بحث



الاربعاء 9 جمادى الأولى1429هـ -14 مايو 2008م - العدد14569

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


مسؤولية
عودة إلى الطبيب الطموح

ناهد سعيد باشطح
    فاصلة :

"الله يمنح الثوب حسب البرد"

- حكمة عالمية -

* طرح بعض القراء في موقع الرياض الإليكتروني تعليقات تضمنت اسئلة حول مقالتي يوم السبت الماضي، ولم يسعفني الوقت لكي أرد في الموقع فآثرت أن أخصص مقالتي اليوم للإجابة عن استفساراتهم حول حماس الطبيب واعتراض الحاضرين.

شبابنا يعود من دراسته بالخارج إما ناقما على واقعه وإما متحمسا لتطبيق ما تعلم، وهنا قد يحبطه أعداء النجاح.

في لقاء الخبراء اجتمع الأطباء والأخصائيون النفسيون والاجتماعيون والإعلاميون والمسؤولون في وزارة الشؤون الاجتماعية وغيرها من الجهات المعنية على مساعدة ضحايا العنف الأسري.

لكن مشكلة بعض المسؤولين هي التقليدية ثم هو لا يستطيع أن ينسى كرسيه فإذا تحدث فهو صوت منصبه، بينما الحديث عن قضية حساسة كالعنف الأسري يحتاج جرأة في الحق وقدرة على الاعتراف بنقاط الضعف فينا حتى نستطيع معالجة هذه المشكلة.

هؤلاء التقليديون لا يستمعون إلى صوت الجرأة إذ يعتبرونها وقاحة وكون الطبيب الموسى قارن بين الأنظمة في كندا ولدينا فهو عندهم ناقم، لكنه في رأيي أراد أن يستثير فينا الرغبة في تغييرالانظمة التي لا تساعد النساء على التخلص من عنف المعتدين.

أما لماذا وصفته بالحماس فلأنه كان يتحدث بتلقائية مفعمة بروح الشباب التي تُقبل على التغيير ولا تخافه.

فلا مرارة تعادل أن تقابل شابا محبطا لا يرغب في التحرك إلى الأمام.

ولا ملل يعادل أن تستمع إلى ورقة عمل تحكي عن مثالية واقع لا نعيشه.

في لقاء الخبراء تحية وتقديراً إلى برنامج الأمان الأسري منظم اللقاء لأنه يعمل باتجاه التغيير إلى الأفضل لبيئة آمنة وأسرة متصالحة مع أفرادها.

11 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


ناهد سعيد باشطح. تقولين( الطبيب الموسى قارن بين الأنظمة في كندا ولدينا فهو عندهم ناقم، لكنه في رأيي أراد أن يستثير فينا الرغبة في تغييرالانظمة التي لا تساعد النساء على التخلص من عنف المعتدين) هل تعرفين الخلفيه الاجتماعيه والثقافيه للطبيب الموسى حتى تعجبيبين بافكاره
حكمه عربيه(كل اناء بما فيه ينضح) من كانت افكاره اسلاميه ومتدين فهو يرى الاسلام يحل جميع المشاكل ومن كانت افكاره عالميه فهو يرى الحل لمشاكلنا ان نأخذها من القوانيين الوضعيه الخاصه بالكفار. العنف الاسري لايوجد في السعوديه الا نادرا


حسن اسعد الفيفي
ابلاغ
05:02 صباحاً 2008/05/14

 


أستاذة/ ناهد حفظك الله والبنات ووالدهن،
رد رائع ومقنع أما الناقم فهذا فاشل لايجب إضاعة الوقت بالحديث عنه،
وأما المتحمس، فإليه يرجع الأمر كله لتطبيق ماتعلم، وإذا كان واثقاً من
نفسه لن يستطيع أي جاهل أن يحبطه، ونحن في زمن الإقناع بالحجة
والمنطق ويجب أن تكون قوية، لهذا فإن بضع كلمات منه بأدلة علمية
منطقية لايفهموها وحبذا لو أدخل معها بعض الكلمات الأجنبية ستجعل
أعداء النجاح يلزمون الصمت والموافقة على مضض حتى لايظهر للآخرين
جهلهم،
وعليه الإجابة على إستفسارتهم وتهكماتهم بجرأة وقوة لإسكاتهم.


ابو عبدالكريم1
ابلاغ
05:32 صباحاً 2008/05/14

 


مشكلتنا الحقيقية تكمن في أعداء النجاح وهم كثر في مجتمعنا0 ولكن على شباب هذا الوطن أن يعمل بعزم و أخلاص و أبو متعب خير قدوة حسنة لهم في ذلك0


غبدالله الغامدي (موظف متقاعد)
ابلاغ
07:56 صباحاً 2008/05/14

 


الأستاذة / ناهد سعيد باشطح
الله يحفظ لك البنات وابوهم
استطاع رد ابو عبدالكريم 1 ان يؤثر على مقالتك وهذا شي جميل منك احيك واحي قلمك بالرغم من أني لا اتفق معه دائماً حول ما يكتب ولكني اقف له احتراماً لجرئته في كثير من الأحيان.
"ولا ملل يعادل أن تستمع إلى ورقة عمل تحكي عن مثالية واقع لا نعيشه."
يعطيك العافية


تركي الوادعي
ابلاغ
08:00 صباحاً 2008/05/14

 


صباح الخير
مبدأ المقارنه احياناً فيه ظلم لبعض الاطراف !
التغيير الايجابي مطلوب والبعد عن الحماس الغير منطقي افضل
الانظمه التقليديه البائسه تكلم عنها الكاتب الاستاذ سعد الدوسري واختصر وجاب المفيد ,
وفقك الله


داي(خالد)م
ابلاغ
10:58 صباحاً 2008/05/14

 


البرنامج يحتوي على برامج هادفه وتحل العديد من المشاكل ولكن يتصادم مع العادات والتقاليد الاجتماعية في عدم الشكوى


عبدالله بن خلف العنزي
ابلاغ
11:25 صباحاً 2008/05/14

 


جزاك الله خير
يعتقد الكثير من الناس ان النقد هو عدم ولاء للوطن
وقد يعتقد ان النقد يؤدي الى تطاير بعض الكراسي وهو عكس ذلك تماماا
فالنقد البناء المصحوب بزخات من التحاور والطموح للتغيير يكرس معنى حب الوطن والإنسان ويجعل الكراسي ذات معنى آخر تدعم مسيرة التنمية والتوجه والتغيير الى الأفضل وتكرس مفهوم معنى مملكة الإنسانية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود


blood
ابلاغ
11:39 صباحاً 2008/05/14

 


فأجدادنا كانوا قدوة فرسان العالم في إيجاد الحلول المناسبة التي تخدم مصالح الإنسان والأسرة ولكن لم يكونوا متخاذلين في نطق الحق في إجتماعاتهم الأسرية او العامة العادية او الطارئة مما أدى الى تفوقهم على الأمم في موضوع العدل والمساواة ؟ وقد يبحث الإنسان في مجتمعات أخرى عن حلول لمشكلته؟
وهو لايعلم ان المطبق في الإنظمة الغربية هي انظمة عدل ومساواة مأخوذة من الدين الإسلامي ولكن قد وضعوا المسيحية في التجسيد والهيكلة مما أدى الى طغيانهم وسيطرتهم على مفاهيم حقوق الإنسان والاسرة والمراءة وغيرها؟


blood
ابلاغ
12:19 مساءً 2008/05/14

 


استاذة ناهد الله يعطيكي العافية ويحفظك الله..
بعض الناس يكره ويحسد (الموهوبين والمميزين) ومن نفس جنسهم ويحقدوا عليهم ويحطو لهم العقبات ويدقوهم بالكلام مع انه مافي معرفة سابقة ومااحد خرج من بطن امه متعلم وواهم شي نستعيذ من الحاسد ولانكون ضعفيين ولانفكر فيهم وهاذا الطبيب الطموح اذا كان واثق من نفسه ولايفكر في احد ويكمل يتحدث بحماس وهو مايغيظ بعض المسؤولين التقليدين ونفس الشي حديثه لم يعجب بعض الحاضرين عشان هم مايعرفوا شي في الموضوع اللي هو بيتكلم فيه ولازم يقاعدوا التقليدين وينفكوا منهم ومن شرهم


صفية المولد
ابلاغ
01:46 مساءً 2008/05/14

 10 


أستاذه ناهد،
يبدو أننا ما زلنا نقبع في حقبة اليونايين القدامى في التحاور أو أننا تبنيناها قريبا.
كان أسلوب اليونانيون في التحاور هو النقد ولا شيء غير النقد، لا يأتون بحلول فقط ينتقدون.
بعضنا للأسف يتبع نفس الأسلوب ولكنه يصرّ على تطبيقه لأنه مسؤول ويستطيع تنفيذ ما يريد


نايف م. العنزي.الرياض
ابلاغ
03:32 مساءً 2008/05/14

 11 


استاذة ناهد
ما رأيك بغرور بعض الناس وثقتهم الزايدة بنفسهم
(يمكن يكون هذا (الطبيب ) واحد منهم ؟؟!!
بعض الناس معهم شهادات ولكن ليس هناك (ثقافة)!!
او (حسن تعامل مع الناس) !!


صبا نجد
ابلاغ
05:20 مساءً 2008/05/14


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية