بحث



الاربعاء 9 جمادى الأولى1429هـ -14 مايو 2008م - العدد14569

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


أفق الشمس
إرهاب نسائي

د. هيا عبد العزيز المنيع
    إحدى الفتيات أصرت على متابعة أحد الشباب بل واستمرار الاتصال به برغبة إقامة علاقة معه بالقوة، خبر تناقلته بعض وسائل الإعلام باستغراب والأكيد أنه صاحَبه رفض اجتماعي...؟ الغرابة ليس في رفض الإعلام ولكن في وقاحة تلك الفتاة التي لم تتوقف عن مطاردة الشاب إلا بعد تدخل رجال الحسبة..؟ لكم جزء آخر من المشهد الاجتماعي، إحدى السيدات وبشكل ودي تشتكي من مطاردة سيدة متزوجة وأم لعدد من الأبناء لابنها الشاب الصغير..؟ السيدة تخشى على ابنها من تلك السيدة..؟؟ هل يلومها أحد؟ لا أعتقد...؟

لندخل في عمق الموضوع ونتلمس بعض جذور المشكلة لنصل لبعضها وربما لقشورها لأن الأمر ليس سهلاً كما يبدو خارجياً بل انه ينخر في عمق البناء القيمي للمجتمع..؟ نعم لا نقبل أخلاقيات تحرش الشاب بفتاة ولكن نستطيع أن نتعايش معه وإن رفضناه ولكن لا نستطيع القبول أو التعايش مع السقوط الأخلاقي لبعض الفتيات أو السيدات..؟؟

حقيقة أشعر بمرارة للأمر وأتمنى عدم التركيز عليه إعلامياً.. مع التركيز عليه من خلال دراسته اجتماعياً ونفسياً وأخلاقياً ودينياً..

نعم لا بد من التعامل مع ذلك المشهد الاجتماعي بجدية وليس احتفالية إعلامية...؟ الواقع للأسف بعضه يحمل الكثير من السواد في سلوكيات بعض الفتيات...؟ بعض السيدات المتزوجات أيضاً يقعن في سلوكيات تصابٍ لا تناسب دورهن الأسري ولا مرتكزهن القيمي..؟ وخطورة ذلك للأسف لا تقف عند حد المرأة فقط بل تتسرب بكل قوة إلى المجتمع من خلال الأسرة التي تتشرب قيمها من منبعه الأصلي الأم....

لا أريد أن يلتهمني التشاؤم ولكن الواقع يحتاج لمواجهة لأن بعضه يحتاج لعلاج حفاظاً على تماسك مجتمعنا..، نعم المواجهة لا نريد أن تكون جزءاً من مواقف إعلامية بل حلولاً إدارية وقانونية تحمي الجميع.. في المدرسة نريد حماية الفتاة الصغيرة من سلوكيات أمها بنظام يعطي صلاحية لإدارة المدرسة أو المرشدة الطلابية في حماية الطالبة وكذلك في كافة المؤسسات التعليمية...؟ أيضاً نريد مؤسسات اجتماعية تساند الفرد خاصة الصغير أو الضعيف في حمايته من أي شكل من أشكال الخلل داخل الأسرة خاصة حين يكون الخلل في منظومة أخلاق الأم..؟؟

بعض السيدات تستمتع بالعلاقات مع الآخرين عبر الإنترنت وأخريات عبر أساليب أخرى تحت حجة الجوع العاطفي أو رد الخيانة بمثلها أو الانتقام من الزوج أو التسلية أو اللهو... وخلافه من التبريرات غير المقبولة على الاطلاق...

أتوقع أن الكل يتفق معي على ضرورة حماية الأسرة والمجتمع من وهن الجسد القيمي عند بعض النساء عبر أكثر من وسيلة..

40 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


دكتورة/هيا وفقك الله دائماً،
الله يسترعلى النساء المسلمات بستره الواقي ويحرسهن
بعينه التي لاتنام ويحفظهن بركنه الذي لايرام من كل شر ومكروه
ومعصية.
طال عمرك خبر كهذا له خلفيات وأمور كثيرة مخفية ولن يكون
مطلع عليها إلا ذوي ثقة وفي نطاق ضيق جداً، وفي هذه الأمور
ليس كل مايُعرف يُقال، وليس كل مايُقال يُصدق، ويجب أن يكون
هناك رفض إجتماعي لتناقل هذه الأخبار في وسائل الإعلام، لأنه
بالتأكيد سيخرج علينا من يريد أن يصطاد في الماء العكر، ويقوم
بخلط الأوراق والتلاعب بالألفاظ ليثبت أوهام تربى عليها.


ابو عبدالكريم1
ابلاغ
03:41 صباحاً 2008/05/14

 


ليست فقط هذه القصه هي الاولى والاخيره وانما فقط عينه من المصائب والبلايا والرزايا التي يعاني منها مجتمعنا الان وهي تنخر فيه.ولا نستغرب مثل هذه الانحراف الاخلاقي في جميع شرائح المجتمع العمريه.فلم يدع الاعلام المرئ او المسموع ا المقروء اي شاردة ولا واردة الا وافصح عنها ويقدم دروسا منحطه وبالمجان.قنوات هابطه محسوبه على بلدنا تبث الفساد صباح مساء وتعليم الشباب الحب والاجرام والقتل والعلاقات المحرمه وغيرها من خبائث الامور! فماذا نرجو الا مثل تلك الامور واكثر وما خفي كان اعظم والله ساتر علينا.


abudallah
ابلاغ
04:21 صباحاً 2008/05/14

 


نشكرك عزيزتي على مقالك الرائع ولكن البعد عن الله هو سبب كل مايحدث من أنحلال أخلاقي لو الأنسان راقب الله في كل أعماله والشخص لاينظر أويقوم برد الخيانه لان الله هو المحاسب وهو الرقيب ويجب علينا المحافظه على صلواتنا وعلى قيمنا التي تربينا عليها من الوالدين أطال الله في أعمار الموجودين ورحم الله المتوفين ووفقك الله لما فيه خير لك في دينك ودنياك أخوك الفقير لله أبويزيد.


أبويزيد
ابلاغ
06:10 صباحاً 2008/05/14

 


قلتي ( اشعر بمرارة الامر واتمنى عدم التركيز عليه اعلاميا ) انتي الآن من منطلق ذكرك للموضوع جزء من التركيز الاعلامي تستطيعين العيش او تقبل فكرة ملاحقة الشباب للبنات ولكن لا تستطيعين مجرد التفكير في ملاحقة الفتاه لشاب ان الكل في نظر القانون سواسيه واللي ( يفضح نفسه ) يستاهل ما يجرى له وكفانا جور المعامله وتهميش حتى لأخطاء المرأه الخطأ خطأ سواء وقع من امرأه او رجل... تنزهين النساء عن الاخطاء وكأنهم ملائكه مع ان 90% من مشكلات المجتمعات في العالم من النساء او سببهن المرأه


فيصل
ابلاغ
06:55 صباحاً 2008/05/14

 


صدقتي والله
سلمت يداك على الموضوع
وهذا للاسف لم يعد شيء مستغرب فقد اصبح ظاهرة خصوصا من السيدات
المقتدرات ماديا
ولو كنت اعلم ان الحسبة يستجيبون لمثل هذه الشكاوى بدون التسبب بمشاكل للمبلغ لتقدمت بشكوى ضد امراه تطارد زوجي وهي مقتدره ماليا وتغريه باموالها- حسبي الله ونعم الوكيل
اللهم كل من اراد فسادا في الدين او الاسره او المجتمع فاشغله بنفسه


رحمتك يارب
ابلاغ
07:29 صباحاً 2008/05/14

 


شكرا لك على طرح الموضوع
ولعلنا نقول تكثيف الوعي حتى لا يقع بعض الأفراد من المجتمع في مغبة لا تحمد عقباها
لكن لا أظننا في حاجة لحماية إلا لو أن هناك ظاهرة تستحق المبادرة إلى مثل ذلك
فالحماية هنا لا تعني الوقاية بل تفهم على أن عناك خطر يتهدد المجتمع ولا أظن ذلك كذلك
أرجو أن نكون في طور الوقاية لا طور الخطر والعلاج، ومثل ما وصف في المقال ما هو إلا شذوذ فردي عن القاعدة العامة التي ضابطها القيم والأعراف والمبادئ التي لاتزال ولله الحمد بخير
شكرا لك دكتورة على جرأة الطرح واختيار المهم


ناصر الحميضي
ابلاغ
07:37 صباحاً 2008/05/14

 


كيف تحمى الاسرة والتي هي جزأ لا يتجزأ من المجتمع والام غائبة عنها؟
نساء يردن ان يصبحن وزيرات ويسافرن متى ما شائن ويردن ابنائهن يتربون تربية صالحه؟
الشغاله ما تربي الابناء حتى وان ربتهم فهي تربيهم وتغرز في اخلاقياتهم قيم مجتمعها التي تختلف تماما عن مجتمعنا.
نحن نتصف بالغيرة وهي سمة طيبة فينا. غيرة على الحق غيرة عن ارتكاب الخطأ
هكذا تربينا من امهاتنا
فالام هي المدرسة التي تنشأ جيل المستقبل.
فاحسنوا اختيار زوجاتكم تنعموا بحياة اسرية ومجتمع اخلاقه عاليه.


ابو حزام
ابلاغ
07:44 صباحاً 2008/05/14

 


مقال رائع وجميل... شكراً للكاتبة


د. مجمد
ابلاغ
08:07 صباحاً 2008/05/14

 


تعرف المرأة اليوم...بما بدخل شنطتها!!
وأسلاحتها الارهابيه.؟!!
روج قلم كحل عطر... جهازين جول!!
وحد للعائله والاخر..قنبله!!
كم من شرائح الاتصال المدفوع من غير أسم!!
هذا هو طريق الجريمه اليوم في فتاة التعليم العالي!!
لهذا يا د/ هيا...عنوان مقالك غدآ..يصبح موضه!!
وتجدين الشباب يطالب بحقوق أخلاق+
وفضيله في فتاة أحلامه ؟!
الاسترجال ووجه بن فهره لهذه المرأة؟
تجعلها..خطر أرهابي على مجتمع ينشد معايير الحياء اليوم الشبه مفوده ؟
بين فتيات جيل تربية الخدم,الفضائيات,رقصات فديو كليب والتدخين!


( بدر اباالعلا )
ابلاغ
08:20 صباحاً 2008/05/14

 10 


يا دكتوره/
روحي المملكة والفيصليه شوفي البنات هناك يغازلون الشباب ويرقمونهم! شي عجيب! الحين البنت تكسر عين الرجال في الاسواق! وين ايام الهيئة الله يرحم الحال!


عادل الصقر
ابلاغ
08:59 صباحاً 2008/05/14

 11 


" أيتها النساء تصدقن فإني رأيتكن أكثر اهل النار تكثرن اللعن و تكفرن العشير وتجحدن الإحسان " ووضح صلى الله عليه وسلم مسألة كفران العشير هذه حين قال ان الرجل يحسن اليها طول العمر ثم تجد منه أمرا فتقول " ما رأيت منك خيرا قط"


المعتصم بالله
ابلاغ
09:14 صباحاً 2008/05/14

 12 


الحل قريب منك جداً هل ترينه.
الحل هو تقوية الوازع الديني عبر الإعلام المغيب والمستغرب والسالب والسلبي
ثم المدارس والتجمعات
بالامس كنتي تنادين بالسماح بالرقص بالمدارس واليوم تريدين نتاجاً مغايراً
من يزرع الردح يجني الإنحلال


يوسف محمد
ابلاغ
09:46 صباحاً 2008/05/14

 13 


انا من رايي ان الارهاب النسائي اللي نشوفه في موظفات الحرم المكي اللي يكلموا الحجاج والمعتمرين الاجانب بطريقه بعيده كل البعد عن الاسلام لانهم طبعل مايفهموا لغتهم
فيضطروا للامساك بهم وابعادهم عن المكان الخطأ لكي يفهموا ان هذا المكان غير مخصص للصلاه وانما للماره
بصراحه مشهد غير جميل وتصرف سيئ شاهدته قبل فتره..
الحجاج والمعتمرين ليس لهم ذنب ان لغتهم غير مفهومه لنا
المفروض موظفات الحرم يعرفوا لغات
على الاقل الانجليزيه


سيده سعودية
ابلاغ
09:56 صباحاً 2008/05/14

 14 


الدكتورة الفاضلة/
أرى من الحلول تسهيل أمور الزواج ومساعدة من يرغب بالتعدد( نظرا لنسبة أعدادالنساء مقارنة بعدد الرجال بمجتمعنا) وبث توعية شاملة بكيفية التعامل مع تقنيات العصر(النت - الفضائيات - الجوال..الخ) وانها نعمة يجب ان نحسن التعامل معها لنحفظها من الزوال وان نربي الجيل على مرافبة ذاتية وخوف من الله وحده دون سواه
نستغرب من يدخل النت بغرفة فتاة تسهر به حتى الصباح وتمتلك جهازي جوال كيف يرجو صلاحها؟؟؟


احمد ال عياف
ابلاغ
10:06 صباحاً 2008/05/14

 15 


صباح الخير
موضوع في غاية الاهميه
واصبحن بعض الفتيات لا يؤ منُ بالمبادئ والاعراف بل آخر مايطرأ عليهن الحياء !!
وتجاهلن انه شعبه من الايمان ,
بعض اقول بعض الفتيات والله لو لها مجال للإختطاف لأختطفت الشاب خاصهً اذا كان برفقة زوجته واولاده !! ويصل اصرارها على منحها اهتمامك لدرجة الاحراج !!ولكن استاذتنا الغاليه الا تعتقدين ان هذه الفئه من الفتيات يفتقدن (الحضن الدافئ) من اولياء امورهن !!
انا اقسم على ذلك!!
وفقك الله ورعاك


داي(خالد)م
ابلاغ
10:35 صباحاً 2008/05/14

 16 


د. هياء، تحية طيبة، وشكرا على طرح هذا الموضوع الهام، وبهذا الاسلوب الرصين الرائع المباشر.
وضمن اطار السلوكيات الخاطئة، هنالك منها ماهو حالك السواد في هذا الجانب بكل اسف، وهو مايتعلق بتوجه البعض من الجنسين وخاصة اللطيف !؟ الي ممارسي اشد الكبائر اضرارا بالناس والعياذ بالله، وهم السحرة والمشعوذين بهدف الوصول وتحقيق شئ ما ! بداعي اشباع الجوع العاطفي او رد الخيانة اوالتسلية، اوالانتقام من الزوج وهو الاشد ضررا وقبحا.
ولكوننا في نفس السفينة، فلابد من البحث عن الحلول لحماية المجتمع.


سعود عبدالرحمن الشلهوب
ابلاغ
10:46 صباحاً 2008/05/14

 17 


الحلول هى في تعزيز المفاهيم الشرعية وهي (القوامة للرجل - منع الأختلاط المحرم- حث المرأة على القرار بالبيت وعدم الزج بها في مجالات عمل لاتناسبها وان يكون عملها خاص بالنساء وفي اماكن معزولة عن الرجال- تفعيل دور المحاكم في اداء الواجبات والحصول على الحقوق وفق الظوابط الشرعية)
اماقول الكاتبة( بل حلولاً إدارية وقانونية تحمي الجميع) فهى دعوة للتغريب وكن ثوابتنا الشرعية غير مناسبة لحماية الجميع
والخلال الحقيق في سبب ماذكرت الكاتبة وهو البعد عن شرع الله والأعلام يساهم في هذا الخلال بطرحة دموع التماسيح


ابوعبدالالة
ابلاغ
11:05 صباحاً 2008/05/14

 18 


هناك تصرفات لم نكن نسمع بها من بعض النساء وهي غاية في الغرابة، وهي مع ندرتها إلا أنها تعطي مؤشرا لتحولات اجتماعية خطيرة؛ ولعل من طريف ماقرأت في بعض المواقع الإلكترونية أن سيدة سعودية عمرها ثلاث وثمانون سنة 83 وهي ثرية جدا أعطت عرضا للزواج منها وذلك بدفع خمسة ملايين ريال للشاب سعيد الحظ الذي سيقترن بها.
لقد دنست هذه الشمطاء جلال الأمومة في نفوسنا، كان يمكن أن نقدرها أمّا كريمة، وجدّة فاضلة لكن أن تكون هذه العجوز زوجة فهذا مالايقبله عقل.


عبدالله العنبري
ابلاغ
11:10 صباحاً 2008/05/14

 19 


الدكتورة الفاضلة/
أرى من الحلول تسهيل أمور الزواج ومساعدة من يرغب بالتعدد( نظرا لنسبة أعدادالنساء مقارنة بعدد الرجال بمجتمعنا) وبث توعية شاملة بكيفية التعامل مع تقنيات العصر(النت - الفضائيات - الجوال..الخ) وانها نعمة يجب ان نحسن التعامل معها لنحفظها من الزوال وان نربي الجيل على مرافبة ذاتية وخوف من الله وحده دون سواه
نستغرب من يدخل النت بغرفة فتاة تسهر به حتى الصباح وتمتلك جهازي جوال كيف يرجو صلاحها؟؟؟
احمد ال عياف


هدى بنت ابوها
ابلاغ
11:14 صباحاً 2008/05/14

 20 


يادكتورة هل يعقل أن فيه شخص يضع رقمه في سمقعد سيارته الخلفي؟وبعدين يقول اني كلمتها وبعدين قلت خلاص ابعقل انا متزوج؟؟ عندي احساس انو البنت مغرر فيها والأخ خلص من اللي يبي يوصله وبعدين فضحها.السؤال الذي غاب عن بال الجميع ليه يكلمها من الأساس ويتبادل معاها المسجات؟صدقوني مغرر فيها.تحياتي لك يادكتوره وللجميع


محمد الرجاء
ابلاغ
11:43 صباحاً 2008/05/14



  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية