استطاعت شركات التسويق أن توهم المستهلك لجذبه بأي اسلوب وطريقة من خلال العروض المقدمة على اختلافها من تخفيضات وخدمات ما بعد البيع وعروض تتفاجأ بأنها ليست حقيقية.في مجتمعاتنا العربية يختلف الأمر في معاملة البائع للزبون قبل وبعد البيع حيث يتم استدراج الزبون "المغلوب" دائماً على أمره وهذه شريحة كبيرة من الناس بإعطائهم وعوداً بمميزات ومعاملة لائقة قبل الشراء ولكن شيئاً من ذلك لم ولن يحدث حيث تتلاشى الوعود بشكل غريب.قبل فترة ومن خلال كثرة العروض التي تقدمها شركات أجهزة الكمبيوتر المحمولة تحديداً ومع التطور التكنولوجي والنهضة الالكترونية فكرت كغيري من الشباب شراء جهاز وهنا بدأت الحيرة من كثرة المعروض في الأسواق واختلاف الآراء وأصحاب المحلات غير المتفقين على سلعة معينة أو موديل بعينه فلا يؤكد لك أي شخص ان هذا الجهاز مميزاته أفضل أو ذاك أسوأ..!!أقول باختصار انني عند اختيار الجهاز نصحني عامل المتجر بأخذ موديل بمواصفات أفضل ومعالج أكبر لسرعة الجهاز أسرع وقمت بزيادة المبلغ مع تأكيده لي بجودة الجهاز وانه يخضع لضمان مدة ثلاث سنوات...! ولكن بعد الشراء باسبوعين فقط تعطل الجهاز فذهبت إلى صاحبنا الذي غيّر معاملته لي "يحق له بعد أن قبض الثمن" والطامة بعد أن تفحص الجهاز قال: "اذهب للوكيل..!!" فقد تواجهك مشاكل أكبر في الجهاز مستقبلاً وذهبت للوكيل وبصعوبة وجدت الموقع في أحد الأحياء القديمة وفي بيت شعبي متهالك ولوحة صغيرة وبعد أن شاهد العطل قال الموظف: العطل عبارة عن توقف نظام التشغيل "البرمجيات" وان المشكلة لا يشملها الضمان..!! ويجب دفع مبالغ إضافية للاصلاح.المشكلة تكررت كثيراً مع الوكيل وفي كل مرة يظهرون ويفتعلون أسباباً غير موجودة وان استخدامي السيىء هو السبب ناهيك عن طلب مبالغ عند كل زيارة الأمر الذي انتهى بي ببيع الجهاز وإراحة العقل من هذا الاستغلال والنصب.
السؤال: ما هو مفهوم هؤلاء بخدمات ما بعد البيع وأين الجهات الرسمية عن تلك الشركات لتحمي المستهلك.