تسلم الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى تقرير لجنة تقصي الحقائق العربية التي شكلها مجلس السلم والأمن العربي للوقوف على حقيقة الأوضاع على الحدود الجيبوتية - الأريترية. وقال مدير إدارة افريقيا والتعاون العربي - الأفريقي بالجامعة العربية "رئيس اللجنة" السفير سمير حسني في تصريحات للصحافيين أمس الثلاثاء : "إن اللجنة زارت "رأس دميرة" وهي المنطقة المتنازع عليها وألتقت رئيس جمهورية جيبوتي وكافة المسؤولين هناك، واطلعت على الوضع "عينيا" من خلال الوثائق والخرائط والإتفاقيات المبرمة قبل الاستقلال".
وأضاف حسني أن التقرير انتهى الى اعتبار الوضع على الحدود "شديد الحساسية" لأن قوات الدولتين متداخلتين ومتقاربتين الأمر الذي يخشى منه اندلاع أحداث مؤسفة قد تؤدي الى مزيد من التوتر. وأشار الى أن التقرير تضمن توصية لأسمرة بقبول استقبال بعثة الجامعة العربية للاستماع الى وجهة نظرهم حتى يمكن التوصل الى حل سلمي للأزمة، لافتا الى أن البعثة كانت قد تقدمت بطلب منذ فترة لزيارة اريتريا ولم يتم البت فيه حتى الآن.
من ناحية أخرى، وحول محادثات السلام الصومالية التي استضافتها جيبوتي أثناء مهمة البعثة، قال حسني إن المحادثات تمت تحت رعاية الأمم المتحدة وبدعم من الجامعة العربية والإتحاد الأفريقي.