بحث



الاربعاء 9 جمادى الأولى1429هـ -14 مايو 2008م - العدد14569

عودة الى محليات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


المشرف على كرسي الأمير نايف بن عبدالعزيز لـ"الرياض":
عامل الجذب في فكر (القاعدة) بساطته حد السذاجة.. والمشكلة الحقيقية في "القعدة"

حوار - عبد السلام البلوي
    أكد المشرف على كرسي بحث صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز للأمن الفكري الدكتور خالد الدريس أن هناك إشكالية لدى بعض قادة الفكر أعمق من الاتفاق على مصطلح للأمن الفكري وقال الدريس في حوار ل"الرياض": ان مشكلة المثقف والسلطة في رؤيتهم لدور المثقف إزاء تعاونه مع السلطة، وأن هذا انحراف بالموضوع عن أصله لأن قضية الأمن الفكري هي واجب شرعي وأخلاقي يفترض بالمثقف أن لا يساوم عليها أبداً سواء أكان هذا يتفق مع مصالح السلطة أم لا، ولكن بعض المثقفين لا يعرفون دوراً للمثقف غير المعارضة والتشكيك المستمر في كل شيء، وأشار الدريس إلى أن رسالة كرسي بحث "الأمن الفكري" تهدف إلى الإسهام في إشاعة ثقافة الأمن الفكري والاهتمام به على كافة الأصعدة، وإنجاز دراسات حول الظواهر والممارسات المنافية لمفهوم الأمن الفكري كالأفكار التي تتبنى العنف والإرهاب مذهبا، ووضع حلول عملية لمعالجة الأفكار المنحرفة والتيارات المخلة بالأمن الفكري.

إلى نص الحوار..

@ "الرياض": بداية نود أن تلقوا الضوء على كل ما يتعلق بكرسي بحث الأمير نايف بن عبد العزيز للأمن الفكري.

- أسس كرسي صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود لدراسات الأمن الفكري بمبادرة كريمة من سموه حفظه الله، وقد أعلن عن إنشاء الكرسي في شهر رمضان العام الماضي ثم أعلن عن قيام برنامج الأمير نايف بن عبد العزيز لدراسات الأمن الفكري في أواخر ذي القعدة من نفس العام، وحرصت الجامعة ممثلة في معالي الدكتور عبد الله العثمان على تطوير فكرة الكرسي لتكون أشمل فأعلن عن قيام البرنامج .

أما بالنسبة لرؤية الكرسي ورسالته، فهي تحقيق الريادة محلياً ودولياً في دراسات الأمن الفكري وذلك من خلال تقديم دراسات تعنى بأنجح الطرق لبناء المفاهيم الصحيحة والتصورات السليمة، المؤدية إلى تحصين فكر أفراد المجتمع المسلم من الأفكار المنحرفة المهددة لأمنه وازدهاره، وذلك من خلال القيام بأنشطة علمية مختلفة تتمحور حول عناصر تعزيز الأمن الفكري ومصادر التهديد له بطرق علمية منهجية رصينة متميزة .

أما الهدف العام للكرسي، فهو تطوير وإثراء المعرفة في مجال الأمن الفكري كمقوم من مقومات التنمية المستدامة والرقي والنهوض على صعيد الفرد والمجموع، ويتفرع من ذلك الإسهام في إشاعة ثقافة الأمن الفكري والاهتمام به على كافة الأصعدة، وكذلك إنجاز دراسات حول الظواهر والممارسات المنافية لمفهوم الأمن الفكري كالأفكار التي تتبنى العنف والإرهاب مذهبا، ومن الأهداف أيضاً الإسهام في وضع حلول عملية لمعالجة الأفكار المنحرفة والتيارات المخلة بالأمن الفكري،و تقويم الدراسات والمشاريع والبرامج المتصلة بالأمن الفكري، إضافة إلى تنمية وتطوير قدرات الباحثين وطلاب الدراسات العليا في المجال نفسه .

أما أنشطة الكرسي التي سيقوم بها لتحقيق أهدافه فهي إصدار البحوث والدراسات، ودعم حركة النشر في مجال الأمن الفكري، ودعم وتشجيع الدراسات والبحوث المتميزة بالإبداع، وأيضا استقطاب الكفاءات البحثية المتميزة لإجراء البحوث والدراسات في مجال الكرسي، واستقطاب طلاب الدراسات العليا وطلاب المنح للتخصص في قضايا الأمن الفكري، وكذلك تصميم البرامج والدورات التدريبية الهادفة لمعالجة الأفكار المنحرفة، وأخيراً عقد المؤتمرات والندوات واللقاءات العلمية، وتنظيم الحلقات النقاشية، وورش العمل .

@ "الرياض": وقعت الجامعة على إنشاء كرسي البحث منذ نصف عام والى هذه اللحظة لم نشعر بتحرك الأنشطة أو حتى الإعلان عن مقر الكرسي.. تعليقكم .

- المهمة الأساس للكراسي في جامعة الملك سعود هي إجراء البحوث العلمية، وما يتصل بذلك من أنشطة علمية، وحتى تكون مخرجاتك على مستوى نوعي مميز فهي تحتاج إلى وقت ليس بالقصير، والتسرع في إنتاج البحوث والأنشطة بالكم دون النظر للكيف جناية على الهدف السامي الذي أنشئت من أجله الكراسي البحثية، وقد كنا في الأشهر السابقة في مرحلة التأسيس والبناء بكل ما تتطلبه من رسم الأسس والهياكل والتوظيف، وكل ذلك يستلزم الكثير من الوقت والجهد والسهر والعرق .

أما بالنسبة لمقر الكرسي فجامعة الملك سعود بكل مرافقها متاحة لنا، فنحن بحمد الله لا نواجه صعوبة في عقد اجتماعاتنا أو إنجاز مهامنا، فالكل داخل الجامعة متعاون مع الكراسي، ويقدم لها التسهيلات المطلوبة .

@ "الرياض": البحث.. الأمن الفكري.. الأول بحره طويل ولا تؤمن به الناس كثيراً، والثاني مصطلح ومفهوم لا أظنه يروق للجميع أو أن الكل متفق عليه.. دكتور خالد نريد تفسيراً لكل ما يدور حول ذلك ..

- لا شك مصطلح "الأمن الفكري" تتجاذبه وجهات النظر المختلفة ككثير من المصطلحات المعاصرة والحادثة، وقد عقدنا حلقة نقاش قبل أسبوعين تقريباً، تحت عنوان : "نحو صياغة دقيقة لمفهوم الأمن الفكري"، وجعلناها بمثابة "بالون اختبار" لموقف بعض قادة الفكر في الجامعات من مفهوم "الأمن الفكري" ودعونا زمرة كريمة من أعضاء هيئة التدريس في مختلف التخصصات، وقد ظهر لنا بالفعل أن شريحة مهمة من القيادات الفكرية الفاعلة والمؤثرة في المجتمع لديها تحفظات على المصطلح من جانب أنه يشي بنوع من الوصاية الفكرية، أو كأنه يجبر الفكر ويقيم عليه شرطة عسكرية تحدد ما يناسبه وما لا يناسبه، وقد تفهمنا بعمق كل وجهات النظر تلك، وتلقيناها بصدر رحب، بل أقول بصراحة : لقد أفادتنا في وضع فرضية مهمة تحتاج إلى مزيد فحص واختبار وهي أن سبب إحجام بعض القيادات الفكرية داخل المجتمع عن الانخراط في نشاطات الأمن الفكري بالصورة المرجوة يعود إلى جملة من العوائق متى ما ذللت سيتغير المشهد بصورة ايجابية .

ولا بد من التنويه أن المتحفظين على المصطلح يتفقون على سلامة الهدف وصحة التوجه من حيث الأساس، وفي رأيي من الحكمة أن نستمع لمقترحات المعارضين لمصطلح "الأمن الفكري" وتحفظاتهم، لكي نكتشف ولو جزءاً يسيراً من أسباب ضعف مشاركة بعض القيادات الفكرية في أنشطة تعزيز المناعة الفكرية لدى أفراد المجتمع والأمة، وكنت أقول لعدد من الزملاء في مثل هذه الحالة : لنعمل بقاعدة : "العبرة بالحقائق والمعاني لا بالألفاظ والمباني"، وبالقاعدة الأخرى المشهورة "لا مشاحة في الاصطلاح" .

@ "الرياض": من الشريحة المستهدفة من نشاط الكرسي.. وما نتائجه أيضاً ؟

- كرسي الأمير نايف بن عبد العزيز لدراسات الأمن الفكري يتبع جامعة الملك سعود، ويخضع للائحة الكراسي البحثية، لذا تكييفه الصحيح أنه جهة بحثية لا تنفيذية، وبناء عليه فهو يقدم خدماته بصورة أساسية لكل المهتمين بالبحوث والأنشطة العلمية في مجال الأمن الفكري هذا أولاً، ولكن بما أن الكرسي عهد به إلى كلية التربية، ولخطورة دور المعلمين والمعلمات، فإننا نرى أهمية أن يتوجه جزء مهم من نشاطنا إلى تلك الشريحة، وفي تخطيطنا أن نقوم مثلاً بتصميم دورات تدريبية في مجال الكرسي ينتفع بها المعلمون والمعلمات، ولا ينبغي أن ننشغل بتدريب الآلاف منهم عليها، ولكن يهمنا بعد أن نصممها ونجربها على بعض طلاب وطالبات كليتنا نقوم بتطويرها، ثم نضعها في حقيبة تدريبية جاهزة ندرب عليها بعض المدربين، ويمكن بعد ذلك لأولئك المدربين أن يقوموا بتنفيذها على نطاق واسع .

@ "الرياض": لايستهان بانتشار الانحراف الفكري في مجتمعاتنا.. هل تطلعنا على أخذكم لذلك بالحسبان ، وما يمكن أن يفعله الكرسي في تشخيص الفكر وتقديم العلاج ؟

- هذا صحيح فانتشار الأفكار المنحرفة المهددة لأمن المجتمع وسلامته كبير، وهذا مما يؤكد على ضرورة تطوير طرق العمل الخاصة بالأمن الفكري، والكرسي هو جهة من ضمن جهات عدة تعمل في مجال الأمن الفكري، فليست المسؤولية واقعة عليه، بل ربما كان هو الأحدث سناً والأقل تجربة، وإن كنا نرجو أن نكون الأقدر في الطرح، والأكبر في الطموح أقول : نرجو ونأمل ذلك .

@ "الرياض": دعني ألفت نظركم إلى أن الكثير من قادة الفكر بعيدون عن المشاركة في تحليله وكأن لديهم إشكالية بمفهوم الأمن الفكري.. ألست معنا في ذلك؟

- نعم هذا صحيح كما بينت لك آنفاً، وليس المفهوم هو المشكلة فقط، يبدو هناك مشكلة أعمق من ذلك، دعني أقولها بصراحة : هي مشكلة المثقف والسلطة أو بالاصطلاح التراثي علاقة الفقيه بالسلطان والذي ظهر لي في كثير من مناقشاتي مع عدد من القيادات الفكرية من ذوي التخصصات الإسلامية والسياسية والنفسية والاجتماعية أن المشكلة في رؤيتهم لدور المثقف إزاء تعاونه مع السلطة، وفي رأيي الشخصي أن هذا انحراف بالموضوع عن أصله ؛ لأن قضية الأمن الفكري، هي واجب شرعي وأخلاقي يفترض بالمثقف أن لا يساوم عليها أبداً سواء أكان هذا يتفق مع مصالح السلطة أم لا، ولكن بعض المثقفين لا يعرفون دوراً للمثقف غير المعارضة والتشكيك المستمر في كل شيء، وفي تقديري هذه حالة تشاؤمية لا تساعد على البناء والتغيير للأفضل، كما وجدت لدى بعضهم تخوفاً من أن يكون الأمن الفكري سبباً في التضييق على الحرية الفكرية، وهذا أيضاً يحتاج إلى توضيح، ولذا فإن من الموضوعات المقترحة المعروضة أمام لجنة الكرسي إقامة ورشة حول العلاقة بين الحرية والأمن الفكري، يجتمع فيها المؤيد والمخالف، لنحاول أن نخرج برؤية واضحة حول هذه القضية، وهل تستحق بالفعل أن تكون عائقاً أمام بعض القيادات الفكرية عن التفاعل مع أنشطة الأمن الفكري .

@ "الرياض": دكتور خالد هناك بعد تاريخي للخارجين وأصحاب الفكر الضال ولعلك تذكر من يطلق عليهم "القعدة" وهم من اعتنق الفكر الخارجي ولم يمارسه كيف تنظرون في تخطيط أبحاث الكرسي إلى (القاعدة) وقدرتها على الوصول لمن تريد.. وكيف يمكن مواجهة "الفكر بالفكر"؟

- منذ بدأت الأحداث الإرهابية المؤلمة في وطننا تنبه غير واحد من أهل العلم إلى خطورة استفحال أفكار تنظيم (القاعدة) في أوساط الشباب المتدين، وبالأخص أن هذا الفكر استطاع أن يجذب إليه آلاف الشباب، وخطورته وإن شئت فقل سبب جاذبيته عند هؤلاء يعود إلى بساطته في الطرح إلى حد السذاجة، فالمعادلة التي ينادي بها تتمحور على تهييج المشاعر وتحريك الحماسة تحت اسم الجهاد .

والمشكلة الحقيقية في أن المتأثرين بهذا الفكر والمتعاطفين معه ممن يصلح أن نطلق عليهم مصطلح "القعدة" الذي استعمل قديماً في التاريخ الإسلامي على طائفة اعتنقت الفكر الخارجي ولكنها لم تمارسه، وهؤلاء "القعدة" هم قنابل موقوتة لا أحد يدري متى تنفجر، وعندي مؤشرات عدة تنتهي إلى أن عددهم ليس بالقليل، وهذا مما يجعل قضية الأمن الفكري في غاية الأهمية .

وفي قولك : "هل يواجه الفكر بالفكر" دعني أخبرك بأمر لفت نظري في تقديري : إن صور سجن أبو غريب وغيرها من المشاهد التي أججت مشاعر الناس كانت سبباً في تجنيد الكثير من العناصر لتنظيم (القاعدة) أضعاف ممن دخل في التنظيم متأثراً بكتابات فلان أو علان من قياداته .

وهذا يجعلنا نتساءل : هل الصراع مع هذا النوع من الفكر يحتم علينا أن نستعمل الأسلوب العاطفي الحماسي في مواجهته أم نكتفي بالردود العلمية فقط ؟

لقد لاحظت مثلاً أن التراجعات الفكرية لأحد قيادات جماعات الغلو أخيراً تتسم ببرود وانكسار ونبرة هادئة ساكنة، بعكس كتاباته حين كان في أتون الباطل يكتب بقوة وفخر وحماسة فتتأجج المشاعر، كان حينها يكتب بأسلوب يثير المتلقي الساذج ممن يستسلم لصوت العاطفة الجياشة على حساب العلم والعقل.

وإن جئت للواقع فكثير من الناس في الجملة ينقادون بعواطفهم أكثر من عقولهم، وعلى من يتصدى لذلك أن يستصحب هذه الحقيقة ان أراد أن يصل إلى نتائج ملموسة وحقيقية في الميدان، فالفكر الحماسي يجب أن يواجه بفكر حيوي متحرك يستثير كوامن المشاعر الشبابية للقوة البناءة التي تنشئ ولا تقوض .

@ "الرياض": يرى البعض ان المرأة ايضاً ربما أنها تشارك في نشر الفكر الضال.. هل تدخل المرأة في مجال بحوثكم؟

- نعم، ولذا بدأ الكرسي عملياً في تكوين فريق علمي نسائي ليشرف على الأبحاث والأنشطة في الأمن الفكري والمختصة بالنساء، إن دور المرأة مؤثر للغاية فهي الأم التي يمكن لها أن تصوغ فكر فلذات كبدها صياغة سليمة أو سيئة، وهي الزوجة التي تسهم في إقناع زوجها، لذا المرأة هي عنصر مهم جداً في الإصلاح الفكري لا يمكن تجاهله .

@ "الرياض": على من تركزون في بداية انطلاق مشروع الكرسي.. وهل تستهدفون ايضاً الدعاة والخطباء وأئمة المساجد.. ومراكز الأحياء ...وكيف ترون أهمية التدريب وما هي خطة الكرسي في هذا المجال وكم حجم التمويل ..؟

- التدريب العملي في غاية الأهمية، وفي نظري أن التوجه للناس أولى من الاعتماد على إصدار الكتب والمطويات ونحو ذلك، لا بد أن يشعر مدراء المدارس والمعلمون والمعلمات أنهم هم الصف الأول في تحصين أفراد المجتمع فكرياً، لذا يجب أن يستمع لهم ، وأن يطرحوا مرئياتهم وأفكارهم وهمومهم ومشكلاتهم حين يقومون بواجب الأمن الفكري، ليس الحل الأمثل - في تقديري - أن تلقي محاضرة على مجموعة من مدراء المدارس أو المعلمين، وتقول بعدها : ها نحن قمنا بالأمن الفكري ... هذا هروب إلى الإمام.. يجب أن يشعر الإداريون والمعلمون أنهم جزء مشارك وفاعل في كل خطوة ... وكذا أئمة المساجد والخطباء ... يجب أن يشعر الجميع بأنهم شركاء في العملية وأنهم هم الرقم الأهم في المعادلة .

@ "الرياض": ما هي أبرز التخصصات في هيكلة أعضاء الكرسي ..؟

- يضم الكرسي في عضويته تخصصات مختلفة هي الدراسات الإسلامية وعلم النفس الاجتماعي والإعلام والاتصال .

@ "الرياض": بحكم مسمى الكرسي هل هو تحت إشراف وزارة الداخلية.. أو أن لها علاقة بتوجيه البحوث.. أم ماذا ؟

- الكرسي تحت إشراف مباشر من جامعة الملك سعود، وأشهد بحكم عملي في الكرسي أن الوزارة لم تتدخل في عملنا بأي شكل .

17 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


السلام عليكم.. واظن ان هناك فئة لم تذكر في المنتسبين الى فئة ( القعدة ) وهم فعلا قعدة حقيقيين.. وهم الذين ليس لهم عمل أو العاطلين الذين لايجدون ما يفجرون فيه طاقاتهم الا في انفسهم ومن حولهم.. يا ترى هل لهم حل.. كيف نستفيد منهم.. هل بفتح وظائف صغيره بنظام مختلف.. تسد حاجاتهم وتساعدهم على حياتهم وتشغلهم عما يضرهم وقد يكونون ذوي طموح فقد يجمعوا مبلغا يسيرا من تلك الوظائف ويبنوا انفسهم بأنفسهم..


خالد القحطاني
ابلاغ
05:50 صباحاً 2008/05/14

 


السلام عليكم
مشكورين على الجهود الجباره ولكن من وجهة نضري انهو الفراغ الفكري وسبب وجود الفراغ الفكري هو البطالة ولو لاحظة في الخليج لوجة ان اقل رواتب هي المملكة واكثر بطلاة من الدول المجاوره بلخليج وهي سبب دخول الفكرالظال وهذهي من اسباب المسببه للفراغ الفكري المؤدي للنحراف الفكري الظال عند وجود مميزات مادية للمواطن تدفعه للوطنيه
وحفظ الله ابو متعب من كل مكروه الملك العادل


خالد
ابلاغ
07:01 صباحاً 2008/05/14

 


لابد من التصدي لفكرالقاعدة ومواصلة محاربة هذا الفكر الذي جلب الدمار والخراب , وشوه من نقاء وطهارة الأسلام وبالتالي سبب نكبات على المسلمين ولن يأتي ذلك الا من خلال فضح ممارسات القاعدة وارتباطاتها المشبوه بكل أعداء المسلمين والأنسجام التام مع مخططاتهم الخبيثة


محمدعبدالرزاق
ابلاغ
07:21 صباحاً 2008/05/14

 


أحد أهم الحلول الناجحة لاجتثاث الفكر المنحرف بجانبيه ( الغلو والإنحلال) تكثيف العلم الشرعي الصحيح النقي من العلماء الكبار وطلبة العلم المؤهلين


عبدالرحمن
ابلاغ
08:02 صباحاً 2008/05/14

 


الامن الفكري من اهم النقاط التي يجب التركيز عليها لمكافحة الارهاب وغيره من القضايا التي تتمركز على تغير فكر سليم الى فكر منحرف او مختل !!
لذالك اتمنى الاهتمام بهذا المشروع..
واتمنى التوفيق لكل القائمين عليه.


ماجد سعد
ابلاغ
09:18 صباحاً 2008/05/14

 


حلو ا مشكلة البطالة، ويزول الفكر الضال، ويعم الأمن الفكري المعتدل أرجاء البلاد


سعود العتبيبي
ابلاغ
09:41 صباحاً 2008/05/14

 


في شراسة الهجوم على الأسلام لابد من التفكر بعقل وحكمة بعيد عن الأنفعال بمراجعة المدارس الفكرية , واستخلاص العبر بدء" من أنسياق البعض نحو العاطفة ومناصرة الضعفاء من المسلمين , ووجدنا ماحل بالمسلمين من جرائم واتهاكات بسبب أستخدام السلاح في المعركة , وتركنا الجانب العلمي بمعالجة المشاكل وذلك من خلال تقوية المسلمين إذا قوينا نفسنا بالعلم و أخذ أسباب القوة التي نجدها في المجتمعات المتقدمة والمستقرة ,فلن يكون المسلمين أقوياء الا إذا كنا نحن أقوياء


محمدأحمد
ابلاغ
10:02 صباحاً 2008/05/14

 


السبب الريئس لفكر التكفير على طريقة الخوارج هو فساد المعتقد بسبب دخول أفكار جماعة الإخوان المسلمين لبلادنا وتشربهم فكرها القائم على مواجهة الحاكم والوصول للسلطة أما من تربى على منهج السلف فلو لم يجد مايأكله فدينه يمنعه من الخروج على الحاكم المسلم أو تكفيره أو استحلال دماء المسلمين
فالبطالة ليست السبب الريئس فبعض التكفيريين من القضاة والمدرسين بل وعوائل معروفة بوفرة المال
ربما أصحاب الفكر الفاسد والمعتقد المنحرف يستغلون البطالة لترويج فكرهم أو تبريره!!!
ملاحظة:الفكر يواجه بالوحي لا بالفكر


معوذ
ابلاغ
11:43 صباحاً 2008/05/14

 


وكم حجم التمويل


يكرتوبا
ابلاغ
12:11 مساءً 2008/05/14

 10 


معوذ
صدقت بموضوع الاخوان لا ولاتنسا الكتب التي كانة تدرس لنا بالمدارس منذ زمن من الذي اعدها واشرف علا صياغتها.. اعتقد هذا هو السبب الرئيسي لضياع شبابنا ولو تلاحظ حكوماتهم ليس لديهم سياسة الباب المفتوح اما نحن حكومه وشعب كريمين وطيبين وتستطيع ان تدخل علا المليك وتجد بمجلسه القاظي والبنشري والسياسي والوزير كلهم عنده سوا... لذلك الاخوان العرب من الظلم والقمع لهم من حكوماتهم واخذ اموالهم بالباطل وبلدانهم كلها ملاهي ونوادي ليليه وبؤر فساد هم انفسهم لم يزيلوها لابعنف او سلام..فلم يرق لهم ان يتركونا


ابو سلمان
ابلاغ
01:51 مساءً 2008/05/14

 11 


بكل ما تتطلبه من رسم الأسس والهياكل والتوظيف، وكل ذلك يستلزم الكثير من الوقت والجهد والسهر والعرق.


محمد الحسيني
ابلاغ
02:17 مساءً 2008/05/14

 12 


مناشدة لولاة الأمر
بدعم الدورات المجانية في الأحياء لعامة الناس بالتنسيق مع المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني دوارات في النجارة ودورات في الميكانيكا والسباكة
الفوائد / استغلال وقت الفراغ بالنافع والمفيد توفير المال لأصحاب الدخل المحدود من خلال تعليمهم كيف يصلحون سيارتهم وأثاثهم وسباكتهم وأيضا دورات في الدهان والكهرباء مجانية والله ستفيد المجتمع كثيرا، ألا نأخذ عبرة من المواطن الأمريكي الذي يقوم بجميع هذه الأعمال ولا يعتمد على عمالة وافدة تنهبة وتذهب بأموال البلد للخارج


الصويلح
ابلاغ
02:34 مساءً 2008/05/14

 13 


كثيراً ما يجتاحني تسائل مفاده: إلى أي مدى يتلائم مصطلح "الأمن الفكري" مع ما نعنيه سواء في أبحاثنا أو مقالاتنا أو حتى تحت مظلة هذا الكرسي؟
"الفكر" كلمة مطاطية ينطوي تحت لوائها العديد من الفروع كالفكر الإقتصادي والديني والاجتماعي وما سواه. آمل من القائمين على هذا الكرسي إمعان النظر في كلمة "الفكري".
قد يكون المقابل هو مصطلح الأمن الأيديولوجي هذا إذا اعتبرنا أن الأيديولوجية Ideology تعني الإفكار والمعتقدات. أما عن الجانب اللغوي للكلمة فقد أصبحت تسخدم كثير في أدبيات العلوم الاجتماعية والإنسانية.


بندر
ابلاغ
02:47 مساءً 2008/05/14

 14 


الله يصلح احوالنا واحوال المسلمين والمسلمات في كل مكان
الله يديم نعمه علينا


ابو عبدالملك
ابلاغ
05:03 مساءً 2008/05/14

 15 


البطالة والفقر سبب رئيسي والدليل اننا ما نشوف الأعمال الارهابية في دول الخليج (مع ان قطر فيها اكبر قاعدة امريكية.. والامارات مليانة اجانب.. والبحرين الكل عارف وش فيها!!) ومع ذلك كل المشاكل عندنا.. ما تساءلتوا وش السبب؟


محمد
ابلاغ
06:26 مساءً 2008/05/14

 16 


موضوع خطير
الله يحفظ شباب السعودية و أبناء المسلمين من التفكير الخاطئ إن شاء الله
وانا اوصي الجميع بالتمسك بتعاليم ديننا الحنيف
فمن تمسك به لن يضلّ ابداً
والدين الصحيح الذي لاتشوبه شائبة من الفتنة و الرياء هو بعون الله الذي ستنهض به الأمة
وفقكم الله
واسأل الله التوفيق لولاة الأمر والمسلمين
ابنتكم
دعاء


Duaa Hassan
ابلاغ
11:31 مساءً 2008/05/14

 17 


فعلا المملكة أكثر بطالة أكثر الأعمال الارهابية التي تكون في الدول العربية المجاورة سعوديين لماذا هذا القتل للانفس البريئة.الى متى لدرجة ان الواحد في خارج المملكة لايحب يبين نفسة انة سعودي والنظرة علية من قبل المجتمعات الاخرى وايضا كثرة العمالة عندنا التي اتمنى ان يحل محلها سعوديين وتقل هذه العمالة التي هي مصدر الارهاب والفساد.والسعودي اولى في بلاده والاموال التي يصدرها الوافدين الى بلادهم ويكون هدفهم فقط الاموال وكيف الحصول عليها باي ثمن والله يتم نعمة الأمن والامان..


البرنس
ابلاغ
01:05 صباحاً 2008/05/15


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى محليات

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية