب الآخر تجاوزت حدّ النٌدرة وقاربت المُحال عزائي الوحيد هنا ‘ مقولة للسباعي : لو أنّك تُصادق انساناً لا عيب فيه لما صادقت نفسك
أتمنى أن لا تتعدى عيوب ذلك الشخص الحد المعقول.


بشاير
ابلاغ
04:20 مساءً 2008/05/15

 15 


المعذرة يااستاذ هاشم لاستغلال بعض الناس زاويتك لاظهار
حسن تعاملهم مع الناس هل هذا وعي ام تخلف من بعض الكلمات
التي تدل على تربيتهم(واهلهم عمرهم ماضربوهم) لأجل ذلك اصبحوا
من( المميزين والموهوبين) في التحدث باللغة المحلية التي تدل على
عدم اجادتهم للغة العربية واستعمال الكلمات (النابية)
مع شكري وتقديري ,,)


صبا نجد
ابلاغ
04:35 مساءً 2008/05/15

 16 


مقال فوق الروعة د.هاشم من الصعب الإضافة على جمالياته بيد أني ساطأطئ رقاب الحروف لأقول أن هذا الشخص الاستثنائي حلم لا يتحقق إلا للقليل من المحظوظين، واتمنى أن لا يكون كعروس البحر بارعة الجمال كما تقول الأساطير، والواقع قال أنها على النقيض وأن هناك عروس بحر فعلاً ولكنها شديدة القبح بشفاه غليظة لتقتات العشب البحري وغيرها من الأوصاف،
وسيظل وجوده بصيص أمل وثقة بالحياة والحظ باي صفة كان المهم أن يوجد من له عطر كلماتك، وتناغم موسيقى معانيها، وشفافية تفاؤلها، ودمت بخير وتفاؤل


مها العبدالرحمن
ابلاغ
10:15 مساءً 2008/05/15

 17 


حياك الله. د / هاشم
سلمت يمناك.دكتور فعلآ يصعب على المرء أكتشاف الأنسان النادر اليوم حتى
فى أكتشاف الصاحب المزيف تجد صعوبة ؟؟ يمكنك أكتشاف الذهب المزيف أما الصاحب المزيف يصعب أكتشافه.. الله يعطيك ألف عافية أستاذى ودمتم لمحبينك
وتفضلوا بقبول فائق الإحترام / صلاح السعدى


صلاح السعدى محمود
ابلاغ
02:26 صباحاً 2008/05/16

 18 


الفاضلة الأستاذة/صبا نجد جمعة مباركة،
أضحك الله سنك على هالصبح الجميل، وتدخلي لسبب قديم
لعلك تذكريه، ومالاحظته أنك تحبي أن تدخلي الكتّاب في أمور
بينك وبين معلقين اخرين، عاد لاتعتقدي أن الكاتب(بعبع)نخاف
منه ولاتعتقدي أن كل الكتّاب(فتوى)والكاتب الذي يحترم نفسه
لايتدخل بين قراءه،لأنه سيجعل نفسه مضحكة وطرفة بين القراء،
والمساجلة التي حاصلة الأن أرجعي إلى البداية ستجدي أنك
أنت السبب فيها لأنك تدخلتي في أمور لاتخصك دفاعاً عن معلق
أخطئ في حق أكثر من معلق.
استمرو فنحن مستمتعين ولابد من منتصر:)


ابو عبدالكريم1
ابلاغ
03:37 صباحاً 2008/05/16


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية