فاصلة :
"الله يمنح الثوب حسب البرد"
- حكمة عالمية -
* طرح بعض القراء في موقع الرياض الإليكتروني تعليقات تضمنت اسئلة حول مقالتي يوم السبت الماضي، ولم يسعفني الوقت لكي أرد في الموقع فآثرت أن أخصص مقالتي اليوم للإجابة عن استفساراتهم حول حماس الطبيب واعتراض الحاضرين.
شبابنا يعود من دراسته بالخارج إما ناقما على واقعه وإما متحمسا لتطبيق ما تعلم، وهنا قد يحبطه أعداء النجاح.
في لقاء الخبراء اجتمع الأطباء والأخصائيون النفسيون والاجتماعيون والإعلاميون والمسؤولون في وزارة الشؤون الاجتماعية وغيرها من الجهات المعنية على مساعدة ضحايا العنف الأسري.
لكن مشكلة بعض المسؤولين هي التقليدية ثم هو لا يستطيع أن ينسى كرسيه فإذا تحدث فهو صوت منصبه، بينما الحديث عن قضية حساسة كالعنف الأسري يحتاج جرأة في الحق وقدرة على الاعتراف بنقاط الضعف فينا حتى نستطيع معالجة هذه المشكلة.
هؤلاء التقليديون لا يستمعون إلى صوت الجرأة إذ يعتبرونها وقاحة وكون الطبيب الموسى قارن بين الأنظمة في كندا ولدينا فهو عندهم ناقم، لكنه في رأيي أراد أن يستثير فينا الرغبة في تغييرالانظمة التي لا تساعد النساء على التخلص من عنف المعتدين.
أما لماذا وصفته بالحماس فلأنه كان يتحدث بتلقائية مفعمة بروح الشباب التي تُقبل على التغيير ولا تخافه.
فلا مرارة تعادل أن تقابل شابا محبطا لا يرغب في التحرك إلى الأمام.
ولا ملل يعادل أن تستمع إلى ورقة عمل تحكي عن مثالية واقع لا نعيشه.
في لقاء الخبراء تحية وتقديراً إلى برنامج الأمان الأسري منظم اللقاء لأنه يعمل باتجاه التغيير إلى الأفضل لبيئة آمنة وأسرة متصالحة مع أفرادها.