بحث



الاربعاء 9 جمادى الأولى1429هـ -14 مايو 2008م - العدد14569

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


أخطر على الاقتصاد

صالح عبدالرحمن الصالح
    أثنِّي على ما تفضل به الدكتور محمد بن عبدالله العجلان في زاويته "المقال" ص 5الرياض الاقتصادي عدد 12مايو 2008م حول ما سبق أن كتبه عن "الاقتصاد الرأسمالي" وأن هذا النظام الاقتصادي ليس الأفضل للبشرية بدليل فشل الرأسمالية حتى الآن في تحقيق حياة كريمة للشعوب قاطبة حول العالم وتحقيق الأمن الغذائي والصحي والتعليمي وانحصار الثروات في أيدي طبقة محدودة ومعدودة وقلة قليلة هدفها زيادة الثراء بأي وسيلة مما يجعل المراقب لواقع اليوم يدرك تماماً تلك الحقيقة وأن الحياة في الغالب أصبحت كالهرم المقلوب بحيث تتراكم الثروات في أسفله لقلة من الناس بينما تعاني الغالبية في أعلى ذلك الهرم المقلوب من واقع اليوم بالرغم من وفرة الموارد.

الدكتور العجلان وهو أستاذ للإدارة والاقتصاد ورجل أعمال يرى - وهو على حق - أن تأمين السكن للمواطنين قد يكون من أفضل الحلول، وأن صرف إعانة مؤقتة للخريجين حتى يتم توظيفهم هو من الحلول السريعة لمواجهة البطالة التي يعتبرها آفة اجتماعية قبل أن تكون آفة اقتصادية.

وأضيف: قد لا تقتصر المشكلة على الخريجين وإنما على كل عاطل في سن العمل.

@@@

أمام هذا الوضوح في المقاربة والمعالجة يبقى أن نسأل عن واقعية ما نطرح وامكان تحقيقه.. الذي أعرفه - وقد أكون على خطأ - أنه في محيط أمانة مدينة الرياض، لا يتوفر أرض يمكن للأمانة أن تتصرف بمنحها لمواطن أو مطور.. وقد لا تكون بقية الأمانات في أمهات المدن بدعاً من هذا..

وطبعاً ليس من المعقول اثقال كاهل الأمانات بنزع ملكيات لهذه الأغراض.. وليس من السهل إنشاء مدن خارج المدن..

حتى الضواحي والتمددات الأفقية هي مرهقة من كافة الأوجه اقتصادياً واجتماعياً وأمنياً.. الخ.. ثم إن أمامنا مشكلة هي من أكبر المشاكل وهي الطاقة الكهربائية والمياه.

إننا مجتمع ينمو وبلاد تنمو ولا يمكن للاستراتيجيات إلا أن تأخذ معدلات النمو هذه بالحسبان.

نعم السكن، والعمل هما أول ضرورتين للإنسان وقد يتطلب توفيرهما برامج طويلة وقصيرة الأمد..

في المدى القريب لابد من تعديل نظرتنا تجاه الخصوصية، بحيث نستغني في تصميم المساكن المقبلة عن كل جزء غير مستخدم في البيت.. هذا الأمر يعرفه المهندسون جيداً..

ولابد من إطلاق الارتفاعات حيثما يوجد شارع مؤهل أو يمكن تأهيله بالبنى التحتية للخدمات، والقبول فقط بمعايير الصحة والسلامة من حيث التهوية والإضاءة والإخلاء..

وجعل هذا الأمر خياراً أمام الساكن.. مسكن كهذا سيكون أقل كلفة بالتأكيد امتلاكاً، أو استئجاراً وطالما أنه داخل المدينة فسيكون أيسر بالنسبة للمواصلات.

أما بالنسبة لتوفير العمل فأعتقد أن الطريق إليه هو رفع نصيب التعليم الفني والتدريب المهني من مجمل العملية التربوية والتعليمية.

مرة سأل أحد وزراء مالية ألمانيا عن المستوى المرتفع للمعيشة فأجاب ستبقى ألمانيا بلد الأجور المرتفعة..

هذا لا يعني ألا توجد معالجات جادة ومخلصة للمستويات الدنيا في المعاش والدخول ولكن يبقى المؤمن القوي خيراً من المؤمن الضعيف.

@ مدير التسويق بمؤسسة اليمامة الصحفية

4 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


يمكن اضافة بسيطة على الموضوع وهو تشجيع ووضع حوافز للهجرة المعاكسة مثل توفر وضائف ووضع حوافز في القرى والارياف لتخفيف الضغط علة المدن كالرياض مثلا وانا واحد من الذين لو وجد ترقية في مسقط رأسي لما توانيت ولو لثانية واحدة من الانتقال من الرياض الة مدينتي
وفق الله الجميع للخير


الحمد
ابلاغ
07:30 صباحاً 2008/05/14

 


شكرا لكاتب المقال وبودي لو تتكرم وزارة الشئرن البلديه والفرويه بإعادت النظر في نطام البناء الدي قيد الإرتفاع علي الشوارع الرئيسيه يدورين فقط وبواجهات متقاربة الآشكال والآلوان مما جعل منظرها مملا ولايوحي بجمالية الشكل الهندسي ولاآعلم لماذا يسمح ببناء صالاتالعرض التي بدأت تنتشر في شوارعنا دون إشتراط انشاء مباني سكنيه فوقها لتخفيف ازمة السن التي نعاني منها وقد آظهر نظام المباني المعمول به مدننا وكآنها مدن أشباح خالية من البشر.


ابو عتيق
ابلاغ
09:40 صباحاً 2008/05/14

 


في البداية السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة،،
لا تكمن المشكلة فقط في عدم وجود أراضي لدى الأمانات ولكن
أرى من وجهة نظري أن جذب الأستثمارات السعودية قبل الدولية
والتي تفر من بلدنا إلى الخارج بسبب تعقيدات الأنضمة والقوانين النمظمة لسوق العمل،
وإنشاء صناديق سيادية تستثمر أموالها داخل الأراضي السعودية، وبالتالي زيادة فرص العمل وتحقيق التوازن بين مخرجات الجامعات وسوق العمل.


إبراهيم المنصور
ابلاغ
09:46 صباحاً 2008/05/14

 


أخي الفاضل
تعقيبا على مقالك،
الصحة والتعليم ضروريتان تسبق السكن والعمل وهذا لا يقلل من أهمية الأخيرتين أبدا


سليمان البصيلي
ابلاغ
05:25 مساءً 2008/05/14


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية