ليس بالأمر النادر تقديم شكاوى حول العنف ضد المتظاهرين في قرية بلعين الذين ينظمون مظاهرة أسبوعية في يوم الجمعة ضد الجدار. أما أن نرى جندياً يُطلق النار من مسافة قصيرة على احد الشباب المتظاهرين دون سبب واضح يثير شعوراً بعدم الارتياح.
فقد أظهر مقطع فيديو صورته جمعية "بتسليم" (مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة) وحصلت "يديعوت احرونوت" على نسخة منه شاباً إسرائيلياً كان واقفاً بالقرب من مجموعة من الجنود من دون أن يصدر منه أي تصرف عدائي، إلا أن أحد الجنود التفت إليه وفتح النار باتجاهه من مسافة قصيرة جداً. وفور وقوع الحادث توجه أعضاء جمعية "بتسليم" إلى النيابة العسكرية مصطحبين معهم المقطع المصور ووعدتهم النيابة بالتحقيق في الحادث.
وقال الشاب البالغ من العمر 18عاماً إن ضابطاً أطلق عليه النار أثناء مشاركته في مظاهرة ضد الجدار في بلعين في منتصف شهر مارس الماضي بدون سبب، وأضاف "أن قوات الجيش دخلت إلى قرية بلعين أثناء المظاهرة وكل ما فعلته هو أنني صرخت قائلاً كفى عنفاً، عندها التفت إلي الجندي و أطلق النار على ساقي". مع ذلك أبدى الشاب استعداده للعودة إلى التظاهر ضد الجدار فور شفائه من إصابته و أن هذه الحادثه لن تثنيه عن ذلك.
(يديعوت أحرونوت)