بحث



الاربعاء 9 جمادى الأولى1429هـ -14 مايو 2008م - العدد14569

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


ورقة عمل
حماية الاستثمارات السعودية

د. محمد عبدالرحمن الشمري
    صدر عن مجلس الوزراء الأسبوع الماضي قراراً مهماً يتضمن الموافقة على حزمة من الترتيبات الطويلة والقصيرة الأجل تتعلق بتوفير السلع والمواد التموينية وضبط أسعارها في السوق المحلي.. منها، إعداد دراسة بإنشاء شركة سعودية قابضة بين القطاعين العام والخاص للتطوير والتشغيل والاستثمار الزراعي والحيواني في الدول الأخرى، وإعداد صياغة نموذجية لاتفاقية إطارية بشأن الاستثمارات السعودية الخارجية في المجالات الزراعية والثروة الحيوانية والسمكية.. والتوسع في الاستثمارات السعودية المتعلقة بالمجالات الزراعية والثروة الحيوانية والسمكية وعدم التركيز على دولة واحدة وتحفيز رجال الأعمال السعوديين على الاستثمار في تلك المجالات من خلال توفير التسهيلات الائتمانية والتمويل الميسر عن طريق المؤسسات التمويلية العامة وذلك بما يضمن توفير هذه المنتجات في المملكة بأسعار معقولة ويحقق الأمن الغذائي على المدى المتوسط والمدى الطويل.. وغيرها من الإجراءات التي تضمنها القرار المشار إليه.

وقد جاء ذلك في وقت يسود العالم شعور بالقلق المتزايد جراء النقص في التموين الغذائي، والارتفاع المتزايد في الاسعار.. وهو مشروع طموح، وتنفيذه سيقلص فرص نقص المواد الغذائية بالمملكة، وسيقلل من احتمال ارتفاع أسعارها.. لكن العقبات المحتملة التي ستقف عائقاً أمامه تتمثل في ظروف الدول المرشحة بأن تكون حاضنة لتلك الاستثمارات، وأهمها من الدول العربية، مصر والسودان.

ففي الوقت الذي صدر به القرار، نشر في بعض الصحف المحلية خبر مصادرة أرض مملوكة لشركة سعودية مستثمرة في مصر لغرض بناء مدارس عليها.. مما أعاد إلى أذهان المستثمرين قرارات التأميم المرعبة.. وفي مصر أيضاً، تدفق المال السعودي الخاص على منطقة ( توشكي) ليحول الصحراء القاحلة إلى واحات وجنان تنتج الكثير من أصناف الغذاء وبوفرة هائلة.. وهي تجربة جديرة بالدراسة من حيث نجاحها، أو المعوقات التي تعترضها.

أما السودان، فقد ظلينا نسمع أنها سلة الغذاء العربي منذ أن كنا في الصفوف الأولى للدراسة، لكن لم يتحقق ذلك على ارض الواقع بسبب الظروف الداخلية للدولة.. فما أن تخرج من مشكلة حتى تدخل في أخرى.. إضافة إلى المعوقات ذات الصلة بالبنية التحتية، والإجراءات البيروقراطية التي تواجه المستثمرين حالياً في السودان.

ولذلك، فإن الدخول في استثمارات ضخمة لابد أن تستند إلى أسوار من الحماية تتجاوز الاعتماد على قوانين الاستثمار الداخلية الفضفاضة، والاتفاقيات الثنائية إلى ما هو أبعد من ذلك من ضمانات تستمد من آليات المؤسسات الدولية.. وحماية الاستثمارات بفرض العقوبات الاقتصادية في حال الإساءة إليها.. وتوزيع وجهات الاستثمار إلى مناطق أكثر استقراراً، وأقل تكلفة، وذات سمعة جيدة في التعامل مع الاستثمارات الأجنبية.. ويمكن في هذا المجال طرق أبواب دول أمريكا الجنوبية، والاستفادة من آلية المجلس الاقتصادي العربي الأمريكي الجنوبي القائم في الوقت الحاضر.

8 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


يلفون ويدورون لحل المشكلة وبيزيدونها بدله! يا اخي ارفع سعر الريال لدولار وامنع تصدير المواد الشحيحة في البلد وافتح الاستثمار وسهل الفيز بضوابط بدون محسوبيه تتعدل الامور! بلا شركة قابضة بلا بطيخ (مصاريف على الفاضي!)


عادل الصقر
ابلاغ
09:05 صباحاً 2008/05/14

 


يا اخي الفاضل نريد الحماية لتجارنا الافاضل ولو ان
الاستثمار الداخلي افضل واستغلال الطاقات البشريه داخل البلد
ناهيك عن تحريك الاقتصاد المحلي


عبدالله بن خلف العنزي
ابلاغ
11:49 صباحاً 2008/05/14

 


الف شكر للدكتور
ونتمنى ان نصل الى ماوصلت الية ابوظبي من استثمارات عقارية ناجحة ونستفيد منهم حيث تبلغ استثمارات ابو ظبي خلال الخمس سنوات القادمة 200مليار دولار.


فارس بن رمال
ابلاغ
02:31 مساءً 2008/05/14

 


د. محمد
الإستثمار يحتاج لبيئة وضمانات
والخطوط الحمراء على بيئة منكوبة:
1- War Zone مناطق الحروب
2- Natural Disaster Areas مناطق الكوارث الطبيعية
وهما الأخطر لأي إستثمار
فالأولى تفتقد إلى الأمن وغياب القانون
وهذا خطر على المنشآت والآراضي والعمال
لإمكانية إستباحتهم
بحرقها أو تخريبها أو قتل العمالة
أما الثانية فضياع للمال
فالإستثمار بحاجة لدول
تحترم القانون ومستقرة أمنبا وإقتصاديا
ولابد من ضمانات موثقة قانونيا
وليست مطاطة ومضللة
تضيع حق المستثمر الأجنبي
وإلا فالوطن أحق بالإستثمار.!


عبدالله بن محمد
ابلاغ
05:20 مساءً 2008/05/14

 


دكتور/محمد الشمري حفظك الله،
مقالك جميل جداً لدراسة أي مشروع زراعي وخاصة لتنفيذ
قرارات مجلس الوزراء الموقر الذي ينص على البحث عن آلية
مستمرة للأمن الغذائي، نحن العرب بطبعنا نحب نقلد أي
شئ، لهذا تجدنا ننضم وندخل أي مشروع إتباعاً للآخرين،
وبدون أي دراسة وافية، ولا أعرف دول أمريكا الجنوبية وكيفية
الإستفادة من الزراعة هناك، وبالتأكيد لديك دراسة وفكرة
كاملة عنها،
السؤال للقائمين على دراسة قرارات مجلس الوزراء الموقر:
هل لديهم نسخة منه؟؟
هل سيتم الإتصال بك للحصول علي نسخة منها؟؟
الله وأعلم!!


ابو عبدالكريم1
ابلاغ
05:36 مساءً 2008/05/14

 


مجرد اقتراح
لماذا لايتم انشاء محطات تحليه للمياه البحر للمساعده في استغلال المناطق الصحراويه الشاسعه بمزانية انشاء هذه الشركه السعودية القابضة وميزانية القطاعين العام والخاص للتطوير وتشغيل والاستثمار الزراعي والحيواني في داخل الدوله
وتوفير فرص العمل لشباب وللوصول الى الكتفاء الذاتي والامن الغذائي داخل البلد
وباقل التكاليف والمخاطر..
وسمننا في دقيقنا ؟؟؟
فجميع مناطق المملكه كل منطقه لها نصيب في الزراعه منذ الازل؟؟


ابن البلد
ابلاغ
06:19 مساءً 2008/05/14

 


الله يعطيك العافيه على الموضوع الرائع


محمد السرور
ابلاغ
06:20 مساءً 2008/05/14

 


كما جاء في جريدة الرياض الرياض بتاريخ التاريخ : 2008/04/27
دراسة تحدد محافظة رابغ أنسب موقع في المملكة لإقامة محطة
نووية لتحلية المياه
دعوة إلى الاسراع بإنشاء المحطات النووية لتوليد الطاقة الكهربائية
وتحلية المياه لتلبية الطلب المتزايد وتوفير الخدمات بأسعار منافسة
التاريخ : 2008/04/27
http://www.alriyadh.com/2008/04/27/article337953.html


ابو عبدالكريم1
ابلاغ
07:14 مساءً 2008/05/14


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية