تستخدم بعض الفتيات المراهقات نتيجة مشكلة نفسية وحدوث اضطرابات هرمونية وسيلة الامتناع الكلي عن الطعام او الاقلال منه كمحاولة للفت انتباه اهلهن اليهن فينتابهم القلق وتصبح صحة الفتاة شغلها الشاغل خوفاً أن يؤدي بها فقدان الشهية إلى الموت بينما السبب الأساسي هو رغبة الفتاة في عقلها اللاواعي الرفض في دخول مرحلة البلوغ ومحاولة المحافظة قدر الامكان على جسدها قبل دخول مرحلة المراهقة وما فيها أحياناً من بدانة تجعلها مادة لتعليقات ساخرة فتلجأ لهذا الأسلوب احتجاجاً وفي الوقت نفسه تثير انتباه الاهل واهتمامهم.
يبدأ المرض عندما تتبع الفتاة حمية غذائية تقلل وتنقص كل يوم من كمية الطعام الذي تتناوله إلى ان يصيبها الضعف والوهن فلا تعود تشتهي اي طعام فينحل جسمها وتصبح شبيهة الهيكل العظمي وفي بعض الاحيان تلجاء إلى تقيؤ الطعام الذي تناولته او تثير هذا القي بنفسها كما انها في اوقات أخرى تتظاهر بانها تناولت وجبة غذائها في حين تكون اخفتها عن أهلها.
1
لا والله
أخي الكريم،،
بالنسبه
لي شحصياً مو قصدي
احاول اللفت الانتباه،
مع إني مو مراهقه،،
بس ايش نسوي
هذه هي الشهيه عندنا
لا تستقبل إلا القليل،
بس الحمدلله لم نمتنع
عن الطعام كلياً..
04:41 صباحاً 2008/05/14
2
هذا نتيجة طبيعية لما تبثه القنوات الفضائية في عقول ابنائنا
09:34 صباحاً 2008/05/14
3
استغفر الله العظيم,,,
الله لايبلانا. ه
10:16 صباحاً 2008/05/14
4
لا ولله هذا من الدلع الزايد
شافت اهلها يناظرون وجهها ويدورون سعادتها
قالت ابدلع
.انا ما اطالب بالتشدد لكن
لاضرر ولا ضرار
12:12 مساءً 2008/05/14
5
صادق يادكتور
وهذا ما نراه حاليا
06:15 مساءً 2008/05/14
6
الرشاقة مطلوبة للجنسين
لكن مع تناول الوجبات الاساسية
10:08 مساءً 2008/05/14
7
ذا الهوس بأجسام الموديلز والرشاقه..
وإتباع الموضه العمياء..
11:39 مساءً 2008/05/14
سجل معنا بالضغط هنا