قرأت في الأسبوع الماضي نبأ محلياً عن "اكتشاف" مغسلة ملابس، قيل عنها بأنها متعددة الفروع، وذات واجهات رخامية في مدينة الرياض. وأن تلك المؤسسة تستقبل غسيل المستشفيات، بما في ذلك ملاءات غُرف العمليات..
ولم يُتم ناقل الخبر ماذا يتوقع أن تستقبل المغاسل.
اسمها مغسلة، وهي مفردة مغاسل، وعملها "غسل الملابس وتنظيفها".
وما كان بودي أن نكون بهذه الحساسية العالية من مؤسسات تقدم خدمات في العاصمة وغيرها، فهل نتوقع من مشاريع كهذه أن تختار "ملابس النخبة" فقط؟.
تلك المؤسسات تتكل - بعد الله - على مناقصات المؤسسات الصحية وغيرها. ودخلها يتوقف على رضا تلك المؤسسات عن أدائها.
والخوف من المرض وانتقاله لا يأتي فقط من بياضات المستشفيات، ومن الممكن والمحتمل أن ينتقل من الأفراد القاطنين في الحارة والجوار.
ثم إن تلك المغاسل تمرر الملابس والبياضات بعملية تعقيم الصهر الحراري، والمواد الكيميائية العالية النتائج.
فلنتكل على الله ونتجنب التطيّر والوساوس.